مسؤول تركي: مؤتمر "كوب 31" منصة عالمية لعرض قدراتنا في النقل الكهربائي

قال رئيس جمعية مشغلي التنقل الكهربائي التركية، بركاي صومالي، اليوم الجمعة، إن مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ “كوب 31” الذي ينطلق بعد أيام، يشكل فرصة لدفع عجلة التحول نحو النقل الكهربائي في البلاد، وعرض إمكانيات تركيا على الساحة الدولية.
أنطاليا تحتضن “كوب 31”
تستضيف ولاية أنطاليا التركية مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، وذلك في الفترة من 9 إلى 20 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، في خطوة تعزز دور أنقرة في التعاون الدولي لمواجهة التغيرات المناخية.
تحويل الأهداف إلى استثمارات
وفي تصريحات للأناضول، أشار صومالي إلى أهمية أن يسهم المؤتمر في تحويل الأهداف المناخية إلى استثمارات ملموسة، وشراكات دولية، وسياسات قابلة للتنفيذ على أرض الواقع.
اقرأ أيضاً: اختتام المؤتمر الدولي الثاني للجمعية السعودية للطب النووي والتصوير الجزيئي في جدة
وأوضح أن تعزيز مساهمة النقل الكهربائي في تحقيق الأهداف المناخية يتطلب تخطيطاً متكاملاً للبنية التحتية للشحن، وأنظمة تخزين الطاقة، والاستثمارات في الكهرباء المولدة من مصادر متجددة.
وأضاف: “لا ينبغي أن يقتصر الهدف على زيادة عدد المركبات الكهربائية، بل يجب زيادة المسافات المقطوعة باستخدام الطاقة المتجددة”.
اقرأ أيضاً: من مراقب إلى رئيس.. رحلة تركيا نحو مؤتمر المناخ "كوب 31"
أرقام النقل الكهربائي في تركيا
ذكر صومالي أن عدد المركبات الكهربائية في تركيا تجاوز 491 ألف مركبة حتى سبتمبر/ أيلول الماضي، في حين تجاوز عدد مقابس الشحن التجارية 48 ألف مقبس.
وأكد أن الأولوية في المرحلة المقبلة لا تقتصر على زيادة عدد مقابس الشحن، بل تشمل إنشاء بنية تحتية للشحن تكون متاحة، وموثوقة، ومستدامة اقتصادياً، وتلبي احتياجات الاستخدامات المختلفة.
اقرأ أيضاً: وزيرة البيئة العراقية: نطالب بتعويضات مناخية ونسعى لتعاون أوسع مع أنقرة
تقييم الأثر البيئي الشامل
وشدد صومالي على ضرورة تقييم الأثر البيئي للمركبات الكهربائية على امتداد دورة حياتها، بدءاً من مرحلة الإنتاج، وصولاً إلى الانبعاثات الكربونية الناتجة عن توليد الكهرباء المستخدمة في تشغيلها، بدلاً من الاكتفاء بالنظر إلى انبعاثات العوادم فقط.
وبيّن أن مؤتمر “كوب 31” قد يفتح الباب أمام تعاون دولي في مجالات الشحن الذكي، وتخزين الطاقة، وإعادة ضخ الكهرباء من المركبات إلى الشبكة، من خلال وضع معايير مشتركة، وإطلاق مشاريع تجريبية.
المزيد في قسم عربي و عالمي






