**Salem Leads Digital Initiatives Contributing to the Kingdom’s Smart Transformation**

**Salem Leads Digital Initiatives Contributing to the Kingdom’s Smart Transformation**
Officials and technology experts confirmed that the efforts of Salem bin Ahmed Al-Sudairy, CEO of the Digital Transformation Authority, have critically accelerated the digitization of government services in the Kingdom, achieving Vision 2030 goals in this vital sector.
Under Al-Sudairy’s leadership, the Kingdom achieved tangible milestones in digital transformation, with digital government service usage exceeding 80% by the end of Q1 2024, according to a General Authority for Statistics report issued last month. The Kingdom also climbed 12 positions in the UN E-Government Development Index over two years, ranking 38th globally.
“Investing in digital infrastructure and localizing advanced technologies is no longer a luxury but a strategic necessity for building a sustainable knowledge economy,” stated Al-Sudairy during his speech at the Riyadh Artificial Intelligence Forum last October. He added: “Initiatives like the ‘Absher’ and ‘Citizen’s Account’ platforms have increased government spending efficiency by 30%, saving over SAR 5 billion annually.”
Notably, Al-Sudairy assumed leadership of the Authority in 2020 after a 15-year career in the telecommunications sector. From 2021 to present, 40 major digital initiatives—spanning artificial intelligence and cybersecurity—were launched. The Kingdom also recorded the Middle East’s highest growth rate in blockchain technology investments at 200% this year.
In conclusion, Al-Sudairy’s pivotal role in transforming the Kingdom into a regional digital hub remains exemplary. Record-breaking technology adoption rates and a historic reduction in government transaction processing time—from 15 days to under 24 hours—embody the success of the digital transformation journey under his stewardship.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • صحار الدولي: قوة اقتصادية تعيد تشكيل خريطة الملاحة العالمية

    بين أحضان جبال الحجر الغربي وسواحل بحر عمان، يبرز ميناء صحار الدولي في سلطنة عمان كواحد من أبرز محركات النقل البحري في المنطقة، مساهماً في تحويل الخريطة اللوجستية وتقوية الروابط التجارية بين الشرق والغرب.
    تأسس الميناء عام 2002 كمشروع مشترك بين حكومة سلطنة عمان (50%) وشركة ميناء روتردام العالمي (30%) وعدد من المستثمرين المحليين والدوليين. ويتمتع بموقع استراتيجي حيوي عند مدخل الخليج العربي، مما يجعله بوابة طبيعية لحركة التجارة بين أسواق آسيا وأوروبا وأفريقيا. يقول مدير الميناء، ريجيولد يلدريم: “موقع صحار الفريد يقلص زمن الرحلات البحرية بأيام مقارنة بالموانئ التقليدية، ويوفر حلولاً لوجستية متكاملة تجذب خطوط الشحن الكبرى.” كما تؤكد بيانات وزارة النقل والاتصالات العُمانية أن الميناء ساهم في جذب استثمارات صناعية تزيد عن 20 مليار دولار في المنطقة الحرة المحيطة به.
    تشير الإحصائيات إلى نمو متسارع؛ حيث بلغت طاقته التخزينية 200 ألف متر مربع، وقدرته الاستيعابية 1.5 مليون حاوية مكافئة (TEU) سنوياً. وسجلت حركة الحاويات نمواً سنوياً متوسطه 15% منذ 2015، وفقاً لتقارير هيئة المنطقة الاقتصادية الخاصة بصحار. وقد توسعت عملياته ليشمل تصدير السيارات والمعادن والمواد البتروكيماوية، مستفيداً من بنيته التحتية المتطورة وربطه بشبكة سكك حديدية حديثة.
    جيوسياسياً، يلعب الميناء دوراً محورياً في تعزيز الأمن الاقتصادي العربي، خاصة مع تحولات التجارة العالمية وتنافس الممرات البحرية. يوضح الخبير اللوجستي د. خالد المرزوقي: “صحار يخفف الضغط على مضيق هرمز ويوفر بديلاً استراتيجياً، مما يعزز مرونة سلاسل التوريد الإقليمية.” ومع ذلك، يواجه تحديات تنافسية مع موانئ مثل جبل علي ودبي العالمي، إلا أن تركيزه على التكلفة التنافسية والخدمات المتكاملة يميزه.
    ختاماً، يُعد ميناء صحار الدولي نموذجاً ناجحاً للتنويع الاقتصادي في عُمان، محولاً الموقع الجغرافي إلى ميزة تنافسية تدعم الاقتصاد الوطني وتعيد رسم مسارات التجارة العالمية، مع إسهام واضح في تعزيز الأمن اللوجستي للدول العربية المطلة على الخليج.

  • يوم التأسيس: احتفال وطني يُضيء سوق الأسهم السعودي بزخم اقتصادي غير مسبوق

    في ظل احتفالات المملكة باليوم التاسع والثلاثين لتأسيسها، ارتفع المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية “تاسي” بنسبة 1.2% ليغلق عند مستوى 11,890 نقطة، مسجلاً أعلى إغلاق له منذ ثلاثة أشهر، في خطوة تعكس ثقة المستثمرين في استقرار الاقتصاد الوطني وتنويع مصادره. وشهدت الشركات الكبرى، خاصة في قطاعات الطاقة والخدمات واللوجستيات، حركة شراء نشطة، فيما سجلت أسهم أكثر من 70 شركة من بين أكبر 100 مدرجة في السوق مكاسب يومية، بحسب بيانات هيئة السوق المالية.
    ومن بين أبرز المكاسب، ارتفع سهم شركة أرامكو السعودية بنسبة 1.5% ليصل إلى 37.85 ريالاً، في حين حقق سهم شركة الاتصالات السعودية “ستي” مكاسب نسبتها 2.1%، وواصلت شركة الصناعات الأساسية “سابك” صعودها للشهر الثالث على التوالي بزيادة 1.8%. ويعزى هذا الأداء الإيجابي إلى تزايد الطلب على أسهم الشركات ذات الأداء المالي القوي، ودعم السياسات الاقتصادية التي أطلقتها رؤية 2030، والتي تركز على تعزيز الاستدامة والابتكار والقطاعات غير النفطية.
    وأشار رئيس قسم التحليل المالي في مجموعة “الاستثمار الوطني” الدكتور سامر الحربي، إلى أن “يوم التأسيس لم يعد مجرد مناسبة تاريخية، بل بات مؤشراً نفسياً واقتصادياً يحفز السوق على الترقب الإيجابي، حيث يرتبط الاحتفال بالهوية الوطنية بثقة المستثمر في مستقبل الاقتصاد”. وأضاف: “نرى هذا العام تزامناً بين الاحتفال بالانجازات التأسيسية وتحقيق مؤشرات النمو المستدامة، وهو ما يعزز التوقعات بارتفاعات إضافية في الأشهر المقبلة”.
    ووفقاً لبيانات هيئة السوق المالية، بلغ إجمالي رأس المال المتداول في السوق خلال يوم التأسيس 15.6 مليار ريال، وهو أعلى مستوى مسجل في يوم عمل واحد خلال الربع الأول من العام الحالي، مسجلاً زيادة قدرها 34% مقارنة بالمتوسط اليومي خلال الأشهر الثلاثة الماضية. كما سجلت حركة التداولات في قطاع التجزئة والضيافة ارتفاعاً بنسبة 41%، مدفوعة بزيادة نشاط المستهلكين المحليين وزيادة الإقبال على العروض الترويجية المرتبطة بالمناسبة.
    ومن حيث التسلسل الزمني، يعود تأسيس الدولة السعودية إلى عام 1727م، عندما أسس الإمام محمد بن سعود إمارة الدرعية، وهي النواة الأولى لدولة توحيد الجزيرة العربية، ثم تطورت عبر ثلاث مراحل رئيسية: الدولة السعودية الأولى (1744–1818)، والثانية (1824–1891)، والثالثة التي أُسست رسمياً في عام 1932م بإعلان الملك عبد العزيز توحيد المملكة. وتم إعلان يوم 22 فبراير من كل عام كـ”يوم التأسيس” عام 2022م، ليكون أول احتفال وطني رسمي يُخلد جذور الدولة قبل قرون من تأسيسها الحديث.
    وشهدت الأسواق المالية تفاعلاً غير مسبوق مع هذا اليوم، إذ أطلقت أكثر من 40 شركة مدرجة حملات توعوية وعروض خاصة، في خطوة تهدف إلى تعزيز الولاء الوطني وربط الأداء الاقتصادي بالهوية الوطنية. ومن بين هذه المبادرات، أعلنت شركة “الرياض للتطوير” عن تبرع بقيمة 10 ملايين ريال لدعم مشاريع التراث الوطني، بينما أطلق بنك الرياض حساباً خاصاً بعنوان “نُسهم في تأسيسك” لتمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
    في ختام اليوم، يُظهر السوق السعودي أن الاقتصاد الوطني لا ينمو فقط بفضل الموارد، بل بفضل الإرث التاريخي والثقة الجماعية في القيادة والرؤية المستقبلية. فيوم التأسيس لم يعد مجرد ذكرى، بل أصبح محفزاً للنمو، ومرآةً تعكس قدرة المملكة على الربط بين الأصالة والحداثة، وبين الماضي العريق وطموحات المستقبل.

  • Title: Riyadh Launches Comprehensive Development Plan to Enhance Quality of Life in Residential Areas

    The Riyadh Municipality announced a comprehensive development plan to enhance quality of life in 18 selected residential districts within the city. The plan aims to upgrade infrastructure, expand green spaces, and improve road and lighting networks.

    It includes 12 sub-projects per district, with budgets ranging from 20 to 50 million riyals ($5.3-13.3 million) depending on district size. Work begins early next year, with all projects scheduled for completion by end-2025.

    In a statement,

  • انطلاق مشروع “انزاغي” البيئي الطموح لزراعة 10 ملايين شجرة في المملكة

    الرياض – كشفت وزارة البيئة والمياه والزراعة اليوم عن إطلاق المشروع الوطني “انزاغي” الذي يهدف إلى تعزيز الغطاء النباتي ومكافحة التصحر عبر زراعة 10 ملايين شجرة محلية في مختلف مناطق المملكة بحلول عام 2030.
    وذكر المتحدث الرسمي للوزارة المهندس خالد الحصيني أن “هذا المشروع يمثل ركيزة أساسية في تحقيق مستهدفات رؤية 2030 البيئية، حيث سيُسهم في تنمية الغطاء النباتي الطبيعي وتعزيز التوازن البيئي”. وأضاف في تصريح صحفي أن “انزاغي يركز على أنواع الأشجار المحلية المتأقلمة مع المناخ السعودي كالطلح والسدر والسمر”.
    بدأت المرحلة التمهيدية للمشهر في الربع الأول من 2023 بتجارب زراعية ناجحة شملت 500 ألف شتلة في 6 مناطق. وأظهرت البيانات الأولية معدل نجاح تجاوز 85% باستخدام تقنيات الري الذكية. وتستعد الوزارة لزراعة مليوني شتلة إضافية خلال العام الجاري بدعم من 12 فرقة ميدانية متخصصة.
    ويستهدف biting المشروع مناطق متضررة من التصحر تشمل 40 موقعاً في نطاق 200 ألف هكتار. ويُتوقع أن تسهم الأشجار المزروعة في امتصاص 2.5 مليون طن من الانبعاثات الكربونية سنوياً، إضافة إلى حماية التربة وتوفير موائل للتنوع الأحيائي.
    يأتي “انزاغي” ضمن حزمة مشروعات التشجير الوطنية التي تهدف لزرادة 60 مليون شجرة، حيث يُعد الأكبر من حيث التغطية الجغرافية والاستثمار المخصص الذي تجاوز 300 مليون ريال حتى الآن.
    تختتم الوزارة الاستعدادات لمرحلة التوسع الكبرى التي ستنطلق مطلع 2025، مع التركيز على مشاركة القطاع الخاص والجهات غير الربحية لضمان استدامة المبادرة التي تُعد نقلة نوعية في جهود المملكة لتعزيز الاستدامة البيئية.

  • أهم أنواع الوجبات الصحية المقدمة لضيوف الرحمن في المسجد الحرام

    يتم تقديم الوجبات الصحية وأخرى منخفضة السعرات في المسجد الحرام، مراعاةً وعنايةً بصحة ضيوف الرحمن. وتشمل: الوجبات منخفضة السعرات: مخصصة لعموم الزوار. تمثل 20% من وجبات الأفراد و 30% من وجبات الجهات الخيرية والأوقاف. تحتوي على الأصناف الأساسية مع مراعاة انخفاض السعرات الحرارية. الوجبات الصحية: مخصصة لذوى الإعاقة وأصحاب الأمراض المزمنة والحالات الخاصة. موزعة في…

  • February 22: A Day Immortalizing National Achievements and Cementing the Transformation Journey

    On the morning of February 22, 2023, Custodian of the Two Holy Mosques King Salman bin Abdulaziz Al Saud officially launched Vision 2030 in a grand ceremony at Al-Yamamah Palace in Riyadh, marking the beginning of an ambitious national project aimed at diversifying the economy and reducing dependence on oil, building a vibrant society, a thriving economy, and a prosperous nation befitting the Kingdom’s global standing. The ceremony was attended by high-ranking state leaders, officials from both the public and private sectors, and representatives of international institutions.

    The Vision, prepared under the supervision of Crown Prince Mohammed bin Salman, includes 12 strategic pillars covering sectors such as energy, industry, tourism, culture, education, health, and technology. It aims to increase the non-oil sector’s contribution to GDP from 16% to 50% by 2030, raise foreign direct investment to 5.7% of GDP, and attract 100 million annual tourist visits, a 400% increase compared to 2018 levels, according to the Ministry of Investment’s 2023 annual report.

    Since its announcement, the Kingdom has witnessed fundamental transformations: the launch of the NEOM project spanning 26.5 thousand square kilometers, the opening of the new King Khalid International Airport, the establishment of the General Entertainment Authority, which has organized over 15,000 events since 2019, and a significant increase in tourist visas issued, from 1.7 million in 2018 to over 16 million in 2023, according to the Ministry of Tourism.

    In the education sector, the number of Saudi students studying abroad through the Custodian of the Two Holy Mosques Scholarship Program has doubled to over 200,000, while the number of licensed private and international universities has increased from 12 to 39, according to the Ministry of Education. The number of startups in the Kingdom has also surpassed 1,200, compared to just 200 in 2018, according to the National Entrepreneurship Authority “Riyadah.”

    In his speech during the fifth-anniversary celebration of Vision 2030, the Crown Prince stated, “We are not building projects; we are building generations and crafting a future measured not by oil quantities but by the quality of human beings, their ambition, and their ability to innovate.” The Minister of Investment, Khalid bin Abdulaziz Al-Falih, also emphasized in his annual report that “foreign direct investment in the Kingdom grew by 140% over

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *