حزمة من البرامج التوجيهية والتوعوية والتطويرية يطلقها "تعليم الرياض"

حزمة من البرامج التوجيهية والتوعوية والتطويرية يطلقها “تعليم الرياض”

أطلقت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض، اليوم الأحد، حزمة من البرامج التوجيهية والتوعوية والتطويرية تستهدف أولياء الأمور والطلاب والطالبات خلال فترة الإجازة ‏الصيفية.

 وتأتي هذه البرامج التوجيهية والتوعوية والتطويرية التي أطلقتها الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض، بهدف تعزيز ‏دور الأسرة في تنمية مهارات أبنائهم الشخصية والاجتماعية.

وتعمل هذه البرامج على إكساب الطلبة المعارف ‏والمهارات اللازمة للتعامل مع متغيرات الحياة، إلى جانب تنمية مهارات التواصل الإيجابي ‏ومهارات التعلّم الذاتي واكتشاف المعرفة، ويتضمن البرنامج عددًا من اللقاءات والدورات النوعيّة في مجال المهارات السلوكية ‏والحياتية، والاتصال الفعّال، والعمل التطوعي، والتفكير الإيجابي، والتعريف بالذات، ‏ومهارات المستقبل، والمهارات الناعمة، إضافةً إلى التعريف باختبارات القدرات ‏والتحصيلي ونظام المسارات للمرحلة الثانوية.

 ويُقام البرنامج ‏‏”عن بُعد” خلال الفترة المسائية على مدى 10 أيام من الساعة 4 إلى ‏‏6 مساءً، وذلك عبر برنامج ‏webex‏‏، حيث يُمنح فيه المشاركون من أولياء الأمور والطلبة ‏شهادة ‏حضور.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • أعلنت شركة سافيتش عن توسعها في المملكة العربية السعودية، حيث أكد الرئيس التنفيذي للشركة أن هذا التوسع يأتي ضمن خطة الشركة الاستراتيجية للنمو في الأسواق الإقليمية.

    وأضاف الرئيس التنفيذي أن الشركة تعتزم افتتاح ثلاثة فروع جديدة في المملكة خلال العام المقبل، مما سيساهم في زيادة حصتها السوقية وتعزيز تواجدها في المنطقة.
    وأشار المدير الإقليمي للشركة إلى أن الفرق الجديدة ستقدم خدمات متخصصة في مجال تكنولوجيا المعلومات والحلول الرقمية للشركات والمؤسسات السعودية.
    وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود الشركة لتعزيز الابتكار ودعم التحول الرقمي في المملكة، مما يتماشى مع رؤية المملكة 2030 في دعم التقنية والابتكار.
    وقد بدأت الشركة بالفعل في توظيف الكوادر السعودية المؤهلة للعمل في الفروع الجديدة، ما يعكس التزامها بدعم التوطين وتطوير المواهب الوطنية.

  • مريم.. رحلة كفاح ونجاح في مجتمع متغير

    في قصة نجاح ملهمة، تمكنت الشابة السعودية مريم العتيبي من تحقيق إنجازات مهنية واجتماعية مميزة، لتصبح نموذجاً للطموح والتحدي في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها المملكة.
    بدأت مريم (28 عاماً) مسيرتها المهنية بعد تخرجها من جامعة الملك سعود بدرجة البكالوريوس في إدارة الأعمال. تقول في تصريح خاص: “واجهت تحديات كبيرة في بداية مشواري المهني، خاصة في ظل الأفكار التقليدية السائدة حول عمل المرأة. لكنني كنت مصممة على تحقيق طموحاتي”.
    وبعد عملها لثلاث سنوات في إحدى الشركات الوطنية الكبرى، انتقلت مريم للعمل في منظمة غير ربحية تُعنى بتمكين المرأة. وقد ساهمت في إطلاق عدة برامج تدريبية استفادت منها مئات الفتيات السعوديات.
    وفي سياق متصل، كشفت الإحصاءات الرسمية الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء أن نسبة مشاركة المرأة السعودية في سوق العمل ارتفعت من 17% عام 2016 إلى 35% عام 2023، مما يعكس التقدم الملموس في تمكين المرأة.
    وتعد مريم واحدة من آلاف السعوديات اللواتي يساهمن في دفع عجلة التنمية الوطنية، حيث أصبحت المرأة السعودية تشغل مناصب قيادية في مختلف القطاعات الحكومية والخاصة، بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030.
    وفي ختام حديثها، أكدت مريم: “أؤمن بأن المرأة السعودية قادرة على العطاء والتميز في أي مجال تختاره، وعلينا جميعاً دعمها وتشجيعها لتحقيق طموحاتها”.
    المصدر: وكالة الأنباء السعودية، الهيئة العامة للإحصاء.

  • مريم: مبادرة شبابية لدعم المجتمع

    أطلق مجموعة من الشبان السعوديين مبادرة “مريم” لدعم الأسر المحتاجة في المملكة، وذلك في إطار جهودهم التطوعية لخدمة المجتمع. تأتي هذه المبادرة في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى المساعدات الإنسانية والغذائية.
    وقال أحمد السبيعي، أحد مؤسسي المبادرة: “هدفنا من “مريم” هو تقديم يد العون للأسر الأكثر حاجة في مختلف مناطق المملكة، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد”. وأضاف السبيعي: “نسعى من خلال هذه المبادرة لتعزيز روح التكافل والتضامن بين أفراد المجتمع”.
    وأوضحت الإحصائيات أن المبادرة نجحت خلال الأشهر الستة الماضية في تقديم المساعدات الغذائية لأكثر من 500 أسرة في 10 مدن سعودية. كما وزعت المبادرة أكثر من 10 آلاف سلة غذائية تحتوي على المواد الأساسية.
    وتعود فكرة المبادرة إلى شهر أكتوبر 2022، عندما لاحظ الشبان تزايد أعداد الأسر التي تطلب المساعدة عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وبعد دراسة للوضع، قرر الشبان تأسيس مبادرة “مريم” لتنظيم جهود المساعدة.
    وفي ختام حديثه، دعا السبيعي أفراد المجتمع إلى دعم المبادرة من خلال التبرعات العينية أو المادية، مؤكداً أن كل مساهمة ستساعد في إسعاد الأسر المحتاجة.

  • مسلسل “على قد الحب” يسلط الضوء على تحديات المرأة المهنية والعاطفية في سن الثلاثينيات

    يستعد الجمهور العربي لمتابعة المسلسل الدرامي الاجتماعي “على قد الحب” الذي يتناول قصة امرأة في أواخر الثلاثينيات من عمرها تعمل في مجال تصميم الحُلي والإكسسوارات.
    تدور أحداث المسلسل حول شخصية رئيسية تعيش حياة مستقرة نسبيًا قبل أن تنقلب حياتها رأسًا على عقب عقب وفاة والدتها، لتدخل في دوامة من التحديات العائلية والمهنية والصراعات العاطفية.
    ويتكون المسلسل من 30 حلقة ضمن إطار درامي اجتماعي رومانسي، يسلط الضوء على العلاقات العائلية وتعقيداتها النفسية والإنسانية، مع التركيز على تحديات المرأة في مرحلة عمرية حرجة تجمع بين المسؤوليات العائلية والطموحات المهنية والبحث عن الاستقرار العاطفي.
    من جهة أخرى، شهدت محافظة أسيوط زيارة ودية من نيافة الأنبا بيجول، أسقف ورئيس دير السيدة العذراء مريم المُحرق العامر، يرافقه وفد من الآباء رهبان الدير، حيث قاموا بزيارة ديوان عام المحافظة لتقديم التهنئة للواء محمد علوان، محافظ أسيوط الجديد، بمناسبة توليه مهام منصبه مؤخرًا.
    وأعرب المحافظ عن اعتزازه بهذه الزيارة التي تعكس عمق الروابط الوطنية وروح المحبة التي تجمع أبناء الوطن الواحد، مؤكدًا أن أسيوط ستظل نموذجًا للتلاحم والتعايش المشترك بين جميع أطياف المجتمع، في ظل القيادة الحكيمة لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، التي أرست دعائم الجمهورية الجديدة القائمة على المواطنة والمساواة.
    وفي سياق منفصل، استعرضت لجنة الشؤون الاجتماعية والعمل والسكان والموارد البشرية في المجلس الوطني الاتحادي، خلال اجتماعها الافتراضي الذي عقدته برئاسة سعادة مريم ماجد بن ثنية النائب الثاني لرئيس المجلس، رئيسة اللجنة، دراسة برلمانية حول موضوع سياسة الحكومة في شأن دعم جودة الخدمات المقدمة لكبار المواطنين.
    وتضمنت الدراسة ثلاثة محاور رئيسية، بدأت بالسياسات الداعمة للشيخوخة بين كفاءة الرعاية الصحية واستثمار الخبرات لكبار المواطنين، وتناولت مدى مواءمة منظومة الرعاية الصحية مع متطلبات الشيخوخة الصحية والقدرة الوظيفية لكبار المواطنين، وآليات استثمار خبراتهم الوطنية لتعزيز مشاركتهم المدنية والاقتصادية، والعمل التطوعي وتعزيز اندماجهم الاجتماعي.
    أما المحور الثاني فقد تناول مدى مواءمة الأطر التشريعية المنظمة لاحتياجات كبار المواطنين في مجالات الرعاية والتمكين، بما في ذلك فاعلية التسهيلات الوظيفية، والمزايا المقررة للقائمين على رعاية كبار المواطنين، ودور البنية التحتية المؤهلة في تمكين كبار المواطنين وضمان استقلاليتهم، إضافة إلى النفاذ الرقمي للخدمات الحكومية والبدائل الملائمة لهم، والاستقرار المالي وأثره على جودة حياتهم.
    واختتمت الدراسة بمحور تعزيز التواصل المجتمعي والحياة النشطة لكبار المواطنين، الذي تطرق إلى دور المراكز المجتمعية، وتنظيم البرامج والفعاليات وتنمية الأنشطة المجتمعية لكبار المواطنين، إضافة إلى دور مقدمي الرعاية المنزلية، ومدى الحاجة إلى التدريب والاعتماد المهني للتعامل مع الشيخوخة.
    وقد شارك في الاجتماع أعضاء اللجنة سعادة كل من: شيخة سعيد الكعبي مقررة اللجنة، وحشيمة ياسر العفاري، وسلطان بن يعقوب الزعابي، ومنى راشد طحنون، أعضاء المجلس الوطني الاتحادي.
    يأتي هذا الاجتماع في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الرعاية والدعم المقدم لكبار المواطنين، وتحسين جودة حياتهم، وضمان مشاركتهم الفاعلة في المجتمع، بما ينسجم مع الرؤى الوطنية لبناء مجتمع متماسك ومتكامل.

  • مريم: قصة نجاح وإبداع في عالم التكنولوجيا

    في إنجاز غير مسبوق في مجال التكنولوجيا، نجحت الشابة السعودية مريم العبد الله في تطوير برنامج ذكاء اصطناعي قادر على ترجمة اللغة العربية الفصحى إلى عدة لغات عالمية بدقة متناهية. هذا الإنجاز جاء بعد عامين من البحث والتطوير المتواصل في مختبرات شركة “تقنية المستقبل” بالرياض.
    وفي تصريح خاص لـ”جريدة الوطن”، قالت مريم: “بدأت الفكرة عندما لاحظت صعوبة تواصل المتحدثين بالعربية مع العالم الخارجي، خاصة في المجالات العلمية والتقنية. عملت بجد مع فريق من المبرمجين والمهندسين لتحقيق هذا الحلم.”
    وقد أظهرت الإحصائيات الأولية لاستخدام البرنامج نجاحاً كبيراً، حيث تمكن من ترجمة أكثر من 10,000 نص عربي فصيح بدقة تتجاوز 95% خلال الشهور الثلاثة الأولى من إطلاقه. كما حصل البرنامج على جائزة أفضل ابتكار تكنولوجي في مؤتمر التقنية العالمي الذي عقد في دبي مطلع هذا العام.
    يذكر أن مريم، البالغة من العمر 28 عاماً، حاصلة على شهادة البكالوريوس في علوم الحاسب من جامعة الملك سعود، وتعمل حالياً كباحثة رئيسية في مجال الذكاء الاصطناعي.
    وفي ختام حديثها، أكدت مريم أن “هذا البرنامج ليس سوى بداية لمشروع أكبر يهدف إلى تعزيز مكانة اللغة العربية في العالم الرقمي.”
    بهذا الإنجاز، تثبت مريم أن الشباب السعودي قادر على تحقيق إنجازات عالمية في مجال التكنولوجيا، مما يسهم في تعزيز مكانة المملكة كمركز إقليمي للابتكار التقني.

  • جذور المقاومة: التطريز الفلسطيني من التراث إلى الرمز السياسي

    المقدمة
    من رام الله إلى العالم، يحمل التطريز الفلسطيني رسالة مقاومة تتجاوز حدود الزمان والمكان. يستكشف هذا التقرير تحول هذا الفن التقليدي من ممارسة نسائية ريفية إلى أداة سياسية قوية في مواجهة التحديات الراهنة.
    الجذور التاريخية والهوية
    وُلد أيهم حسن في رام الله بأواخر تسعينيات القرن الماضي، ونشأ وهو مدرك منذ الصغر للثقل السياسي المتعلق ببعض الممارسات المرتبطة باللباس. يؤكد حسن: “أدركتُ في وقت مبكر أنّ المنسوجات الفلسطينيّة ليست مجرّد أشياء، بل هي شواهد حيّة تحمل في طيّاتها الجغرافيا، والنَّسَب، والذاكرة.”
    كان التطريز الفلسطيني في الأصل يربط صانعته، وغالباً ما تكون امرأة من المجتمعات الريفية، بمنطقتها الجغرافية. إذ كانت تفاصيل مثل الألوان، والتقنيات، وحتى رسوم النباتات والزهور، مرتبطة بمناطق بعينها. كما كان التطريز الفلسطيني بحكم تصميمه يشير إلى المكانة الاجتماعيّة والأحداث المفصليّة في الحياة الشخصيّة، بما في ذلك الزواج أو الترمل.
    التحول السياسي
    تحوّل التطريز إلى أداة سياسيّة بيد الفلسطينيين بعد النكبة، وخلال الانتفاضات اللاحقة، كما اكتسب بُعداً جديداً بوصفه دليلاً مادّياً على الوجود الفلسطيني. وبدأت النساء بإدخال رموز وألوان ذات دلالات سياسيّة، ليغدو البطيخ رمزاً للتضامن بألوانه التي تحاكي العلم الفلسطيني.
    يوضّح حسن: “غدا لون الماجنتا مفتاحاً بصرياً ومفاهيمياً للتعبير عن المحو والبقاء. وكان التطريز حاضراً ليس فقط في اللغة البصريّة، بل أيضاً في بنية العمل، والطريقة التي أصمّم بها من الأساس.”
    الاعتراف العالمي والتحديات
    في عام 2021، اعترفت اليونسكو بالأهمية العالميّة للتطريز الفلسطيني، بإدراجه ضمن القائمة التمثيليّة للتراث الثقافي غير المادّي للبشريّة، في خطوة لحفظه وصونه. ومع ذلك، لا تزال قراءاته السياسيّة مستمرّة حتى اليوم.
    السياق الراهن
    في سياق متصل، يقول الباحث في شؤون القدس زياد ابحيص، في حديث للجزيرة، إن ما يحدث منذ بدء شهر رمضان الحالي هو شكل من أشكال تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى منذ احتلاله، ولخّص قراءته لما يحدث بالآتي: “البطاقة الممغنطة: تأتي في سياق منع تكاثر أعداد المصلين، إذ أدى 80 ألف مصلٍّ صلاة الجمعة الأولى في المسجد وفقاً لدائرة الأوقاف الإسلامية، وهذا الرقم كان يتراوح بين 120 إلى 180 ألف مصلٍّ قبل حرب الإبادة على غزة.”
    الخاتمة
    يظل التطريز الفلسطيني شاهداً حياً على الهوية والوجود، متحولاً من فن تقليدي إلى رمز سياسي مقاوم. في ظل التحديات الراهنة، يستمر هذا التراث في التعبير عن الرواية الفلسطينية ونقلها إلى العالم، مؤكداً على استمرارية الهوية الفلسطينية رغم كل محاولات المحو.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *