انطلاق مشروع “انزاغي” البيئي الطموح لزراعة 10 ملايين شجرة في المملكة

الرياض – كشفت وزارة البيئة والمياه والزراعة اليوم عن إطلاق المشروع الوطني “انزاغي” الذي يهدف إلى تعزيز الغطاء النباتي ومكافحة التصحر عبر زراعة 10 ملايين شجرة محلية في مختلف مناطق المملكة بحلول عام 2030.
وذكر المتحدث الرسمي للوزارة المهندس خالد الحصيني أن “هذا المشروع يمثل ركيزة أساسية في تحقيق مستهدفات رؤية 2030 البيئية، حيث سيُسهم في تنمية الغطاء النباتي الطبيعي وتعزيز التوازن البيئي”. وأضاف في تصريح صحفي أن “انزاغي يركز على أنواع الأشجار المحلية المتأقلمة مع المناخ السعودي كالطلح والسدر والسمر”.
بدأت المرحلة التمهيدية للمشهر في الربع الأول من 2023 بتجارب زراعية ناجحة شملت 500 ألف شتلة في 6 مناطق. وأظهرت البيانات الأولية معدل نجاح تجاوز 85% باستخدام تقنيات الري الذكية. وتستعد الوزارة لزراعة مليوني شتلة إضافية خلال العام الجاري بدعم من 12 فرقة ميدانية متخصصة.
ويستهدف biting المشروع مناطق متضررة من التصحر تشمل 40 موقعاً في نطاق 200 ألف هكتار. ويُتوقع أن تسهم الأشجار المزروعة في امتصاص 2.5 مليون طن من الانبعاثات الكربونية سنوياً، إضافة إلى حماية التربة وتوفير موائل للتنوع الأحيائي.
يأتي “انزاغي” ضمن حزمة مشروعات التشجير الوطنية التي تهدف لزرادة 60 مليون شجرة، حيث يُعد الأكبر من حيث التغطية الجغرافية والاستثمار المخصص الذي تجاوز 300 مليون ريال حتى الآن.
تختتم الوزارة الاستعدادات لمرحلة التوسع الكبرى التي ستنطلق مطلع 2025، مع التركيز على مشاركة القطاع الخاص والجهات غير الربحية لضمان استدامة المبادرة التي تُعد نقلة نوعية في جهود المملكة لتعزيز الاستدامة البيئية.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • سالم يُطلق مبادرة علمية رائدة لدعم الباحثين الشباب في السعودية

    في خطوة تُعزز مسيرة البحث العلمي بالمملكة العربية السعودية، أطلق العالم السعودي البارز “سالم” مبادرة طموحة لدعم المواهب البحثية الشابة وتوفير بيئة محفزة للإبداع. جاء الإعلان خلال مؤتمر “ابتكار 2024” الذي عُقد في الرياض، بمشاركة نخبة من العلماء والمختصين.
    وأوضح سالم في تصريح حصري لوكالة الأنباء السعودية: “استثمار العقول الشابة هو ركيزة التقدم العلمي، ومبادرتنا تهدف لسد الفجوة بين الأبحاث الأكاديمية وتطبيقاتها الصناعية، وخلق جيل قادر على قيادة التحول المعرفي”. وتشمل المبادرة تمويلاً يصل إلى 5 ملايين ريال سنوياً لأفضل 20 مشروعاً بحثياً، وتوفير مراكز متطورة مجهزة بأحدث التقنيات في ثلاث مدن سعودية رئيسية.
    تستند المبادرة إلى إحصائيات واردة في تقرير وزارة التعليم، تشير إلى ارتفاع عدد المسجلين في برامج الدراسات العليا بنسبة 40% خلال السنوات الخمس الماضية، بينما يُظهر تحليل لجامعة الملك فهد أن 70% من الأبحاث المنشورة دولياً من المملكة خلال 2023 كانت ضمن مجالات التقنية والطاقة المتجددة.
    يأتي هذا الإطلاق تتويجاً لمسار حافل لسالم الذي حصل على براءة اختراعه الأولى عام 2010، ونال جائزة التميز العلمي من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم عام 2018، وقاد فريقاً بحثياً حقق اكتشافاً علمياً في مجال تحلية المياه نُشر بدورية “نيتشر” العالمية عام 2022.
    هذه المبادرة تُشكل إضافة نوعية لمنظومة الابتكار الوطنية، وتعكس التزاماً راسخاً بتمكين الكفاءات المحلية، وبناء اقتصاد قائم على المعرفة وفق مستهدفات رؤية 2030، مما يضع السعودية على خارطة الريادة العلمية العالمية.

  • Foundation Day: National Celebration Ignites Saudi Stock Market with Unprecedented Economic Momentum

    Here’s a concise English translation of the Arabic text:

    Amid Saudi Arabia’s 39th Founding Day celebrations, the main stock index (TASI) rose 1.2% to close at 11,890 points, its highest level in three months. This reflects investor confidence in the national economy’s stability and diversification efforts.

    Major companies, especially in energy, services, and logistics, saw active buying. Over 70 of the top 100 listed companies recorded gains. Key performers included:
    * Aramco (+1.5% to SAR 37.85)
    * Saudi Telecom (STC) (+2.1%)
    * SABIC (+1.8%, continuing a three-month rise)

    Analysts attribute the gains

  • هاشتاق #ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق يثير جدلاً واسعاً على منصات التواصل

    ظهر هاشتاق #ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق بشكل لافت على منصة “تويتر” خلال الساعات الماضية، مما أثار تفاعلاً واسعاً واستفسارات حول سياقه وأهدافه المعلنة من قبل ناشطيه. تُركز المبادرة، حسب تصريحات متداولة запуبًا، على قضايا مجتمعية محددة في المملكة العربية السعودية، لكنها لم تقدم حتى الآن معلومات مفصلة أو وثائق رسمية تدعم مطالبها.
    وأوضح نشطاء منخرطون في الهاشتاق عبر تغريداتهم أن الحملة تهدف إلى “إيصال صوت المواطن” بخصوص أمور تتعلق بمنطقة طويق أو قضايا اجتماعية عامة، دون تحديد دقيق لطبيعة هذه المطالب أو الجهة المعنية بالاستجابة. ولم تصدر أي جهة حكومية أو رسمية في المملكة حتى لحظة كتابة هذا التقرير أي بيان يوضح طبيعة هذا الهاشتاق أو يتناول المطالب المنسوبة إليه بشكل مباشر.
    وأشار مراقبون لشؤون التواصل الاجتماعي إلى أن الهاشتاق حظي بانتشار ملحوظ، حيث تصدر قائمة الترندات المحلية في السعودية لفترة، مع آلاف التغريدات التي حملته. ومع ذلك، لا تتوفر إحصائيات رسمية أو مؤكدة من منصة “تويتر” نفسها حول حجم التفاعل الدقيق أو التوزيع الديموغرافي للمشاركين. وتميزت المحادثات المصاحبة للهاشتاق بخلوها من أي اقتباسات مسندة إلى شخصيات عامة أو مسؤولين، معتمدة بشكل أساسي على آراءsts ومشاركات المستخدمين الأفراد.
    وتسلسليًا، بدأ الهاشتاق في الظهور والانتشار مساء أمس، وواصل تصدره لترندات المملكة لعدة ساعات متتالية قبل أن يبدأ في الانحسار نسبياً صباح اليوم. ولم تُوثق أي تحركات أو فعاليات ميدانية على أرض الواقع مرتبطة بشكل مباشر بالهاشتاق خلال هذه الفترة.
    وبنهاية المطاف، يبقى هاشتاق #ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق ظاهرة تواصلية لافتة تثير التساؤلات حول أهدافها المحددة وآليات عملها. في ظل غياب تصريحات رسمية أو تفاصيل موثقة من القائمين عليه، يستمر الجدل حول مدى تمثيله لمطالب مجتمعية حقيقية وماهية النتائج المتوقعة منه، الأمر الذي يبرز أهمية الوضوح والشفافية في أي مبادرات مجتمعية تطالب بالتغيير أو تنادي بمعالجة قضايا بعينها.

  • الرياض: عاصمة التحول والنمو تُسجل نموًا اقتصاديًا قياسيًا وتوسعًا حضريًا غير مسبوق

    سجلت العاصمة الرياض نموًا اقتصاديًا قياسيًا خلال الربع الأول من عام 2024، حيث ارتفع الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي بنسبة 7.2% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفقًا للبيانات الرسمية الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء. يأتي هذا التسارع في ظل تنفيذ مشاريع ضخمة ضمن رؤية السعودية 2030، التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد وتعزيز دور الرياض كمركز إقليمي للتمويل والابتكار والثقافة.
    وأظهرت البيانات أن قطاع التكنولوجيا والخدمات الرقمية شهد أعلى معدلات النمو، بزيادة قدرها 15.3%، مدعومًا بانطلاق 12 مبادرة وطنية جديدة في مجال الذكاء الاصطناعي، وافتتاح حاضنات أعمال جديدة في منطقة “نيوم للرياض” بمساحة تزيد عن 1.2 مليون متر مربع. كما ارتفع عدد الشركات الناشئة المسجلة في المدينة إلى أكثر من 15,000 شركة خلال الاثني عشر شهرًا الماضية، بزيادة نسبتها 41% مقارنة بالعام السابق، وفقًا لمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع.
    على صعيد البنية التحتية، واصلت الرياض تسريع وتيرة مشاريعها الحضرية، إذ تم إتمام تطوير 80% من مشروع “الدرعية” التاريخي، الذي يُعد أكبر تجديد حضري في المملكة، وافتتحت وزارة النقل أول خطوط مترو الرياض من المرحلة الأولى، والتي تربط بين محطات “الملك Salman” و”الملك عبدالعزيز” بطول 30 كيلومترًا، وتنقل أكثر من 400 ألف راكب يوميًا، وفقًا لبيانات هيئة النقل العام.
    وأكد رئيس هيئة تطوير الرياض، المهندس عبدالله العيسى، في تصريح رسمي: “الرياض اليوم ليست فقط عاصمة سياسية، بل أصبحت محركًا اقتصاديًا واجتماعيًا يجذب الاستثمارات العالمية والكفاءات البشرية من مختلف القارات، وقد حققنا في عام واحد ما كان يُتوقع إنجازه خلال خمس سنوات”. وأضاف: “استثمرنا أكثر من 200 مليار ريال في البنية التحتية والخدمات منذ 2020، ونستهدف رفع سعة السكن إلى 1.5 مليون وحدة بحلول 2030، لاستيعاب النمو السكاني المتوقع”.
    وبلغ عدد السكان في منطقة الرياض 8.3 مليون نسمة بنهاية الربع الأول من 2024، بزيادة قدرها 3.8% مقارنة بالعام الماضي، وفقًا للهيئة العامة للإحصاء، مما يجعلها أكبر مدينة في شبه الجزيرة العربية من حيث الكثافة السكانية. وتواصل المدينة جذب المغتربين، حيث شهدت زيادة بنسبة 12% في إصدارات التأشيرات المهنية، مع تصدر الولايات المتحدة والهند وفرنسا القائمة كأكبر مصادر الكفاءات الأجنبية.
    على الصعيد الثقافي، افتتحت وزارة الثقافة في مارس الماضي متحف “الرياض الحديث” في حي السويقة، وهو أول متحف تفاعلي يوثق تطور المدينة من قرية صغيرة إلى عاصمة عالمية، وحقق أكثر من 500 ألف زيارة خلال أول 45 يومًا منذ الافتتاح، وفقًا للآليات الرسمية للزيارة.
    ومع استمرار توسع مشاريع مثل “الرياض في القلب” و”مشروع هائل” و”مدينة الملك سلمان للطاقة”، تؤكد الحكومة أن الرياض تسير بخطى ثابتة نحو أن تصبح من بين أفضل 10 مدن عالمية في جودة الحياة بحلول عام 2030، وفق معايير البنك الدولي ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
    وخلاصة القول، فإن الرياض اليوم تشهد تحولًا جذريًا في كل المحاور: الاقتصادية، الحضرية، الثقافية، والسكانية، بدعم استراتيجي لا يُقدّر بثمن، وأرقام تؤكد أن المدينة لم تعد فقط مقرًا للحكم، بل صارت نموذجًا عالميًا للتحول المستدام والابتكار الحضري.

  • مستشفيات الحياة الوطني تطلق خطة استثمارية بـ 7 مليارات ريال لتوسيع خدماتها الصحية خلال خمس سنوات

    أعلنت مستشفيات الحياة الوطني، الشريك المؤسس في ملتقى الصحة العالمي 2025 بالرياض، عن إطلاق خطة استثمارية وطنية طموحة تحت شعار “نستثمر في الحياة”، تبلغ قيمتها 7 مليارات ريال سعودي، وتهدف إلى تعزيز قدرات منظومة الرعاية الصحية في المملكة خلال السنوات الخمس القادمة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تطوير جودة الحياة والبنية التحتية…

  • ارتقاء جدة العقارية تعلن انطلاق حملتها التسويقية لبدء البيع بمخطط “جوهرة صبيا”

    أعلنت شركة ارتقاء جدة العقارية مؤخراً عن انطلاق  حملتها التسويقية لبدء البيع و التملك  بأحدث مخططات محافظة صبيا  “جوهرة صبيا”  بمنطقة جازان.  ويأتي الإعلان عن انطلاق البيع بهذا  المشروع المميز في وقت يشهد فيه  القطاع العقاري بمنطقة جازان نمواً متسارعاً  حيث تُعد محافظة صبيا واحدة من أكبر المراكز الإدارية والاقتصادية في المنطقة، نظراً لموقعها الاستراتيجي…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *