الهلال يتوّج بطلاً لكأس خادم الحرمين الشريفين للمرة العاشرة في تاريخه

أ好人ب فريق الهلال مساء اليوم السبت لقب كأس خادم الحرمين الشريفين بعد فوزه على غريمه التقليدي الاتحاد بهدفين مقابل هدف في المباراة النهائية التي جرت على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة.
شهد اللقاء تألق المهاجم الصربي ألكسندر ميتروفيتش بتسجيله الهدفين الحاسمين للهلال (الدقيقتان 7 و69)، فيما سجل الهجوم المغربي عبدالرزاق حمد الله هدف الاتحاد الوحيد (الدقيقة 51). سيطر الهلال على مجريات الشوط الأول، لكن الاتحاد عادل النتيجة بعد الاستراحة قبل أن يحسم الفريق الأزرق اللقاء بعشرين دقيقة على نهاية المباراة.
وصرّح المدير الفني للهلال البرتغالي جورجي جيسوس: “الفوز ثمرة عمل جماعي استمر أشهراً، واللقب العاشر يضيف فصلاً جديداً في سجل أندية المملكة”. فيما علّق رئيس نادي الاتحاد أنمار الحائلي عبر حسابه الرسمي: “الخسارة مؤلمة لكننا نثمّن أداء اللاعبين وسنعود أقوى”.
بلغت نسبة التمريرات الناجحة للهلال 89% مقابل 83% للاتحاد، مع تسجيل الهلال 7 تسديدات على المرمى. وتُوّج صالح الشهري بلقب أفضل لاعب في المباراة، بينما سجّل الحكم الدولي عبدالله البلوي 26 قراراً في تقريره التحكيمي.
يُذكر أن هذا اللقب يُعد العاشر للهلال في بطولة الكأس منذ انطلاقها عام 1957، ليعزز صدارته لسجل الألقاب، بينما有一座ين للاتحاد في هذه البطولة (1958 و2022). كما شهدت المباراة حضوراً جماهيرياً تجاوز 50 ألف متفرج وسط إجراءات أمنية مشددة.
توج الهلال باللقب بعد رحلة بدأت بالفوز على الفيحاء (3-0) في دور الـ16، ثم تجاوز التعاون (2-1) في الربع، وقلب تأخره أمام الشباب في نصف النهائي (3-1). ويُعد هذا الإنجاز تتويجاً للموسم الكروي السعودي الذي شهد منافسة استثنائية بين الأندية المحلية.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • بنزيما يودع ريال مدريد بعد مسيرة حافلة استمرت 14 عاماً

    أعلن نادي ريال مدريد الإسباني عن رحيل نجمه الفرنسي كريم بنزيما عن صفوف الفريق بعد مسيرة استثنائية استمرت 14 عاماً. جاء ذلك في بيان رسمي نشره النادي الملكي على موقعه الإلكتروني وحساباته على منصات التواصل الاجتماعي.
    وأعرب ريال مدريد عن امتنانه لبنزيما على “التزامه وحماسه وتفانيه في تمثيل النادي”، مشيراً إلى أنه سيبقى “أحد أساطير النادي ورموزه”. وأكد البيان أن اللاعب الفرنزي سيستمر في المنافسة على أعلى مستوى في خطوته المقبلة.
    وفي تصريح مؤثر، قال بنزيما: “كان حلماً أن أرتدي هذا القميص وألعب لهذا النادي الرائع. لقد منحني هذا القميص كل شيء وسأظل أحبه دائماً”.
    وشكر بنزيما جماهير ريال مدريد على دعمهم اللامحدود طوال السنوات الماضية، مؤكداً أنه سيظل دائماً مشجعاً للفريق.
    وتأتي هذه الخطوة بعد موسم شهد تألقاً كبيراً لبنزيما، حيث توج بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الخامسة في مسيرته مع الريال، كما حصل على جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم لعام 2022.
    وبهذا الرحيل، يطوي بنزيما صفحة مشرّفة في تاريخ ريال مدريد، ترك خلالها بصمة واضحة بتسجيله 354 هدفاً في 595 مباراة رسمية، ليصبح الهداف التاريخي للنادي بفارق هدف واحد عن راؤول غونزاليس.
    وتعد مسيرة بنزيما مع ريال مدريد واحدة من أنجح المسيرات في تاريخ النادي، حيث حقق معه 25 لقباً بواقع 5 ألقاب لدوري أبطال أوروبا، و4 ألقاب للدوري الإسباني، و3 ألقاب لكأس العالم للأندية، و3 ألقاب للسوبر الأوروبي، وطبعاً لقباً لكأس الملك، و4 ألقاب للسوبر الإسباني.
    وبهذا الرحيل، يبدأ بنزيما فصلاً جديداً في مسيرته الكروية، وسط تكهنات حول وجهته المقبلة، فيما يستعد ريال مدريد لمرحلة جديدة بعد رحيل أحد رموزه البارزين في العقد الأخير.
    المصدر: الموقع الرسمي لنادي ريال مدريد

  • Founding Day… A Living Embodiment of Saudi Arabia’s Storied History and National Unity

    The Saudi people renewed their commemoration of “Founding Day” on February 22nd, celebrating the deep roots of the Saudi state and the connection between its present and glorious past. This day, officially declared by a royal decree from King Salman bin Abdulaziz Al Saud on January 27, 2022, is a deeply meaningful national occasion.

    Key Facts:
    * Founding Day marks the annual anniversary of the establishment of the First Saudi State (Emirate of Diriyah) by Imam Muhammad bin Saud on the 30th of Jumada Al-Awwal, 1139 AH (February 22, 1727 AD).
    * The celebration aims to strengthen national belonging and recall the values of heroism and sacrifice demonstrated by the sons of this land in protecting the state’s entity and stability.
    * Founding Day is an independent occasion from the Saudi National Day (celebrated on September 23rd, marking the unification of the Kingdom under the name of the Kingdom of Saudi Arabia in 1932 AD), as it focuses on the historical founding moment nearly three centuries ago.
    * The day’s events focus on enhancing national identity and pride in the authentic Saudi historical and cultural heritage.

    Quotes:
    * His Royal Highness Prince Mohammed bin Salman bin Abdulaziz, Crown Prince and Prime Minister: “Founding Day is a dear memory through which we recall the epic of founding led by our valiant forefathers, and in which we draw lessons of unity, belonging, and sacrifice for the homeland.” (Previous statement on the official announcement of the day)
    * Dr. Fahd Al-Osaimi, Advisor to masked_entity_0: “Founding Day deepens the connection to the homeland and reinforces awareness of the Kingdom’s glorious history, where the sons of the Arabian Peninsula united under one leadership and charted a clear path for the state.” (Statement to the Saudi Press Agency, February 21, 2024)
    * Sheikh Abdul Rahman Al-Sudais, Imam of the Grand Mosque: “Founding Day is a day of pride and glory, in which we recall the heroism of the founding imams and their jihad in unifying this land and building a state of justice and strength.” (Friday sermon, February 23, 2024)

    Statistics:
    * Over 7,500 schools for boys and girls across the Kingdom participated in educational and entertainment activities for Founding Day this year.
    * More than 80 government and private entities organized diverse cultural and heritage events to celebrate the day in various regions of the Kingdom.
    * The number of visitors to the

  • |

    مجموعة يلا تعلن عن نتائجها المالية للربع الثالث من العام الجاري بإيرادات بلغت 329.1 مليون درهم

    أعلنت مجموعة “يلا المحدودة”، التي تتخذ من الإمارات العربية المتحدة مقراً لها والمدرجة في بورصة نيويورك، اليوم عن نتائجها المالية للربع الثالث من السنة المالية 2025 والمنتهي في 30 سبتمبر. ووفقاً للبيانات المالية التي كشفت عنها مالكة أكبر منصة تواصل اجتماعي وألعاب في الشرق الأوسط وشمال افريقيا، فقد حققت يلا ارتفاعاً في الإيرادات بنسبة 0.8%…

  • الرياض: عاصمة التحول والنمو تُسجل نموًا اقتصاديًا قياسيًا وتوسعًا حضريًا غير مسبوق

    سجلت العاصمة الرياض نموًا اقتصاديًا قياسيًا خلال الربع الأول من عام 2024، حيث ارتفع الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي بنسبة 7.2% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفقًا للبيانات الرسمية الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء. يأتي هذا التسارع في ظل تنفيذ مشاريع ضخمة ضمن رؤية السعودية 2030، التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد وتعزيز دور الرياض كمركز إقليمي للتمويل والابتكار والثقافة.
    وأظهرت البيانات أن قطاع التكنولوجيا والخدمات الرقمية شهد أعلى معدلات النمو، بزيادة قدرها 15.3%، مدعومًا بانطلاق 12 مبادرة وطنية جديدة في مجال الذكاء الاصطناعي، وافتتاح حاضنات أعمال جديدة في منطقة “نيوم للرياض” بمساحة تزيد عن 1.2 مليون متر مربع. كما ارتفع عدد الشركات الناشئة المسجلة في المدينة إلى أكثر من 15,000 شركة خلال الاثني عشر شهرًا الماضية، بزيادة نسبتها 41% مقارنة بالعام السابق، وفقًا لمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع.
    على صعيد البنية التحتية، واصلت الرياض تسريع وتيرة مشاريعها الحضرية، إذ تم إتمام تطوير 80% من مشروع “الدرعية” التاريخي، الذي يُعد أكبر تجديد حضري في المملكة، وافتتحت وزارة النقل أول خطوط مترو الرياض من المرحلة الأولى، والتي تربط بين محطات “الملك Salman” و”الملك عبدالعزيز” بطول 30 كيلومترًا، وتنقل أكثر من 400 ألف راكب يوميًا، وفقًا لبيانات هيئة النقل العام.
    وأكد رئيس هيئة تطوير الرياض، المهندس عبدالله العيسى، في تصريح رسمي: “الرياض اليوم ليست فقط عاصمة سياسية، بل أصبحت محركًا اقتصاديًا واجتماعيًا يجذب الاستثمارات العالمية والكفاءات البشرية من مختلف القارات، وقد حققنا في عام واحد ما كان يُتوقع إنجازه خلال خمس سنوات”. وأضاف: “استثمرنا أكثر من 200 مليار ريال في البنية التحتية والخدمات منذ 2020، ونستهدف رفع سعة السكن إلى 1.5 مليون وحدة بحلول 2030، لاستيعاب النمو السكاني المتوقع”.
    وبلغ عدد السكان في منطقة الرياض 8.3 مليون نسمة بنهاية الربع الأول من 2024، بزيادة قدرها 3.8% مقارنة بالعام الماضي، وفقًا للهيئة العامة للإحصاء، مما يجعلها أكبر مدينة في شبه الجزيرة العربية من حيث الكثافة السكانية. وتواصل المدينة جذب المغتربين، حيث شهدت زيادة بنسبة 12% في إصدارات التأشيرات المهنية، مع تصدر الولايات المتحدة والهند وفرنسا القائمة كأكبر مصادر الكفاءات الأجنبية.
    على الصعيد الثقافي، افتتحت وزارة الثقافة في مارس الماضي متحف “الرياض الحديث” في حي السويقة، وهو أول متحف تفاعلي يوثق تطور المدينة من قرية صغيرة إلى عاصمة عالمية، وحقق أكثر من 500 ألف زيارة خلال أول 45 يومًا منذ الافتتاح، وفقًا للآليات الرسمية للزيارة.
    ومع استمرار توسع مشاريع مثل “الرياض في القلب” و”مشروع هائل” و”مدينة الملك سلمان للطاقة”، تؤكد الحكومة أن الرياض تسير بخطى ثابتة نحو أن تصبح من بين أفضل 10 مدن عالمية في جودة الحياة بحلول عام 2030، وفق معايير البنك الدولي ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
    وخلاصة القول، فإن الرياض اليوم تشهد تحولًا جذريًا في كل المحاور: الاقتصادية، الحضرية، الثقافية، والسكانية، بدعم استراتيجي لا يُقدّر بثمن، وأرقام تؤكد أن المدينة لم تعد فقط مقرًا للحكم، بل صارت نموذجًا عالميًا للتحول المستدام والابتكار الحضري.

  • Foundation Day: National Celebration Ignites Saudi Stock Market with Unprecedented Economic Momentum

    Here’s a concise English translation of the Arabic text:

    Amid Saudi Arabia’s 39th Founding Day celebrations, the main stock index (TASI) rose 1.2% to close at 11,890 points, its highest level in three months. This reflects investor confidence in the national economy’s stability and diversification efforts.

    Major companies, especially in energy, services, and logistics, saw active buying. Over 70 of the top 100 listed companies recorded gains. Key performers included:
    * Aramco (+1.5% to SAR 37.85)
    * Saudi Telecom (STC) (+2.1%)
    * SABIC (+1.8%, continuing a three-month rise)

    Analysts attribute the gains

  • مريم: رحلة امرأة سعودية من الظل إلى الضوء في قلب التحول الوطني

    في قلب الرياض، حيث تتحول الطموحات إلى واقع ملموس، تُسطر قصص نجاح نسائية تُعيد تعريف دور المرأة في المجتمع السعودي. من بين هذه القصص، تبرز رحلة “مريم بنت عبد الله الحسيني”، التي انتقلت من كونها معلمة في مدرسة حكومية في منطقة جازان، إلى أن أصبحت أول امرأة سعودية تُكلّف بإدارة مشروعٍ تنموي مستدام بتمويل حكومي كامل، في خطوة تُعد من أهم إنجازات برنامج التحول الوطني 2030.
    بدأت مريم مسيرتها التعليمية عام 2010، بعد تخرجها من جامعة أم القرى بشهادة في التربية، وعملت في مدرسة ثانوية في محافظة بيشة، حيث لاحظت تدني معدلات التحصيل الدراسي بين الطالبات، خصوصاً في المواد العلمية. فلم تكتفِ بالتدريس، بل أطلقت مبادرة محلية باسم “نور العلم” عام 2018، تهدف إلى دعم الطالبات من الأسر ذات الدخل المحدود عبر توفير كتب وكتب إلكترونية وجلسات توجيه أكاديمي. وبحسب تقرير صادر عن وزارة التعليم عام 2021، ساهمت المبادرة في رفع نسبة التحصيل الدراسي للطالبات في المدرسة من 62% إلى 89% خلال ثلاث سنوات فقط.
    لم تكن المبادرة مجرد مبادرة محلية، بل لفتت انتباه وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، التي قررت دعمها بتمويل قدره 5 ملايين ريال ضمن برنامج “تمكين المرأة في المجتمع” عام 2020. وفي يونيو 2023، تم تعيين مريم مديرةً تنفيذيةً للمشروع، ليتحول من مبادرة مدرسية إلى مشروع وطني يمتد إلى 14 منطقة، ويستفيد منه أكثر من 12 ألف طالبة، وفقًا لأرقام وزارة العمل والتنمية الاجتماعية الصادرة في أكتوبر 2023.
    وقالت مريم في مقابلة حصرية مع صحيفة “الرياض”: “التعليم ليس رفاهية، بل هو حق أساسي، وعندما تُعطى المرأة الفرصة لتُسهم بوعي وبطريقة منظمة، فإنها لا تُغيّر حياة طالبة واحدة فحسب، بل تُعيد تشكيل مستقبل مجتمع بأكمله”. وأضافت: “ما نعيشه اليوم ليس معجزة، بل ثمرة إرادة سياسية ودعم مؤسسي لم يُمنح من قبل”.
    وبحسب تقرير صادر عن هيئة الإحصاء العامة في المملكة، ارتفعت نسبة مشاركة المرأة في سوق العمل من 20% عام 2016 إلى 36% عام 2023، وتتصدر المشاريع النسائية الناجحة قائمة المبادرات المدعومة من قبل صندوق تنمية الموارد البشرية “هدف”، حيث استفادت 67% من المشاريع الممولة من قيادات نسائية.
    تُعد مريم اليوم نموذجاً حياً للمرأة السعودية التي لا تنتظر التغيير، بل تصوغه. فمنذ توليها إدارة المشروع، تم تطوير منصة رقمية تمكن الطالبات من الوصول إلى محتوى تعليمي مخصص، وتم توظيف 45 مُوجّهة أكاديمية من خريجات الجامعات السعودية، وتم إنشاء ستة مراكز تطويرية متنقلة في المناطق النائية.
    في ختام رحلتها، تقول مريم: “لم نبدأ بمشروع، بل برسالة. ورسالتنا أن لا أحد يُستبعد من التعلم، ولا أحد يُحظر من القيادة”.
    مريم لم تُغيّر فصلاً من كتاب تعليمي، بل أعادت كتابة فصل كامل من تاريخ المرأة السعودية. من معلمة إلى قائدة مشروع وطنية، هي دليل على أن التغيير الحقيقي لا يبدأ من القوانين فحسب، بل من الأشخاص الذين يؤمنون بأن الفرصة يجب أن تكون للجميع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *