الرئيسيةعربي و عالميروسيا تسقط 30 مسيرة فوق لينينغراد...
عربي و عالمي

روسيا تسقط 30 مسيرة فوق لينينغراد تزامناً مع انطلاق المنتدى الاقتصادي

03/06/2026 05:00

أعلنت السلطات الروسية، اليوم الأربعاء، إسقاط 30 طائرة مسيرة فوق منطقة لينينغراد الواقعة في شمال غرب موسكو، مع استمرار عمليات التصدي للهجمات، وذلك بالتزامن مع انطلاق منتدى اقتصادي سنوي مهم في المنطقة.

وقال ألكسندر دروزدينكو، حاكم لينينغراد، إن الدفاعات الجوية الروسية تعمل على صد الهجمات المستمرة بالطائرات المسيرة فوق المنطقة التي تضم بنية تحتية حيوية لتصدير الطاقة ومصفاة نفط رئيسية.

منتدى “دافوس الروسي” ينطلق في زمن الحرب

تستضيف منطقة لينينغراد المؤتمر الاقتصادي الخامس في زمن الحرب في مدينة سان بطرسبرغ، الذي يصفه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بـ”دافوس الروسي”، اعتباراً من اليوم الأربعاء. ويُفتتح المنتدى بعد ساعات فقط من هجوم مميت بطائرات مسيرة وصواريخ على كييف، والذي قالت روسيا إنه رد على هجوم دام على سكن طلابي في منطقة لوغانسك الخاضعة للسيطرة الروسية.

وفي سان بطرسبرغ، ثاني أكبر مدن روسيا ومسقط رأس بوتين، أعلنت هيئة مراقبة الطيران الروسية (روسافياتسيا) عبر تطبيق تلغرام أن مطار بولكوفو فرض قيوداً مؤقتة على الرحلات الجوية. كما أعلن سيرغي سوبيانين، رئيس بلدية موسكو، عبر تلغرام إسقاط 13 مسيرة أخرى كانت متجهة إلى العاصمة في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء.

تصاعد الهجمات على البنية التحتية للطاقة

صعدت أوكرانيا في الآونة الأخيرة هجماتها على البنية التحتية للطاقة الروسية في محاولة لحرمان موسكو من الإيرادات. فقد استهدفت، أمس الثلاثاء، مصفاة إيلسكي لتصدير النفط في جنوب روسيا بطائرات مسيرة، مما أدى إلى اشتعال النيران فيها، وأكد الجيش الأوكراني تنفيذ الهجوم. وفي منطقة تامبوف بوسط روسيا، أفاد حاكم مدينة ميتشوريسك عبر تلغرام بتضرر مبان ملحقة بمنشأة صناعية. ولم تتمكن رويترز من التحقق على نحو مستقل من جميع التقارير.

موسكو تلوح بـ”نمط جديد” في الحرب

لوح الكرملين، اليوم الأربعاء، بانتهاج “نمط جديد” في الحرب مع أوكرانيا، مبرراً ذلك بما سماه “الأفعال الإرهابية غير الإنسانية” التي ارتكبها الجيش الأوكراني ضد المدنيين في الآونة الأخيرة. جاء هذا تزامناً مع إطلاق الجيش الروسي هجوماً واسعاً ليل الاثنين – الثلاثاء بمئات الطائرات المسيرة وعشرات الصواريخ على مدن عدة في أوكرانيا، أوقع 21 قتيلاً على الأقل وعشرات الجرحى.

وأعلن الجيش الروسي تنفيذ “ضربة كبيرة” استُخدمت فيها صواريخ فرط صوتية مستهدفاً مواقع للمجمع العسكري الصناعي الأوكراني. وأظهرت صور انفجارات قوية وأعمدة دخان تتصاعد فوق المباني المرتفعة في كييف، حيث أفاد رئيس البلدية فيتالي كليتشكو بمقتل ما لا يقل عن ستة أشخاص وإصابة أكثر من 60، بينهم ثلاثة أطفال، خلال الليل. قالت إحدى السكان، أولها مودرا، وهي تقف أمام مبنى سكني مدمر وسيارات متضررة مع طفلتها ناتاليا (ست سنوات): “لم نستطع فهم ما يحدث… هل هي نهاية العالم؟”.

واستنجدت كييف بالغرب؛ إذ قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن روسيا أطلقت 73 صاروخاً وأكثر من 600 طائرة مسيرة في الهجوم الليلي، وحث واشنطن مجدداً على إرسال صواريخ اعتراضية إضافية لأنظمة باتريوت لتعويض الإمدادات المتضائلة لدى أوكرانيا. وقال زيلينسكي على تلغرام: “كان هذا هجوماً واسع النطاق وبرهاناً واضحاً تماماً من روسيا: إذا لم تتم حماية أوكرانيا من ضربات الصواريخ الباليستية وغيرها، فستستمر هذه الهجمات”.

وقال مسؤولون محليون إن 12 شخصاً قتلوا، بينهم طفلان، في مدينة دنيبرو بجنوب شرقي البلاد، حيث دمر مبنى سكني مكون من أربعة طوابق بشكل جزئي. وأعلنت شركة دي.تي.إي.كيه للطاقة انقطاع التيار الكهربائي مؤقتاً عن 140 ألف شخص نتيجة الهجوم. ولجأ آلاف المواطنين إلى مترو أنفاق كييف، حاملين حيواناتهم الأليفة وبعض المتعلقات.

وقال سلاح الجو الأوكراني إن روسيا أطلقت 656 طائرة مسيرة و73 صاروخاً على البلاد، بما في ذلك 33 صاروخاً باليستياً يصعب إسقاطها وثمانية صواريخ تسيركون التي تفوق سرعتها سرعة الصوت، وهو على الأرجح أكبر عدد من هذه الصواريخ تستخدمه روسيا خلال الحرب. وتقول موسكو إن مدى الصاروخ تسيركون يبلغ 1000 كيلومتر وتضاهي سرعته تسعة أمثال سرعة الصوت. وأسقطت وحدات القوات الجوية أو حيدت 40 صاروخاً و602 مسيرة، لكنها لم تدرج صواريخ تسيركون ضمن تلك التي تم اعتراضها.

وقالت وزارة الدفاع الروسية إنها شنت “ضربة مكثفة” على منشآت الصناعات الدفاعية الأوكرانية باستخدام أسلحة بعيدة المدى عالية الدقة. وفي منطقة خاركيف شمال شرقي أوكرانيا، قال مسؤولون إن 14 شخصاً، بينهم طفل، أصيبوا في هجمات. وذكرت وكالات الأنباء الروسية، نقلاً عن وزارة الدفاع، أنه تم إسقاط ما مجموعه 148 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الليل. وأوضحت السلطات أن أنظمة الدفاع الجوي تصدت لهجمات مماثلة استهدفت سيفاستوبول في شبه جزيرة القرم التي تحتلها روسيا.

وحث وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيها شركاء بلاده على اتخاذ “خطوات ملموسة” لمساعدة كييف والضغط على موسكو. وقال في منشور على إكس: “لن تنجح جهود السلام إلا إذا كانت مدعومة بضغط حقيقي على موسكو”، داعياً إلى فرض عقوبات أشد وتقديم دعم عسكري أكبر. وقالت بولندا، العضو في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، إنها أرسلت طائرات حربية لتأمين مجالها الجوي بعد الهجمات الروسية على أوكرانيا.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *