على القرني يكشف التغيرات البيئية التي تؤدي لكوارث عالمية

الإعلامي على القرني يكشف التغيرات البيئية التي تؤدي لكوارث عالمية

قال المستشار الإعلامي على القرني، إن التحديات البيئية تتصاعد بشكل لم يسبق له مثيل، لافتا إلى أن العديد من الدراسات العلمية تشير إلى أن الأنشطة البشرية بما في ذلك الصناعة والزراعة واستخدام الطاقة، تسهم بشكل كبير في التغيرات البيئية التي قد تؤدي إلى كوارث محتملة.

وأكد “القرني” خلال تصريحه لصحيفة “الرياض 24” اليوم الأربعاء، أن التغير المناخي هو واحد من أكبر التحديات التي نواجهها، حيث يتسبب في زيادة درجات الحرارة العالمية وتغيرات في نمط الأمطار، مما يؤثر على البيئة والحياة البرية والبشرية، بالإضافة إلى تزايد مشكلة التلوث البيئي، سواء كان ذلك نتيجة لتلوث الهواء أو المياه أو التربة، يشكل تهديداً خطيراً للكائنات الحية والبيئة بشكل عام.

ونوه إلى أنه من بين التحديات البيئية الأخرى التي نواجهها هو فقدان التنوع البيولوجي، وذلك نظرا لأن العديد من الأنواع الحيوانية والنباتية تواجه خطر الانقراض بسبب تدمير المواطن الطبيعية واستغلال الموارد بشكل غير مستدام.

وشدد  المستشار الإعلامي، على أن انخفاض التنوع البيولوجي يؤدي إلى تأثيرات سلبية على البيئة ويعرض الأنظمة البيئية إلى الاضطرابات والتدهور، مضيفا: “على الرغم من تلك التحديات الجسيمة، فإن هناك فرصاً للتصدي لهذه المشاكل وتفادي الكوارث البيئية المحتملة”.

وأكد أنه يمكن للحكومات والمجتمعات والشركات والأفراد أن يلعبوا دوراً فعّالاً في حماية البيئة والحد من التأثيرات السلبية لأنشطتهم على البيئة، من خلال اتخاذ خطوات لتقليل انبعاثات الغازات الدفيئة عن طريق استخدام الطاقة المتجددة وتحسين كفاءة الطاقة، بالإضافة إلى تشجيع الممارسات الزراعية المستدامة والتخلي عن استخدام المواد الكيميائية الضارة.

واختتم المستشار الإعلامي على القرني تصريحه قائلا: “يجب على المجتمع الدولي التعاون في مجالات البحث والتطوير التكنولوجي للعثور على حلول مبتكرة لمشاكل البيئة، بالإضافة إلى تعزيز الوعي البيئي وتشجيع التعليم حول أهمية حماية البيئة”.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • موجة عنف غير مسبوقة تعمّ المكسيك بعد مقتل زعيم كارتل “خاليسكو الجيل الجديد”

    أثار مقتل الزعيم الإجرامي نيميسيو روبين أوسيجيرا سيرفانتس، المعروف بلقب “إل مينشو”، زعيم عصابة “خاليسكو الجيل الجديد”، موجة من العنف غير المسبوقة في أكثر من ست ولايات مكسيكية، حيث انتشر المسلحان في الشوارع، وأُحرقت مركبات، وأُغلقت طرق رئيسية، وانقطعت خدمات النقل العام، بينما طُلب من السياح والسكان البقاء في منازلهم. وشكلت هذه الأحداث مشهداً مألوفاً للمكسيكيين، الذين أمضوا عقدين من الزمن يشاهدون حكوماتهم تشن حرباً على عصابات المخدرات، دون أن تحقق سوى تدمير واسع للبنى التحتية和社会ية.
    وتم تنفيذ العملية العسكرية الدقيقة في مدينة تابالبا بولاية خاليسكو، المعقل الرئيسي للعصابة، وفق بيان صادر عن وزارة الدفاع المكسيكية. واعتُبر مقتل “إل مينشو” الذي قاد واحدة من أخطر عصابات المخدرات في البلاد لأكثر من عقد، شرارة أشعلت اضطرابات عنيفة خلال ساعات قليلة، إذ انتقمت العصابة الأولى من الحكومة، ثم تبع ذلك عمليات قتل داخلية بين فصائل تسعى لبسط نفوذها، وفق ما أوردته وكالة رويترز.
    وفي ولاية خاليسكو، هاجم مسلحون قاعدة للشرطة العسكرية التابعة للحرس الوطني، ما دفع السلطات إلى نصح النزلاء في الفنادق بالبقاء داخل مبانيهم، وإلى تعليق خدمة النقل العام. وفي ولاية كوليما، أغلق أعضاء عصابة يقفون في شاحنات صغيرة طريقاً رئيسياً، في خطوة تُعد إشارة واضحة لتحدي الدولة. كما أُبلغ عن إغلاق طرق في مناطق أخرى، بينما طُلب من سائقي الشاحنات العودة إلى أماكن عملهم أو السير عبر طرق بديلة آمنة.
    وكان مقتل “إل مينشو” تطوراً محورياً، إذ كانت واشنطن تضعه على رأس قائمة المطلوبين، وتقدم مكافأة قدرها 15 مليون دولار مقابل معلومات تؤدي إلى اعتقاله. وتُقدّر الحكومة الأمريكية أن العصابة تضم ما بين 15 ألفاً و20 ألف عضو، وتُحقق مليارات الدولارات سنوياً من أنشطة تهريب المخدرات، والابتزاز، والقطع غير القانوني للأشجار، والتنقيب، وتهريب المهاجرين. وتشكل هذه العصابة واحدة من أسرع المنظمات الإجرامية نمواً منذ نشأتها عام 2009، وسبق أن حاول أعضاؤو اغتيال وزير الأمن Omar García Harfuch عام 2020، في محاولة مُعلنة لاستهداف الدولة من الداخل.
    وأكد خبراء أمنيون أن مقتل القائد لا يعني نهاية العصابة، بل قد يفتح باباً لفترة من الفوضى وصراعات السلطة بين الفصائل المتنافسة، كما حدث بعد مقتل قادة كبار آخرين مثل هيريبيرتو لازكانو، زعيم كارتل “لوز زيتاس”، الذي قُتل في اشتباك مع قوات المارينز عام 2012. وعلّق دانيال دروليت، وهو كندي يقضي الشتاء في بويرتو فالارتا منذ سنوات، قائلاً: “لم نرَ شيئاً كهذا في هذا الجزء من البلاد قط. نشعر أننا ندخل حقبة جديدة من العنف في منطقة اعتُبرت لسنوات ملاذاً آمناً”.
    وأظهرت ردود الفعل السريعة من الولايات المتحدة، التي أطلقت تحركات أمنية مكثفة، أن تداعيات مقتل “إل مينشو” تتجاوز الحدود المكسيكية، وتشكل تهديداً على الأمن الإقليمي. وفي وقتٍ تسعى فيه السلطات المكسيكية إلى احتواء الوضع، فإن الواقع يشير إلى أن البلاد دخلت مرحلة جديدة في حربها المفتوحة ضد كارتلات المخدرات، مرحلة تُنذر بعودة أشكال أكثر عنفاً وتعقيداً من الصراع، لا تُقلّص فيها القوة العسكرية من حجم الفراغ الأمني، بل قد تُعمّقه.
    ختاماً، فإن مقتل “إل مينشو” لم يكن مجرد عملية أمنية، بل كان انعطافة حاسمة كشفت عن هشاشة الدولة أمام نفوذ الكارتلات، وحولت منطقة المنتجعات السياحية إلى ساحة صراع، وأعادت تذكير العالم بأن المكسيك لم تنجح بعد في كسر حلقة العنف التي تغذيها الفوضى وصراعات السلطة بين العصابات.

  • اطلاع أمير الشرقية على مؤشرات الأداء ومبادرات هيئة تطوير المنطقة

    اطّلع صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، رئيس مجلس هيئة تطوير المنطقة الشرقية، في مكتب سموه بديوان الإمارة اليوم الثلاثاء، على التقرير السنوي للهيئة لعام 2025م، وذلك خلال استقبال سموه الرئيس التنفيذي المكلف للهيئة الدكتور طلال بن نبيل المغلوث. أبرز المبادرات والمشروعات التنموية وقدّم المغلوث لسمو أمير المنطقة الشرقية…

  • خطوات إنزاغي لتجاوز المشكلات القادمة للهلال

    هاي كورة – تحدث الناقد الرياضي عماد السالمي عن كيفية تعامل المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي مع المرحلة القادمة لفريقه الهلال، مؤكداً أن هناك عدة خطوات أساسية لضمان استمرار الأداء القوي للزعيم، والتي جاءت على النحو التالي:
    – تغيير أسلوب اللعب بما يتناسب مع وجود المهاجم الفرنسي كريم بنزيما في تشكيلة الفريق
    – مساعدة اللاعب الفرنسي ثيو هيرنانديز على استعادة مستواه السابق
    – العمل على إيجاد الحلول المناسبة للمشكلات التي تواجه الفريق في مركز الظهير الأيمن
    ختاماً، أوضح السالمي أن التزام إنزاغي بهذه العناصر يعد مفتاحاً لمواجهة التحديات القادمة التي ستواجه الزعيم الهلالي وتحقيق نتائج إيجابية.

  • 22 فبراير: يومٌ يُخلّد إنجازاتٍ وطنيةً ومبادراتٍ تنمويةً في المملكة

    في 22 فبراير من كل عام، تحتفل المملكة العربية السعودية بذكرى تأسيس الدولة الحديثة عبر مبادرة “يوم التأسيس”، الذي أُعلن عنه رسمياً في 2022م كمنصة وطنية للاحتفاء بالجذور التاريخية والحضارية للبلاد، قبل قيام الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود عام 1727م. وفي هذا اليوم من عام 2024، شهدت المملكة سلسلة من الفعاليات الرسمية والشعبية التي جسّدت روح الانتماء والهوية، ضمن إطار رؤية المملكة 2030 التي تسعى إلى تعزيز التراث الوطني كركيزة للتنمية المستدامة.
    وبحسب وزارة الثقافة، شارك أكثر من 12 مليون مواطن ومقيمين في الفعاليات التي أُقيمت في 150 مدينة وقرية، منها معارض تاريخية، وعروض مسرحية تروي قصة تأسيس الدولة، وفعاليات تعليمية في أكثر من 12 ألف مدرسة ومؤسسة تعليمية. وقد بلغ عدد الحضور في المجمعات الثقافية الرئيسية – مثل متحف الرياض الوطني ومتحف جدة التاريخي – أكثر من 850 ألف زائر خلال 24 ساعة فقط، وفق بيانات وزارة الثقافة الصادرة في 24 فبراير 2024.
    وأكد وزير الثقافة، الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، في كلمة له خلال الحفل الرسمي بقصر اليمامة: “يوم التأسيس ليس مجرد مناسبة تذكارية، بل هو إعلان صريح للاستمرار في بناء الدولة على أسس راسخة من العدل والوحدة والانتماء، وهي القيم التي غرسها المؤسسون قبل قرنين من الزمان”. كما أشار إلى أن المبادرة جاءت استجابةً لرغبة شعبية عارمة، حيث أظهر استبيان أجرته هيئة الإحصاءات العامة أن 92% من السعوديين يرون في يوم التأسيس “مصدراً للهوية والاعتزاز الوطني”.
    على صعيد التعليم، أطلقت وزارة التعليم بالتعاون مع هيئة تطوير التعليم مشروع “تاريخنا جذورنا”، الذي تضمن توزيع أكثر من 5 ملايين نسخة من كتيبات تعليمية مخصصة لطلاب المرحلة الابتدائية والثانوية، تتناول تأسيس الدولة السعودية الأولى ودورها في توحيد أراضي الجزيرة العربية. كما تم تفعيل مسابقات وطنية للمدارس حول “أبرز ثلاث شخصيات أسهمت في تأسيس الدولة”، شارك فيها أكثر من 650 ألف طالب وطالبة.
    أما في المجال السياحي، فقد شهدت المواقع التراثية المدرجة على قائمة اليونسكو، مثل الدرعية التاريخية والعلا، زيادة بلغت 47% في عدد الزوار مقارنة بذات اليوم من العام الماضي، وفق بيانات هيئة السياحة. وتم إطلاق حملة “سافر إلى جذورك” التي عرضت جولات تفاعلية بالواقع الافتراضي لمعالم التأسيس، وحققت أكثر من 32 مليون مشاهدة على منصات التواصل الاجتماعي.
    وقد امتدت الاحتفالات إلى القطاع الخاص، حيث شاركت أكثر من 200 شركة محلية في تزيين مبانيها ومتاجرها بالرمزيات الوطنية، وقدمت عروضاً ترويجية مخصصة لهذا اليوم، وفق ما أفادت غرفة الرياض في تقريرها الشهري.
    في ختام اليوم، أطلقت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مبادرة “حديث القلب”، وهي سلسلة من المحاضرات في المساجد تناولت قيم الوحدة والتآلف التي استند إليها مؤسس الدولة السعودية الأولى، وحضرها أكثر من 1.2 مليون مصلٍ في مساجد المملكة.
    يوم التأسيس، إذن، لم يكن مجرد تذكار تاريخي، بل أصبح مرجعاً حياً يُعيد تشكيل الوعي الوطني، ويُبرز أن الهوية لا تُبنى على الذاكرة وحدها، بل على الاستمرارية والعمل والانتماء. وهو إعلان صامت من المملكة أن جذورها عميقة، ومسيرتها مبنية على إرثٍ لا يُقاس بزمنٍ، بل بقيمٍ تُخلّد.

  • مريم.. قصة كفاح وتحدي لسيدة سعودية

    في قصة ملهمة تعكس قوة الإرادة والتحدي، نجحت السيدة السعودية مريم في تحقيق إنجازات مهمة رغم مواجهتها لتحديات كبيرة في حياتها.
    ولدت مريم في مدينة الرياض عام 1985، ونشأت في أسرة متوسطة الحال. فقدت والدتها وهي في سن صغيرة، ما جعلها تتحمل مسؤولية المنزل ورعاية إخوتها الصغار. تقول مريم: “كانت تلك الفترة صعبة جداً علي، لكنها علمتني الصبر والتحمل.”
    رغم الظروف الصعبة، تفوقت مريم دراسياً وحصلت على معدل مميز في الثانوية العامة. التحقت بجامعة الملك سعود لدراسة الطب، وكانت من أوائل دفعتها. تقول في هذا الصدد: “حلمي كان أن أصبح طبيبة لأخدم وطني وأساهم في تخفيف معاناة المرضى.”
    بعد تخرجها بتفوق، عملت مريم في مستشفى الملك خالد الجامعي. تصف تلك الفترة قائلة: “كانت أياماً شاقة، كنت أعمل لساعات طويلة وأتعامل مع حالات مرضية صعبة. لكن شعوري بأنني أساهم في شفاء الناس كان يمنحني القوة لمواصلة العمل.”
    لم تكتف مريم بذلك، بل واصلت دراستها العليا في تخصص طب الأطفال. حصلت على درجة الماجستير بتقدير ممتاز، لتصبح أول سعودية تحصل على هذا التخصص من جامعة الملك سعود.
    تقول مريم: “طب الأطفال هو تخصصي المفضل لأن الطفل يحتاج لرعاية خاصة. أشعر بسعادة كبيرة عندما أرى ابتسامة طفل بعد شفائه.”
    اليوم، تشغل مريم منصب رئيسة قسم طب الأطفال في مستشفى الملك فيصل التخصصي. كما تشارك في العديد من الأنشطة التطوعية لتوعية الأمهات بصحة أطفالهن.
    تختتم مريم حديثها قائلة: “أنصح كل فتاة سعودية بأن تثق بنفسها وبقدراتها، وأن تسعى لتحقيق أحلامها مهما كانت الصعوبات. المرأة السعودية قادرة على العطاء والتميز في كل المجالات.”
    قصة مريم تعد نموذجاً يحتذى به للمرأة السعودية الطموحة التي تتحدى الظروف وتحقق النجاح رغم الصعاب. إنجازاتها تضاف إلى سجل مشرف للمرأة السعودية في مختلف المجالات.

  • صندوق تنمية الموارد البشرية شريك استراتيجي للمؤتمر الدولي لسوق العمل

    يشارك صندوق تنمية الموارد البشرية كشريك استراتيجي في المؤتمر الدولي لسوق العمل، الذي تنظمه وزارة الموارد البشريّة والتنمية الاجتماعية، خلال الفترة من 13- 14 ديسمبر المقبل بمدينة الرياض، وبمشاركة نخبة من الخبراء الدوليين والمتخصصين، وعدد من الوزراء والمسؤولين الحكوميين من مختلف دول العالم، ورؤساء المنظمات الدولية والمهنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *