مدرجا جدة شطحات وتحديات
لا صوت يعلو على صوت جماهير قطبي جدة، الأهلي والاتحاد، في الآونة الأخيرة، إذ امتد تنافسهما إلى خارج ميدان كرة القدم، ووصوله إلى الألعاب المختلفة، والأحياء الشعبية، وحياة الناس، في وقت يحاول كل مدرج إثبات أنه الأفضل في التشجيع والمؤازرة، وإثبات الولاء والانتماء، وسط تصدرهما المشهد الرياضي.
تأثير حقيقي

كشفت دراسات نفسية، أن الانتماء لنادٍ كروي، يمنح المشجع شعورا بالهوية والانتماء الجماعي، وتحوله من متفرج محايد إلى عضو معنوي بالفريق، إذ إن كل مباراة هي فرصة جديدة للمشجع لتجديد وإثبات ولائه، وهو ما ينطبق على مشجعي قطبي جدة، حيث يجسدان التعبير عن التأثير الحقيقي لصوت المدرجات على أداء اللاعبين، الذين يتجاوزون التعب أو التردد بسبب صرخات الجمهور من أجلهم، وتحقيق النتائج الإيجابية، وإسعادهم.
تنافس جماهيري

يعد الجمهور ملح كرة القدم، والجزء الأهم لجمالية الرياضات، واللاعب رقم 12، وسيطرت جماهير الأهلي والاتحاد على المشهد الرياضي في المملكة، وتصدرت الحضور الجماهيري، وحولت مدرجات الفريقين إلى ساحة تنافس جماهيري في كل الألعاب، ممثلة في كرة القدم، والطائرة، والسلة وغيرها، وانتعشت معها الألعاب المختلفة، وزادت من الصخب الجماهيري والإعلامي، وتفوقت على جماهير الأندية الأخرى خاصة جماهيرية الهلال والنصر.
وتمثلت أبرز أدوات تفوق جمهور جدة في: الأهازيج المتنوعة، والتيفوهات، والحضور والمساندة طوال أوقات المباريات، وتوحيد الألوان في المدرجات، وابتكارات الكورفا قولد الفريدة للاتحاديين، بينما يسير جمهور الأهلي على خطى ليفربول وريال مدريد بعد تدشين المعزوفة الموسيقية الجديدة لنشيد النادي، حيث يهتز ملعب الإنفيلد بأغنية لن تسير وحدك أبدا، ويتحول ملعب السانتياغو برنابيو إلى مسرح لأغنية هلا مدريد قبل المواجهات الكبيرة.
شطحات جماهيرية
كل هذه النجاحات الكبيرة لعشاق الأهلي والاتحاد، وجمال مدرجيهما، إلا أن مواجهتهما في الديربيات على مستوى كرة القدم، والطائرة، والسلة، تشهد شطحات جماهيرية كبيرة، وتعصب محمود بين جمهوري الفريقين، حيث لا تكاد تخلو مواجهة الفريقين من الطقطقة الجماهيرية، واستخدام العبارات في التيفوهات وغيرها منذ 3 سنوات، مثل هل تتذكرني، والبس نظارة، وتيفو القطة، وصولا إلى استخدام ورفع البنر الأخير في الديربي الأخير، الذي انتهى أهلاويا بهدف محرز، إلا أن الملفت للنظر هو العبارات والألفاظ الخادشة التي تسيطر على جمهور الفريقين، ما نتج عنه انقسامات رياضية، وسط تحميل قائدي المدرجين بدر تركستاني ويحيى عسيري مسؤولية الخروج عن المألوف.
تخوف رياضي
انقسم الرياضيون ما بين مؤيد ورافض لتصرفات جمهور الأهلي والاتحاد الأخيرة، حيث يرى المؤيدون أنها مناكفات تزيد من حدة التنافس والإثارة والحضور الجماهيري، وأن الطقطقة والمداعبة بين الجمهورين هي حلاوة الرياضة والمدرجات في جدة، وأنهم في الأخير أخوة وحبايب، بينما يرى الفريق الآخر، أن ما يحصل بين جمهوري الفريقين مخجل، ويجب محاسبتهم، مطالبين بنبذ التعصب، وتعزيز الاحترام، والروح الرياضية، والالتزام بعدم إثارة التعصب الرياضي، خشية إلى حدوث ما لا يحمد عقباه، وتنفيذ مبادرة التهدئة لجمهور الفريقين من قبل قائدي المدرجين، ومسؤولي الفريقين، وأن يكون التنافس على تقديم الأهازيج بطرق مختلفة.
– جمهور قطبي جدة يتسيدان المشهد الرياضي
– 3 سنوات من التحديات والطقطقة لمدرجي الأهلي والاتحاد
– جمهور الأهلي على خطى ليفربول والريال
– تفوق اتحادي فريد في ابتكارات الكورفا
– تنافس الجمهور ينتقل للألعاب المختلفة
– شطحات الجمهور تقسم الرياضيين
– مناكفات القطبين تزيد الإثارة والتحديات والحضور الجماهيري
– تركستاني وعسيري يقودان التحديات وإبداع المدرجات.
صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

