نمو عالمي.. المملكة تنتظر مستقبلًا واعدًا في قطاع الألعاب
أكد رئيس قطاع الألعاب والرياضة في القدية مايك مينوف أن المملكة تُعدُّ الدولة الوحيدة في العالم التي لديها مستقبل واعد في قطاع الألعاب، مشيرًا إلى أن حجم صناعة الألعاب عالميًا نحو 323 مليار دولار أمريكي، متجاوزة مجتمعة قطاعات الأفلام والتليفزيون والموسيقى والرياضة، ما يجعلها من أكبر قطاعات الإعلام والترفيه عالميًا.
وأوضح مينوف خلال جلسة بعنوان “العصر العالمي للألعاب” ضمن فعاليات المنتدى السعودي للإعلام 2026 بالرياض، أن صناعة الألعاب تنمو عالميًا بمعدل يتراوح بين 3% و9% سنويًا، ومن المتوقع أن يصل حجمها إلى نحو 623 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2035، ما يجعلها من أكثر القطاعات جاذبية للاستثمار.
وأشار إلى أن الأجيال المقبلة لديها أفكار مختلفة وبمستويات متباينة، إذ تُعدُّ من أنواع التقدم الرقمي، وقدرتها على الاتصال بذاتك في الوقت نفسه.
طاقات إبداعية وابتكارية
ولفت رئيس قطاع الألعاب والرياضة في القدية، إلى أن المملكة لديها فرق كثيرة وموهوبة بالمهارات التي تتعلق بالألعاب الإلكترونية، إضافة إلى امتلاكها الكثير من الطاقات الإبداعية والابتكارية في صنع العلاقات وكيفية تأسيسها على المستوى المحلي والعالمي.
وبيّن مينوف أن مدينة القدية تمتد على مساحة تقارب 330 كيلومترًا مربعًا، ويُصنّف أكثر من 86% من السعوديين أنفسهم كلاعبين، ما يعزز مكانة المملكة بصفتها إحدى أكبر أسواق الألعاب والرياضات الإلكترونية عالميًا.
تجربة إعلامية مستمرة
وأوضحت نائب رئيس قسم التسويق والعلامة التجارية والإبداع في شركة أكتيفيجن للنشر كارين ستار، أن الألعاب العالمية لها أهمية كبرى في وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الاجتماعية من ناحية سياسية وهو شي جيد في صناعة العلامات التجارية، مشيرة إلى أن استدامة العلامات الكبرى في قطاع الألعاب تعتمد على المشاركة المستمرة، وبناء المجتمعات، وتكييف المحتوى محليًا ليحافظ على ارتباطه الثقافي بالجمهور.
ولفتت إلى أن الألعاب تحولت إلى تجربة إعلامية مستمرة قائمة على التفاعل الدائم وبناء العلاقة مع الجمهور.
وأكدت ستار، أن الألعاب تعد قوة إعلامية عالمية تجاوزت الوسائل التقليدية، وأصبحت تؤثر في الثقافة والمحتوى وأساليب التفاعل مع الجمهور على المدى الطويل.
الإحساس بالانتماء والمشاركة
وأشارت نائب الرئيس التنفيذي للمبيعات في شركة إف 1 أركيد المحاكاة شيلي ويليامر، إلى أن التجربة في عالم الألعاب تقوم على الإحساس بالانتماء والمشاركة، وهو ما يتيح بناء بنى تحتية أقوى وصناعة تجارب إعلامية ممتدة، وأن التجربة المشتركة بين الجمهور تفتح المجال لبناء منظومات جديدة، وتطوير مزيد من الألعاب، بما ينعكس على استدامة المحتوى في المجال الإعلامي.
وأوضحت أن مستقبل الألعاب والإعلام يرتكز على التجارب الجماعية التي تُبنى على التفاعل والانتماء، وليس على التجربة الفردية فقط.
ولفتت إلى أن تأثير الألعاب العصرية على المجتمع ينعكس إيجابيًا، وسيحصل هذا الجيل على الكثير من التجارب التي لها علاقة بالجانب الاجتماعي، ويصنع تأثيرًا إيجابيًا عليها.
صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة


