احتفالات اليوم الوطني السعودي: المملكة تحتفل باليوبيل الذهبي لتوحيدها

تحتفل المملكة العربية السعودية اليوم باليوم الوطني الـ 92 لتوحيد البلاد، حيث يوافق هذا اليوم ذكرى إصدار الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود مرسوماً ملكياً بتوحيد البلاد وتغيير اسمها إلى المملكة العربية السعودية.
وبموجب هذا المرسوم التاريخي، أصبح 23 سبتمبر/أيلول من كل عام يوماً وطنياً للمملكة، حيث يحتفل السعوديون بهذه المناسبة الغالية على قلوبهم باعتزاز وفخر.
وقد شهدت المدن السعودية الكبرى احتفالات رسمية وشعبية واسعة بهذه المناسبة، حيث شملت الفعاليات عروض الألعاب النارية والمسيرات والعروض العسكرية والأنشطة التراثية والثقافية.
وفي خطاب متلفز بمناسبة اليوم الوطني، أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود على “أهمية الوحدة الوطنية والتمسك بقيم الوسطية والاعتدال”، مهنئاً الشعب السعودي بهذه المناسبة.
من جانبه، أشار ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى “إنجازات رؤية المملكة 2030 في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة”، مؤكداً مواصلة “العمل الجاد لتحقيق تطلعات الشعب السعودي”.
وحسب الإحصاءات الرسمية، شارك أكثر من 20 مليون سعودي في احتفالات اليوم الوطني هذا العام، فيما أطلقت الحكومة عدداً من المشاريع التنموية الجديدة بقيمة 50 مليار ريال.
كما شهدت المواقع السياحية والأثرية في المملكة إقبالاً كثيفاً من المواطنين والمقيمين للاستمتاع بالفعاليات الترفيهية والتراثية التي نظمتها الهيئة العامة للترفيه.
وفي ختام الاحتفالات، أكد مسؤولون سعوديون على أهمية “استلهام القيم الوطنية من ذكرى توحيد المملكة، والعمل بجد لتحقيق المزيد من الإنجازات في مسيرة التنمية والازدهار”.
وبهذه المناسبة الوطنية الغالية، تجدد المملكة العربية السعودية عزمها على مواصلة مسيرة البناء والتنمية، والحفاظ على مكانتها الريادية إقليمياً ودولياً.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • 1200 سلة رمضانية تؤمّن غذاء 400 أسرة في أم الساهك

    وزعت جمعية حزم أم الساهك الخيرية 1200 سلة رمضانية متكاملة؛ لتعزيز التكافل الاجتماعي وتخفيف الأعباء المعيشية عن 400 أسرة محتاجة خلال شهر رمضان المبارك. ونُفذ المشروع عبر مراحل ميدانية وإدارية مدروسة بعناية فائقة؛ لضمان وصول المساعدات الغذائية إلى أكبر شريحة مستحقة، وبطريقة تحفظ كرامتهم الإنسانية. واشتملت السلال الموزعة على أصناف غذائية متنوعة وعالية الجودة، تم…

  • أمير الشرقية يستعرض مشاريع منظومة المياه ويشدد على كفاءة الإمداد

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، في مكتب سموه بديوان الإمارة اليوم الخميس، قيادات منظومة المياه بالمنطقة الشرقية، الذين قدموا لسموه تقريرًا عن جهود المنظومة ومشاريعها التطويرية والمستقبلية في المنطقة. دعم وتمكين القيادة وأكد سمو أمير المنطقة الشرقية أن ما يحظى به قطاع المياه من دعم وتمكين من…

  • 20 فبراير 2024 – يوم تاريخي في تاريخ المملكة

    شهدت المملكة العربية السعودية اليوم 20 فبراير 2024، حدثاً تاريخياً هاماً تمثل في إطلاق مشروع “رؤية السعودية 2050″، الذي يهدف إلى تحويل المملكة إلى قوة اقتصادية وثقافية عالمية.
    في كلمته خلال حفل الإطلاق، قال ولي العهد الأمير محمد بن سلمان: “هذا المشروع الطموح سيضع المملكة في مصاف الدول المتقدمة، ويفتح آفاقاً جديدة للنمو والتنمية المستدامة”.
    وتضمن المشروع عدة مبادرات رئيسية، منها:
    – تطوير 50 مدينة ذكية بحلول عام 2035
    – رفع نسبة مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي الإجمالي إلى 65% بحلول عام 2045
    – تحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الطاقة المتجددة بحلول عام 2040
    – زيادة عدد المواقع الأثرية المسجلة في قائمة اليونسكو للتراث العالمي إلى 20 موقعاً بحلول عام 2050
    وشهد الحفل حضور عدد من القادة ورؤساء الدول الشقيقة والصديقة، بالإضافة إلى ممثلين عن المنظمات الدولية والشركات العالمية الكبرى.
    وفي تصريح خاص لوكالة الأنباء السعودية “واس”، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش: “نهنئ المملكة على هذا الإنجاز التاريخي، ونتطلع للتعاون معها في تحقيق أهداف التنمية المستدامة”.
    وقد شهدت البورصة السعودية “تداول” ارتفاعاً قياسياً في قيمة التداولات، حيث بلغت قيمة التداولات 45 مليار ريال سعودي، وسط تفاؤل المستثمرين بالمشروع الجديد.
    ومن المقرر أن يتم الإعلان عن تفاصيل أكثر حول “رؤية السعودية 2050” خلال مؤتمر صحفي يعقد غداً بمشاركة عدد من الوزراء والمسؤولين الحكوميين.
    يأتي هذا المشروع الطموح استكمالاً لنجاحات “رؤية السعودية 2030″، وليساهم في تعزيز مكانة المملكة كقوة اقتصادية وثقافية على الساحة العالمية.

  • “إغاثي الملك سلمان” يوزع 858 سلة غذائية

    وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في المملكة العربية السعودية، 858 سلة غذائية في مديريتي الضالع والشعيب بمحافظة الضالع. مركز الملك سلمان يوزع سلع غذائية واستفاد من السلع الغذائية التي وزعها مركز الملك سلمان للإغاثة الإنساني، 6.006 أفراد بواقع 858 أسرة، وذلك ضمن مشروع توزيع المساعدات الغذائية في اليمن للعام 2024م. ويأتي ذلك في…

  • |

    شركات تداول مرخصة في الامارات

    خلال أربعة عقود من خبرتي في عالم الأسواق المالية والاستثمار، شهدت تطور قطاع التداول في الإمارات من بداياته المتواضعة إلى ما أصبح عليه اليوم كمركز مالي عالمي. أذكر عندما بدأت مسيرتي المهنية في الثمانينات، كان المشهد الاستثماري في المنطقة محدودا للغاية، والآن أصبحت دبي وأبوظبي وجهات عالمية لأكبر شركات الوساطة المالية. لقد تعاملت شخصيا مع…

  • يوم التأسيس: 300 عام من البناء والوحدة والازدهار

    يحتفل الوطن في يوم الأحد 22 فبراير 2026م، الموافق 5 من صفر 1447هـ، بذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى التي قامت قبل 300 عام، تلك اللحظة التاريخية التي شكّلت نقطة الانطلاق لمسيرة وطن امتدت جذوره إلى ما يقارب ثلاثة قرون.
    ففي عام 1727م بدأ الإمام محمد بن سعود –رحمه الله– تأسيس هذا الكيان على أسس راسخة من العقيدة والوحدة والاستقرار، بالتعاون مع الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب –رحمه الله–، لتقوم دولة تحمل رسالة الإصلاح الديني والاجتماعي، وتنشر العلم، وترسّخ مبادئ الأمن والنظام.
    ومنذ ذلك التاريخ، تعاقبت مراحل البناء، وواجهت الدولة تحديات جسامًا، لكنها ظلت ثابتة على نهجها، حتى قيّض الله لها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود –طيب الله ثراه– الذي استطاع بعزيمته وإيمانه وحكمته أن يوحّد أرجاء البلاد بعد فرقة، ويجمع القبائل المتنازعة تحت راية واحدة، ويعلن قيام المملكة العربية السعودية.
    فانتقل الوطن من حال التشتت والنزاعات إلى عهد الأمن والاستقرار، وتأمّنت سبل الحج، وانتشر العلم، وتوطدت أركان الدولة الحديثة القائمة على الكتاب والسنة.
    لقد أرسى الملك عبدالعزيز دعائم دولة قوية تقوم على العدل والمساواة، وجعل من الوحدة الوطنية أساسًا للنهضة، فحلّت الألفة محل الفرقة، وساد النظام مكان الفوضى، وتحوّل الوطن إلى كيانٍ يحظى بالاحترام والمكانة بين الأمم.
    ومن بعده واصل أبناؤه الملوك البررة –رحم الله من رحل منهم– المسيرة، كلٌ في عهده، فتعززت مؤسسات الدولة، وتوسعت خدمات التعليم والصحة والبنية التحتية، وبدأت ملامح التنمية الحديثة تتشكل في مختلف المناطق.
    وفي العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان –حفظهما الله– تشهد المملكة مرحلة تحول تاريخية غير مسبوقة من خلال رؤية السعودية 2030، التي عززت التنوع الاقتصادي، ومكّنت الشباب والمرأة، وفتحت آفاق الاستثمار والابتكار، ورسخت مكانة المملكة إقليميًا ودوليًا.
    وقد أصبحت المملكة في مصاف الدول المتقدمة، وحققت نقلات نوعية في مجالات الاقتصاد والطاقة والصناعة والتقنية. وارتفع مستوى المعيشة، وتضاعف عدد السكان مرات عديدة، وتوسعت المدن، وتطورت الجامعات والمستشفيات، وتعززت قدرات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، بما يحفظ للوطن أمنه واستقراره.
    وقد أصبحت المملكة نموذجًا في الطموح والتحديث، دون أن تتخلى عن ثوابتها وقيمها الأصيلة.
    وفي هذا السياق، لا تفوتني الإشادة بكل الأمراء الذين تعاقبوا على إمارة منطقة عسير الذين سعوا في تقدمها وتطويرها في كل المجالات، وكان آخرهم أميرنا المحبوب الأمير تركي بن طلال بن عبد العزيز، الذي زرع حبه في قلب كل مواطن لهذه المنطقة، وهو رجل التواضع والحكمة، أحب العمل وملاحظة كل صغيرة وكبيرة، وهو لا يرتبط بالدوام الرسمي بل كثير وقته التعقيب والمفاجآت حتى المحافظات البعيدة، وقد منحه الله الطاقة والجهد، بدون كلل ولا ملل، وهو الدقيق في المواضيع التي تعرض عليه وقد اختار الأكفاء من العاملين الذين يعتمد عليهم في ما أوكل إليهم.
    إن من أعظم نعم الله على هذا الوطن تلاحم قيادته وشعبه، وتمسكه بدينه وهويته، ووعيه بأهمية الأمن والاستقرار. فالشعب السعودي أثبت عبر تاريخه وفاءه واعتزازه بوطنه وقيادته، وحرصه على صون مكتسباته، واستلهام العبر من تجارب الآخرين.
    إن يوم التأسيس ليس مجرد ذكرى تاريخية، بل هو احتفاء بالهوية الوطنية، وتأكيد على الانتماء لهذه الأرض الطيبة، التي قدمت للعالم نموذجًا فريدًا في الوحدة والتنمية والاعتدال.
    وفي الختام، ندعو الله أن يحفظ هذه البلاد، وأن يديم عليها نعمة الأمن والرخاء، وأن يوفق قادتها لمواصلة مسيرة البناء والازدهار، لتبقى المملكة العربية السعودية قلب العالم الإسلامي، وركيزة الاستقرار الإقليمي والدولي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *