مريم: قصة نجاح وإصرار

مريم هي شابة سعودية تبلغ من العمر 25 عاماً، درست تخصص إدارة الأعمال في جامعة الملك سعود بالرياض. تخرجت بتفوق عام 2018 بمعدل 4.5 من 5، وحصلت على المركز الأول على دفعتها.
تقول مريم في تصريح صحفي: “منذ الصغر كنت أحلم بأن أصبح سيدة أعمال ناجحة. واجهت العديد من التحديات في طريقي ولكن إصراري ودعم عائلتي ساعداني على تحقيق حلمي.”
بعد تخرجها، عملت مريم في شركة “رواد الأعمال” لمدة عامين، اكتسبت خلالها خبرة قيّمة في مجال التسويق وإدارة المشاريع. وفي عام 2020، قررت أن تبدأ مشروعها الخاص في مجال تصميم الأزياء.
بحسب إحصائيات وزارة التجارة السعودية، تبلغ نسبة رائدات الأعمال في المملكة حوالي 10% من إجمالي رواد الأعمال. وقد شهد هذا القطاع نمواً ملحوظاً في السنوات الأخيرة.
تقول مريم: “أؤمن بأن المرأة السعودية قادرة على الإبداع والتميز في شتى المجالات. أشجع كل فتاة على متابعة أحلامها وتحقيق طموحاتها.”
اليوم، تمتلك مريم مشغلاً خاصاً بها في تصميم الأزياء النسائية، وتوظف 5 موظفات. كما تشارك بانتظام في معارض الأزياء داخل المملكة وخارجها.
تعتبر قصة مريم مصدر إلهام للكثير من الشابات السعوديات الطموحات. فهي تثبت أن الإرادة والعمل الجاد يمكن أن يحققا المستحيل، وأن المرأة السعودية قادرة على صنع الفارق في المجتمع.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • اختيار النائب العام رئيساً لجمعية النواب العموم العرب

    أعلنت جمعية النواب العموم العرب انتخاب معالي النائب العام الشيخ سعود بن عبدالله المعجب رئيساً للجمعية في الفترة الرئاسية القادمة. وكان النائب العام قد ترأس وفد النيابة العامة في الاجتماع الثالث للجمعية الذي عقد يوم أمس الأربعاء الموافق ٢٩-١١-٢٠٢٣م في مراكش في المملكة المغربية تحت عنوان “من أجل حوار قضائي عربي مستدام”، والذي تم خلاله…

  • مدينة الخبر.. تطور متسارع وتناغم بين التنمية وجمال الواجهة البحرية

    تواصل مدينة الخبر ترسيخ حضورها كواحدة من أبرز النماذج التنموية، حيث تتناغم فيها حيوية التنمية مع جمال الواجهة البحرية، في مشهد يعكس ملامح مدينة حديثة تنبض بالحركة والتجدد. وتجمع الخبر بين التطور العمراني المتسارع والطابع الجمالي الذي يمنحها خصوصية لافتة، لتبدو كمساحة نابضة بالحياة والعمل والطموح. تعزيز جودة الحياة وفي ظل هذا الزخم المتواصل، تمضي…

  • تنبيه مبكر من «الصحة» لإجراء فحص اللياقة للطلاب المستجدين قبل الدراسة

    دعا تجمع الشرقية الصحي أولياء الأمور إلى المبادرة بإجراء فحص اللياقة المدرسية للطلاب المستجدين، لضمان انطلاقة صحية آمنة ومستقرة مع بدء العام الدراسي الجديد في المنطقة. وأوضح التجمع أن الفحوصات تستهدف تقييم الحالة الصحية العامة للأطفال الملتحقين حديثاً بالمدارس، للكشف المبكر عن أي مشكلات طبية قد تؤثر على تحصيلهم الدراسي أو نموهم البدني. يهدف برنامج…

  • عاجل: 300 متطوع يوزعون 1000 وجبة إفطار يومياً بطريق الأحساء السريع

    تواصل جمعية العيون التطوعية بالأحساء، للعام العاشر تواليًا، تنظيم مبادرة «أفطر معنا 10» بمشاركة 300 متطوع، لتوزيع آلاف الوجبات الرمضانية يوميًا على المسافرين بطريق «الأحساء – الظهران»، بهدف تعزيز التكافل والسلامة المرورية. وتشهد المبادرة الإنسانية توزيع وجبات تتراوح بين 500 و1000 وجبة يوميًا عند «نقطة الأسمنت»، بتعاون وثيق مع جمعية الدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات. وتشارك…

  • جدة استضافت جمعية الزهايمر في برنامج رد الجميل

    أطلقت الجمعية السعودية الخيرية لمرض ألزهايمر البرنامج التدريبي الرائد في دورته الثامنة بالتعاون مع إدارة الطب المنزلي في تجمع جدة الصحي الاول في مستشفى شرق جدة – ولمدة يومين في الأسبوع ويهدف إلى تسهيل التعامل مع المرضى بالتدريب وصقل المهارات لمقدمي الرعاية.. كما ينظم البرنامج التدريبي الرائد “رد الجميل” هو مشروع تدريبي أطلقته الجمعية حيث…

  • سافيتش: رسالة من الفاتيكان تدعو إلى التآلف الروحي في رمضان والفصح

    حاضرة الفاتيكان، 17 شباط 2026 — أرسل قداسة البابا فرنسيس رسالةً مفتوحةً إلى المسلمين والمسيحيين حول العالم، بمناسبة شهر رمضان المبارك، مُبرزًا التقاءَ الزمنَين الروحيين: صيام المسلمين وصوم الكنيسة المسيحية استعدادًا لعيد الفصح. وفي خطابٍ يحمل طابعًا إنسانيًا وروحيًا عميقًا، دعا البابا إلى تجاوز الانقسامات وبناء جسور من التفاهم المشترك في عصرٍ تزداد فيه التحديات.
    وأشار قداسته في الرسالة، التي نُشرت يوم 23 شباط 2026، إلى أن “هذا العام، وبعناية إلهية تجلّت في تقارب التقويمين، يعيش معكم المسيحيون، في نفس الوقت، زمن الصوم الكبير الذي يقود الكنيسة إلى الاحتفال بعيد الفصح”. وأضاف: “خلال هذه المرحلة الروحية المكثّفة، نسعى جميعًا إلى اتباع إرادة الله بأمانة أعمق”.
    وأكد البابا أن الصيام، بمعناه الروحي والأخلاقي، ليس مجرد امتناع عن الطعام، بل هو تصفية للقلب من الأحقاد، وتطهير للنفس من الأنانية، مؤكدًا أن “هذه المسيرة المشتركة تتيح لنا أن نعترف بضعفنا الإنساني الأصيل، وأن نواجه التجارب التي تثقل قلوبنا”. وأشار إلى أن “حين نمرّ بالتجارب، سواء أكانت شخصية أم عائلية أم مؤسّسية، نظنّ غالبًا أنّ إدراك أسبابها كفيل بأن يرشدنا إلى الطريق الصحيح، غير أننا نكتشف مرارًا أنّ تشابك هذه الأوضاع وتعقيدها يفوقان قدرتنا”.
    في عصرٍ تُغمر فيه البشرية بالمعلومات المتناقضة والروايَات المتضاربة، لفت البابا إلى أن “البصيرة قد تعتريها الضبابية، وتشتدّ معاناةُ الإنسان من تأرجحه بين اليأس والعنف”. وحذّر من أن “اليأس قد يبدو استجابةً طبيعيةً لعالمٍ جريح، ويظهر العنف كأنه طريق مختصر نحو العدالة، متجاوزًا الصبر الذي يقتضيه الإيمان”.
    ودعا البابا إلى اتباع مبدأ “لا يغلبنّكم الشرّ، بل اغلبوا الشرّ بالخير”، مؤكدًا أن “الواحد، الحيّ القيّوم، الرحيم القدير، خالق السماوات والأرض، الذي كلّم البشرية، يحكم الشعوب بالعدل”. ولفت إلى أن “جميعًا في القارب نفسه”، مُشجّعًا على “نزع السلاح من القلب والعقل والحياة” كأولى خطوات السلام.
    وأكدت مصادر فاتيكانية أن هذه الرسالة تأتي في سياق مبادرات متواصلة من الكرسي الرسولي لتعزيز الحوار بين الأديان، لا سيما في ظلّ تصاعد التوترات الاجتماعية والسياسية في مناطق متعددة من العالم. وقد تم تعميم الرسالة على أكثر من 1.3 مليار مسلم عبر منصات التواصل الرسمية للكنيسة الكاثوليكية، كما نُشرت في أكثر من 87 دولة بمختلف اللغات، بما فيها العربية.
    وفي السعودية، أعربت وزارة الشؤون الإسلامية عن تقديرها للرسالة، ووصفتها بـ”الخطوة الإيمانية النبيلة التي تُذكّرنا بجوهر الدين: الرحمة والعدل والصبر”. بينما أشارت لجنة التقويم الإسلامي إلى أن “تداخل التواريخ هذا العام نادر الحدوث، وينبغي أن يكون فرصةً لتعزيز التفاهم بين المجتمعات”.
    خاتمة:
    رسالة البابا فرنسيس إلى المسلمين في رمضان، وسط استعداد المسيحيين للفصح، تشكل وثيقةً فريدةً تجمع بين الروحانية والانسانية. فهي ليست دعوةً إلى التسامح فحسب، بل إلى مواجهة مشتركة للظلم واليأس والعنف، بالصبر والإيمان والخير. وفي زمنٍ يُقسّمه التطرف، تُذكّر هذه الرسالة بأنّ القيم العليا لا تُبنى على الاختلافات، بل على التقاء القلوب في خدمة الإنسانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *