الأماكن-والمواعيد.-أتربة-مثارة-ورياح-نشطة-على-أجزاء-من-الشرقية

الأماكن والمواعيد.. أتربة مثارة ورياح نشطة على أجزاء من الشرقية

نبه المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس من أتربة مثارة على أجزاء من المنطقة الشرقية اليوم الخميس.

تبدأ الظاهرة الساعة 9 صباحًا، وتستمر حتى الساعة 6 مساء.

يشمل التنبيه: الجبيل والخبر والدمام والقطيف ورأس تنورة والأحساء والعديد وبقيق.
ويصاحبها: رياح نشطة، وتدني في مدى الرؤية الأفقية (3 – 5) كيلومترات.

طقس يوم الخميس

يتوقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس اليوم الخميس على مناطق المملكة، استمرار هطول أمطار رعدية متوسطة الى غزيرة تؤدي الى جريان السيول، مصحوبة بزخات من البرد على أجزاء من مناطق نجران وجازان وعسير والباحة ومكة المكرمة.

وتكون خفيفة الى متوسطة على أجزاء من مناطق الشرقية والرياض والقصيم وحائل والجوف والحدود الشمالية.
في حين يستمر تأثير الرياح النشطة المثيرة للأتربة والغبار على أجزاء من تلك المناطق، كذلك على أجزاء من منطقتي تبوك والمدينة المنورة.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • رواد المسجد الحرام يشيدون بجهود السعودية في العناية بالقرآن وتكريم حفظته

    حضر عدد كبير من رواد المسجد الحرام من المثلين والمعتمرين والمشاركين والمرافين، بقاعة استماع التصفيات النهائية بمسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره بدورتها الـ44، التي تنظمها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد. حفظ القرآن الكريم في السعودية: وشاركوا في أجواء إيمانية تتعالى فيها الأصوات المتقنة لكتاب الله الكريم، مشيدين بجهود قيادة المملكة في…

  • كريم بنزيما يواجه تحدياته الأولى مع الهلال بعد التعادل المفاجئ مع الاتحاد

    شهدت الأجواء الرياضية في المملكة العربية السعودية جدلاً واسعاً بعد التعادل المفاجئ لفريق الهلال مع الاتحاد بنتيجة 1-1 في المباراة التي جمعتهما مساء السبت ضمن الجولة 23 من دوري روشن السعودي.
    وفقاً للتقارير الرياضية، لم يظهر المحترف الفرنسي كريم بنزيما بالأداء المتوقع في أول مواجهة له ضد فريقه السابق الاتحاد، بعد انتقاله المفاجئ للهلال قبل غلق باب الانتقالات الشتوية الماضية. ورغم تسجيله 3 أهداف في مرمى الأخدود، إلا أنه صام عن هز الشباك في مباراتي الاتفاق والاتحاد.
    وشهدت المباراة فقدان الهلال لصدارة ترتيب دوري روشن، بعدما حقق النصر فوزاً عريضاً على الحزم بنتيجة 4-0 في الجولة ذاتها، ليتقدم إلى صدارة الجدول بعد عشر جولات كان الهلال فيها على قمة الترتيب.
    وأظهرت التقارير الرياضية أن بنزيما شارك في آخر 3 مباريات مع الهلال ضد الأخدود والاتفاق والاتحاد، وتمكن من تسجيل 3 أهداف خلال هذه الفترة.
    ومن جانبه، كشفت المصادر الطبية أن بنزيما أبلغ الجهازين الطبي والفني من بعض الآلام في العضلة الضامة، وهو ما دفعهما لاتخاذ قرار إراحته عن المباراة المقبلة ضد التعاون، المقرر إقامتها مساء الثلاثاء ضمن مؤجلات الجولة العاشرة من دوري روشن.
    وتأتي هذه التطورات بعد أن انضم بنزيما لصفوف الهلال خلال فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة، بعقد مدته موسم ونصف، وذلك بعد فسخ عقده مع الاتحاد.
    وفي سياق متصل، شهدت وسائل التواصل الاجتماعي تداولاً واسعاً لصور مثيرة للجدل، ما يسلط الضوء على التحديات التي تواجه الصحافة الرياضية في عصر الذكاء الاصطناعي، حيث أصبح من الصعب التمييز بين الصور الحقيقية والمزيفة.
    وأكدت المصادر أن الهلال اكتفى بالتعادل مع الاتحاد بهدف لمثله، من قلب المملكة أرينا، في قمة الجولة الثالثة والعشرين من مسابقة دوري روشن السعودي، بموسم 2025-2026.
    وفي ظل هذه التطورات، يترقب الجمهور الرياضي ما ستسفر عنه الفترة المقبلة، خاصة مع مواجهة الهلال للتعاون في المباراة المؤجلة، والتي ستكون اختباراً جديداً لمسيرة بنزيما مع فريقه الجديد.
    وتعليقاً على هذه الأحداث، قال أحد المسؤولين في النادي: “الكلام يكون بالنهاية، ونحن نثق في قدرة الفريق على تجاوز هذه المرحلة وتحقيق النتائج المرجوة”.
    وستكون الأيام القادمة حاسمة في تحديد مسار الهلال في دوري روشن، خاصة مع وجود منافسة شرسة على الصدارة، وفي ظل التحديات التي تواجه الفريق على جميع الأصعدة.

  • «صلة العطاء» تطلق مبادرة توعوية لحفظ النعمة في القطيف

    أطلقت مؤسسة صلة العطاء الأهلية أولى مبادراتها التوعوية بمحافظة القطيف، من خلال مشاركتها في «مهرجان النبات والزهور الأول»، مستهدفةً تحويل الهدر الغذائي إلى قيمة مجتمعية، عبر تثقيف النشء وتعزيز وعي المجتمع بأساليب مبتكرة. وجاءت المبادرة ضمن فعاليات المهرجان المقام بمشروع الرامس بوسط العوامية، في إطار حراك واسع يضم جهات حكومية وقطاعات خاصة وأسرًا منتجة، ما…

  • مريم تتصدر قائمة الأسماء الأكثر شيوعاً في المملكة العربية السعودية خلال العام الماضي

    كشفت وزارة الداخلية السعودية عن إحصائيات الأسماء المسجلة حديثاً في سجلات الأحوال المدنية خلال العام الماضي، حيث تصدر اسم “مريم” قائمة الأسماء الأكثر شيوعاً للإناث، فيما جاء اسم “محمد” في المرتبة الأولى للذكور.
    وأوضح المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية أن عدد المواليد الجدد الذين تم تسجيلهم خلال العام الماضي بلغ 600 ألف مولود، منهم 51% ذكور و49% إناث. وقد تم تسجيل اسم “مريم” لـ 8,500 مولودة جديدة، يليه “فاطمة” بـ 7,200 حالة، ثم “أمل” بـ 6,800 حالة.
    وقال الدكتور عبد الرحمن السدحان، أستاذ علم الاجتماع بجامعة الملك سعود: “استمرار تصدر اسم مريم للإناث يعكس الارتباط الثقافي والديني القوي بهذا الاسم في المجتمع السعودي، كونه اسم والدة المسيح عيسى عليه السلام المذكور في القرآن الكريم”.
    وأضاف: “هناك أيضاً توجهاً لتسمية المواليد بأسماء الصحابة والصحابيات، وهو ما يفسر انتشار أسماء مثل عائشة وخديجة وعلي وعمر بين المواليد الجدد”.
    وأشارت الإحصائيات إلى أن الأسماء الأكثر شيوعاً للذكور بعد “محمد” هي: أحمد، خالد، فهد، وعبد الله، فيما احتلت أسماء مثل جوري وملك ولُجين مراكز متقدمة ضمن الأسماء الحديثة نسبياً.
    وأكدت وزارة الداخلية أنها توفر خدمة إلكترونية لتسجيل المواليد الجدد عبر منصة “أبشر”، مما ساهم في تسهيل الإجراءات على المواطنين وتسريع عملية التسجيل.
    وفي ختام تصريحه، دعا المتحدث الرسمي المواطنين إلى الالتزام بالضوابط والأنظمة المتعلقة بتسجيل المواليد، خاصة فيما يتعلق باختيار الأسماء التي لا تخالف الشريعة الإسلامية أو العادات والتقاليد السائدة في المجتمع السعودي.

  • أمير الشرقية يستعرض أعمال فرع المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، في مكتب سموه بديوان الإمارة اليوم الاثنين، مدير عام فرع المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر بالمنطقة الشرقية، المهندس يوسف بن سليمان البدر، يرافقه عدد من منسوبي الفرع. وأكد سمو أمير المنطقة الشرقية أن تنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر تمثلان ركيزة…

  • سحابة كثيفة من الغبار الصحراوي تتجه نحو أوروبا قد تؤثر على باريس

    تشير آخر التوقعات الجوية إلى أن سحابة كثيفة من الرمال الصحراوية قادمة من شمال أفريقيا في طريقها إلى أوروبا، حيث من المتوقع أن تصل إلى فرنسا اعتبارًا من يوم الثلاثاء 24 فبراير 2026، وفق ما أظهرته بيانات خدمة مراقبة الغلاف الجوي “كوپيرنيكوس” (CAMS).
    وتقول خدمة الأرصاد الجوية الأوروبية إن هذه السحابة بدأت بالتصاعد منذ منتصف فبراير الجاري، وعبرت بالفعل فوق الرأس الأخضر وجزر الكناري وماديرا قبل أن تصل إلى إسبانيا يوم الاثنين 23 فبراير، على أن تتجه شمالًا نحو فرنسا بما في ذلك العاصمة باريس ومنطقة إيل دو فرانس.
    وفي حال وصول هذه السحابة، فقد يشهد الطقس في باريس ارتفاعًا غير معتاد في درجات الحرارة لهذه الفترة من السنة، مع توقعات بأن تلامس الحرارة مستويات أوائل مايو، بحسب التوقعات الأولية.
    وتشير البيانات التاريخية إلى أن فصول بداية العام غالبًا ما تشهد ارتفاعات من الغبار الصحراوي القادم من شمال أفريقيا، حيث حدثت حالات مماثلة في العاصمة الفرنسية، ففي مارس 2022، غيم كثيف من الرمال غطى سماء باريس بألوان صفراء وبرتقالية، مما أسفر عن تراكم طبقة رقيقة من الغبار على الأسطح والتراسات والسيارات الواقفة.
    وحدثت حالات مماثلة أيضًا في منطقة إيل دو فرانس في فبراير 2021، حينما تجاوزت مستويات الأتربة المسموح بها لعيارات PM10، حسبما رصدت “إيرباريف”، الهيئة المسؤولة عن مراقبة جودة الهواء في المنطقة.
    وتشير البيانات التاريخية لـ “إيرباريف” إلى أنه خلال حالات مماثلة، يمكن أن يُعزى ما لا يقل عن ثلث جزئيات PM10 المقاسة في إيل دو فرانس مباشرة إلى التراب الصحراوي، مما يؤدي إلى ارتفاع في التركيز يبلغ حوالي 10 ميكروغرامات لكل متر مكعب، وهو ما يكفي لتجاوز حد الإنذار والتوصية المحدد عند 50 ميكروغرامًا لكل متر مكعب.
    وتعتمد آثار هذه السحابة على ارتفاع انتشار الدخان وظروف الطقس المحلية حين وصوله. فإذا بقيت الغبار على ارتفاعات عالية، فالأثر سيكون أساسًا بصريًا: سماء ملبدة، لامعة، وأحيانًا مائلة لونها إلى الأصفر أو البرتقالي، وتكون التوقعات الجوية أقل قليلاً من حيث الاستقرار، حيث تساعد الجسيمات الدقيقة على تكثف بخار الماء وتشكيل سحب كثيفة.
    أما إذا انخفض الدخان ليصل إلى مستوى الأرض في جو جاف ومستقر، فإن جودة الهواء في إيل دو فرانس قد تتدهور بشكل ملحوظ. وعلى النقيض من ذلك، فإن الأمطار تزيل الغبار من الجو وتخفض من نسبة الجسيمات، إلا أنها قد تترك آثارًا واضحة للرمل على الأسطح.
    وتشكل الجسيمات الدقيقة PM10، التي يقل حجمها عن 10 ميكرومتر، خطرًا صحيًا، حيث يمكن أن تتسلل إلى مجرى التنفس وتسبب تهيجات، بل وربما تؤدي إلى نوبات من الربو أو تدهور الحالات الصحية المزمنة المتعلقة بالقلب والجهاز التنفسي.
    وتنصح السلطات الصحية في فرنسا باتخاذ الاحتياطات اللازمة في حال وصول هذه السحابة، خاصة بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من مشكلات تنفسية أو قلبية، وتوصي بتجنب الخروج في الهواء الطلق قدر الإمكان خلال فترات تركيز الغبار العالية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *