الرئيسيةمحلياتالاحتمال الخامس يثقل كاهل نادي ضمك...
محليات

الاحتمال الخامس يثقل كاهل نادي ضمك بعد خروجه من دوري المحترفين

25/05/2026 03:00

قبل أسبوعٍ واحد فقط، احتفلت منطقة عسير بتتويج نادي أبها بطلًا للدوري يلو وصعوده إلى دوري المحترفين، حيث أظهر سكان المنطقة دعمهم الكامل للنادي، معبرين عن إيمانهم بأن العزائم المتوحدة تجعل المستحيلات أقرب وتحوّل الإنجاز إلى قصة مجتمع بأكمله، لا تقتصر على فريقٍ واحد.

روح الانتماء والشراكة في المجتمع

أكد المتحدثون أن الصعود إلى القمم لا يتحقق فقط بالإنجازات المادية على الأرض، بل يعتمد على شعور الانتماء والشراكة داخل الإنسان، وروح تجعل المجتمع بأسره يشعر أنه جزء من الرحلة، وأن الجميع يشارك الحلم ذاته. وعند توحيد هذه العزائم، يصبح الهدف المشترك هو بلوغ القمم معًا.

الاحتمالات الأربعة التي كان يترقبها ضمك

في مساء الخميس الماضي، كان أمام نادي ضمك أربعة احتمالات قد تحافظ على بقائه في دوري المحترفين، وكان أحدها كافيًا لضمان البقاء:

  • التعادل مع النصر.
  • الفوز على النصر.
  • تعادل الرياض مع الأخدود.
  • فوز الأخدود على الرياض.

كانت هذه الاحتمالات تمثل مسارًا يمكن للضّمك أن يظل فيه ضمن دوري المحترفين.

الاحتمال الخامس الذي لم يُرغب بحدوثه

الاحتمال الخامس، وهو الخسارة أمام النصر مع فوز الرياض على الأخدود في الوقت ذاته، كان الاحتمال الذي سعى الجميع لتجنبه. إلا أن هذا الاحتمال تحقق، ما أدى إلى خروج نادي ضمك من دوري المحترفين نهائيًا.

وعلى الرغم من الجهود الكبيرة التي بُذلت لتفادي هذا السيناريو، وجد النادي نفسه أمام النتيجة غير المرغوبة، مما أبرز أن الإنسان قد يُحسن التدبير، لكن القدر بيد الله وحده.

الدروس المستفادة من “الاحتمال الخامس”

لم يكن ما حدث درسًا في الفشل، بل كان إشارة إلى حدود القدرة البشرية. فبعد أن جُربت جميع الأبواب، فُتح الباب غير المرغوب فيه، كأن القدر يعلّم أن الحكمة العليا قد تفوق حسابات الإنسان، وأن بعض السُبل تُغلق رغم الجهد المبذول، ليس لضعف المحاولة، وإنما لتقَدير الله لمسار آخر.

وفي لحظات كهذه، يتعلم الإنسان أن التخطيط لا يضمن النتيجة، بل أن الحياة لا تُدار بالإرادة وحدها، بل تتطلب التسليم بعد استنفاد الجهد. يصبح الأخذ بالأسباب عبادةً، والرضا بعد استنفادها إيمانًا.

الإدراك أن بعض الأقدار لا تُعاقب بل تُربي، يعيد تشكيل الوعي الذاتي ويُظهر تواضعًا أمام الحكمة الإلهية. وما يُظهره “الاحتمال الخامس” ليس مجرد خسارة، بل فرصة لإعادة تقييم الذات، وفهم أعمق للتوكل الحقيقي.

إن الأبواب المغلقة لا تعني دائمًا خسارة؛ فبعضها يفتح داخل الإنسان نضجًا لم يكن ليتاح لو انتصر. والعبرة ليست في وقوع “الاحتمال الخامس”، بل في ما يولده هذا الوقوع من تغيّر داخلي: هل يصاحبه تذمر يستهلك الروح، أم نضج يزيد الإيمان؟ قد يدرك الإنسان متأخرًا أن إغلاق باب ما يفتح بابًا أعمق للفهم والحكمة والرحمة، وهذا ما يُسميه البعض “الاحتمال الخامس”.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *