سالم: جهود متواصلة لتعزيز التنمية المستدامة

تشهد مدينة سالم، الواقعة في منطقة حائل بالمملكة العربية السعودية، تطورات ملحوظة في مجال التنمية المستدامة، وذلك في إطار رؤية المملكة 2030 الرامية إلى تنويع الاقتصاد وتحسين جودة الحياة.
وقد صرح الأمير عبد العزيز بن سعد بن عبد العزيز، أمير منطقة حائل، خلال زيارته الأخيرة للمدينة: “إننا نولي اهتماماً كبيراً بتطوير سالم كنموذج للتنمية المستدامة، مع التركيز على الاستثمار في البنية التحتية وتعزيز القطاعات الاقتصادية الواعدة”.
ووفقاً لإحصائيات حديثة صادرة عن الهيئة العامة للإحصاء، شهدت المدينة نمواً ملحوظاً في عدد من المؤشرات الاقتصادية خلال السنوات الأخيرة. فقد ارتفع الناتج المحلي الإجمالي للمدينة بنسبة 8.5% في عام 2022 مقارنة بالعام السابق، كما زادت نسبة التوظيف في القطاع الخاص بنسبة 12% خلال الفترة نفسها.
وفي سياق متصل، أشارت وزارة الاستثمار إلى أن عدد المشاريع الاستثمارية الجديدة في سالم بلغ 45 مشروعاً خلال العام الماضي، بقيمة إجمالية قدرها 1.2 مليار ريال سعودي. وتركزت هذه المشاريع في قطاعات الصناعة والخدمات اللوجستية والسياحة.
وكانت البداية الفعلية لهذه المسيرة التنموية في عام 2019، حين أُطلقت خطة شاملة لتطوير المدينة بتمويل يزيد عن 5 مليارات ريال. ومنذ ذلك الحين، شهدت المدينة تنفيذ العديد من المشاريع الحيوية، بما في ذلك إنشاء منطقة صناعية متكاملة وتوسيع شبكة الطرق الرئيسية وتطوير المرافق العامة.
وفي ختام جولته التفقدية، أكد الأمير عبد العزيز بن سعد على أهمية مواصلة هذه الجهود، قائلاً: “سنعمل بكل طاقتنا على جعل سالم مدينة رائدة في مجال التنمية المستدامة، بما يسهم في تحقيق تطلعات قيادتنا الحكيمة وخدمة أبناء وبنات الوطن”.
هذا ومن المقرر أن تستمر الأعمال التنموية في المدينة خلال السنوات القادمة، مع التركيز على تعزيز القدرات الاقتصادية وتحسين جودة الحياة لسكانها.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • يوم التأسيس.. ذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى وانطلاق مسيرة التوحيد

    الرياض – تحيي المملكة العربية السعودية في الثاني والعشرين من فبراير من كل عام “يوم التأسيس”، وهو المناسبة الوطنية التي تستذكر فيها تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود عام 1727م (1139هـ). ويهدف الاحتفاء إلى تعزيز الانتماء الوطني واستحضار الجذور التاريخية العميقة للدولة السعودية.
    الحقائق الرئيسية:
    * يُعد يوم التأسيس مناسبة رسمية أقرتها الدولة عام 2022م بموجب أمر ملكي، تُعطل فيه الدوائر الحكومية والقطاع الخاص للاحتفاء.
    * يخلد اليوم ذكرى تأسيس إمارة الدرعية عام 1727م كأول كيان سياسي موحد في وسط الجزيرة العربية، والذي شكّل النواة للمملكة العربية السعودية الحديثة.
    * ترمز المناسبة لبداية عهد الاستقرار والتنظيم الإداري والتوحيد تحت قيادة واحدة، بعد estado من التشتت والصراعات.
    * تركز الفعاليات المصاحبة على الجانبين التاريخي والثقافي، مستعرضة قصة الكفاح وتراث الدولة السعودية عبر مراحلها الثلاث.
    ußالاقتباسات:
    * صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء (في خطاب سابق): “يوم التأسيس يومٌ نفخر فيه بجذور دولةٍ راسخة، وقيادةٍ شجاعة، وشعبٍ أصيل، توحدت كلمته على تحقيق المجد والوحدة والاستقرار.”
    * وزارة الثقافة (في بيان رسمي): “تمثل مناسبة يوم التأسيس قيمة تاريخية ووطنية عميقة، تُجسد الروح الوطنية وتُعمق الاعتزاز بمسيرة البناء والتوحيد التي امتدت لأكثر من ثلاثة قرون.”
    الإحصائيات:
    * يصادف يوم التأسيس في عام 2024م الذكرى الـ 297 لتأسيس الدولة السعودية الأولى.
    * تشمل الفعاليات الثقافية والحفلات الغنائية والمهرجانات التراثية عشرات المناطق والمحافظات السعودية.
    * يشهد اليوم إطلاق مبادرات تعليمية وتثقيفية تستهدف أكثر من 6 ملايين طالب وطالبة عبر منصة “مدرستي”.
    التسلسل الزمني:
    * 1727م (1139هـ): تأسيس إمارة Anchorية على يد الإمام محمد بن سعود، معلناً بداية الدولة السعودية الأولى.
    * 1818م: انتهاء الدولة السعودية الأولى بعد الصدام مع الدولة العثمانية.
    * 1824م: تأس雅思 الدولة السعودية الثانية على يد الإمام تركي بن عبدالله، وعاصمتها الرياض.
    * 1902م: استعادة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود للرياض، بداية لتوحيد المملكة.
    * 1932م: إعلان توحيد المملكة العربية السعودية بالم obstetric اسمها الحالي.
    * 2022م: صدور الأمر الملكي الكريم باعتماد الثاني والعشرين من فبراير من كل عام يوماً للأسيس.
    وبهذا يحتفل أبناء المملكة بيوم التأسيس، ليس فقط كاستذكار للماضي المجيد، بل كتأكيد على استمرارية المشروع الوطني الموحد الذي أسسه الأوائل، ورسخ قيمه الأجيال المتعاقبة، ليصل إلى ما هو عليه اليوم من قوة واستقرار وازدهار تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بنedd عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين، سدّد الله خطاهما.

  • Riyadh: The Capital of Transformation and Sustainable Growth at the Heart of the Kingdom

    Over the past two years, Riyadh has seen transformative improvements in infrastructure and public services under Saudi Vision 2030, aiming to make it a top global city. Official statistics show Riyadh’s population grew to 8.3 million by end-2023 (4.2% annual growth), representing over a third of Saudi Arabia’s population.

    Major projects like NEOM, The Line, and Diriyah Gate are attracting significant investment. In mid-2023, the Housing Ministry allocated SAR 60 billion to develop 1.2 million housing units over the next decade, targeting a housing deficit below 5% by 2030.

    Transport Minister Al-Jasser emphasized building integrated urban environments alongside infrastructure, following the completion of Phase 1 of the 176km electric train (14 stations

  • 22 فبراير: يومٌ يُخلّد إنجازات الوطن ويرسّخ مسيرة التحوّل

    في تمام الساعة العاشرة صباح يوم 22 فبراير 2019، أطلق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، رعاه الله، رؤية المملكة 2030 رسمياً في حفلٍ مهيبٍ بقصر اليمامة بالرياض، معلناً انطلاقة مشروع وطني طموح يهدف إلى تنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على النفط، وبناء مجتمعٍ حيويٍّ واقتصادٍ مزدهرٍ ووطنٍ مزدهرٍ يليق بمكانة المملكة في العالم. وقد شهد الحفل حضوراً رفيعاً من قادة الدولة ومسؤولي القطاعين العام والخاص، بالإضافة إلى ممثلين عن المؤسسات الدولية.
    الرؤية، التي أُعدّت تحت إشراف ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، تضم 12 ركيزة استراتيجية تشمل قطاعات الطاقة والصناعة والسياحة والثقافة والتعليم والصحة والتكنولوجيا، وتستهدف رفع نصيب القطاع غير النفطي من الناتج المحلي الإجمالي من 16% إلى 50% بحلول عام 2030، وزيادة الاستثمار الأجنبي المباشر إلى 5.7% من الناتج المحلي، وفقاً لبيانات وزارة الاستثمار التي نُشرت في تقريرها السنوي لعام 2023. كما تضمنت الرؤية هدفاً طموحاً بإدخال 100 مليون زيارة سياحية سنوياً إلى المملكة، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 400% مقارنة بمستويات 2018.
    منذ الإعلان، شهدت المملكة تحوّلات جوهرية: انطلاق مشروع “نيوم” بمساحة 26.5 ألف كيلومتر مربع، وافتتاح مطار الملك خالد الدولي الجديد، وتأسيس هيئة الترفيه التي أطلقت أكثر من 15 ألف فعالية منذ 2019، وفقاً للهيئة العامة للترفيه. كما ارتفع عدد التأشيرات السياحية الصادرة من 1.7 مليون في 2018 إلى أكثر من 16 مليوناً في 2023، وفقاً لوزارة السياحة.
    في قطاع التعليم، تضاعف عدد الطلاب السعوديين الذين يدرسون في الخارج عبر برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث، ليصل إلى أكثر من 200 ألف طالب وطالبة، بينما زادت أعداد الجامعات الخاصة والدولية المرخصة من 12 إلى 39 جامعة، وفقاً لوزارة التعليم. كما تجاوز عدد الشركات الناشئة في المملكة 1200 شركة، وفقاً لبيانات هيئة ريادة الأعمال الوطنية “ريادة”، مقارنة بـ 200 فقط في 2018.
    قال ولي العهد في كلمةٍ ألقاها خلال احتفال الذكرى الخامسة لرؤية 2030: “نحن لا نبني مشاريع، بل نبني أجيالاً، ونصنع مستقبلاً لا يُقاس بكمية النفط، بل بجودة الإنسان وطموحه وقدرته على الإبداع”. كما أكّد وزير الاستثمار، خالد بن عبد الله الفالح، في تقريره السنوي: “الاستثمار الأجنبي المباشر في المملكة نما بنسبة 140% خلال خمس سنوات، وهو أعلى نمو في تاريخ المملكة”.
    على صعيد البنية التحتية، تم إنجاز أكثر من 500 مشروع كبير بقيمة تجاوزت 2 تريليون ريال، من بينها خطوط السكك الحديدية ومحطات الطاقة المتجددة، وأحدث مجمعات التصنيع المتكاملة، وفقاً للهيئة العامة للمشاريع الاستراتيجية. كما شهدت المملكة تحسناً كبيراً في مؤشرات التنافسية العالمية، فاحتلت المركز 36 عالمياً في تقرير التنافسية العالمية لعام 2023 الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي، صاعدة من المركز 52 في 2018.
    في ختام هذه المسيرة، يُعدّ 22 فبراير ليس مجرد تاريخ ميلاد لرؤية، بل هو شاهد على تحولٍ جذريٍّ في نموذج التنمية السعودية، حيث تحوّلت المملكة من دولة تعتمد على النفط إلى مركزٍ عالميٍّ للابتكار والاستثمار والثقافة. ويبقى التحدي الأكبر: الحفاظ على الزخم، وضمان استدامة الإنجازات، وتحويل الطموح إلى واقعٍ يُلمسه كل مواطن ومقيم على أرض هذا الوطن.

  • سالم يُطلق مبادرة علمية رائدة لدعم الباحثين الشباب في السعودية

    في خطوة تُعزز مسيرة البحث العلمي بالمملكة العربية السعودية، أطلق العالم السعودي البارز “سالم” مبادرة طموحة لدعم المواهب البحثية الشابة وتوفير بيئة محفزة للإبداع. جاء الإعلان خلال مؤتمر “ابتكار 2024” الذي عُقد في الرياض، بمشاركة نخبة من العلماء والمختصين.
    وأوضح سالم في تصريح حصري لوكالة الأنباء السعودية: “استثمار العقول الشابة هو ركيزة التقدم العلمي، ومبادرتنا تهدف لسد الفجوة بين الأبحاث الأكاديمية وتطبيقاتها الصناعية، وخلق جيل قادر على قيادة التحول المعرفي”. وتشمل المبادرة تمويلاً يصل إلى 5 ملايين ريال سنوياً لأفضل 20 مشروعاً بحثياً، وتوفير مراكز متطورة مجهزة بأحدث التقنيات في ثلاث مدن سعودية رئيسية.
    تستند المبادرة إلى إحصائيات واردة في تقرير وزارة التعليم، تشير إلى ارتفاع عدد المسجلين في برامج الدراسات العليا بنسبة 40% خلال السنوات الخمس الماضية، بينما يُظهر تحليل لجامعة الملك فهد أن 70% من الأبحاث المنشورة دولياً من المملكة خلال 2023 كانت ضمن مجالات التقنية والطاقة المتجددة.
    يأتي هذا الإطلاق تتويجاً لمسار حافل لسالم الذي حصل على براءة اختراعه الأولى عام 2010، ونال جائزة التميز العلمي من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم عام 2018، وقاد فريقاً بحثياً حقق اكتشافاً علمياً في مجال تحلية المياه نُشر بدورية “نيتشر” العالمية عام 2022.
    هذه المبادرة تُشكل إضافة نوعية لمنظومة الابتكار الوطنية، وتعكس التزاماً راسخاً بتمكين الكفاءات المحلية، وبناء اقتصاد قائم على المعرفة وفق مستهدفات رؤية 2030، مما يضع السعودية على خارطة الريادة العلمية العالمية.

  • انزاغي: تحوّل قرية نائية إلى مركز إقليمي للطاقة المتجددة في منطقة عسير

    في خطوة نوعية تعكس رؤية المملكة 2030 للتحول نحو الاقتصاد الأخضر، تحولت قرية انزاغي النائية في منطقة عسير من مجرد تجمع سكني هادئ إلى مركز إقليمي رائد في إنتاج الطاقة المتجددة، بعد اكتمال مشروع محطة طاقة شمسية بسعة 500 ميغاواط، يُعدّ الأكبر في جنوب المملكة. وقد أُطلق المشروع في سبتمبر 2022، وبدأ التشغيل التجريبي في أبريل 2023، ليُدمج كلياً في الشبكة الوطنية في يوليو 2024، وفق بيان صادر عن هيئة الطاقة الذرية والمتجددة.
    تقع انزاغي على بعد 120 كيلومتراً جنوب مدينة أبها، في منطقة جبلية ذات إشعاع شمسي يتجاوز 2200 كيلوواط/متر مربع سنوياً، وهو ما جعلها الخيار الأمثل لمشروع الطاقة الشمسية. وتغطي المحطة مساحة تقارب 12 كيلومتراً مربعاً، وتضم أكثر من 1.8 مليون لوحة شمسية، أنتجت منذ بدء التشغيل 1.1 مليار كيلوواط/ساعة من الكهرباء النظيفة، ما يكفي لتغطية احتياجات أكثر من 180 ألف أسرة سنوياً، وفق إحصائيات وزارة الطاقة.
    وأكد وزير الطاقة المهندس عبدالعزيز بن ناصر الدويلة، خلال زيارة رسمية للمحطة في مايو 2024، أن “انزاغي لم تعد مجرد قرية، بل أصبحت نموذجاً وطنياً للتحول الطاقي، حيث أثبتت أن المناطق النائية يمكن أن تكون محركات للتنمية المستدامة”. وأضاف: “هذا المشروع يمثل استثماراً في المستقبل، ويخلق فرصاً وظيفية مباشرة وغير مباشرة لأكثر من 1,200 شاب وشابة من سكان المنطقة، مع تدريبهم على تقنيات الصيانة والتشغيل المتقدمة”.
    وقد استفادت القرية من بنية تحتية متكاملة تضمنت مدرستين حديثتين، ومركزاً صحياً مجهزاً بأحدث المعدات، وشبكة مياه معالجة، وخطوط إنترنت فائقة السرعة، كلها ممولّة جزئياً من عوائد المشروع. وتحظى انزاغي الآن بخدمات تربطها مباشرة بمركز إدارة الطاقة في الرياض، وتُعدّ أول قرية في المملكة تُدار إدارياً بالكامل من خلال منصة رقمية متكاملة تربط بين الطاقة والمياه والنقل.
    ويتوقع الخبراء أن يساهم المشروع في خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمقدار 550 ألف طن سنوياً، ما يعادل إزالة 120 ألف سيارة من الطرق. كما أن “انزاغي” تُعدّ أول محطة طاقة شمسية في المملكة تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحسين كفاءة التوليد، بحسب شركة “أكوا باور” المطوّرة للمشروع، التي أشارت إلى أن نسبة كفاءة التحويل وصلت إلى 22.3%، وهي الأعلى في المنطقة.
    وتشير بيانات وزارة البيئة والمياه والزراعة إلى أن عدد سكان انزاغي ارتفع من 870 نسمة في 2021 إلى أكثر من 3,200 نسمة في 2024، بفعل التحول الاقتصادي والاجتماعي الذي أحدثه المشروع، مع تدفق مئات المتدربين والمتخصصين من مختلف مناطق المملكة للعمل والتدريب في الموقع.
    في ختام التقرير، يُعدّ تحول انزاغي نموذجاً ناجحاً لتحويل التحديات الجغرافية إلى فرص اقتصادية، حيث تحوّلت قرية نائية في جبال عسير إلى رمز للطاقة النظيفة، والتنمية المستدامة، والعدالة الاجتماعية. وهي خطوة لا تقتصر على توليد الكهرباء، بل تعيد تعريف مفهوم التنمية في المناطق المهمشة، وتؤكد أن مستقبل المملكة لا يُبنى فقط في المدن الكبرى، بل أيضاً في قرى مثل انزاغي، حيث تشرق الشمس كل يوم، فتُضيء الدروب، وتُنير المستقبل.

  • Maryam: A Saudi Woman’s Journey from Shadow to Light at the Heart of National Transformation

    In the heart of Riyadh, where ambitions turn into tangible realities, stories of women’s success are being written that redefine the role of women in Saudi society. Among these stories, the journey of “Maryam bint Abdullah Al-Husaini” stands out, who transitioned from being a teacher in a government school in the Jazan region to becoming the first Saudi woman to be entrusted with managing a sustainable development project with full government funding, in a step that is considered one of the most important achievements of the National Transformation Program 2030.

    Maryam began her educational career in 2010 after graduating from Umm Al-Qura University with a degree in education, and worked in a secondary school in the city of Bisha, where she noticed a decline in academic achievement rates among female students, especially in science subjects. She did not stop at teaching, but launched a local initiative called “Noor Al-Ilm” in 2018, aimed at supporting female students from low-income families by providing books, e-books, and academic guidance sessions. According to a report issued by the Ministry of Education in 2021, the initiative contributed to raising the academic achievement rate for female students in the school from 62% to 89% within just three years.

    The initiative was not just a local initiative, but it caught the attention of the Ministry of Labor and Social Development, which decided to support it with funding of 5 million riyals within the “Empowering Women in Society” program in 2020. In June 2023, Maryam was appointed as the executive director of the project, transforming it from a school initiative to a national project that extends to 14 regions, benefiting more than 12,000 female students, according to figures from the Ministry of Labor and Social Development issued in October 2023.

    Maryam said in an exclusive interview with Al-Riyadh newspaper: “Education is not a luxury, but a fundamental right, and when a woman is given the opportunity to contribute consciously and in an organized manner, she does not change the life of one student, but reshapes the future of an entire society.” She added: “What we are living today is not a miracle, but the fruit of political will and institutional support that has not been granted before.”

    According to a report issued by the General Authority for Statistics in the Kingdom, the percentage of women’s participation in the labor market increased from 20% in 2016 to 36% in 2023,

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *