أطفال غزة بين الأنقاض: بحثًا عن لقمة العيش في ظل الدمار

يعمل أطفال قطاع غزة على جمع مخلفات البناء من الشاحنات لإعالة عائلاتهم وسط تدمير شامل للمدارس وانقطاع العملية التعليمية. يواجه هؤلاء القُصّر مخاطر صحية جسيمة خلال قيامهم بهذه المهام تحت ظروف معيشية بالغة القسوة.

معاناة يومية في ظل الدمار

مطاردة الشاحنات لجمع الركام

يتجول عشرات الأطفال بين أنقاض المباني المدمرة في غزة، ينتظرون مرور شاحنات نقل المخلفات ليتسلقوها بسرعة. هدفهم الأساسي انتشال قطع معدنية أو خشبية قابلة لإعادة البيع، والتي تشكل المصدر الوحيد لدخل أسرهم بعد توقف كافة أشكال العمل التقليدية.

مخاطر جسدية ونفسية

يمارس الصغار هذا العمل الشاق دون أدوات وقائية، معرضين أنفسهم لجروح متعددة من المواد الحادة المنتشرة. يعيشون تحت وطأة ضغوط نفسية غير مسبوقة نتيجة تحمّل مسؤوليات تفوق أعمارهم بكثير، في مشهد يعكس عمق المأساة الإنسانية.

انهيار النظام التعليمي

تدمير المؤسسات التربوية

أدت العمليات العسكرية إلى تدمير مئات المدارس بشكل كلي أو جزئي، ما حرم آلاف الطلاب من حقهم الأساسي في التعليم. تحوّلت الفصول الدراسية إلى ذكريات بعيدة بينما يحمل الأطفال أدوات العمل بدلاً من الحقائب المدرسية.

حرمان من الطفولة

أجبر انعدام الفرص التعليمية الأطفال على دخول سوق العمل المبكر، حيث فقدوا أبسط مظاهر طفولتهم. أصبحت الأولويات منصبة على تأمين الطعام اليومي بدلاً من متابعة الدروس أو اللعب مع الأقران.

تهديدات صحية مقلقة

بيئات عمل خطيرة

يتعرض العاملون الصغار في جمع الركام لاستنشاق الغبار والأتربة السامة المنبعثة من الأنقاض، مع عدم وجود أي رعاية طبية كافية لمعالجة الإصابات أو الأمراض الناتجة عن هذه الممارسات.

مستقبل مجهول

يشكل الاستمرار في هذه الظروف تهديداً مزدوجاً لأطفال غزة: خطر الموت المفاجئ أثناء العمل، وخطر الأمراض المزمنة التي قد تطاردهم لسنوات. تضع هذه المعادلة القاسية جيلاً كاملاً أمام تحديات تنموية قد تستمر لعقود.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *