انتظار طويل ومرهق للفلسطينيين الراغبين في عبور معبر رفح

منذ إعادة فتح معبر رفح البري الذي يربط قطاع غزة بمصر بشكل جزئي، انتشرت صور الفرح للفلسطينيين المنفيين. ومع ذلك، يعاني الكثيرون من انتظار طويل ومتعب، حيث يُسمح فقط لعشرات الأشخاص بالمرور يومياً عبر المعبر.

معاناة الفلسطينيين على معبر رفح

انتظار متواصل منذ ساعات الصباح الباكر

يصل العديد من الفلسطينيين إلى المعبر منذ الساعة 7 صباحاً، حيث تبدأ رحلة الانتظار الطويلة. يقضي هؤلاء الأشخاص ساعات طويلة وهم يقفون تحت أشعة الشمس الحارقة، فيما يبقى الأمل في العبور يتلاشى تدريجياً مع مرور الوقت.

قصص معاناة متكررة

يروي أحد المسافرين قصته قائلاً: “أحضرت أمتعتي ووصلت إلى المعبر في الساعة 7 صباحاً، وقضيت ساعات طويلة في الانتظار، لكنني لم أتمكن من العبور”. تتكرر هذه القصص يومياً مع مئات الفلسطينيين الذين يحلمون بالخروج من القطاع المحاصر.

أعداد محدودة وطاقة استيعابية ضيقة

عشرات الأشخاص فقط يومياً

يسمح المعبر بعبور عشرات الأشخاص فقط يومياً، مما يجعل الانتظار طويلاً ومتعباً للراغبين في السفر. هذه الأعداد المحدودة تزيد من معاناة الفلسطينيين الذين ينتظرون لساعات طويلة دون جدوى.

تحديات إنسانية وصحية

يواجه المنتظرون على المعبر تحديات إنسانية وصحية كبيرة، خاصة في ظل الظروف الجوية القاسية ونقص المرافق الصحية. يعاني الكثيرون من الإرهاق والعطش والجوع خلال ساعات الانتظار الطويلة.

أمل ضئيل في ظل الظروف الصعبة

تأثير الإغلاقات المتكررة

تؤثر الإغلاقات المتكررة للمعبر على حركة المسافرين، مما يزيد من معاناتهم. يبقى الأمل ضئيلاً بالنسبة للكثيرين في الحصول على فرصة للعبور، خاصة مع استمرار الأوضاع السياسية والأمنية المعقدة في المنطقة.

معاناة مستمرة دون حلول

تستمر معاناة الفلسطينيين على معبر رفح دون وجود حلول جذرية. يعيش هؤلاء الأشخاص حالة من عدم اليقين والقلق المستمر، في انتظار فرصة قد لا تأتي أبداً.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *