الاحتفال باليوم الوطني السعودي: توحيد المملكة وانطلاقتها الجديدة

يحتفل السعوديون في اليوم الثاني والعشرين من شهر فبراير من كل عام باليوم الوطني للمملكة العربية السعودية، والذي يوافق ذكرى توحيد البلاد على يد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود عام 1932م.
يعود الاحتفال بهذا اليوم إلى عام 1932م، عندما أصدر الملك عبد العزيز قراراً بتوحيد جميع مناطق شبه الجزيرة العربية تحت اسم المملكة العربية السعودية بعد سلسلة من الحروب والمعارك التي استمرت لأكثر من ثلاثين عاماً.
وقد شهدت المملكة في هذا اليوم من كل عام احتفالات شعبية ورسمية كبرى، حيث تزين الشوارع والمباني بالأعلام السعودية وتقام الفعاليات الترفيهية المختلفة في جميع المدن والمحافظات.
وفي تصريح له بهذه المناسبة، قال وزير الثقافة السعودي: “إن اليوم الوطني مناسبة عزيزة على قلوبنا جميعاً، نستلهم فيها قصة نجاح وتحدي وطننا الغالي، ونتطلع إلى مستقبل أكثر إشراقاً بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمين”.
وتشير الإحصائيات إلى أن عدد سكان المملكة العربية السعودية قد تجاوز حاجز 35 مليون نسمة، مما يعكس النمو السكاني المتسارع الذي تشهده البلاد في العقود الأخيرة.
وقد شهدت السنوات الأخيرة إطلاق العديد من المشاريع التنموية الكبرى في المملكة، ضمن رؤية 2030 التي أطلقها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بهدف تنويع مصادر الدخل وتعزيز مكانة المملكة على خريطة العالم.
وبهذه المناسبة الوطنية الغالية، نجدد العهد والولاء لقيادتنا الرشيدة، ونتطلع إلى مزيد من التقدم والازدهار لوطننا الغالي المملكة العربية السعودية.
وفي الختام، يجدر بنا أن نستحضر في هذا اليوم الوطني المجيد، قصة كفاح ونضال آبائنا وأجدادنا من أجل توحيد هذه البلاد المباركة، وأن نستلهم منها العزيمة والإصرار على المضي قدماً في مسيرة البناء والتنمية.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • 22 فبراير: يوم الوحدة الوطنية السعودية

    في اليوم الثاني والعشرين من شهر فبراير من كل عام، تحتفل المملكة العربية السعودية بيوم التأسيس، الذي يواكب ذكرى توحيد البلاد على يد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود عام 1932م. يعد هذا اليوم مناسبة وطنية هامة تجسد عمق التاريخ السعودي وترسخ قيم الانتماء والولاء للوطن.
    يحتفل السعوديون بهذه المناسبة العزيزة بمختلف الفعاليات والأنشطة التي تعبر عن فرحتهم بوحدة بلادهم. كما تطلق الجهات الحكومية مبادرات خاصة بهذه المناسبة، كما جرت العادة في السنوات الأخيرة.
    وقد أكد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، على أهمية الاحتفاء بيوم التأسيس كمحطة تاريخية فارقة في مسيرة المملكة، ومناسبة لتجديد العهد والولاء للقيادة الرشيدة.
    وتشير الإحصائيات إلى أن نسبة المشاركة الشعبية في الاحتفالات بيوم التأسيس تتجاوز 90% من المواطنين، ما يعكس الالتفاف الشعبي حول القيادة والوطن.
    وكان الملك عبد العزيز قد أعلن توحيد المملكة العربية السعودية في 23 سبتمبر 1932م، ليبدأ عهد جديد من الاستقرار والازدهار في شبه الجزيرة العربية.
    وفي الختام، يظل يوم التأسيس في 22 فبراير من كل عام مناسبة وطنية غالية على قلوب السعوديين، يستذكرون فيها تضحيات الآباء والأجداد، ويجددون العهد بالمضي قدماً تحت راية التوحيد.

  • يوم التأسيس: احتفالات وطنية وإحياء للتراث السعودي

    يحتفل الشعب السعودي في 22 فبراير من كل عام بيوم التأسيس، الذي يصادف ذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود عام 1727م. هذا اليوم يمثل مناسبة وطنية مهمة لاستحضار جذور المملكة العربية السعودية وإبراز الروابط الوثيقة بين المواطنين وقيادتهم.
    في هذا اليوم، تمتلئ شوارع المملكة بالأعلام والزينة، وتنظم الفعاليات والأنشطة المتنوعة في جميع المناطق. وتشمل هذه الاحتفالات عروضاً فلكلورية وفنية تعكس التراث السعودي العريق، بالإضافة إلى المسيرات والمهرجانات الشعبية.
    أكد المؤرخون على أهمية هذا اليوم في توحيد المملكة وتأسيس كيانها السياسي. وقال المؤرخ عبد الله بن سليمان الطريقي: “يوم التأسيس يمثل نقطة تحول في تاريخ الجزيرة العربية، حيث شهد بداية توحيد القبائل تحت راية واحدة”.
    وبحسب الإحصائيات الرسمية، يشارك في احتفالات يوم التأسيس سنوياً أكثر من 30 مليون مواطن ومقيم في جميع أنحاء المملكة. كما تسجل وسائل الإعلام المحلية والدولية زيادة كبيرة في التغطية الإعلامية لهذه المناسبة، مما يعكس الاهتمام المتزايد بهذا الحدث.
    يأتي يوم التأسيس هذا العام وسط تطورات مهمة تشهدها المملكة العربية السعودية في مختلف المجالات، خاصة في إطار رؤية 2030 التي تهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز مكانة المملكة على الساحتين الإقليمية والدولية.
    وفي ختام الاحتفالات، عبر المواطنون عن فخرهم واعتزازهم بتاريخ وطنهم العريق، مؤكدين على أهمية الحفاظ على الهوية الوطنية والتراث الثقافي السعودي. وقد شهدت وسائل التواصل الاجتماعي تفاعلاً واسعاً مع هذه المناسبة، حيث تصدر وسم #يوم_التأسيس قائمة الأكثر تداولاً في المملكة.
    يظل يوم التأسيس مناسبة وطنية راسخة في وجدان الشعب السعودي، تذكرهم بتاريخهم العريق وتعزز من وحدتهم وتماسكهم تحت راية التوحيد، مؤكدين على استمرار مسيرة البناء والتنمية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود.

  • وجهات ترفيهية وملاعب رياضية.. 45 حديقة جديدة بانتظار أهالي الدمام

    كثفت أمانة المنطقة الشرقية جولاتها الميدانية لمتابعة الأعمال الإنشائية والتشغيلية في 45 حديقة عامة جديدة يجري تنفيذها في حاضرة الدمام، حيث قطعت أشواطاً متقدمة بلغت نسب الإنجاز في بعضها حاجز ال 60%. تهدف هذه الخطوة الاستراتيجية إلى تعزيز الغطاء النباتي ورفع نصيب الفرد من المساحات الخضراء تماشياً مع مستهدفات برنامج «جودة الحياة» ورؤية المملكة 2030….

  • الفن الفلسطيني التقليدي: من الإرث الثقافي إلى أداة المقاومة السياسية

    في إطار الاحتفاء بالتراث الثقافي الفلسطيني، يبرز التطريز التقليدي كواحد من أبرز أشكال التعبير الفني والهوية الوطنية. هذا الفن العريق الذي يمتد لقرون، لم يكن مجرد ممارسة جمالية، بل كان يحمل في ثناياه قصصاً ودلالات اجتماعية وسياسية عميقة.
    وُلد أيهم حسن في رام الله بأواخر تسعينيات القرن الماضي، ونشأ وهو مدرك منذ الصغر للثقل السياسي المتعلق ببعض الممارسات المرتبطة باللباس. وقد تشكّلت رؤيته الفنية انطلاقاً من فهمه العميق للعلاقة المتداخلة بين الفن والسياسة، فجاءت أعماله مشبعة بعناصر بصرية مستوحاة من غزة.
    يوضح حسن: “غدا لون الماجنتا مفتاحاً بصرياً ومفاهيمياً للتعبير عن المحو والبقاء. وكان التطريز حاضراً ليس فقط في اللغة البصرية، بل أيضاً في بنية العمل، والطريقة التي أصمّم بها من الأساس”. وتحت عنوان “IM-Mortal Magenta: اللون الذي لا وجود له”، يقدم حسن رؤية معاصرة للتطريز الفلسطيني التقليدي.
    تُعدّ هذه النظرة إلى التطريز الفلسطيني التقليدي، بوصفه شكلاً من أشكال اللغة البصرية، رؤية شائعة إلى حد كبير، نظراً لارتباطه الحميم بالأرض وخصائصه السردية والبيوغرافية. فهذا الفن الإبداعي العريق، الذي يمتد لقرون، كان في الأصل يربط صانعته، وغالباً ما تكون امرأة من المجتمعات الريفية، بمنطقتها الجغرافية.
    إذ كانت تفاصيل مثل الألوان، والتقنيات، وحتى رسوم النباتات والزهور، مرتبطة بمناطق بعينها. كما كان التطريز الفلسطيني بحكم تصميمه يشير إلى المكانة الاجتماعية والأحداث المفصلية في الحياة الشخصية، بما في ذلك الزواج أو الترمل.
    تحوّل التطريز إلى أداة سياسية بيد الفلسطينيين بعد النكبة، وخلال الانتفاضات اللاحقة، كما اكتسب بُعداً جديداً بوصفه دليلاً مادياً على الوجود الفلسطيني. وبدأت النساء بإدخال رموز وألوان ذات دلالات سياسية، ليغدو البطيخ رمزاً للتضامن بألوانه التي تحاكي العلم الفلسطيني.
    أمضت ديدمان العقد الماضي بالبحث في فن التطريز وتنسيق المعارض في أوروبا ومختلف أنحاء الشرق الأوسط، وذلك عقب دعوة تلقّتها من المتحف الفلسطيني في بيرزيت شمال رام الله في عام 2014. وفي عام 2021، اعترفت اليونسكو بالأهمية العالمية للتطريز الفلسطيني، بإدراجه ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية، في خطوة لحفظه وصونه.
    ومع ذلك، لا تزال قراءاته السياسية مستمرة حتى اليوم. ففي حين ارتدت الممثلة الفلسطينية-الكندية سُجى كيلاني فستاناً مستوحى من الثوب الفلسطيني التقليدي، مع التطريز الفلسطيني عند خط العنق، مصمم خصيصاً لها من الأردنية ريما دحبور، فإن هذا الفن يواصل تطوره وتحوله في السياقات المعاصرة.
    وفي ختام هذا التقرير، يمكن القول إن التطريز الفلسطيني يمثل أكثر من مجرد فن تقليدي؛ إنه ذاكرة حية تحمل في طياتها الجغرافيا والنسب والذاكرة، ووثيقة مرئية تروي قصة شعب وصراعه من أجل الهوية والبقاء.

  • البيئة: مبادرة “لنكن قدوة” تغرس 258 ألف شتلة في 682 مبنىً بفروع الوزارة

    كشفت وزارة البيئة والمياه والزراعة، عن إجمالي عدد الشتلات الزراعية التي تم غرسها داخل مقار ومباني ومنشآت المنظومة وفروعها في مناطق المملكة كافة، ضمن مبادرة “لنكن قدوة”؛ حيث بلغ (258.7) ألف شتلة، فيما وصل عدد المباني المشجرة إلى (682) مبنى.

  • الرياض تشهد تألقًا رياضيًا وإنسانيًا متزامنًا

    شهدت العاصمة السعودية الرياض حدثين مهمين خلال الـ24 ساعة الماضية، جمعا بين الإنجاز الرياضي والعمل الإنساني.
    على المستوى الرياضي، استمرت منافسات دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين بكرة القدم، حيث شهدت مباراة الشباب والرياضة تألقًا لافتًا من النجم البلجيكي الذي سجل هاتريك كامل في الدقائق 38 و45 من الشوط الأول و71 من الشوط الثاني، ليقود فريقه للفوز بنتيجة 3-1. وسجل الهدف الوحيد للرياض اللاعب البرتغالي لوكاس أنتونيس في الدقيقة 87.
    بهذه النتيجة، رفع الشباب رصيده إلى 25 نقطة في المركز الثاني عشر، بينما تجمد رصيد الرياض عند 16 نقطة في المركز الخامس عشر، ليبقى في دائرة الخطر بالدوري.
    وفي مباراة أخرى، تغلب الفتح على ضيفه الأخدود بنتيجة 2-1، ليرفع رصيده إلى 27 نقطة في المركز العاشر، بينما بقي الأخدود في المركز قبل الأخير برصيد 10 نقاط. وسجل المغربي مراد باتنا هدف التقدم للفتح من ركلة جزاء في الدقيقة 55، قبل أن يعزز الجزائري سفيان بن دبكة النتيجة بهدف ثانٍ في الدقيقة 85، فيما سجل نايف عسيري هدف تقليص الفارق للأخدود في الوقت بدل الضائع.
    وعلى المستوى الإنساني، أقام مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بمقره في الرياض، حفل إفطار رمضاني لمنسوبيه، بحضور معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على المركز الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة وعدد من قيادات المركز.
    وأكد معالي الدكتور الربيعة في كلمته أن المركز يواصل ترسيخ مكانته بوصفه نموذجًا عالميًا متقدمًا في العمل الإنساني، انطلاقًا من توجيهات خادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، وبما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تعزيز حضور المملكة الإنساني عالميًا.
    وأشار إلى أن برامج المركز الإغاثية والإنسانية شهدت توسعًا ملحوظًا خلال الفترة الماضية وشملت عشرات الدول حول العالم عبر آلاف المشروعات التي غطت مختلف القطاعات الإنسانية وأسهمت في التخفيف من معاناة المحتاجين والمتضررين.
    وأعرب معاليه عن بالغ شكره وامتنانه للقيادة الرشيدة على ما توليه من دعم واهتمام كبيرين بقطاع العمل الإنساني، مؤكدًا أن هذا الدعم كان له الأثر البالغ في تعزيز مسيرة المركز وتمكينه من أداء رسالته النبيلة على أكمل وجه.
    وفي ختام كلمته سأل الله -العلي القدير- أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأن يديم على المملكة أمنها واستقرارها ورخاءها، وأن يتقبل من الجميع الصيام والقيام وصالح الأعمال، وأن يعيد شهر رمضان المبارك على الأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *