Maryam: A Saudi Woman’s Journey from Shadow to Light at the Heart of National Transformation

Content:
At the heart of Riyadh, where ambitions are being transformed into tangible reality, women’s success stories are redefining the role of women in Saudi society. Among these narratives, the journey of Maryam bint Abdullah Al-Husseini stands out—rising from a public school teacher in Jazan Province to become the first Saudi woman appointed to manage a fully government-funded sustainable development project, a milestone among the most significant achievements of Saudi Arabia’s National Transformation Program 2030.
Maryam began her teaching career in 2010 after graduating from Umm Al-Qura University with a degree in education. She worked at a secondary school in Bisha Governorate, where she observed low academic performance among female students, particularly in science subjects. Rather than accepting the status quo, she launched a local initiative in 2018 called “Noor Al-Ilm” (Light of Knowledge), aimed at supporting female students from low-income families by providing textbooks, e-books, and academic mentoring sessions. According to a 2021 report by the Ministry of Education, the initiative boosted student academic achievement rates at her school from 62% to 89% within just three years.
This initiative was more than a local effort—it caught the attention of the Ministry of Labor and Social Development, which in 2020 approved 5 million SAR in funding under its “Empowering Women in Society” program. In June 2023, Maryam was appointed Executive Director of the project, transforming it from a school-based initiative into a national program spanning 14 regions and benefiting over 12,000 female students, according to October 2023 figures released by the Ministry of Labor and Social Development.
In an exclusive interview with Al-Riyadh newspaper, Maryam said: “Education is not a luxury—it is a fundamental right. When women are given the opportunity to contribute with awareness and structure, they don’t just change the life of one student—they reshape the entire future of a community.” She added: “What we are experiencing today is not a miracle; it is the fruit of political will and institutional support never before granted.”
According to a report by the General Authority for Statistics, women’s participation in the labor force rose from 20% in 2016 to 36% in 2023. Successful women-led initiatives now top the list of projects supported by the Human Resources Development Fund (HADAF), with 67% of funded projects led by female managers.
Today, Maryam stands as a living embodiment of the Saudi woman who does not wait for change—she shapes it. Since taking charge of the project, she has developed a digital platform enabling students to access tailored educational content, hired 45 academic mentors who are Saudi university graduates, and established six mobile development centers in remote regions.
At the conclusion of her journey, Maryam says: “We did not start with a project—we started with a mission. Our mission is that no one should be excluded from learning, and no one should be barred from leadership.”
Maryam did not merely change a chapter in a textbook—she rewrote an entire chapter in the history of Saudi women. From teacher to national project leader, she is proof that real change does not begin solely with laws, but with individuals who believe that opportunity must be for everyone.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • قصص نجاح.. كيف ساعد المحامي ماجد عبدالله محمد عملاءه في استرجاع أموالهم؟

    يوجد هناك العديد من تجارب العملاء الذين تمكنو من استرداد كامل أموالهم بفضل مكتب الأستاذ ماجد عبدالله محمد ومن بين هذه التجارب التالي ذكره فهد الأحمدي – الكويت اسمي فهد الأحمدي من الكويت. خسرت أكثر من 200,000 دولار بسبب شركة تداول وهمية. كنت يائسًا تمامًا حتى تواصلت مع المحامي ماجد عبدالله محمد. بفضل خبرته القانونية…

  • الذكاء الاصطناعي وحساسية الأكل.. أبرز محاور مؤتمر طب الأطفال بالخبر

    افتتح فهد بن أحمد الحربي، رئيس جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل المكلف، اليوم الأربعاء، أعمال ومعرض المؤتمر السابع عشر للمستجدات في طب الأطفال، الذي ينظمه قسم طب الأطفال في مستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر، التابع للجامعة. وأقيم حفل الافتتاح في فندق بالمدينة، بحضور عميد كلية الطب بسام عواري، والمدير التنفيذي للمستشفى الجامعي محمد الشهراني، وعدد…

  • مريم: رحلة امرأة سعودية من الظل إلى الضوء في قلب التحول الوطني

    في قلب الرياض، حيث تتحول الطموحات إلى واقع ملموس، تُسطر قصص نجاح نسائية تُعيد تعريف دور المرأة في المجتمع السعودي. من بين هذه القصص، تبرز رحلة “مريم بنت عبد الله الحسيني”، التي انتقلت من كونها معلمة في مدرسة حكومية في منطقة جازان، إلى أن أصبحت أول امرأة سعودية تُكلّف بإدارة مشروعٍ تنموي مستدام بتمويل حكومي كامل، في خطوة تُعد من أهم إنجازات برنامج التحول الوطني 2030.
    بدأت مريم مسيرتها التعليمية عام 2010، بعد تخرجها من جامعة أم القرى بشهادة في التربية، وعملت في مدرسة ثانوية في محافظة بيشة، حيث لاحظت تدني معدلات التحصيل الدراسي بين الطالبات، خصوصاً في المواد العلمية. فلم تكتفِ بالتدريس، بل أطلقت مبادرة محلية باسم “نور العلم” عام 2018، تهدف إلى دعم الطالبات من الأسر ذات الدخل المحدود عبر توفير كتب وكتب إلكترونية وجلسات توجيه أكاديمي. وبحسب تقرير صادر عن وزارة التعليم عام 2021، ساهمت المبادرة في رفع نسبة التحصيل الدراسي للطالبات في المدرسة من 62% إلى 89% خلال ثلاث سنوات فقط.
    لم تكن المبادرة مجرد مبادرة محلية، بل لفتت انتباه وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، التي قررت دعمها بتمويل قدره 5 ملايين ريال ضمن برنامج “تمكين المرأة في المجتمع” عام 2020. وفي يونيو 2023، تم تعيين مريم مديرةً تنفيذيةً للمشروع، ليتحول من مبادرة مدرسية إلى مشروع وطني يمتد إلى 14 منطقة، ويستفيد منه أكثر من 12 ألف طالبة، وفقًا لأرقام وزارة العمل والتنمية الاجتماعية الصادرة في أكتوبر 2023.
    وقالت مريم في مقابلة حصرية مع صحيفة “الرياض”: “التعليم ليس رفاهية، بل هو حق أساسي، وعندما تُعطى المرأة الفرصة لتُسهم بوعي وبطريقة منظمة، فإنها لا تُغيّر حياة طالبة واحدة فحسب، بل تُعيد تشكيل مستقبل مجتمع بأكمله”. وأضافت: “ما نعيشه اليوم ليس معجزة، بل ثمرة إرادة سياسية ودعم مؤسسي لم يُمنح من قبل”.
    وبحسب تقرير صادر عن هيئة الإحصاء العامة في المملكة، ارتفعت نسبة مشاركة المرأة في سوق العمل من 20% عام 2016 إلى 36% عام 2023، وتتصدر المشاريع النسائية الناجحة قائمة المبادرات المدعومة من قبل صندوق تنمية الموارد البشرية “هدف”، حيث استفادت 67% من المشاريع الممولة من قيادات نسائية.
    تُعد مريم اليوم نموذجاً حياً للمرأة السعودية التي لا تنتظر التغيير، بل تصوغه. فمنذ توليها إدارة المشروع، تم تطوير منصة رقمية تمكن الطالبات من الوصول إلى محتوى تعليمي مخصص، وتم توظيف 45 مُوجّهة أكاديمية من خريجات الجامعات السعودية، وتم إنشاء ستة مراكز تطويرية متنقلة في المناطق النائية.
    في ختام رحلتها، تقول مريم: “لم نبدأ بمشروع، بل برسالة. ورسالتنا أن لا أحد يُستبعد من التعلم، ولا أحد يُحظر من القيادة”.
    مريم لم تُغيّر فصلاً من كتاب تعليمي، بل أعادت كتابة فصل كامل من تاريخ المرأة السعودية. من معلمة إلى قائدة مشروع وطنية، هي دليل على أن التغيير الحقيقي لا يبدأ من القوانين فحسب، بل من الأشخاص الذين يؤمنون بأن الفرصة يجب أن تكون للجميع.

  • Savich: Limited Information Despite Growing Interest

    Amid growing online interest in the name “Savich,” verified and confirmed information about this individual or entity remains extremely scarce to date, raising questions about the source of this attention and the accuracy of circulating claims. No official body or credible source has provided clear identifying details about “Savich”—whether as a public figure, project, or organization. The absence of official statements, verified quotes, or attributable remarks further complicates efforts to define its nature or activities. Notably, there are no verifiable statistics on Savich’s reach, scale, or audience, nor a clear chronological record of its emergence or key moments in media or social discourse. This information vacuum underscores the critical need for rigorous source verification before disseminating claims or forming opinions—especially in the absence of official data to confirm Savich’s identity or role. The core issue lies in the tension between public fascination and the lack of documented reality, demanding caution and scrutiny in handling any future information related to this name until concrete facts emerge.

  • المحامي ماجد عبدالله محمد.. انتصارات قانونية ضد شركات التداول النصابة

    في تطور ملحوظ، أحرز المحامي ماجد عبدالله محمد إنجازات كبيرة في التصدي لشركات التداول النصابة التي تستهدف المستثمرين في الخليج العربي، من خلال سلسلة قضايا معقدة شغلت الرأي العام، برهن المحامي ماجد وفريقه القانوني على التزامهم الراسخ بحماية المستثمرين واستعادة حقوقهم المسلوبة. بفضل استراتيجيات قانونية محكمة وفهم عميق للأطر القانونية الدولية، حقق المحامي ماجد نجاحات…

  • سافيتش: معلومات محدودة عن الشخصية رغم الاهتمام المتزايد

    في ظل تزايد الاهتمام الإلكتروني باسم “سافيتش”، لا تزال المعلومات الموثقة والمؤكدة حول هذه الشخصية أو الجهة المشار إليها شحيحة للغاية حتى تاريخ اليوم، مما يطرح تساؤلات حول مصدر الاهتمام ومدى دقة ما يتم تداوله.
    لم تقدم أي جهة رسمية أو مصدر موثوق بيانات تعريفية واضحة عن “سافيتش”، سواء أكان اسماً لشخصية عامة، أو مشروعاً، أو مؤسسة. كما أن غياب أي تصريحات رسمية مسجلة أو اقتباسات صريحة منسوبة إلى “سافيتش” أو ممثلين عنه يجعل من الصعب رسم ملامح دقيقة عن طبيعته أو نشاطه.
    الأمر الأكثر لفتاً للنظر هو عدم توفر أية إحصائيات أو أرقام قابلة للتحقق تتعلق بنطاق تأثير “سافيتش” أو حجم أعماله أو جمهوره. كما يفتقر المشهد المعلوماتي إلى تسلسل زمني واضح يوثق مسار ظهور الاهتمام به أو يحدد لحظات فارقة في سياق ذكره عبر وسائل التواصل أو المنصات الإعلامية.
    هذا الغموض المعلوماتي يسلط الضوء على أهمية التحقق الدقيق من المصادر قبل تداول المعلومات أو تكوين آراء، خاصة في ظل غياب البيانات الرسمية التي من شأنها تحديد هوية “سافيتش” أو طبيعة دوره بشكل مؤكد. ويتجلى جوهر القضية في الإشكالية المزدوجة لاهتمام الجمهور مع افتقاد الأساس الواقعي الموثق، مما يستدعي الحذر والتدقيق في التعاطي مع أي معلومات مستقبلية حول هذا الاسم حتى تتبين الحقائق الثابتة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *