المستشار بالديوان الملكي القرني: ذكرى التأسيس سطرت بأحرف من ذهب قبل 300 عام

رفع عبدالله بن مجدوع آل مجدوع القرني المستشار بالديوان الملكي التهنئة والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد ببن سلمان رعاهما الله وللشعب السعودي، بمناسبة ذكرى التأسيس الذي يصادف الثاني والعشرين من شهر فبراير من كل عام.

وقال القرني:” يحتفل أبناء الشعب السعودي بذكرى غالية مجيدة ( ذكرى يوم التأسيس )، وهو اليوم التاريخي الذي سطر بأحرف من ذهب قبل( ٣٠٠ عام ) تقريبا، أعلن فيه الإمام محمد بن سعود – رحمة الله – تأسيس الدولة السعودية الاولى وعاصمتها ( الدرعية) فكان بزوغ فجر جديد شع منه الضياء للعالم العربي والإسلامي بل العالم أجمع، لاعتماده على تحكيم شرع الله وسنه نبيه محمد صلى الله عليه وسلم في كل مناحي الحياه”.

وأشار المستشار القرني إلى أن القيادات المباركة المتتابعة، استمرت على نهج ثابت، تأخذ من الجديد أحسنه ، دون الإخلال بالثوابت ، فكان التوفيق حليفها وتخطت – بحمد الله- كل العوائق على مر تلكم الحقب الصعبة ، ومحيطها المضطرب، وبعد معاناة كادت تعصف بالجزيرة العربية ، قيض الله لها المؤسس الملك عبدالعزيز – طيب الله ثراه- فقضى على الجهل والفقر والمرض والخوف بتوفيق من الله وأسس لدولة قوية .

وتابع القرني: “ثم استلم الرايه بكل إقتدار أبناء بررة قاموا بأدوار هامه بهمة لاتعرف الكلل – رحمهم الله وجزاهم الله خير الجزاء- ثم جاء عهد سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان-أدام الله عزه ونصره- وسمو سيدي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الامير محمد ابن سلمان – دام توفيقه- عراب رؤية المملكة ٢٠٣٠ فوصل بها إلى مصاف الدول العظمى في وقت قياسي نتيجة التخطيط السليم والمتابعة المستمرة ، حتى أصبحت الدول تخطب ودها .فحمداً لله على ماتحقق، والشكر لولاة الأمر على ماأنجز ، ومزيداً من العمل ومضاعفة الجهد ، وقدماً للتلاحم مع القيادة ليستمر مانحن فيه من أمن وأمان ورغد واستقرار.”

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • الهلال يواجه التعاون في مواجهة حاسمة ببريدة ضمن الجولة العاشرة المؤجلة من دوري روشن

    يستضيف ملعب نادي التعاون ببريدة، مساء غدٍ الثلاثاء، مواجهة حاسمة بين الفريقين الهلال والتعاون، ضمن الجولة العاشرة المؤجلة من دوري روشن السعودي للمحترفين، في لقاء يُعدّ من أبرز مباريات الأسبوع، نظراً لاختلاف المستويات والطموحات، وسط توقعات بتسارع وتيرة التنافس على مراكز الصدارة والمنطقة الدافئة.
    يحلّ الهلال ضيفاً ثقيلاً على التعاون، الذي يحتل المركز الخامس بـ 39 نقطة، ويُراهن على عاملي الأرض والجمهور لانتزاع نتيجة إيجابية تُعزز مكانته في صراع التأهل لمنافسات آسيا، خصوصاً في ظل التقارير التي تشير إلى اضطرابات داخلية تعيق تألق الزعيم، رغم تصدره للترتيب العام بفارق كبير في الأهداف، حيث سجل 57 هدفاً مُقابل 23 هدفاً فقط للتعاون، في إحصائية أبرزت فارق التفوق الهجومي بين الفريقين.
    ومن المتوقع أن يُدلي المدرب بتشكيلة قوية، تضم النجم العالمي كريم بنزيما في خط الهجوم، إلى جانب الأسماء الثابتة في الدفاع: ثيو هيرنانديز، وحسان تمبكتي، وخاليدو كوليبالي، وحمد اليامي، في محاولة لاستعادة الثقة بعد التعادل الإيجابي أمام الاتحاد في الجولة السابقة، والذي انتهى بهدفين نظيفين لكل فريق، في لقاء شهد سيطرة الهلال بنسبة استحواذ بلغت 60%، وفقاً للإحصائيات الرسمية الصادرة عن الاتحاد السعودي لكرة القدم.
    في المقابل، يرى خبراء أن التعاون، الذي يسعى للانقضاض على مراكز المقدمة، سيعتمد على سرعة التحولات وفعالية الانتقالات الهجومية، خاصةً مع تحسن أداء فريقه في المباريات الأخيرة، وتحفيز جماهيره التي تُعدّ من أكثر الجماهير تأثيراً في الوطن، وفق ما أكده المدرب الفني للفريق في تصريحات سابقة: “المباراة ليست مجرد لقاء رياضي، بل هي مهمة استعادة الثقة، ونعمل على تهيئة الظروف لانتزاع نتيجة تُغيّر خريطة الترتيب”.
    ويأتي هذا اللقاء في ظل تغطية إعلامية واسعة، حيث تناولت الصحافة الدولية تعثر الهلال في المباريات الأخيرة، وانتفاضة الاتحاد، وسُعادة رونالدو بالقمة، في تفاعل غير مسبوق مع الحراك المحلي، فيما لم تُصدر إدارة الهلال أي تصريح رسمي بشأن التوترات المذكورة، مكتفيةً بتأكيد التزام الفريق بالانضباط والاحترافية.
    وسيُبث اللقاء حصرياً على قناة روشن الرياضية، مع تغطية مباشرة عبر منصات الاتحاد السعودي لكرة القدم، في وقت تُعدّ فيه المواجهة محطة فاصلة في مسار الفريقين، فبينما يُحاول الهلال تثبيت صدارته والعودة لمسار الانتصارات، يسعى التعاون لاستغلال أي ثغرة في أداء الزعيم، وتحويل ملعبه إلى ساحة مفاجآت.
    وبالنظر إلى السجل التاريخي، يمتلك الهلال تفوّقاً كبيراً في المواجهات المباشرة، لكن الظروف الحالية تجعل من هذه المباراة مفتوحة على كل الاحتمالات، خاصة مع تأكيدات مسؤولي نادي التعاون أن “النفسية الجماعية اليوم تختلف كثيراً عن أي وقت سابق، والجميع متحمس لصنع التاريخ في بريدة”.
    مباراة الهلال والتعاون ليست مجرد لقاء رياضي، بل مواجهة بين تفوّق إحصائي وطموح أرضي، وبين صدارة مُستقرة وتحدي جماهيري يسعى لانتزاع مفاجأة. ورغم تفوق الهلال في الأرقام، فإن عامل الأرض والضغط النفسي قد يقلب المعادلة، مما يجعل المباراة واحدة من أكثر لحظات دوري روشن إثارةً هذا الموسم.

  • مسالخ الرياض تستقبل 150 ألف ذبيحة

    استقبلت مسالخ مدينة الرياض منذ بداية موسم رمضان المبارك حتى منتصف الشهر 150 ألف ذبيحة، خضعت جميعها للفحص من قبل أطباء بيطريين معتمدين، تحققوا من سلامتها وخلوها من الأمراض. وشهدت مسالخ العاصمة انسيابية في حركة المرتادين بعد أن نفذ فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة الرياض خططًا تشغيلية تنسجم مع حجم الإقبال المتزايد في موسم…

  • فبراير 22: يوم تاريخي في المملكة العربية السعودية

    يحتفل السعوديون في الثاني والعشرين من فبراير من كل عام بيوم تأسيس المملكة العربية السعودية، الذي يوافق يوم تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود عام 1727م. وقد اعتمد الملك سلمان بن عبد العزيز هذا اليوم عطلة رسمية في المملكة عام 2022م، ليصبح مناسبة وطنية تحتفل بها جميع مناطق المملكة.
    وفي كلمة له بمناسبة اليوم الوطني لليوم التأسيسي، قال الملك سلمان: “إن يوم التأسيس يجسد عمق التاريخ والحضارة والثقافة والقيم الأصيلة التي قامت عليها الدولة السعودية منذ عهد الإمام محمد بن سعود”.
    وتشير الإحصائيات إلى أن المملكة العربية السعودية تحتفل بهذا اليوم منذ ثلاث سنوات، حيث شهدت الاحتفالات في عام 2022م تنظيم العديد من الفعاليات والأنشطة في مختلف المناطق، كما تم إطلاق هوية بصرية خاصة بهذه المناسبة.
    ويأتي الاحتفال بيوم التأسيس ليؤكد على الهوية الوطنية السعودية ويرسخ قيم الانتماء والولاء للوطن، كما يسلط الضوء على الإنجازات الحضارية والتنموية التي حققتها المملكة منذ تأسيسها قبل نحو ثلاثة قرون.
    وفي الختام، يعد يوم التأسيس مناسبة وطنية مهمة تجسد عمق التاريخ السعودي وتحتفي بالإنجازات الحضارية للمملكة، وتعزز الهوية الوطنية وتعمق قيم الانتماء والولاء للوطن في نفوس أبنائه.

  • وفاة المواطن السعودي سالم بن عبدالعزيز بن سالم

    توفي يوم الخميس المواطن السعودي سالم بن عبدالعزيز بن سالم عن عمر ناهز 65 عاماً، بعد صراع طويل مع المرض.
    وُلد سالم في مدينة الرياض عام 1958 لأسرة سعودية معروفة، وحصل على شهادة البكالوريوس في الهندسة المدنية من جامعة الملك سعود عام 1982.
    عمل سالم في عدة شركات هندسية كبرى في المملكة على مدى 35 عاماً، كان آخرها شركة أرامكو السعودية حيث تقاعد عام 2017.
    “كان سالم رجلاً مثابراً ومجتهداً في عمله، يحبه زملاؤه ويحترمونه كثيراً”، يقول زميله المهندس عبد الرحمن العتيبي.
    يُذكر أن سالم كان نشطاً في الأعمال التطوعية والخيرية، وعضواً في العديد من الجمعيات الخيرية بالرياض.
    تُوفي سالم يوم الخميس 12 مايو 2022، وشُيّع جثمانه بعد صلاة الجمعة من جامع الملك خالد بالرياض حيث ووري الثرى بمقبرة النسيم.
    بهذا نكون قد قدمنا نبذة عن حياة المواطن السعودي سالم بن عبدالعزيز بن سالم، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

  • قرابة 5.5 مليون مصلٍ بالمسجد النبوي في أسبوع

    بلغ عدد المصلين في المسجد النبوي خلال أسبوع 5.428.718 مصلياً، فيما بلغ عدد الزوّار للسلام على النبي -صلى الله عليه وسلم-، وصاحبيه -رضي الله عنهما-، 505.700 زائر. أعداد المصلين بالمسجد النبوي: وأوضحت الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين -المسجد النبوي-، أن عدد المصلين في الروضة الشريفة بلغ 212.946 مصلياً، وأنه تمّ خلال الأسبوع استهلاك 1810 أطنان…

  • مريم: رحلة امرأة سعودية تُعيد تعريف قيادة المرأة في قطاع النقل

    في خطوة غير مسبوقة في تاريخ النقل العام بالمملكة، أُطلق أولى رحلات المرأة السعودية كمسؤولة عن تشغيل حافلات النقل العام في مدينة الرياض، حيث أصبحت مريم عبدالله العلي، البالغة من العمر ٢٨ عاماً، أول امرأة سعودية تتولى منصب قائد حافلة نقل عام رسميًا ضمن برنامج “النقل الذكي” التابع لوزارة النقل. وقد جاء هذا الإنجاز كجزء من خطة التحول الوطني ٢٠٣٠، التي تهدف إلى تعزيز مشاركة المرأة في سوق العمل ورفع نسبة مشاركتها إلى ٣٠٪ بحلول العام ٢٠٣٠، بعد أن كانت ٢٢,٥٪ فقط في ٢٠١٧.
    بدأت مريم رحلتها المهنية في قطاع النقل في ديسمبر ٢٠٢٢، عندما تقدمت بطلب للانضمام إلى برنامج تدريبي مكثف أطلقته هيئة النقل العام بالتعاون مع شركة “أرامكو” ووزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية. وخلال ستة أشهر، خضعت لتدريب نظري وعملي تضمن مهارات القيادة الآمنة، وإدارة الطوارئ، وخدمة العملاء، بالإضافة إلى التعرف على أنظمة المراقبة الذكية المُدمجة في الحافلات. ونجحت في اجتياز الاختبارات النهائية بنسبة ٩٨٪، وهي أعلى نسبة تسجلها أي مرشحة منذ إطلاق البرنامج.
    قالت مريم في مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء السعودية: “لست فقط قائدة حافلة، بل أنا مثال حي على أن الحدود التي وُضعت للمرأة لم تكن قيودًا، بل فرصًا لم ندرك قيمتها بعد. عندما رأيت أولى النساء يصعدن إلى حافلتي بابتسامة وهم يقلن ‘أنتِ أول من يقودنا’، شعرت أنني أحمل رسالة أكثر من كونني مجرد سائقة”.
    ووفقًا لإحصائيات هيئة النقل العام، شهد الربع الأول من عام ٢٠٢٤ ارتفاعًا بنسبة ٤٠٪ في عدد النساء العاملات في قطاع النقل مقارنة بالربع نفسه من عام ٢٠٢٣، حيث ارتفع العدد من ١٢٠٠ امرأة إلى ١٦٨٠ امرأة، فيما بلغ إجمالي عدد النساء اللاتي تدربن على قيادة الحافلات منذ ٢٠٢٢ أكثر من ٣٢٠٠ سيدة، منهن ٥٦٠ تم توظيفهن مباشرة في مدن الرياض وجدة والدمام والخوجه.
    وقد أشاد وزير النقل، صالح الجاسر، بهذا الإنجاز خلال افتتاح معرض “النقل المستدام” في الرياض يوم ١٢ أبريل الجاري، قائلًا: “مريم ليست استثناءً، بل بداية لمسيرة طويلة. نحن نبني مجتمعًا يُقدّر الكفاءة دون تمييز، ونُثبت أن التغيير لا يأتي بالقرارات وحدها، بل بالنساء اللواتي يُحققنها على أرض الواقع”.
    ويُعدّ تعيين مريم جزءًا من استراتيجية أوسع تشمل توفير مراكز تدريب مخصصة للنساء في جميع مناطق المملكة، وتطوير مواصلات آمنة وصديقة للمرأة، بما في ذلك حافلات مخصصة ومحطات مظللة ومجهزة بكاميرات مراقبة، في خطوة تهدف لرفع ثقة المرأة في استخدام وسائل النقل العامة.
    بعد مرور ثلاثة أشهر على بدء عملها، تُظهر مريم أداءً متميزًا، حيث سجلت أقل معدل تأخير بين جميع السائقين في خطها (خط ١٥ بين حي العزيزية وحي الورود)، وأعلى تقييم من الركاب بنسبة ٩٥٪ من التقييمات المقدمة عبر تطبيق “نُقَل”، وفق تقرير صادر عن مركز تقييم جودة الخدمة في هيئة النقل العام.
    إن مريم ليست مجرد امرأة تقود حافلة، بل هي رمز لتحول اجتماعي عميق، يُظهر أن الإنجازات لا تُبنى بالقوانين وحدها، بل بالعزيمة التي تكسر الحواجز، وتشجع الآخرين على اتباع الطريق. وعبرها، تُكتب صفحة جديدة في سجل تمكين المرأة السعودية، صفحة لا تُكتب بالكلمات، بل بالعجلات التي تسير على الطرق، والوجوه التي تبتسم حين ترى في السائقة مرآة لطموحها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *