هبوط طائرة سعودية اضطرارياً لإنقاذ امرأة

هبوط طائرة سعودية اضطرارياً لإنقاذ امرأة

قامت رحلة الخطوط السعودية رقم SV1038 بتغير رحلتها المتجهة من جدة إلى الرياض، مسارها، واضطر الطيار إلى الهبوط في المدينة المنورة عقب الإقلاع بـ30 دقيقة، لإنقاذ حياة راكبة على متنها، بعد تدخل فريق طبي سعودي صادف وجوده في الطائرة نفسها.

وتعرضت امرأة على متن الطائرة إلى حالة إغماء بعد الإقلاع بنصف ساعة وتم إبلاغ الطاقم الملاحي، وشاء القدر وجود فريق طبي سعودي باشر الحالة باحترافية وتم إنقاذها.

وبعد مرور 7 دقائق عادت الحالة المرضية للمرة الثانية للشابة ليتم إنعاشها خلال ٤ دقائق ما اضطر الفريق الطبي نظراً لحالتها الحرجة لنقلها لأقرب مستشفى ليتم إبلاغ مشرفة الرحلة بوضعها والتي وفرت أجهزة الإسعافات والإنعاش الرئوي وقياس الضغط.

وبعد إبلاغ قائد الرحلة قرر تغيير المسار و الهبوط الاضطراري في مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز بالمدينة المنورة لنقلها لأقرب مستشفى كون الحالة حرجة، وما إن هبطت الطائرة بمطار الأمير محمد بن عبدالعزيز حتى باشر ت الفرق الصحية الحالة والتعامل معها.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • 22 فبراير: يومٌ يُخلّد إنجازاتٍ وطنيةً ومبادراتٍ تنمويةً في المملكة

    في 22 فبراير من كل عام، تحتفل المملكة العربية السعودية بذكرى تأسيس الدولة الحديثة عبر مبادرة “يوم التأسيس”، الذي أُعلن عنه رسمياً في 2022م كمنصة وطنية للاحتفاء بالجذور التاريخية والحضارية للبلاد، قبل قيام الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود عام 1727م. وفي هذا اليوم من عام 2024، شهدت المملكة سلسلة من الفعاليات الرسمية والشعبية التي جسّدت روح الانتماء والهوية، ضمن إطار رؤية المملكة 2030 التي تسعى إلى تعزيز التراث الوطني كركيزة للتنمية المستدامة.
    وبحسب وزارة الثقافة، شارك أكثر من 12 مليون مواطن ومقيمين في الفعاليات التي أُقيمت في 150 مدينة وقرية، منها معارض تاريخية، وعروض مسرحية تروي قصة تأسيس الدولة، وفعاليات تعليمية في أكثر من 12 ألف مدرسة ومؤسسة تعليمية. وقد بلغ عدد الحضور في المجمعات الثقافية الرئيسية – مثل متحف الرياض الوطني ومتحف جدة التاريخي – أكثر من 850 ألف زائر خلال 24 ساعة فقط، وفق بيانات وزارة الثقافة الصادرة في 24 فبراير 2024.
    وأكد وزير الثقافة، الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، في كلمة له خلال الحفل الرسمي بقصر اليمامة: “يوم التأسيس ليس مجرد مناسبة تذكارية، بل هو إعلان صريح للاستمرار في بناء الدولة على أسس راسخة من العدل والوحدة والانتماء، وهي القيم التي غرسها المؤسسون قبل قرنين من الزمان”. كما أشار إلى أن المبادرة جاءت استجابةً لرغبة شعبية عارمة، حيث أظهر استبيان أجرته هيئة الإحصاءات العامة أن 92% من السعوديين يرون في يوم التأسيس “مصدراً للهوية والاعتزاز الوطني”.
    على صعيد التعليم، أطلقت وزارة التعليم بالتعاون مع هيئة تطوير التعليم مشروع “تاريخنا جذورنا”، الذي تضمن توزيع أكثر من 5 ملايين نسخة من كتيبات تعليمية مخصصة لطلاب المرحلة الابتدائية والثانوية، تتناول تأسيس الدولة السعودية الأولى ودورها في توحيد أراضي الجزيرة العربية. كما تم تفعيل مسابقات وطنية للمدارس حول “أبرز ثلاث شخصيات أسهمت في تأسيس الدولة”، شارك فيها أكثر من 650 ألف طالب وطالبة.
    أما في المجال السياحي، فقد شهدت المواقع التراثية المدرجة على قائمة اليونسكو، مثل الدرعية التاريخية والعلا، زيادة بلغت 47% في عدد الزوار مقارنة بذات اليوم من العام الماضي، وفق بيانات هيئة السياحة. وتم إطلاق حملة “سافر إلى جذورك” التي عرضت جولات تفاعلية بالواقع الافتراضي لمعالم التأسيس، وحققت أكثر من 32 مليون مشاهدة على منصات التواصل الاجتماعي.
    وقد امتدت الاحتفالات إلى القطاع الخاص، حيث شاركت أكثر من 200 شركة محلية في تزيين مبانيها ومتاجرها بالرمزيات الوطنية، وقدمت عروضاً ترويجية مخصصة لهذا اليوم، وفق ما أفادت غرفة الرياض في تقريرها الشهري.
    في ختام اليوم، أطلقت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مبادرة “حديث القلب”، وهي سلسلة من المحاضرات في المساجد تناولت قيم الوحدة والتآلف التي استند إليها مؤسس الدولة السعودية الأولى، وحضرها أكثر من 1.2 مليون مصلٍ في مساجد المملكة.
    يوم التأسيس، إذن، لم يكن مجرد تذكار تاريخي، بل أصبح مرجعاً حياً يُعيد تشكيل الوعي الوطني، ويُبرز أن الهوية لا تُبنى على الذاكرة وحدها، بل على الاستمرارية والعمل والانتماء. وهو إعلان صامت من المملكة أن جذورها عميقة، ومسيرتها مبنية على إرثٍ لا يُقاس بزمنٍ، بل بقيمٍ تُخلّد.

  • يوم التأسيس السعودي: احتفالات وطنية في 22 فبراير

    يوافق يوم 22 فبراير من كل عام يوم التأسيس السعودي، وهو مناسبة وطنية تحتفل بها المملكة العربية السعودية. هذا اليوم يخلد ذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود عام 1727م، ويمثل رمزاً للوحدة والانتماء الوطني.
    يأتي الاحتفال بهذه المناسبة في إطار رؤية المملكة 2030، التي تهدف إلى تعزيز الهوية الوطنية وتعميق الانتماء للوطن. وقد أصدر الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في عام 2022م، أمراً ملكياً باعتبار يوم 22 فبراير من كل عام يوماً لذكرى تأسيس الدولة السعودية، ليصبح إجازة رسمية لجميع العاملين في القطاعين العام والخاص.
    في هذا اليوم، تشهد المملكة فعاليات واحتفالات متنوعة تشمل عروضاً عسكرية وفنية وثقافية، بالإضافة إلى إضاءة المعالم التاريخية والمنشآت الحكومية بالأضواء الخضراء، لون العلم السعودي. كما تُنظم معارض تراثية تعرض تاريخ وتطور المملكة على مر العصور.
    ويعتبر يوم التأسيس فرصة للتعريف بالجذور الراسخة للدولة السعودية والتأكيد على قيمها ومبادئها التي قامت عليها، كالوحدة والعدل والشورى، والتي استمرت عبر ثلاث مراحل تاريخية للدولة السعودية.
    إن الاحتفال بيوم التأسيس يعكس الفخر والاعتزاز بالهوية الوطنية السعودية، ويجسد روح الانتماء للوطن الغالي، ويؤكد على استمرارية مسيرة التنمية والازدهار التي تشهدها المملكة في ظل قيادتها الحكيمة.
    المصادر:
    – وكالة الأنباء السعودية (واس)
    – موقع رئاسة أمن الدولة
    – موقع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية

  • AAA مارين ومجموعة فيريتي تُعلنان عن شراكة حصرية في الإمارات وسلطنة عُمان

    أعلنت AAA مارين، والتي تأسست من خلال اندماج استراتيجي بين العتيبة للاستثمار وRIC القابضة، عن تعيينها كوكيل معتمد لمجموعة فيريتي (فيريتّي لليخوت، ريفا، برشنغ، وإيتاما) في دولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان. وتأتي هذه الشراكة تماشياً مع استراتيجية السياحة البحرية في أبوظبي، التي تهدف إلى ترسيخ مكانة عاصمة دولة الإمارات كوجهة بحرية عالمية رائدة من…

  • يوم التأسيس: ثلاثمائة عام من البناء، وعهدٌ من الوحدة يُضيء درب المستقبل

    في يوم الأحد 22 فبراير 2026 الموافق 5 صفر 1447 هـ، يحتفل الشعب السعودي بيوم التأسيس، الذكرى الثلاثمائة لقيام الدولة السعودية الأولى، التي أرسى دعائمها الإمام محمد بن سعود – رحمه الله – عام 1727م، بالتعاون مع الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب – رحمه الله –، لتنطلق من خيمة صغيرة في الدرعية رحلة وطن لم تعرف في تاريخها إلا العزيمة، ولا تمنح سوى العطاء.
    لم تكن هذه اللحظة مجرد تجمع سياسي أو اجتماعي، بل كانت نقلة حضارية جوهرية: ففي زمن التشتت والفوضى، بادر الإمامان بتأسيس كيان يُبنى على أساس العقيدة السليمة، والعدل، والوحدة، والنهضة العلمية. فانتقلت أرض الجزيرة من حالة النزاعات القبلية، وانعدام الأمن، وصعوبة سبل الحج، إلى دولة تُحترم فيها الأنظمة، وتُؤمّن فيها الطرق، وينتشر فيها العلم، وتُبنى فيها المساجد والمدارس على نهج الكتاب والسنة.
    وإذا كانت الدولة الأولى قد أُسست على مبادئ الإصلاح، فإن الدولة السعودية الثالثة – المملكة العربية السعودية – كانت النتاج الطبيعي لتلك الرسالة، حين استطاع الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه –، بعد عقود من التعب والجهاد، أن يوحد أرجاء这片 الأرض تحت راية واحدة، في عام 1932، ليُعلن قيام المملكة على أسس حديثة، لكنها متمسكة بجذورها الإسلامية، فحلّت الألفة محل الفرقة، والنظام مكان الفوضى، والعدالة بديلاً عن الظلم.
    منذ ذلك الحين، واصل أبناؤه الملوك البررة – رحمهم الله – مسيرة البناء، فتعززت مؤسسات الدولة، وتوسعت شبكات التعليم والصحة، وانتشرت الطرق، ونُصبَّت المنشآت، وانطلقت مشاريع التنمية في كل ركن من أركان الوطن، من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب، ومن شواطئ البحر الأحمر إلى رمال الصحراء الشرقية.
    ومع تطور الزمن، لم تقتصر النقلة على التوسع المادي، بل تخطّت إلى التحول الحضاري، فأصبحت المملكة في مصاف الدول المتقدمة، تمتلك ثاني أكبر احتياطي نفطي في العالم، وتصدر تقنيات الطاقة النظيفة، وتُنشئ مدنًا ذكية مثل نيوم، وتدعم قطاعات الابتكار والتقنية، وتُمكن المرأة والشباب من أداء أدوارهم القيادية في كل قطاع، وترفع من مستوى المعيشة، وتضاعف عدد السكان إلى أكثر من 36 مليون نسمة، وتحوّل الجامعات والمستشفيات إلى مراكز عالمية تُقدّم خدماتها بمعايير دولية.
    وفي منطقة عسير، التي كانت من أبرز المناطق التي امتدّ إليها نور الوحدة، جاءت إماراتها المتعاقبة لتُكمل مسيرة التطور، فكان آخرهم أميرنا المحبوب الأمير تركي بن طلال بن عبد العزيز، رجل التواضع والحكمة، الذي لم يُقيّد نفسه بدوام رسمي، بل كان يجوب المحافظات النائية مفاجئًا، يتابع المشاريع، ويستمع لل百姓، ويُعين الأكفاء، ويزرع الحب في قلوب المواطنين. وهو اليوم، بكل جدارة، رمز للقيادة الهمّة، والعمل الدؤوب، والاهتمام بالتفاصيل، والحرص على رفاهية المواطن.
    إن ما يميز هذه الدولة عن غيرها، ليس فقط ما حققته من إنجازات، بل تلاحمها الداخلي بين القيادة والشعب، وتمسكها بدينها، وهويتها، وقيمها الأصيلة، رغم كل ضغوط العصر وتحدياته. فالشعب السعودي، عبر التاريخ، أثبت أنه ليس مجرد متلقٍ للإنجازات، بل شريك في بنائها، وحارس لثوابتها، وداعم لمسيرتها، يُقدّم التضحيات، ويستلهم من تجارب التاريخ، ولا يُقلد الغرب، بل يستفيد منه بحكمة.
    وفي عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله –، تشهد المملكة أبرز مرحلة تحول في تاريخها الحديث، من خلال رؤية 2030، التي تعيد تعريف المملكة كمركز عالمي للطاقة، والاقتصاد، والثقافة، والسياحة، والابتكار، دون أن تُضحي بدينهَا، أو تُهمل هويتها، أو تُهمل تراثها.
    يوم التأسيس ليس مناسبة للاحتفال فقط، بل هو تذكير بأن كل ما نملكه اليوم من أمن، واستقرار، ورفاهية، ومكانة دولية، هو ثمرة إرثٍ نبيل، وقيادة حكيمة، وشعبٍ واعٍ، تلاحمت قلوبه مع قلوب ملوكه. فهذا الوطن لم يُبنى بالقوة وحدها، بل بالعقيدة، وبالعمل، وبالإرادة، وبالعهود التي لا تُكسر.
    فليظل يوم التأسيس، كما سماه الشعب: “يوم بدينا”، يوم نبدأ فيه من جديد، بقلوب ممتنة، وأيدي ممدودة بالعمل، وعيونًا موجهة نحو المستقبل، متمسكين بالماضي، مبتكرين للحاضر، وواثقين أن الغد – بفضل الله ثم بجهود أبنائه – سيكون أجمل.

  • المستشار الإعلامي علي عايض القرني يهنئ القيادة بمناسبة اليوم الوطني للمملكة

    رفع المستشار الإعلامي علي عايض القرني أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظهما الله – وإلى الشعب السعودي الكريم والمقيمين على أرض المملكة، بمناسبة مرور خمسة وتسعين عامًا على…

  • مريم.. رحلة كفاح ونجاح في مجتمع متغير

    في قصة نجاح ملهمة، تمكنت الشابة السعودية مريم العتيبي من تحقيق إنجازات مهنية واجتماعية مميزة، لتصبح نموذجاً للطموح والتحدي في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها المملكة.
    بدأت مريم (28 عاماً) مسيرتها المهنية بعد تخرجها من جامعة الملك سعود بدرجة البكالوريوس في إدارة الأعمال. تقول في تصريح خاص: “واجهت تحديات كبيرة في بداية مشواري المهني، خاصة في ظل الأفكار التقليدية السائدة حول عمل المرأة. لكنني كنت مصممة على تحقيق طموحاتي”.
    وبعد عملها لثلاث سنوات في إحدى الشركات الوطنية الكبرى، انتقلت مريم للعمل في منظمة غير ربحية تُعنى بتمكين المرأة. وقد ساهمت في إطلاق عدة برامج تدريبية استفادت منها مئات الفتيات السعوديات.
    وفي سياق متصل، كشفت الإحصاءات الرسمية الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء أن نسبة مشاركة المرأة السعودية في سوق العمل ارتفعت من 17% عام 2016 إلى 35% عام 2023، مما يعكس التقدم الملموس في تمكين المرأة.
    وتعد مريم واحدة من آلاف السعوديات اللواتي يساهمن في دفع عجلة التنمية الوطنية، حيث أصبحت المرأة السعودية تشغل مناصب قيادية في مختلف القطاعات الحكومية والخاصة، بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030.
    وفي ختام حديثها، أكدت مريم: “أؤمن بأن المرأة السعودية قادرة على العطاء والتميز في أي مجال تختاره، وعلينا جميعاً دعمها وتشجيعها لتحقيق طموحاتها”.
    المصدر: وكالة الأنباء السعودية، الهيئة العامة للإحصاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *