الرئيسيةعربي و عالميمنظمات حقوقية ترفع دعوى قضائية ضد...
عربي و عالمي

منظمات حقوقية ترفع دعوى قضائية ضد إدارة الهجرة حول انتهاكات في أكبر مركز احتجاز مهاجرين بأمريكا

30/05/2026 23:00

قامت مجموعة من المنظمات الحقوقية برفع دعوى قضائية تتهم فيها انتهاكات حقوقية في أكبر مركز لاحتجاز المهاجرين في الولايات المتحدة، وهو مخيم “كامب إيست مونتانا” الواقع في إل باسو بولاية تكساس، حيث توثّق ثلاث وفيات خلال الأشهر التسعة الأولى من تشغيله.

الجهات المتقلبة والدعوى المقدمة

رفع الاتحاد الأميركي للحريات المدنية، إلى جانب منظمات أخرى، الدعوى نيابة عن أربعة محتجزين لا يزالون في “كامب إيست مونتانا”، وهو مخيم واسع أُنشئ ضمن سياسة الترحيل الجماعي التي تبناها الرئيس دونالد ترمب. تُقدَّم الدعوى أمام محكمة بولاية تكساس وتستهدف مسؤولية مشغل المخيم، إدارة الهجرة والجمارك الأميركية، والوكالة الأم، وزارة الأمن الداخلي الأميركية.

أهداف الدعوى وتفاصيلها

أشار الاتحاد إلى أن هذه هي أول قضية تُرفع ضد المنشأة الصحراوية التي تقع داخل قاعدة فورت بليس العسكرية، مستهدفة تحسين الظروف لأكثر من ألفين وسبعمائة محتجز. لم تُصدر وزارة الأمن الداخلي أي رد على طلب التعليق، وكانت قد صرّحت مسبقًا بأن المخيم، الذي تبلغ تكلفته ملياراً ومئتين مليوناً دولار، يلتزم بالمعايير الفدرالية لاحتجاز المهاجرين.

تصريحات المحامين والمنظمات المتآمرة

وقال كايل فيرجين، محامٍ في المشروع الوطني للسجون التابع للاتحاد الأميركي للحريات المدنية، الذي شارك في رفع الدعوى إلى جانب منظمة “هيومن رايتس ووتش” ومشروع تكساس للحقوق المدنية: “نرفع هذه الدعوى لضمان ألا يضطر أي إنسان آخر إلى تحمل هذه المعاملة اللاإنسانية”.

نتائج تفتيش الكونغرس والادعاءات الواردة

كشفت عملية تفتيش أجرها الكونغرس في فبراير على المباني المؤقتة بالمخيم عن تسع وأربعين انتهاكًا للمعايير، من بينها أحد عشر انتهاكًا يتعلق باستخدام القوة ووسائل التقييد وخمسة انتقالات تتعلق بالرعاية الطبية. وتفيد الدعوى بأن المعتقلين يُحتجزون في حظائر بلا نوافذ، يتعرضون للاعتداء الجسدي من الحراس، يواجهون رعاية طبية ونفسية غير كافية، يُفرض عليهم الحبس الانفرادي بشكل عشوائي، ويتعرضون لأمراض سارية مثل الحصبة والسل.

من بين المدّعين في الدعوى، صرّح المهاجر الفنزويلي إريك إيفان رودريجيز بأنه تعرض لعنف جسدي عندما حاول المسؤولون إجباره على توقيع أوراق الترحيل. وأضاف جيرالد أكاري أنجي، مهاجر من الكاميرون، أنه تعرض للضرب على يد الحراس.

كما حدد الأطباء الشرعيون في إل باسو وفاة مهاجر كوبي في المخيم في الثالث من يناير بأنها جريمة قتل، مشيرين إلى الاختناق الناتج عن الضغط على الرقبة والجذع. في البداية، صرّح مسؤولو الهجرة أن وفاة جيرالدو لوناس كامبوس ناتجة عن “مشكلة صحية”، لتُعقّب ذلك بتصريحات تفيد بأنه حاول الانتحار وتوفي أثناء صراع مع الحراس الذين حاولوا إنقاذه.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *