الضفائر في بنين.. إرث ثقافي يتحدى التهميش ويعزز الهوية

تشهد تسريحات الشعر الطبيعي والضفائر التقليدية في بنين تحديات متزايدة، فيما تختفي تدريجياً بعض التسريحات المقدسة شمال البلاد. في مدينة باراكو، حوّلت معلمة سابقة صالونها إلى مركز للتراث الثقافي، حيث أصبحت كل ضفيرة تعبيراً عن الهوية وصلة بالأسلاف.

تحديات تواجه التراث الشعري

تراجع الممارسات التقليدية

يواجه الشعر الأفريقي الطبيعي في بنين ضغوطاً متصاعدة، حيث بدأت تسريحات ذات دلالات مقدسة بالاندثار خاصة في المناطق الشمالية. هذا التهميش الثقافي يهدد استمرارية ممارسات تعود لقرون وتُمثّل جزءاً أصيلاً من الهوية المحلية.

مخاطر فقدان الإرث الثقافي

يُعدّ اختفاء هذه التسريحات علامة على تآكل التراث غير المادي، ما يهدد بتقويض الروابط بين الأجيال وإضعاف التقاليد المحلية التي تشكّل نسيجاً اجتماعياً فريداً.

باراكو.. قلعة للمقاومة الثقافية

تحول الصالون إلى مركز تراث

في مدينة باراكو، أقدمت معلمة سابقة على تحويل صالونها لتصفيف الشعر إلى فضاء ثقافي حيوي. لم يعد هذا المكان مجرد موقع للعناية بالشعر، بل تحوّل إلى منصة للحفاظ على الممارسات التقليدية ونقلها للأجيال الجديدة.

إحياء المهارات التقليدية

يعمل المركز على إعادة إحياء فنون التسريح التي كادت تندثر، من خلال تدريب الحرفيات الشابات على تقنيات الضفائر التاريخية التي تحمل دلالات روحية واجتماعية متجذرة.

الضفائر.. جسر بين الماضي والحاضر

لغة بصرية توثّق الانتماء

تتحول كل ضفيرة في هذا المركز إلى رسالة ثقافية حية، تعبّر عن مقاومة التهميش وتأكيد الذات. هذه التصميمات ليست زينة فحسب، بل شفرات بصرية تحمل رموزاً وراثية واجتماعية متوارثة.

صلة روحية مع الأسلاف

يؤكد القائمون على المبادرة أن كل تسريحة تقليدية تشكّل حواراً مع الأجداد، حيث تحمل في تشابك خيوطها حكايات الهوية والانتماء. هذه الممارسات تحوّلت إلى فعل مقاومة يومي يحفظ الذاكرة الجمعية من الاندثار.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *