معبر رفح.. صفوف الانتظار الطويلة تعكر فرحة العبور من غزة إلى القاهرة

بعد إعادة افتتاح معبر رفح البري الجزئي بين قطاع غزة ومصر، يواجه الفلسطينيون انتظاراً مرهقاً رغم لحظات الفرح الأولى. تظهر الصور عشرات المواطنين الذين يُسمح لهم بالعبور يومياً، لكن الطوابير الطويلة تحول دون تحقيق آمال كثيرين في السفر عبر المعبر الحيوي.

مشاهد فرح تختلط بصبر طويل

صور تعكس لحظات الابتهاج

عقب السماح بإعادة تشغيل المعبر جزئياً، انتشرت صور تُظهر ابتهاج الغزيين الذين تمكنوا من مغادرة القطاع. هذه المشاعر جاءت بعد أشهر من الإغلاق الذي زاد من معاناة السكان.

واقع الانتظار المرير

وراء هذه الصور المفرحة، يقف واقع مرير يتمثل في الانتظار الطويل الذي يتحمله الراغبون في العبور. يُسمح يومياً لعدد محدود لا يتجاوز عشرات الأشخاص فقط بعبور المعبر إلى الأراضي المصرية.

تحديات عملية العبور اليومي

نظام السماح المحدود

يُعد نظام السماح اليومي الحالي عقبة رئيسية أمام الراغبين في السفر. العدد الصغير المصرح له بالمرور لا يتناسب مع حجم الطلب الكبير من الفلسطينيين الباحثين عن فرصة للخروج.

معاناة يومية للمنتظرين

يواجه المتقدمون لطلبات العبور إجراءات مرهقة وطوابير ممتدة. هذه الظروف تزيد من الضغط النفسي على العائلات التي ترغب في السفر لأسباب طبية أو تعليمية أو لزيارة الأقارب.

آمال معلقة على توسيع العمل

تطلعات لمستقبل أفضل

يرجّو سكان غزة توسيع نطاق العمل في المعبر لاستيعاب أعداد أكبر. هذا التوسع سيخفف من معاناة الانتظار الطويل ويمنح فرصاً أوسع للتنقل بين القطاع والعالم الخارجي.

أهمية المعبر الحيوي

يظل معبر رفح المنفذ البري الوحيد لسكان غزة، مما يزيد من أهميته الإستراتيجية والإنسانية. تحسين عملياته سينعكس إيجاباً على حياة الآلاف الذين يعتمدون عليه في تنقلاتهم الضرورية.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *