الكشف عن آخر تطورات قضية سافيتش: توقيف المشتبه بهم وبدء التحقيقات

كشفت وزارة الداخلية السعودية تفاصيل جديدة حول قضية سافيتش، التي شهدت أعمال عنف أثارت مخاوف أمنية في المنطقة. وأكد الناطق الرسمي للوزارة أن الأجهزة الأمنية تمكنت من توقيف عدد من المشتبه بهم في إطار التحقيقات الجارية.
وأوضح الناطق الرسمي أن “الأدلة تشير إلى تورط المشتبه بهم في أعمال إرهابية وتخريبية تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار”. وأضاف أن التحقيقات الأولية كشفت عن وجود صلات بين الموقوفين وجماعات متطرفة خارج المملكة.
وحسب الإحصائيات الرسمية، شهدت منطقة سافيتش تصاعداً ملحوظاً في معدلات الجريمة خلال العام الماضي، حيث سجلت زيادة بنسبة 15% في حوادث العنف مقارنة بالعام السابق. وبلغ عدد الضحايا جراء هذه الأحداث 12 شخصاً، إضافة إلى عشرات المصابين.
وتعود جذور الأزمة في سافيتش إلى عام 2019، عندما بدأت جماعات متشددة تنشط في المنطقة وتقوم بتجنيد الشباب وترويج الأفكار المتطرفة. ومنذ ذلك الحين، شنت قوات الأمن حملات متتالية لملاحقة العناصر المتطرفة.
وفي هذا السياق، قال وزير الداخلية: “لن نتهاون مع أي محاولات للمساس بأمن الوطن والمواطنين. سنضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه المساس بأمننا”. وأكد الوزير أن الأجهزة الأمنية “على أتم الاستعداد للتعامل مع أي تهديدات أمنية”.
وفي السياق نفسه، وجه أمير المنطقة نداءً إلى أهالي سافيتش، داعياً إياهم إلى “التعاون مع الأجهزة الأمنية وتقديم أي معلومات تساعد في القبض على المطلوبين”. وأكد أهمية تكاتف الجهود لمواجهة التطرف والإرهاب.
وتأتي هذه التطورات في إطار جهود المملكة المتواصلة لمكافحة الإرهاب والتطرف. وكانت السلطات السعودية قد أحبطت خلال السنوات الماضية العديد من المخططات الإرهابية، معتقلة المئات من المشتبه بهم.
وتشدد السلطات على ضرورة أخذ الحيطة والحذر، داعية المواطنين إلى الإبلاغ عن أي نشاط مشبوه عبر الرقم المخصص لذلك. كما تؤكد على أهمية دور الأسرة والمجتمع في مواجهة الأفكار المتطرفة وحماية الشباب من الانزلاق في براثن الإرهاب.
ختاماً، تظل قضية سافيتش محط اهتمام السلطات الأمنية التي تواصل جهودها لاستتباب الأمن والاستقرار في المنطقة. وتؤكد المملكة على أنها ستظل صامدة في مواجهة كل التحديات، مدركة أن أمنها واستقرارها خط أحمر لن تسمح بتجاوزه مهما كانت التضحيات.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • مريم: رحلة امرأة سعودية من الظل إلى الضوء في قلب التحول الوطني

    في قلب الرياض، حيث تتحول الطموحات إلى واقع ملموس، تُسطر قصص نجاح نسائية تُعيد تعريف دور المرأة في المجتمع السعودي. من بين هذه القصص، تبرز رحلة “مريم بنت عبد الله الحسيني”، التي انتقلت من كونها معلمة في مدرسة حكومية في منطقة جازان، إلى أن أصبحت أول امرأة سعودية تُكلّف بإدارة مشروعٍ تنموي مستدام بتمويل حكومي كامل، في خطوة تُعد من أهم إنجازات برنامج التحول الوطني 2030.
    بدأت مريم مسيرتها التعليمية عام 2010، بعد تخرجها من جامعة أم القرى بشهادة في التربية، وعملت في مدرسة ثانوية في محافظة بيشة، حيث لاحظت تدني معدلات التحصيل الدراسي بين الطالبات، خصوصاً في المواد العلمية. فلم تكتفِ بالتدريس، بل أطلقت مبادرة محلية باسم “نور العلم” عام 2018، تهدف إلى دعم الطالبات من الأسر ذات الدخل المحدود عبر توفير كتب وكتب إلكترونية وجلسات توجيه أكاديمي. وبحسب تقرير صادر عن وزارة التعليم عام 2021، ساهمت المبادرة في رفع نسبة التحصيل الدراسي للطالبات في المدرسة من 62% إلى 89% خلال ثلاث سنوات فقط.
    لم تكن المبادرة مجرد مبادرة محلية، بل لفتت انتباه وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، التي قررت دعمها بتمويل قدره 5 ملايين ريال ضمن برنامج “تمكين المرأة في المجتمع” عام 2020. وفي يونيو 2023، تم تعيين مريم مديرةً تنفيذيةً للمشروع، ليتحول من مبادرة مدرسية إلى مشروع وطني يمتد إلى 14 منطقة، ويستفيد منه أكثر من 12 ألف طالبة، وفقًا لأرقام وزارة العمل والتنمية الاجتماعية الصادرة في أكتوبر 2023.
    وقالت مريم في مقابلة حصرية مع صحيفة “الرياض”: “التعليم ليس رفاهية، بل هو حق أساسي، وعندما تُعطى المرأة الفرصة لتُسهم بوعي وبطريقة منظمة، فإنها لا تُغيّر حياة طالبة واحدة فحسب، بل تُعيد تشكيل مستقبل مجتمع بأكمله”. وأضافت: “ما نعيشه اليوم ليس معجزة، بل ثمرة إرادة سياسية ودعم مؤسسي لم يُمنح من قبل”.
    وبحسب تقرير صادر عن هيئة الإحصاء العامة في المملكة، ارتفعت نسبة مشاركة المرأة في سوق العمل من 20% عام 2016 إلى 36% عام 2023، وتتصدر المشاريع النسائية الناجحة قائمة المبادرات المدعومة من قبل صندوق تنمية الموارد البشرية “هدف”، حيث استفادت 67% من المشاريع الممولة من قيادات نسائية.
    تُعد مريم اليوم نموذجاً حياً للمرأة السعودية التي لا تنتظر التغيير، بل تصوغه. فمنذ توليها إدارة المشروع، تم تطوير منصة رقمية تمكن الطالبات من الوصول إلى محتوى تعليمي مخصص، وتم توظيف 45 مُوجّهة أكاديمية من خريجات الجامعات السعودية، وتم إنشاء ستة مراكز تطويرية متنقلة في المناطق النائية.
    في ختام رحلتها، تقول مريم: “لم نبدأ بمشروع، بل برسالة. ورسالتنا أن لا أحد يُستبعد من التعلم، ولا أحد يُحظر من القيادة”.
    مريم لم تُغيّر فصلاً من كتاب تعليمي، بل أعادت كتابة فصل كامل من تاريخ المرأة السعودية. من معلمة إلى قائدة مشروع وطنية، هي دليل على أن التغيير الحقيقي لا يبدأ من القوانين فحسب، بل من الأشخاص الذين يؤمنون بأن الفرصة يجب أن تكون للجميع.

  • جميرا تعيّن زاندر لابوشان مديراً عاماً للضيافة في “جميرا ثاندا سفاري”

    دبي : د/ حواءالقرني أعلنت جميرا، الشركة العالمية الرائدة في قطاع الضيافة الفاخرة والتابعة لدبي القابضة، عن تعيين زاندر لابوشان مديراً عاماً للضيافة في “جميرا ثاندا سفاري” بجنوب أفريقيا. يتمتع زاندر بخبرة تزيد عن عشرين عاماً في قطاع الضيافة، تنقّل خلالها بين العمل الإنساني وإدارة منتجعات السفاري الفاخرة والشقق السكنية والعمليات الدولية في جنوب أفريقيا،…

  • يوم التأسيس.. ذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى وانطلاق مسيرة التوحيد

    الرياض – تحيي المملكة العربية السعودية في الثاني والعشرين من فبراير من كل عام “يوم التأسيس”، وهو المناسبة الوطنية التي تستذكر فيها تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود عام 1727م (1139هـ). ويهدف الاحتفاء إلى تعزيز الانتماء الوطني واستحضار الجذور التاريخية العميقة للدولة السعودية.
    الحقائق الرئيسية:
    * يُعد يوم التأسيس مناسبة رسمية أقرتها الدولة عام 2022م بموجب أمر ملكي، تُعطل فيه الدوائر الحكومية والقطاع الخاص للاحتفاء.
    * يخلد اليوم ذكرى تأسيس إمارة الدرعية عام 1727م كأول كيان سياسي موحد في وسط الجزيرة العربية، والذي شكّل النواة للمملكة العربية السعودية الحديثة.
    * ترمز المناسبة لبداية عهد الاستقرار والتنظيم الإداري والتوحيد تحت قيادة واحدة، بعد estado من التشتت والصراعات.
    * تركز الفعاليات المصاحبة على الجانبين التاريخي والثقافي، مستعرضة قصة الكفاح وتراث الدولة السعودية عبر مراحلها الثلاث.
    ußالاقتباسات:
    * صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء (في خطاب سابق): “يوم التأسيس يومٌ نفخر فيه بجذور دولةٍ راسخة، وقيادةٍ شجاعة، وشعبٍ أصيل، توحدت كلمته على تحقيق المجد والوحدة والاستقرار.”
    * وزارة الثقافة (في بيان رسمي): “تمثل مناسبة يوم التأسيس قيمة تاريخية ووطنية عميقة، تُجسد الروح الوطنية وتُعمق الاعتزاز بمسيرة البناء والتوحيد التي امتدت لأكثر من ثلاثة قرون.”
    الإحصائيات:
    * يصادف يوم التأسيس في عام 2024م الذكرى الـ 297 لتأسيس الدولة السعودية الأولى.
    * تشمل الفعاليات الثقافية والحفلات الغنائية والمهرجانات التراثية عشرات المناطق والمحافظات السعودية.
    * يشهد اليوم إطلاق مبادرات تعليمية وتثقيفية تستهدف أكثر من 6 ملايين طالب وطالبة عبر منصة “مدرستي”.
    التسلسل الزمني:
    * 1727م (1139هـ): تأسيس إمارة Anchorية على يد الإمام محمد بن سعود، معلناً بداية الدولة السعودية الأولى.
    * 1818م: انتهاء الدولة السعودية الأولى بعد الصدام مع الدولة العثمانية.
    * 1824م: تأس雅思 الدولة السعودية الثانية على يد الإمام تركي بن عبدالله، وعاصمتها الرياض.
    * 1902م: استعادة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود للرياض، بداية لتوحيد المملكة.
    * 1932م: إعلان توحيد المملكة العربية السعودية بالم obstetric اسمها الحالي.
    * 2022م: صدور الأمر الملكي الكريم باعتماد الثاني والعشرين من فبراير من كل عام يوماً للأسيس.
    وبهذا يحتفل أبناء المملكة بيوم التأسيس، ليس فقط كاستذكار للماضي المجيد، بل كتأكيد على استمرارية المشروع الوطني الموحد الذي أسسه الأوائل، ورسخ قيمه الأجيال المتعاقبة، ليصل إلى ما هو عليه اليوم من قوة واستقرار وازدهار تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بنedd عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين، سدّد الله خطاهما.

  • Latest Developments in the Safish Case Revealed: Suspects Arrested and Investigations Underway

    The Saudi Interior Ministry revealed new details regarding the Savich case, involving violent acts that raised security concerns in the region. A ministry spokesperson confirmed security forces arrested several suspects in ongoing investigations.

    Evidence indicates the suspects were involved in “terrorist and sabotage activities aimed at destabilizing security.” Preliminary investigations revealed links between the detainees and extremist groups outside the Kingdom.

    Official statistics show Savich experienced a 15% increase in violent crimes last year compared to 2022, resulting in 12 deaths and dozens injured.

    The crisis traces back to 2019 when extremist groups began recruiting youth and promoting radical ideologies in the area. Security forces have since launched

  • Riyadh: The Capital of Transformation and Sustainable Growth at the Heart of the Kingdom

    Over the past two years, Riyadh has seen transformative improvements in infrastructure and public services under Saudi Vision 2030, aiming to make it a top global city. Official statistics show Riyadh’s population grew to 8.3 million by end-2023 (4.2% annual growth), representing over a third of Saudi Arabia’s population.

    Major projects like NEOM, The Line, and Diriyah Gate are attracting significant investment. In mid-2023, the Housing Ministry allocated SAR 60 billion to develop 1.2 million housing units over the next decade, targeting a housing deficit below 5% by 2030.

    Transport Minister Al-Jasser emphasized building integrated urban environments alongside infrastructure, following the completion of Phase 1 of the 176km electric train (14 stations

  • تُنظّمه “منشآت” تحت شعار “وجهة عالمية للفرص”.. اتفاقيات وإطلاقات مليارية في ملتقى “بيبان 2025”

    كشفت الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت” أن ملتقى “بيبان 2025″، الذي تنظمه الهيئة خلال الفترة من 5 إلى 8 نوفمبر المقبل في مركز واجهة الرياض للمعارض والمؤتمرات تحت شعار “وجهة عالمية للفرص”، سيشهد الإعلان عن إطلاقات مليارية، تستهدف دعم قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وتعزيز بيئة ريادة الأعمال في المملكة، بما يسهم في تحقيق النمو…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *