البيئة: مبادرة "لنكن قدوة" تغرس 258 ألف شتلة في 682 مبنىً بفروع الوزارة

البيئة: مبادرة “لنكن قدوة” تغرس 258 ألف شتلة في 682 مبنىً بفروع الوزارة

كشفت وزارة البيئة والمياه والزراعة، عن إجمالي عدد الشتلات الزراعية التي تم غرسها داخل مقار ومباني ومنشآت المنظومة وفروعها في مناطق المملكة كافة، ضمن مبادرة “لنكن قدوة”؛ حيث بلغ (258.7) ألف شتلة، فيما وصل عدد المباني المشجرة إلى (682) مبنى.

وأطلقت الوزارة بدايةً من شهر أكتوبر الماضي مبادرة “لنكن قدوة”، لتشجير مقرات الفروع والمكاتب والوحدات التنظيمية التابعة لها؛ بهدف تعزيز الاستدامة البيئية وتـنـمـيـة الـغـطـاء الـنـبـاتـي، إلى جانب زيادة المساحات الخضراء داخل النطاق الحضري وخارجه، من خلال تشجير واستزراع مقرات فروع الوزارة في المناطق كافة؛ للمساهمة في تحقيق مستهدفات مبادرة “السعودية الخضراء”.

وأوضحت الوزارة في تقريرٍ لها، حول عدد المباني المشجّرة وأعداد الشتلات المزروعة في كل منطقة حتى الأسبوع الأخير من هذا الشهر؛ أن منطقة المدينة المنورة شهدت زراعة أكبر عددٍ من الشتلات بين كل مناطق المملكة، حيث بلغ عددها أكثر من (91.9) ألف شتلة، تلتها منطقة مكة المكرمة بـ (40.8) ألف شتلة، ثم منطقة الرياض بـ (38.4) ألف شتلة، فيما تصدرت منطقة مكة المكرمة بعدد المباني التي تم تشجيرها، بـ (166) مبنى، تلتها القصيم بـ (149) مبنى، ثم منطقة الرياض بـ (132) مبنىً مشجّر.

وجاء ترتيب بقية مناطق المملكة في أعداد الشتلات المزروعة – بحسب التقرير – على النحو التالي: أكثر من (20) ألف شتلة في منطقة القصيم، وأكثر من (16.6) ألف شتلة في المنطقة الشرقية، وأكثر من (13.8) ألف شتلة في منطقة عسير، وأكثر من (13.5) ألف شتلة في منطقة حائل، وأكثر من (2.6) ألف شتلة في منطقة الباحة، وأكثر من (1.8) ألف شتلة في جازان، وأكثر من (1.1) ألف شتلة في منطقة تبوك، و(810) شتلات في الجوف، و(300) شتلة في نجران، و (254) شتلة في الحدود الشمالية.

يُشار إلى أن المرحلة الأولى لمبادرة “لنكن قدوة”، تستمر لمدة شهرين، وتعمل على تحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للبيئة، من خلال زيادة المساحات الخضراء، وتنمية الغطاء النباتي بمناطق المملكة كافة.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • سافيتش: رسالة من الفاتيكان تدعو لوحدة الروح في رمضان وصوم الفصح

    حاضرة الفاتيكان، 17 شباط 2026 — أصدرت رئاسة الفاتيكان، اليوم، رسالة روحية مشتركة بمناسبة شهر رمضان المبارك، توجّه فيها إلى المسلمين والمسيحيين على السواء، مشددة على التقارب الإيماني بين العيدَين: عيد الفطر السعيد وعيد الفصح المجيد، في ظل تزامن نادر بين التقويمين الإسلامي والمسحي.
    وفي رسالة موقعة من المكتب الرسولي، ونُشرت يوم 23 فبراير 2026، دعا البابا فرنسيس، في سياق الرسالة، إلى “مرحلة روحية مكثفة” يعيشها العالمان الإسلامي والمسيحي في آنٍ واحد، حيث يصوم المسلمون ويحتفل المسيحيون بصوم كبير يمتدّ لأربعين يومًا، يُمهّد لعيد القيامة. وأكدت الرسالة أن هذا التقارب “ليس صدفةً، بل تجلٍّ إلهي يُذكّرنا بأننا جميعًا في القارب نفسه، نواجه نفس التحديات، ونبحث عن نفس السلام”.
    وأشارت الرسالة إلى أن العصر الحالي، المليء بالتشتت الإعلامي والانقسامات السياسية والاجتماعية، يزيد من حدة الصراع الداخلي لدى الإنسان، فيصبح “الإدراك المنطقي وحده غير كافٍ لفهم تعقيدات الألم”، مُلفتةً إلى أن “اليأس قد يبدو استجابة طبيعية لعالم جريح، والعنف قد يُصوّر كحلّ سريع للظلم”. لكنها حذرت من هذه المغريات، قائلةً: “لا يغلبنّكم الشرّ، بل اغلبوا الشرّ بالخير”.
    وأضافت الرسالة: “في لحظات التوهّان، حين تتشابك الأسباب وتتعقد العلاقات، وتسقط الثقة في المؤسسات، يظلّ أعمق ملاذٍ للإنسان هو الإيمان الصادق، لا بالمعرفة فقط، بل بالصبر والرحمة”. ودعت الرسالة إلى “نزع السلاح من القلب والعقل والحياة”، داعيةً المؤمنين من الديانتين إلى ترسيخ قيم التسامح والتعاطف، خصوصًا في ظل ارتفاع معدلات العنف الأسري والاجتماعي في عدد من المجتمعات الإسلامية والمسيحية خلال الأشهر الأخيرة.
    وأكدت الرسالة، التي نُشرت باللغات العربية والإنجليزية والإيطالية والفرنسية، أن “الله الواحد، الحيّ القيّوم، الرحيم القدير، خالق السماوات والأرض، الذي كلّم البشرية، يحكم الشعوب بالعدل، ولا يُفرّق بين مَن يعبدونه بقلبٍ صادق، سواءً كانوا مسلمين أو مسيحيين”.
    ومن جهته، أشاد رئيس مجلس الشورى السعودي، الشيخ عبد الله بن عبدالرحمن آل الشيخ، بالرسالة، ووصفها بأنها “خطوة تاريخية في تعزيز الحوار بين الأديان”، مبينًا أن “السعودية ترحب بأي مبادرة تنسجم مع روح رمضان التي تنبذ العنف وتدعو للرحمة”. كما أعربت الكنيسة الكاثوليكية في لبنان عن دعمها الكامل للرسالة، مشيرةً إلى أن “هذا التزامن الروحي هو فرصة نادرة لبناء جسور ثقة بين الجارَين”.
    وتشكل هذه الرسالة أول مبادرة رسمية من الفاتيكان تُوجّه مباشرةً إلى المسلمين في شهر رمضان، وتُستخدم فيه مفردات إسلامية مثل “الله الرحيم القدير” و”الصوم” و”العيد السعيد”، دون ترجمة أو تفسير، ما يعكس درجة نضج الحوار بين الأديان.
    في الختام، تُعدّ رسالة “سافيتش” — وهي تسمية رمزية تُشير إلى “السَّكينة والوفاق والإخاء” — نموذجًا نادرًا للدبلوماسية الروحية، حيث لا تُقدّم مطالب سياسية، بل تُعيد تذكير البشرية بأن القلب الصالح هو الملاذ الحقيقي من ظلام العصر، وأن الوحدة لا تُبنى بالقوانين وحدها، بل بالضمائر التي تُدرك أنّ الخير لا يُنتصر إلا بالخير.

  • أم تركي تنتقد الشعب السعودي في تغريدة مثيرة للجدل

    نشرت سيدة سعودية تُدعى “أم تركي” تغريدة على منصة “إكس” (تويتر سابقاً) انتقدت فيها سلوكيات بعض أفراد الشعب السعودي، وطالبتهم بالتغيير والتحسن.
    وجاء في التغريدة التي انتشرت على نطاق واسع تحت هاشتاق #ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق: “يا شعب طويق تنخاكم، تنخاكم تعبانين ومستهترين وما تعرفون تربون أولادكم. لازم تتغيروا وتتحسنوا وتعودون لأخلاقكم ودينكم.”
    وأثارت التغريدة جدلاً واسعاً بين النشطاء على مواقع التواصل، حيث انقسمت الآراء بين مؤيد لرسالة أم تركي ومعارض لها.
    فمن جانب، دافع البعض عن حقها في التعبير عن رأيها وانتقاد بعض السلوكيات السلبية في المجتمع. وقالوا إن كلامها يحمل رسالة إيجابية تدعو للتغيير نحو الأفضل.
    بينما رأى آخرون أن التغريدة تحمل إساءة وتعميماً للشعب السعودي بأكمله، وأنها تضمنت ألفاظاً قاسية لا تليق. وطالبوا باحترام مشاعر الناس وتجنب التعميم.
    ولم يصدر أي تعليق رسمي من الجهات المعنية حول هذه الواقعة حتى الآن. وتبقى التغريدة محل جدل ونقاش بين النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي.
    المصدر: وكالة الأنباء السعودية

  • مريم.. قصة نجاح سعودية في مجال ريادة الأعمال

    تمكنت الشابة السعودية مريم العتيبي من تحقيق نجاح لافت في مجال ريادة الأعمال، حيث أسست شركة ناشئة متخصصة في التكنولوجيا المالية.
    في تصريح خاص لـ “وكالة الأنباء السعودية”، قالت مريم: “بدأت رحلتي في عالم ريادة الأعمال منذ 3 سنوات، وكانت مليئة بالتحديات والدروس المستفادة”.
    وأضافت: “تمكنت بفضل الله ثم بدعم من عائلتي وفريق العمل، من تطوير منصة رقمية تسهل عمليات الدفع الإلكتروني للمنشآت الصغيرة والمتوسطة في المملكة”.
    وبحسب آخر الإحصائيات، نجحت شركة مريم في جذب أكثر من 10 آلاف عميل خلال العام الماضي، بمعدل نمو سنوي يقدر بـ 150%.
    وأشارت مريم إلى أنها تسعى لتوسيع نطاق خدمات الشركة لتشمل قطاعات أخرى في المستقبل القريب، مؤكدة حرصها على دعم الشباب السعودي في مجال ريادة الأعمال.
    يذكر أن مريم العتيبي حصلت على لقب “رائدة أعمال العام” من قبل غرفة تجارة وصناعة الرياض لعام 2022، تقديراً لإنجازاتها المتميزة في مجال التكنولوجيا المالية.

  • مليجة تفعّل مبادرات ”تأكد لصحتك“ الرمضانية بمشاركة حكومية ومجتمعية

    فعّل مستشفى الأمير سلطان بمليجة، أحد مكونات تجمع الشرقية الصحي، مبادرات مجتمعية ضمن حملة «تأكد لصحتك» خلال رمضان الحالي، لتعزيز الثقافة الوقائية وتحسين جودة الحياة انسجاماً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030. وأوضح مدير الخدمات الصحية المدمجة بمليجة “ناصر العبلان”، أن المستشفى حرص على تنفيذ برامج توعوية تستهدف مختلف الفئات لتبني نمط حياة صحي مستدام. وأشار…

  • الرياض تطلق مشروع “الحديقة المركزية” الأكبر في العالم

    أعلنت أمانة مدينة الرياض عن إطلاق مشروع “الحديقة المركزية” الذي يعد أكبر حديقة في العالم بمساحة تصل إلى 13.3 كيلومتر مربع، وذلك كجزء من مشروعات المدينة الضخمة التي تستهدف تحسين جودة الحياة. أوضح الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، أن المشروع سيضم مركزاً للفنون ومركزاً لتأهيل وإطلاق الحيوانات البرية المهددة بالانقراض.
    وأضاف الأمير فيصل أن المشروع يأتي ضمن جهود تطوير البنية التحتية للمدينة، مشيراً إلى أن الرياض شهدت خلال السنوات الأخيرة إنجاز العديد من المشاريع الكبرى بتكلفة تجاوزت 86 مليار ريال، بهدف تعزيز جودة الحياة في العاصمة.
    من جانبه، أكد المهندس طارق الفار، أمين منطقة الرياض، أن المشروع يتضمن إنشاء 43 حديقة ومتنزهاً، منها 10 حدائق نموذجية، إضافة إلى تطوير 7 ميادين رئيسية. وأشار إلى أن المشروع سيساهم في تحسين جودة الهواء وخفض درجات الحرارة في المدينة، حيث من المتوقع أن تصل المساحات الخضراء إلى 3.4 ملايين متر مربع، بما يوفر بيئة صحية أفضل لسكان الرياض.
    وكانت الهيئة الملكية لمدينة الرياض قد أعلنت في وقت سابق عن توقيع عقد لتطوير البنية التحتية للمشروع بقيمة 1.2 مليار ريال، مما يؤكد حجم الاستثمارات الضخمة التي تخصصها الدولة لتطوير العاصمة وجعلها مدينة عالمية متطورة.
    وفي سياق متصل، أطلق صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مشروع “الرياض الخضراء” في مارس 2019، الذي يهدف إلى زراعة 7.5 ملايين شجرة في العاصمة بحلول عام 2030، مما يسهم في تحسين جودة الهواء وخفض درجات الحرارة.
    وتأتي هذه المشاريع ضمن رؤية المملكة 2030، التي تسعى إلى تحويل الرياض إلى واحدة من أكبر عشر اقتصادات مدن في العالم، وزيادة عدد سكانها من 7.5 ملايين نسمة إلى ما بين 15 و20 مليون نسمة بحلول عام 2030.
    وفي الختام، يمثل مشروع “الحديقة المركزية” نقلة نوعية في تطوير البنية التحتية لمدينة الرياض، حيث سيساهم في تحسين جودة الحياة لسكانها وزوارها، ويعزز مكانتها كمدينة عالمية متطورة، مما يؤكد التزام المملكة بتحقيق أهداف رؤية 2030 وتحويل الرياض إلى مدينة مستدامة وخضراء.

  • 22 فبراير: يومٌ يُسجل تحوّلاتٍ تاريخية في مسار التنمية السعودية

    في 22 فبراير من كل عام، تُحيي المملكة العربية السعودية ذكرى مرور عام على إطلاق رؤية 2030، وهي المبادرة الاستراتيجية التي أعلنتها القيادة السعودية في أبريل 2016، لكنها اتخذت من هذا اليوم محفزاً رسمياً لتسريع تنفيذ محوراتها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. وقد شهد هذا اليوم من العام الحالي 2024، إعلان وزارة الاقتصاد الرقمي والعمل عن تحقيق 87% من أهدافها السنوية في التحول الرقمي، مع تجاوز عدد الشركات الناشئة المسجلة في منصة “ريادة” لـ 92 ألف شركة، بزيادة نسبتها 41% مقارنة بالعام الماضي، وفق بيانات رسمية صادرة عن الوزارة.
    وأشارت وزارة الطاقة إلى أن الإنتاج اليومي من الغاز الطبيعي زاد بنسبة 18% خلال الـ 12 شهراً الماضية، محققاً مستوى قياسياً بلغ 11.2 مليار قدم مكعبة يومياً، في إطار خطة تنويع مصادر الطاقة ودعم الصناعات التحويلية. وفي قطاع السياحة، أفادت هيئة السياحة أن عدد الزوار الدوليين الذين وصلوا إلى المملكة خلال شهر فبراير 2024 وحده تجاوز 3.1 مليون زائر، بزيادة 35% مقارنة بنفس الشهر من العام السابق، مدعوماً بفتح 12 موقعاً سياحياً جديداً في مناطق نجران والجوف والباحة.
    وأكد وزير التعليم، الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ، في تصريح رسمي بمناسبة هذا اليوم: “إن الاستثمار في التعليم لم يعد خياراً، بل هو حجر الأساس لما ننشده من مجتمع معرفي قادر على قيادة المستقبل، وقد أحرزنا تقدماً ملموساً في رفع نسبة التحاق الطلاب بالتعليم الفني والتقني إلى 37%، بعد أن كانت 12% فقط قبل خمس سنوات”. وأضاف: “لدينا الآن أكثر من 150 شريكاً دولياً في البرامج التعليمية، ونحن نستهدف رفع هذه النسبة إلى 50% بحلول 2026”.
    ومن جانبه، أشار رئيس الهيئة العامة للترفيه، تركي آل الشيخ، إلى أن عدد الفعاليات الترفيهية التي نُظمت في المملكة خلال العام الماضي بلغ 12,500 فعالية، بمشاركة أكثر من 90 مليون متفرج، مقارنة بـ 1.2 مليون متفرج فقط في 2016، مما يعكس تحولاً جذرياً في ثقافة الترفيه والحياة اليومية للمواطنين.
    التحول الذي بدأ في 22 فبراير 2016 لم يكن مجرد وثيقة إستراتيجية، بل كان ميثاقاً وطنياً تحوّل إلى واقع ملموس، يُبنى على الأرقام والمشاريع والنتائج. فبينما كانت المملكة في 2016 تعتمد على النفط لأكثر من 90% من إيراداتها، فإنها اليوم تحقق 50% من إيراداتها من قطاعات غير نفطية، وفق بيانات وزارة المالية.
    في ختام هذا اليوم الاستراتيجي، يظل 22 فبراير رمزاً للإرادة الوطنية، ودليلًا على أن التخطيط الدقيق، والرؤية الواضحة، والتنفيذ المستمر، يمكن أن يحوّل طموحاً إلى واقع. فالمملكة لم تنتظر التغيير، بل صنعته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *