الخميس، 30 أبريل 2026
الأقسام
الرئيسيةعربي و عالميغزة - مقتل عامل إغاثة وإصابة...
عربي و عالمي

غزة - مقتل عامل إغاثة وإصابة آخرين في غارة على بئر مياه، واستمرار الضربات يعطل الخدمات الأساسية

أبريل 30, 2026 علي العجمي

غزة – مقتل عامل إغاثة وإصابة آخرين في غارة على بئر مياه، واستمرار الضربات يعطل الخدمات الأساسية

السلم والأمن

أفاد عاملون في المجال الإنساني، نقلا عن تقارير، بمقتل عامل في منظمة غير حكومية وإصابة أربعة آخرين بجروح جراء غارة جوية إسرائيلية حديثة على بئر للمياه في مدينة غزة. يأتي ذلك في ظل استمرار الضربات التي تطال المناطق السكنية وتعطل الخدمات الأساسية.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك – في المؤتمر الصحفي اليومي – إن الشركاء في المجال الإنساني أفادوا بأن البئر تعرض لأضرار جسيمة، وأنه تم تعليق العمل في الموقع. ولا تزال الأنشطة معلقة أيضا في نقطة المنصورة لتعبئة المياه – حيث قُتل مؤخرا سائقا شاحنتين مدنيان كانا يعملان بموجب عقود مع منظمة اليونيسف.

وعلى الرغم من ذلك، يقول الشركاء العاملون في قطاع المياه إن إجمالي إنتاج المياه لم يشهد انخفاضا فوريا، وإنهم يعملون على سد الثغرات من خلال إيجاد المزيد من مصادر المياه النظيفة لتوزيعها عبر الشاحنات.

غير أن الشركاء يؤكدون أن احتياجات السكان من المياه لا تزال بعيدة كل البعد عن التلبية؛ إذ إن نحو 60 في المائة من الأسر في غزة لا تستطيع الحصول على المياه النظيفة التي تحتاجها للاستخدام اليومي.

وحذر عاملون في المجال الإنساني من أن الترتيبات الحالية باهظة التكلفة وغير مستدامة؛ فهي تعتمد بشكل كبير على توفير كميات متزايدة من الوقود والزيوت والمواد الاستهلاكية والمولدات وقطع الغيار والشاحنات، فضلا عن شبكة أنابيب مدمرة، وهي جميعا موارد غير كافية لتلبية الاحتياجات. 

وقال دوجاريك إن الأمم المتحدة منخرطة مع السلطات لضمان السماح بدخول هذه المواد وغيرها من المواد الحيوية إلى غزة؛ فبدونها، سيواجه إنتاج المياه وغيره من الخدمات خطر الانهيار التام. وأكد مجددا على ضرورة حماية المدنيين والأعيان المدنية – بما فيها المرافق الحيوية التي يعتمد عليها السكان لتلبية احتياجاتهم الأساسية – وذلك تماشيا مع أحكام القانون الدولي الإنساني.

العمليات الإنسانية مستمرة

وفي غضون ذلك، تتواصل العمليات الإنسانية في جميع القطاعات. فبالأمس الثلاثاء، استلمت الأمم المتحدة وعدد من شركائها في العمل الإنساني المزيد من المواد الغذائية والأدوية ومستلزمات النظافة من معبر كرم أبو سالم. كما قدم الشركاء الدعم لإجلاء طبي لنحو أربعة وعشرين مريضا ومرافقيهم، وقدموا خدمات الحماية وغيرها من الخدمات لنحو 50 شخصا من العائدين.

ويوم أمس أيضا، استعاد عاملون في المجال الإنساني شاحنات معطلة من مناطق يصعب الوصول إليها، حيث لا تزال القوات الإسرائيلية منتشرة هناك. وقد عبر ما يقرب من 100 موظف إنساني من وإلى غزة، في إطار دورة روتينية ولكنها ضرورية لتخفيف الضغوط ومنع الإرهاق الشديد بين الفرق العاملة في الخطوط الأمامية في ظل ظروف بالغة الصعوبة.

الوضع في الضفة الغربية

أما في الضفة الغربية، فقد أكدت الأمم المتحدة أنها تواصل مراقبة التطورات الأخيرة عن كثب – سواء كانت هجمات يشنها مستوطنون إسرائيليون أو عمليات أمنية إسرائيلية. 

وقال ستيفان دوجاريك إن “الوضع في الضفة الغربية ليس مثيرا للقلق فحسب، بل إنه وضع لا يمكن تحمله”، محذرا من أن هذه الأنشطة تتعارض مع التزام إسرائيل بإنهاء وجودها المستمر وغير القانوني في الأرض الفلسطينية المحتلة. كما أنها تقوّض السلطة الفلسطينية. 

وأكد مرة أخرى ضرورة أن تتصرف جميع الأطراف وفقا للقانون الدولي، بما في ذلك ما يتعلق بالاستخدام المتناسب للقوة، وأن تمارس أقصى درجات ضبط النفس.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

غزة-–-مقتل-عامل-إغاثة-وإصابة-آخرين-في-غارة-على-بئر-مياه،-واستمرار-الضربات-يعطل-الخدمات-الأساسية

غزة – مقتل عامل إغاثة وإصابة آخرين في غارة على بئر مياه، واستمرار الضربات يعطل الخدمات الأساسية

غزة – مقتل عامل إغاثة وإصابة آخرين في غارة على بئر مياه، واستمرار الضربات يعطل الخدمات الأساسية

السلم والأمن

أفاد عاملون في المجال الإنساني، نقلا عن تقارير، بمقتل عامل في منظمة غير حكومية وإصابة أربعة آخرين بجروح جراء غارة جوية إسرائيلية حديثة على بئر للمياه في مدينة غزة. يأتي ذلك في ظل استمرار الضربات التي تطال المناطق السكنية وتعطل الخدمات الأساسية.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك – في المؤتمر الصحفي اليومي – إن الشركاء في المجال الإنساني أفادوا بأن البئر تعرض لأضرار جسيمة، وأنه تم تعليق العمل في الموقع. ولا تزال الأنشطة معلقة أيضا في نقطة المنصورة لتعبئة المياه – حيث قُتل مؤخرا سائقا شاحنتين مدنيان كانا يعملان بموجب عقود مع منظمة اليونيسف.

وعلى الرغم من ذلك، يقول الشركاء العاملون في قطاع المياه إن إجمالي إنتاج المياه لم يشهد انخفاضا فوريا، وإنهم يعملون على سد الثغرات من خلال إيجاد المزيد من مصادر المياه النظيفة لتوزيعها عبر الشاحنات.

غير أن الشركاء يؤكدون أن احتياجات السكان من المياه لا تزال بعيدة كل البعد عن التلبية؛ إذ إن نحو 60 في المائة من الأسر في غزة لا تستطيع الحصول على المياه النظيفة التي تحتاجها للاستخدام اليومي.

وحذر عاملون في المجال الإنساني من أن الترتيبات الحالية باهظة التكلفة وغير مستدامة؛ فهي تعتمد بشكل كبير على توفير كميات متزايدة من الوقود والزيوت والمواد الاستهلاكية والمولدات وقطع الغيار والشاحنات، فضلا عن شبكة أنابيب مدمرة، وهي جميعا موارد غير كافية لتلبية الاحتياجات. 

وقال دوجاريك إن الأمم المتحدة منخرطة مع السلطات لضمان السماح بدخول هذه المواد وغيرها من المواد الحيوية إلى غزة؛ فبدونها، سيواجه إنتاج المياه وغيره من الخدمات خطر الانهيار التام. وأكد مجددا على ضرورة حماية المدنيين والأعيان المدنية – بما فيها المرافق الحيوية التي يعتمد عليها السكان لتلبية احتياجاتهم الأساسية – وذلك تماشيا مع أحكام القانون الدولي الإنساني.

العمليات الإنسانية مستمرة

وفي غضون ذلك، تتواصل العمليات الإنسانية في جميع القطاعات. فبالأمس الثلاثاء، استلمت الأمم المتحدة وعدد من شركائها في العمل الإنساني المزيد من المواد الغذائية والأدوية ومستلزمات النظافة من معبر كرم أبو سالم. كما قدم الشركاء الدعم لإجلاء طبي لنحو أربعة وعشرين مريضا ومرافقيهم، وقدموا خدمات الحماية وغيرها من الخدمات لنحو 50 شخصا من العائدين.

ويوم أمس أيضا، استعاد عاملون في المجال الإنساني شاحنات معطلة من مناطق يصعب الوصول إليها، حيث لا تزال القوات الإسرائيلية منتشرة هناك. وقد عبر ما يقرب من 100 موظف إنساني من وإلى غزة، في إطار دورة روتينية ولكنها ضرورية لتخفيف الضغوط ومنع الإرهاق الشديد بين الفرق العاملة في الخطوط الأمامية في ظل ظروف بالغة الصعوبة.

الوضع في الضفة الغربية

أما في الضفة الغربية، فقد أكدت الأمم المتحدة أنها تواصل مراقبة التطورات الأخيرة عن كثب – سواء كانت هجمات يشنها مستوطنون إسرائيليون أو عمليات أمنية إسرائيلية. 

وقال ستيفان دوجاريك إن “الوضع في الضفة الغربية ليس مثيرا للقلق فحسب، بل إنه وضع لا يمكن تحمله”، محذرا من أن هذه الأنشطة تتعارض مع التزام إسرائيل بإنهاء وجودها المستمر وغير القانوني في الأرض الفلسطينية المحتلة. كما أنها تقوّض السلطة الفلسطينية. 

وأكد مرة أخرى ضرورة أن تتصرف جميع الأطراف وفقا للقانون الدولي، بما في ذلك ما يتعلق بالاستخدام المتناسب للقوة، وأن تمارس أقصى درجات ضبط النفس.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *