February 22… Anniversary of the Establishment of the Human Rights Commission in the Kingdom

February 22… Anniversary of the Establishment of the Human Rights Commission in the Kingdom
The Saudi human rights community celebrates on the twenty-second of February each year the anniversary of the establishment of the Human Rights Commission in the Kingdom of Saudi Arabia, a national organization that works to promote and protect human rights in accordance with national and international standards, based on the provisions of Islamic Sharia and applicable regulations.
The Saudi Human Rights Commission was established by Resolution No. (207) dated 19 Muharram 1426 AH, corresponding to March 8, 2005, with the aim of monitoring the application of regulations and commitments related to human rights in the Kingdom. The Commission enjoys administrative and financial independence and operates in accordance with the Paris Principles related to national human rights institutions.
Since its establishment, the Commission has achieved tangible achievements in various fields. According to the latest official reports issued by it, the Commission received more than 4,600 reports and inquiries through its various channels during the past year, which were handled according to clear legal frameworks. It also carried out dozens of unannounced field visits to government institutions to verify compliance with human rights standards. The Commission confirmed in its annual report that enhancing human rights culture through awareness and educational programs remains one of its main areas of work, targeting thousands of beneficiaries from various segments of society.
Continuing its journey to develop its work, the year 2020 witnessed a qualitative leap with the issuance of the new system for the Commission by Royal Decree No. (M/46) dated 16/7/1441 AH (corresponding to March 11, 2020), which enhanced its independence and expanded its powers to enable it to perform its tasks more efficiently, including receiving and investigating complaints, field visits, and recommending the treatment of any violations.
Over the past years, the Kingdom has attached great importance to human rights issues, which is evident in comprehensive legislative and institutional reforms that have positively reflected on the Kingdom’s international classifications in various human rights indicators. The Commission affirms its vital role in following up on the implementation of Vision 2030 in relation to human rights aspects and enhancing the principles of justice and equality.
The anniversary of February 22 represents an important turning point in the Kingdom’s journey to promote and protect human rights, as it highlights the efforts of the Human Rights Commission as an active partner in building a society that preserves rights and duties, ensures human dignity for all according to legal and national frameworks, and contributes effectively to consolidating the Kingdom’s leading position in this field.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • مريم: رحلة امرأة سعودية تُعيد تعريف قيادة المرأة في قطاع النقل

    في خطوة تُعدّ نموذجاً حياً للتغيير الاجتماعي، أعلنت مريم بنت عبدالعزيز آل سعود، أول امرأة سعودية تتولى منصب مدير عام لشركة نقل عامة، في مارس 2023، بعد تعيينها رسمياً من قبل وزارة النقل بناءً على معايير الكفاءة والخبرة، وسط ترحييب واسع من القطاع الخاص والمجتمع المدني. وتُعد هذه الخطوة إنجازاً تاريخياً في مسيرة تمكين المرأة السعودية، التي شهدت منذ عام 2018 تحرراً كبيراً في مجالات العمل والقيادة، بحسب تقارير هيئة الإحصاء السعودية.
    مريم، التي تبلغ من العمر 38 عاماً، حاصلة على درجة الماجستير في إدارة النقل واللوجستيات من جامعة كامبريدج، وتمتلك أكثر من 12 عاماً من الخبرة في قطاع النقل، بدأت مسيرتها كمديرة تشغيل في إحدى شركات النقل الخاص، ثم تدرّجت في المناصب حتى وصلت إلى رئاسة قسم التخطيط الاستراتيجي في الهيئة العامة للنقل، قبل تعيينها في منصبها الجديد. وتُشرف الشركة التي تقودها على أكثر من 3,200 مركبة نقل عام في ست مناطق سعودية، وتُوظّف أكثر من 4,500 موظف، منهم 1,800 موظفة، بنسبة تمثيل نسائي بلغت 40%، وهي الأعلى على مستوى قطاع النقل في المملكة.
    وقالت مريم في مقابلة حصرية مع صحيفة “الرياض”: “لم أكن أطمح إلى أن أكون الأولى، بل كنت أطمح إلى أن أكون الأفضل. التغيير لا يُبنى بالشعارات، بل بالعمل الجاد والثقة بالكفاءة، بغض النظر عن الجنس”. وأكّدت أن التحدي الأكبر الذي واجهته لم يكن من المجتمع، بل من بعض الممارسات البيروقراطية القديمة التي تطلّب تغييرها وقتاً وجهداً كبيراً، لكنها بدعم من القيادة السياسية والوزارات المعنية، تمكّنت من تجاوزها.
    ووفقاً للإحصائيات الرسمية الصادرة عن وزارة النقل في ديسمبر 2023، ارتفعت نسبة النساء العاملات في قطاع النقل والمواصلات من 8% عام 2018 إلى 27.5% في نهاية العام الماضي، فيما بلغ عدد النساء في المناصب القيادية 19% من إجمالي المديرين في القطاع، مقارنة بـ 3% فقط قبل خمس سنوات. وتشير التقديرات إلى أن إنجازات مثل إسناد قيادة شركة نقل إلى امرأة تُسهم في رفع معدل مشاركة المرأة في القوى العاملة بنحو 1.2 نقطة مئوية سنوياً، بحسب تقرير صادر عن صندوق الاستثمارات العامة.
    يأتي هذا التعيين في سياق متسارع من الإصلاحات التي تشهدها المملكة، حيث شهد العام الماضي تعيين ست نساء في مناصب قيادية في قطاعات حيوية كالطاقة والمالية والنقل، وفقاً لبيانات وزارة الخدمة المدنية. وتصنّف مريم اليوم كأحد أبرز رموز التغيير المجتمعي، وتُحلّلها جامعات المملكة كدراسة حالة في برامج القيادة النسائية.
    في ختام رحلتها، تقول مريم: “المرأة السعودية ليست بحاجة إلى رخصة لتكون قائدة، بل إلى فرصة تُقدّم لها على قدم المساواة”. وتشهد شركتها الآن تطوير نظام ذكي لإدارة الأسطول، يُعدّ الأول من نوعه في المنطقة، يعتمد على الذكاء الاصطناعي، بتمويل من صندوق تنمية الموارد البشرية، وهو ما يعكس رؤيتها لدمج التكنولوجيا مع القيادة النسائية.
    إن مريم ليست مجرد مدير عام، بل أيقونة لجيل جديد من النساء السعوديات، اللواتي يبنين مستقبلهن بثقة، دون تردد، وبإرادة لا تُقاس بحجم المناصب، بل بعمق الأثر.

  • الرياض: عاصمة التحول والنمو تُسجل نموًا اقتصاديًا قياسيًا وتوسعًا حضريًا غير مسبوق

    سجلت العاصمة الرياض نموًا اقتصاديًا قياسيًا خلال الربع الأول من عام 2024، حيث ارتفع الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي بنسبة 7.2% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفقًا للبيانات الرسمية الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء. يأتي هذا التسارع في ظل تنفيذ مشاريع ضخمة ضمن رؤية السعودية 2030، التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد وتعزيز دور الرياض كمركز إقليمي للتمويل والابتكار والثقافة.
    وأظهرت البيانات أن قطاع التكنولوجيا والخدمات الرقمية شهد أعلى معدلات النمو، بزيادة قدرها 15.3%، مدعومًا بانطلاق 12 مبادرة وطنية جديدة في مجال الذكاء الاصطناعي، وافتتاح حاضنات أعمال جديدة في منطقة “نيوم للرياض” بمساحة تزيد عن 1.2 مليون متر مربع. كما ارتفع عدد الشركات الناشئة المسجلة في المدينة إلى أكثر من 15,000 شركة خلال الاثني عشر شهرًا الماضية، بزيادة نسبتها 41% مقارنة بالعام السابق، وفقًا لمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع.
    على صعيد البنية التحتية، واصلت الرياض تسريع وتيرة مشاريعها الحضرية، إذ تم إتمام تطوير 80% من مشروع “الدرعية” التاريخي، الذي يُعد أكبر تجديد حضري في المملكة، وافتتحت وزارة النقل أول خطوط مترو الرياض من المرحلة الأولى، والتي تربط بين محطات “الملك Salman” و”الملك عبدالعزيز” بطول 30 كيلومترًا، وتنقل أكثر من 400 ألف راكب يوميًا، وفقًا لبيانات هيئة النقل العام.
    وأكد رئيس هيئة تطوير الرياض، المهندس عبدالله العيسى، في تصريح رسمي: “الرياض اليوم ليست فقط عاصمة سياسية، بل أصبحت محركًا اقتصاديًا واجتماعيًا يجذب الاستثمارات العالمية والكفاءات البشرية من مختلف القارات، وقد حققنا في عام واحد ما كان يُتوقع إنجازه خلال خمس سنوات”. وأضاف: “استثمرنا أكثر من 200 مليار ريال في البنية التحتية والخدمات منذ 2020، ونستهدف رفع سعة السكن إلى 1.5 مليون وحدة بحلول 2030، لاستيعاب النمو السكاني المتوقع”.
    وبلغ عدد السكان في منطقة الرياض 8.3 مليون نسمة بنهاية الربع الأول من 2024، بزيادة قدرها 3.8% مقارنة بالعام الماضي، وفقًا للهيئة العامة للإحصاء، مما يجعلها أكبر مدينة في شبه الجزيرة العربية من حيث الكثافة السكانية. وتواصل المدينة جذب المغتربين، حيث شهدت زيادة بنسبة 12% في إصدارات التأشيرات المهنية، مع تصدر الولايات المتحدة والهند وفرنسا القائمة كأكبر مصادر الكفاءات الأجنبية.
    على الصعيد الثقافي، افتتحت وزارة الثقافة في مارس الماضي متحف “الرياض الحديث” في حي السويقة، وهو أول متحف تفاعلي يوثق تطور المدينة من قرية صغيرة إلى عاصمة عالمية، وحقق أكثر من 500 ألف زيارة خلال أول 45 يومًا منذ الافتتاح، وفقًا للآليات الرسمية للزيارة.
    ومع استمرار توسع مشاريع مثل “الرياض في القلب” و”مشروع هائل” و”مدينة الملك سلمان للطاقة”، تؤكد الحكومة أن الرياض تسير بخطى ثابتة نحو أن تصبح من بين أفضل 10 مدن عالمية في جودة الحياة بحلول عام 2030، وفق معايير البنك الدولي ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
    وخلاصة القول، فإن الرياض اليوم تشهد تحولًا جذريًا في كل المحاور: الاقتصادية، الحضرية، الثقافية، والسكانية، بدعم استراتيجي لا يُقدّر بثمن، وأرقام تؤكد أن المدينة لم تعد فقط مقرًا للحكم، بل صارت نموذجًا عالميًا للتحول المستدام والابتكار الحضري.

  • |

    مجموعة يلا تعلن عن نتائجها المالية للربع الثالث من العام الجاري بإيرادات بلغت 329.1 مليون درهم

    أعلنت مجموعة “يلا المحدودة”، التي تتخذ من الإمارات العربية المتحدة مقراً لها والمدرجة في بورصة نيويورك، اليوم عن نتائجها المالية للربع الثالث من السنة المالية 2025 والمنتهي في 30 سبتمبر. ووفقاً للبيانات المالية التي كشفت عنها مالكة أكبر منصة تواصل اجتماعي وألعاب في الشرق الأوسط وشمال افريقيا، فقد حققت يلا ارتفاعاً في الإيرادات بنسبة 0.8%…

  • الذكاء الاصطناعي وحساسية الأكل.. أبرز محاور مؤتمر طب الأطفال بالخبر

    افتتح فهد بن أحمد الحربي، رئيس جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل المكلف، اليوم الأربعاء، أعمال ومعرض المؤتمر السابع عشر للمستجدات في طب الأطفال، الذي ينظمه قسم طب الأطفال في مستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر، التابع للجامعة. وأقيم حفل الافتتاح في فندق بالمدينة، بحضور عميد كلية الطب بسام عواري، والمدير التنفيذي للمستشفى الجامعي محمد الشهراني، وعدد…

  • “Am Turkie Tanakhawm, Ya Sha’ab Tawiq” — A Saudi Mother’s Movement That Ignited a Community Revival

    Here’s a concise English translation of the Arabic text:

    **Viral Saudi Hashtag #UmmTurkiChallengesYou_TuwaikPeople Highlights Women-Led Village Revival**

    A grassroots women’s initiative in Al-Uyaynah village (Tuwaiq region, south of Riyadh) sparked a viral social media hashtag “#أم_تركي_تنخاكم_يا_شعب_طويق” (#UmmTurkiChallengesYou_TuwaikPeople). This local expression signifies community challenge and resilience.

    Led by “Umm Turki” (a title for community activist Salma bint Ahmed Al-Harbi), the group revived their dying traditional market in March 2023. Before the initiative

  • الرياض: عاصمة التحول والنمو المستدام في قلب المملكة

    شهدت العاصمة الرياض، على مدار العامين الماضيين، قفزة نوعية في البنية التحتية والخدمات العامة، ضمن إطار رؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى تحويلها إلى واحدة من أكثر المدن حيوية وتنافسية في العالم. وفقًا للبيانات الرسمية الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء، ارتفع عدد السكان في الرياض إلى 8.3 مليون نسمة بنهاية عام 2023، مسجلًا نموًا نسبته 4.2% مقارنة بعام 2022، ليصبح أكثر من ثلث إجمالي سكان المملكة.
    في قلب هذه التحولات، تبرز مشاريع ضخمة مثل مشروع “نيوم” المتكامل، و”ذا ليني” السكني، و”الدرعية” التاريخية المتطورة، التي أصبحت محطات جاذبة للاستثمارات المحلية والأجنبية. وأعلنت وزارة الإسكان في منتصف عام 2023 عن تخصيص 60 مليار ريال لتطوير 1.2 مليون وحدة سكنية في الرياض خلال العقد المقبل، بهدف تقليل عجز السكن إلى أقل من 5% بحلول 2030.
    وأكد وزير النقل والخدمات اللوجستية، صالح الجاسر، خلال مؤتمر “الرياض كمدينة عالمية” في يناير 2024: “إننا لا نبني طرقًا وشبكات مواصلات فقط، بل نصنع بيئة حضرية تدعم الاندماج الاجتماعي وتستقطب المواهب العالمية”. وجاءت هذه التصريحات بعد إنجاز مرحلة أولى من مشروع “القطار الكهربائي” الذي يغطي 176 كيلومترًا بـ14 محطة، ويتوقع أن يخدم أكثر من 2 مليون راكب يوميًا بحلول 2025.
    في قطاع التعليم، أطلقت جامعة الملك سعود وبرنامج “التحول الوطني” مبادرة “حياة أكاديمية ذكية” لرقمنة 90% من الخدمات الجامعية، بينما ارتفع عدد المدارس الخاصة في المدينة إلى 1,250 مدرسة وفق بيانات وزارة التعليم، مسجلة زيادة قدرها 18% منذ 2020. كما شهدت الرياض تطورًا في قطاع الرعاية الصحية، حيث ارتفع عدد المستشفيات المتخصصة من 12 إلى 26 خلال خمس سنوات، بحسب وزارة الصحة.
    على الصعيد البيئي، أطلقت أمانة الرياض خطة “الرياض الخضراء” التي تهدف إلى زيادة المساحات الخضراء بنسبة 20% بحلول 2030، وتم إدراج 500 هكتار جديدة من الحدائق العامة خلال عامي 2022 و2023. وفي تطور يعكس التزام المدينة بالاستدامة، انخفضت انبعاثات الكربون في قطاع النقل بنسبة 12% خلال عام 2023، بفضل توسيع شبكة المترو الكهربائي وتشجيع استخدام المركبات الكهربائية.
    ووفقًا لمؤشر المدن العالمية الصادم عن مؤسسة “اليونيسكو” في مارس 2024، تحتل الرياض المرتبة 17 بين أفضل 100 مدينة عالمية من حيث جودة الحياة، وتحسّنت مكانتها بمقدار 13 مركزًا منذ 2020، لتكون أكثر المدن نموًا في منطقة الشرق الأوسط.
    الرياض اليوم لا تكتفي بأن تكون عاصمة سياسية واقتصادية، بل تسعى لتصبح نموذجًا عالميًا للتحوّل الحضري المستدام. من خلال استثمارات استراتيجية، وخطط متكاملة، ورؤية واضحة، تبني المدينة مستقبلًا تجمع فيه التراث بالابتكار، والنمو بالاستدامة، والسكان بالفرص.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *