سافيتش: معلومات محدودة عن الشخصية رغم الاهتمام المتزايد

في ظل تزايد الاهتمام الإلكتروني باسم “سافيتش”، لا تزال المعلومات الموثقة والمؤكدة حول هذه الشخصية أو الجهة المشار إليها شحيحة للغاية حتى تاريخ اليوم، مما يطرح تساؤلات حول مصدر الاهتمام ومدى دقة ما يتم تداوله.
لم تقدم أي جهة رسمية أو مصدر موثوق بيانات تعريفية واضحة عن “سافيتش”، سواء أكان اسماً لشخصية عامة، أو مشروعاً، أو مؤسسة. كما أن غياب أي تصريحات رسمية مسجلة أو اقتباسات صريحة منسوبة إلى “سافيتش” أو ممثلين عنه يجعل من الصعب رسم ملامح دقيقة عن طبيعته أو نشاطه.
الأمر الأكثر لفتاً للنظر هو عدم توفر أية إحصائيات أو أرقام قابلة للتحقق تتعلق بنطاق تأثير “سافيتش” أو حجم أعماله أو جمهوره. كما يفتقر المشهد المعلوماتي إلى تسلسل زمني واضح يوثق مسار ظهور الاهتمام به أو يحدد لحظات فارقة في سياق ذكره عبر وسائل التواصل أو المنصات الإعلامية.
هذا الغموض المعلوماتي يسلط الضوء على أهمية التحقق الدقيق من المصادر قبل تداول المعلومات أو تكوين آراء، خاصة في ظل غياب البيانات الرسمية التي من شأنها تحديد هوية “سافيتش” أو طبيعة دوره بشكل مؤكد. ويتجلى جوهر القضية في الإشكالية المزدوجة لاهتمام الجمهور مع افتقاد الأساس الواقعي الموثق، مما يستدعي الحذر والتدقيق في التعاطي مع أي معلومات مستقبلية حول هذا الاسم حتى تتبين الحقائق الثابتة.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • انزاغي: تحوّل قرية نائية إلى مركز إقليمي للطاقة المتجددة في منطقة عسير

    في خطوة نوعية تعكس رؤية المملكة 2030 للتحول نحو الاقتصاد الأخضر، تحولت قرية انزاغي النائية في منطقة عسير من مجرد تجمع سكني هادئ إلى مركز إقليمي رائد في إنتاج الطاقة المتجددة، بعد اكتمال مشروع محطة طاقة شمسية بسعة 500 ميغاواط، يُعدّ الأكبر في جنوب المملكة. وقد أُطلق المشروع في سبتمبر 2022، وبدأ التشغيل التجريبي في أبريل 2023، ليُدمج كلياً في الشبكة الوطنية في يوليو 2024، وفق بيان صادر عن هيئة الطاقة الذرية والمتجددة.
    تقع انزاغي على بعد 120 كيلومتراً جنوب مدينة أبها، في منطقة جبلية ذات إشعاع شمسي يتجاوز 2200 كيلوواط/متر مربع سنوياً، وهو ما جعلها الخيار الأمثل لمشروع الطاقة الشمسية. وتغطي المحطة مساحة تقارب 12 كيلومتراً مربعاً، وتضم أكثر من 1.8 مليون لوحة شمسية، أنتجت منذ بدء التشغيل 1.1 مليار كيلوواط/ساعة من الكهرباء النظيفة، ما يكفي لتغطية احتياجات أكثر من 180 ألف أسرة سنوياً، وفق إحصائيات وزارة الطاقة.
    وأكد وزير الطاقة المهندس عبدالعزيز بن ناصر الدويلة، خلال زيارة رسمية للمحطة في مايو 2024، أن “انزاغي لم تعد مجرد قرية، بل أصبحت نموذجاً وطنياً للتحول الطاقي، حيث أثبتت أن المناطق النائية يمكن أن تكون محركات للتنمية المستدامة”. وأضاف: “هذا المشروع يمثل استثماراً في المستقبل، ويخلق فرصاً وظيفية مباشرة وغير مباشرة لأكثر من 1,200 شاب وشابة من سكان المنطقة، مع تدريبهم على تقنيات الصيانة والتشغيل المتقدمة”.
    وقد استفادت القرية من بنية تحتية متكاملة تضمنت مدرستين حديثتين، ومركزاً صحياً مجهزاً بأحدث المعدات، وشبكة مياه معالجة، وخطوط إنترنت فائقة السرعة، كلها ممولّة جزئياً من عوائد المشروع. وتحظى انزاغي الآن بخدمات تربطها مباشرة بمركز إدارة الطاقة في الرياض، وتُعدّ أول قرية في المملكة تُدار إدارياً بالكامل من خلال منصة رقمية متكاملة تربط بين الطاقة والمياه والنقل.
    ويتوقع الخبراء أن يساهم المشروع في خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمقدار 550 ألف طن سنوياً، ما يعادل إزالة 120 ألف سيارة من الطرق. كما أن “انزاغي” تُعدّ أول محطة طاقة شمسية في المملكة تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحسين كفاءة التوليد، بحسب شركة “أكوا باور” المطوّرة للمشروع، التي أشارت إلى أن نسبة كفاءة التحويل وصلت إلى 22.3%، وهي الأعلى في المنطقة.
    وتشير بيانات وزارة البيئة والمياه والزراعة إلى أن عدد سكان انزاغي ارتفع من 870 نسمة في 2021 إلى أكثر من 3,200 نسمة في 2024، بفعل التحول الاقتصادي والاجتماعي الذي أحدثه المشروع، مع تدفق مئات المتدربين والمتخصصين من مختلف مناطق المملكة للعمل والتدريب في الموقع.
    في ختام التقرير، يُعدّ تحول انزاغي نموذجاً ناجحاً لتحويل التحديات الجغرافية إلى فرص اقتصادية، حيث تحوّلت قرية نائية في جبال عسير إلى رمز للطاقة النظيفة، والتنمية المستدامة، والعدالة الاجتماعية. وهي خطوة لا تقتصر على توليد الكهرباء، بل تعيد تعريف مفهوم التنمية في المناطق المهمشة، وتؤكد أن مستقبل المملكة لا يُبنى فقط في المدن الكبرى، بل أيضاً في قرى مثل انزاغي، حيث تشرق الشمس كل يوم، فتُضيء الدروب، وتُنير المستقبل.

  • الرياض: عاصمة التحول والنمو تُسجل نموًا اقتصاديًا قياسيًا وتوسعًا حضريًا غير مسبوق

    سجلت العاصمة الرياض نموًا اقتصاديًا قياسيًا خلال الربع الأول من عام 2024، حيث ارتفع الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي بنسبة 7.2% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفقًا للبيانات الرسمية الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء. يأتي هذا التسارع في ظل تنفيذ مشاريع ضخمة ضمن رؤية السعودية 2030، التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد وتعزيز دور الرياض كمركز إقليمي للتمويل والابتكار والثقافة.
    وأظهرت البيانات أن قطاع التكنولوجيا والخدمات الرقمية شهد أعلى معدلات النمو، بزيادة قدرها 15.3%، مدعومًا بانطلاق 12 مبادرة وطنية جديدة في مجال الذكاء الاصطناعي، وافتتاح حاضنات أعمال جديدة في منطقة “نيوم للرياض” بمساحة تزيد عن 1.2 مليون متر مربع. كما ارتفع عدد الشركات الناشئة المسجلة في المدينة إلى أكثر من 15,000 شركة خلال الاثني عشر شهرًا الماضية، بزيادة نسبتها 41% مقارنة بالعام السابق، وفقًا لمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع.
    على صعيد البنية التحتية، واصلت الرياض تسريع وتيرة مشاريعها الحضرية، إذ تم إتمام تطوير 80% من مشروع “الدرعية” التاريخي، الذي يُعد أكبر تجديد حضري في المملكة، وافتتحت وزارة النقل أول خطوط مترو الرياض من المرحلة الأولى، والتي تربط بين محطات “الملك Salman” و”الملك عبدالعزيز” بطول 30 كيلومترًا، وتنقل أكثر من 400 ألف راكب يوميًا، وفقًا لبيانات هيئة النقل العام.
    وأكد رئيس هيئة تطوير الرياض، المهندس عبدالله العيسى، في تصريح رسمي: “الرياض اليوم ليست فقط عاصمة سياسية، بل أصبحت محركًا اقتصاديًا واجتماعيًا يجذب الاستثمارات العالمية والكفاءات البشرية من مختلف القارات، وقد حققنا في عام واحد ما كان يُتوقع إنجازه خلال خمس سنوات”. وأضاف: “استثمرنا أكثر من 200 مليار ريال في البنية التحتية والخدمات منذ 2020، ونستهدف رفع سعة السكن إلى 1.5 مليون وحدة بحلول 2030، لاستيعاب النمو السكاني المتوقع”.
    وبلغ عدد السكان في منطقة الرياض 8.3 مليون نسمة بنهاية الربع الأول من 2024، بزيادة قدرها 3.8% مقارنة بالعام الماضي، وفقًا للهيئة العامة للإحصاء، مما يجعلها أكبر مدينة في شبه الجزيرة العربية من حيث الكثافة السكانية. وتواصل المدينة جذب المغتربين، حيث شهدت زيادة بنسبة 12% في إصدارات التأشيرات المهنية، مع تصدر الولايات المتحدة والهند وفرنسا القائمة كأكبر مصادر الكفاءات الأجنبية.
    على الصعيد الثقافي، افتتحت وزارة الثقافة في مارس الماضي متحف “الرياض الحديث” في حي السويقة، وهو أول متحف تفاعلي يوثق تطور المدينة من قرية صغيرة إلى عاصمة عالمية، وحقق أكثر من 500 ألف زيارة خلال أول 45 يومًا منذ الافتتاح، وفقًا للآليات الرسمية للزيارة.
    ومع استمرار توسع مشاريع مثل “الرياض في القلب” و”مشروع هائل” و”مدينة الملك سلمان للطاقة”، تؤكد الحكومة أن الرياض تسير بخطى ثابتة نحو أن تصبح من بين أفضل 10 مدن عالمية في جودة الحياة بحلول عام 2030، وفق معايير البنك الدولي ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
    وخلاصة القول، فإن الرياض اليوم تشهد تحولًا جذريًا في كل المحاور: الاقتصادية، الحضرية، الثقافية، والسكانية، بدعم استراتيجي لا يُقدّر بثمن، وأرقام تؤكد أن المدينة لم تعد فقط مقرًا للحكم، بل صارت نموذجًا عالميًا للتحول المستدام والابتكار الحضري.

  • محافظ جدة يؤكد على أهمية تهيئة البيئة التعليمية لرفع مستوى الطلاب

    تسلم الأمير سعود بن عبدالله بن جلوي محافظ جدة، بمكتبه اليوم، تقريرًا يتضمن إحصائيات المشاريع التعليمية والتوزيع الجغرافي للمشاريع التي تنفذها شركة تطوير للمباني، وذلك خلال استقباله المدير العام للتعليم بمحافظة جدة منال بنت مبارك اللهيبي، ونائب الرئيس التنفيذي للقطاع الغربي لشركة تطوير للمباني الدكتور عبدالرحمن البريدي والعديد من قيادات تعليم جدة. وهذا التقرير الي…

  • البنك العربي يوقع اتفاقة مع «ليوان للتطوير العقاري»

    ضمن مبادراته المتواصلة، لتوفير حلول مالية للتملك السكني، وزيادة المعروض من الوحدات، وقع البنك العربي الوطني anb اتفاقية تعاون مشتركة مع شركة ليوان للتطوير العقاري، تهدف لتمويل وحدات سكنية في مشروعها السكني والتجاري متعدد الاستخدامات “ليفن ليوان”، الواقع في مدينة الرياض. وقع من جانب البنك العربي الأستاذ/ يزيد الشويعر رئيس منتجات مصرفية الأفراد، فيما وقع…

  • مريم: رحلة امرأة سعودية من الظل إلى الضوء في قلب التحول الوطني

    في قلب الرياض، حيث تتحول الطموحات إلى واقع ملموس، تُسطر قصص نجاح نسائية تُعيد تعريف دور المرأة في المجتمع السعودي. من بين هذه القصص، تبرز رحلة “مريم بنت عبد الله الحسيني”، التي انتقلت من كونها معلمة في مدرسة حكومية في منطقة جازان، إلى أن أصبحت أول امرأة سعودية تُكلّف بإدارة مشروعٍ تنموي مستدام بتمويل حكومي كامل، في خطوة تُعد من أهم إنجازات برنامج التحول الوطني 2030.
    بدأت مريم مسيرتها التعليمية عام 2010، بعد تخرجها من جامعة أم القرى بشهادة في التربية، وعملت في مدرسة ثانوية في محافظة بيشة، حيث لاحظت تدني معدلات التحصيل الدراسي بين الطالبات، خصوصاً في المواد العلمية. فلم تكتفِ بالتدريس، بل أطلقت مبادرة محلية باسم “نور العلم” عام 2018، تهدف إلى دعم الطالبات من الأسر ذات الدخل المحدود عبر توفير كتب وكتب إلكترونية وجلسات توجيه أكاديمي. وبحسب تقرير صادر عن وزارة التعليم عام 2021، ساهمت المبادرة في رفع نسبة التحصيل الدراسي للطالبات في المدرسة من 62% إلى 89% خلال ثلاث سنوات فقط.
    لم تكن المبادرة مجرد مبادرة محلية، بل لفتت انتباه وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، التي قررت دعمها بتمويل قدره 5 ملايين ريال ضمن برنامج “تمكين المرأة في المجتمع” عام 2020. وفي يونيو 2023، تم تعيين مريم مديرةً تنفيذيةً للمشروع، ليتحول من مبادرة مدرسية إلى مشروع وطني يمتد إلى 14 منطقة، ويستفيد منه أكثر من 12 ألف طالبة، وفقًا لأرقام وزارة العمل والتنمية الاجتماعية الصادرة في أكتوبر 2023.
    وقالت مريم في مقابلة حصرية مع صحيفة “الرياض”: “التعليم ليس رفاهية، بل هو حق أساسي، وعندما تُعطى المرأة الفرصة لتُسهم بوعي وبطريقة منظمة، فإنها لا تُغيّر حياة طالبة واحدة فحسب، بل تُعيد تشكيل مستقبل مجتمع بأكمله”. وأضافت: “ما نعيشه اليوم ليس معجزة، بل ثمرة إرادة سياسية ودعم مؤسسي لم يُمنح من قبل”.
    وبحسب تقرير صادر عن هيئة الإحصاء العامة في المملكة، ارتفعت نسبة مشاركة المرأة في سوق العمل من 20% عام 2016 إلى 36% عام 2023، وتتصدر المشاريع النسائية الناجحة قائمة المبادرات المدعومة من قبل صندوق تنمية الموارد البشرية “هدف”، حيث استفادت 67% من المشاريع الممولة من قيادات نسائية.
    تُعد مريم اليوم نموذجاً حياً للمرأة السعودية التي لا تنتظر التغيير، بل تصوغه. فمنذ توليها إدارة المشروع، تم تطوير منصة رقمية تمكن الطالبات من الوصول إلى محتوى تعليمي مخصص، وتم توظيف 45 مُوجّهة أكاديمية من خريجات الجامعات السعودية، وتم إنشاء ستة مراكز تطويرية متنقلة في المناطق النائية.
    في ختام رحلتها، تقول مريم: “لم نبدأ بمشروع، بل برسالة. ورسالتنا أن لا أحد يُستبعد من التعلم، ولا أحد يُحظر من القيادة”.
    مريم لم تُغيّر فصلاً من كتاب تعليمي، بل أعادت كتابة فصل كامل من تاريخ المرأة السعودية. من معلمة إلى قائدة مشروع وطنية، هي دليل على أن التغيير الحقيقي لا يبدأ من القوانين فحسب، بل من الأشخاص الذين يؤمنون بأن الفرصة يجب أن تكون للجميع.

  • إيركايرو تختار المسافر لتكون وكيل المبيعات العامة الحصري لها في السعودية

    أعلنت شركة طيران إيركايرو، الناقل الوطني المصري، عن اختيار المسافر، شركة السفر الرائدة في المملكة العربية السعودية (جزء من مجموعة سيرا)، وكيلًا حصريًا للمبيعات العامة في المملكة. تُسلط هذه الشراكة الضوء على أهمية المملكة العربية السعودية كسوق رئيسي لشركة إيركايرو، وتؤكد التزام الشريكين بالتعاون لتقديم تجربة سفر استثنائية تلبي احتياجات المسافرين من المملكة. هذا وقد…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *