محافظ-الأحساء-يتابع-مختلف-مراحل-مبادرة-صيانة-المساجد-بالمحافظة

محافظ الأحساء يتابع مختلف مراحل مبادرة صيانة المساجد بالمحافظة

اطّلع صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء، بمكتب سموّه بمقر المحافظة، اليوم الثلاثاء، على نتائج المرحلة الأولى من مبادرة صيانة المساجد بالمحافظة، التي تنفذها جمعية العناية بالمساجد بالمنطقة الشرقية، بحضور عدد من المسؤولين

تفاصيل المرحلتين الأولى والثانية

وشملت المرحلة الأولى صيانة «180» مسجدًا من أصل «781» مسجدًا مستهدفًا ضمن المبادرة، بتكلفة تجاوزت «4,3» ملايين ريال، فيما استفاد منها أكثر من «55» ألف مصلٍ، إلى جانب تنفيذ أكثر من «1,700» عملية صيانة في عدد من أحياء المحافظة

ودشّن سموّه المرحلة الثانية من المبادرة التي تُعد الأكبر، وتستهدف صيانة «200» مسجد، بتكلفة تتجاوز «5,6» ملايين ريال، وتشمل أعمال الترميم والصيانة الشاملة، وتمتد حتى مايو «2027»، بما يعزز استدامة العناية ببيوت الله ويرتقي بجودة الخدمات المقدمة للمصلين

دعم مستدام من القيادة

وأكد سموّه أن مثل هذه المبادرات تحظى بدعم واهتمام القيادة الرشيدة – حفظها الله – بما يعكس حرصها على العناية بالمساجد وتطويرها لخدمة المصلين، مشددًا على أهمية تكامل الجهود بين الجهات ذات العلاقة والجمعيات الأهلية لضمان استدامة أعمال الصيانة ورفع كفاءتها بشكل مستدام وفعال، مشيدًا بجهود جمعية العناية بالمساجد والجهات المعنية في تنفيذ المرحلة الأولى والاستعداد للمرحلة الثانية، وما تبذله من أعمال تسهم في خدمة بيوت الله وفق أعلى معايير الجودة

وأعرب رئيس مجلس إدارة الجمعية عبدالرحمن الضلعان من جهته، عن شكره لسمو محافظ الأحساء على دعمه المستمر، مؤكدًا مواصلة الجمعية جهودها في صيانة المساجد، بما في ذلك المساجد التاريخية ضمن مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية، بما يسهم في الحفاظ على الهوية العمرانية وتعزيز البعد الحضاري

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • 22 فبراير 2026: يوم مميز لمواليد برج الدلو ومواعظ دينية

    يصادف يوم 22 فبراير 2026 العديد من الأحداث والمناسبات، سواء على المستوى الفلكي أو الديني. فمواليد برج الدلو يتميزون بشخصية عقلانية قادرة على التخطيط والإبداع والإصرار والطموح، ولديهم عقل تجاري للغاية وشخصية مستقلة تميل إلى التفرد والتميز دائماً.
    ويجمع مواليد برج الدلو الكثير من التناقضات فرغم حاجتهم للإنعزال وحبهم للوحدة إلا إنهم فى نفس الوقت إجتماعيون قادرون على كسب الأصدقاء و على التواصل بحرفية، ورغم أنهم يتمتعون بعقلية تجارية إلا إنهم لا يجيدون التفاوض.
    ووفقاً لتوقعات الأبراج لهذا اليوم، سيكون مواليد برج الدلو أكثر انشغالاً بتحليل ذاتهم، وهذا قد يوحي بأنهم لا يرغبون في أن يزعجهم أحد. مع ذلك، قد يتصلون بصديق قديم أو يتلقون زيارة مفاجئة من شخص عزيز عليهم.
    وينصح الفلكيون مواليد برج الدلو ببدء يومهم منظمين، ثم تجربة عادة جديدة مثل التمارين الخفيفة التي تحسن الدورة الدموية لديهم. لقد كانوا يفكرون في بعض الأفكار مؤخرًا، والآن عليهم تنفيذها، وهذا سيتطلب منهم كامل تركيزهم.
    مع أن هذه الفترة ستكون حافلة بالعمل، إلا أن المكافآت ستأتي قريبًا وستتجاوز توقعاتهم.
    أما على الصعيد الديني، فإن يوم 22 فبراير يوافق ذكرى الوصايا العشر التي نقشها الله على لوحي حجر وأمر بني إسرائيل باتباعها. كما تذكرنا الآيات المقدسة بأهمية المحبة الشديدة بين الناس، لأن المحبة تستر كثرة من الخطايا.
    وتشير الآية اليومية إلى أن الذين هم حسب الجسد فبما للجسد يهتمون، أما الذين حسب الروح فبما للروح.
    وفي الختام، نذكر بأهمية الالتزام بالأخلاق الحميدة ونشر المحبة والتسامح بين الناس في هذا اليوم المبارك.

  • مقتل 13 جندياً صربياً في حادث تحطم مروحية عسكرية في البوسنة

    لقي 13 جندياً صربياً مصرعهم في حادث تحطم مروحية عسكرية صربية في البوسنة يوم السبت، وفق ما أعلنت وزارة الدفاع الصربية.
    وأوضحت الوزارة في بيان أن المروحية “مي-17” سقطت في منطقة بيهاتش شمال غرب البلاد، وعلى متنها 12 جندياً صربياً بالإضافة إلى طيار بوسني.
    ونقلت وكالة فرانس برس عن مسؤولين قولهم إن المروحية كانت تقل طاقماً عسكرياً صربياً في طريقه للمشاركة في مناورات مشتركة مع قوات “يونيفيب” التابعة للأمم المتحدة.
    وأرسلت صربيا وفداً رسمياً إلى موقع الحادث للتحقيق في أسبابه. ولم تتوفر بعد معلومات مؤكدة عن ملابسات التحطم.
    يذكر أن البوسنة تضم جالية صربية كبيرة، وقد شهدت حرباً أهلية دامية في تسعينيات القرن الماضي أسفرت عن مقتل أكثر من 100 ألف شخص.
    وفي الختام، تقدم الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش بأحر التعازي لعائلات الضحايا، مؤكداً أن حكومته ستقوم بكل ما يلزم لتقديم الدعم اللازم لهم.

  • يوم التأسيس: ثلاثمائة عام من البناء والعزيمة

    في يوم الأحد 22 فبراير 2026 الموافق 5 صفر 1447هـ، تحيي المملكة العربية السعودية ذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى، التي انطلقت قبل ثلاثمائة عام، لتكون نواةً لكيانٍ عظيمٍ لم يُعرف في التاريخ المعاصر مثيلٌ له في صموده ووحدته وثباته على المبادئ. ففي عام 1727م، أرسى الإمام محمد بن سعود –رحمه الله– دعائم هذا الكيان على أسس راسخة من العقيدة السليمة، والوحدة الوطنية، والعدل، بالتعاون مع الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب –رحمه الله–، ليُعلن عن دولةٍ لا تُبنى فقط على الأرض، بل على روحٍ ترفض الفرقة، وتُقدّس النظام، وتُعلّي من شأن العلم والدعوة إلى الله.
    فمنذ تلك اللحظة، انتقل الوطن من حال التشتت والنزاعات بين القبائل إلى عهدٍ استقرّ فيه الأمن، وامتنعت فيه الظلمة، وانتشرت فيه المدارس، وتوطدت فيه سبل الحج، وأُطلق العنان لعلوم الشريعة واللغة، فصارت نواةً لدولةٍ حديثةٍ تقوم على الكتاب والسنة. ورغم التحديات الجسام، والظروف القاسية، ظلّت جذور هذا الكيان صامدة، حتى قيّض الله لها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود –طيب الله ثراه–، الذي أرسله القدر لجمع شتات هذه الأراضي، فوحد القبائل المتناحرة تحت راية واحدة، وبنى دولةً عادلةً، قائمةً على العدل والمساواة، وجعل من الوحدة الوطنية أساسًا للنهضة، فحلّت الألفة محل الفرقة، وساد النظام مكان الفوضى، وتحوّل الوطن إلى كيانٍ يحظى بالاحترام والمكانة بين الأمم.
    ومن بعده، واصل أبناؤه الملوك البررة –رحم الله من رحل منهم– المسيرة، كلٌ في عهده، فتعززت مؤسسات الدولة، وتوسعت خدمات التعليم والصحة والبنية التحتية، وبدأت ملامح التنمية الحديثة تتشكل في جبال عسير، وسهول الباحة، وواحات الأحساء، التي تُنتج أكثر من 100 ألف طن من التمور سنويًا، ما يشكل رافدًا اقتصاديًا حيويًا وأمنًا غذائيًا إستراتيجيًا للمملكة. وامتدّ التطور ليشمل الجامعات والمستشفيات، وتعززت قدرات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وتوسعت المدن، وتضاعف عدد السكان مراتٍ عديدة، وارتفع مستوى المعيشة، حتى أصبحت المملكة في مصاف الدول المتقدمة، دون أن تتخلى عن ثوابتها وقيمها الأصيلة.
    وفي العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان –حفظهما الله–، تشهد المملكة مرحلة تحول تاريخية غير مسبوقة من خلال رؤية السعودية 2030، التي عززت التنوع الاقتصادي، ومكّنت الشباب والمرأة، وفتحت آفاق الاستثمار والابتكار، ورسخت مكانة المملكة إقليميًا ودوليًا، فلم تعد مجرد قوة نفطية، بل مركزًا عالميًا للطاقة النظيفة، والتقنية، والسياحة، والثقافة.
    ولا يُنسى في هذا السياق دور الأمراء الذين تعاقبوا على إمارة منطقة عسير، الذين سعوا في تقدمها وتطويرها في كل المجالات، وكان آخرهم أميرنا المحبوب الأمير تركي بن طلال بن عبد العزيز، الذي زرع حبه في قلب كل مواطن بهذه المنطقة، وهو رجل التواضع والحكمة، أحب العمل وملاحظة كل صغيرة وكبيرة، وهو لا يرتبط بالدوام الرسمي، بل يقضِي وقتًا طويلاً في الجولات المفاجئة إلى المحافظات البعيدة، وهو دقيق في المواضيع التي تعرض عليه، واختار الأكفاء من العاملين الذين يعتمد عليهم في ما أوكل إليهم. ولا نملك إلا أن ندعو له بال توفيق والنجاح والسداد، حتى يحقق ما يصبو إليه من طموحات وأهداف.
    وإن من أعظم نعم الله على هذا الوطن تلاحم قيادته وشعبه، وتمسكه بدينه وهويته، ووعيه بأهمية الأمن والاستقرار. فالشعب السعودي أثبت عبر تاريخه وفاءه واعتزازه بوطنه وقيادته، وحرصه على صون مكتسباته، واستلهام العبر من تجارب الآخرين دون تفريط في هويته.
    ففي هذا اليوم، لا نحتفل فقط بذكرى تأسيس دولة، بل نتذكّر مسيرة إنسانية نادرة، أرساها إمامٌ من أئمة الإصلاح، وكمّلها ملكٌ من ملوك الوحدة، وسار عليها أبناءٌ مخلصون، وأصبحت اليوم رؤيةً وطنيةً تتجه نحو المستقبل بثقةٍ لا تُهزم. فما أنجزه هذا الوطن في ثلاثمائة عام، لا يُقاس بالأرقام، بل بالروح التي أُسست عليها، وبالإيمان الذي لا يُقهر، وبالإرادة التي لا تلين.

  • الدفاع: اعتراض وتدمير 3 مسيّرات في المنطقة الشرقية

    النسخة الرقمية الأخبار المملكة اليوم الشرقية اليوم العالم العرب منوعات الاقتصاد مال وأعمال الطاقة عقارات سيارات أسواق الأسهم الحياة صحة وتغذية جمال وموضة تكنولوجيا سياحة وسفر المجتمع اليوم الثقافة والفن ثقافة دراما موسيقى تليفزيون مشاهير الميدان الرياضي الدوري السعودي الدوري الأوروبي كرة عالمية لعبات مختلفة المقالات الرأي كلمة ومقال الكاريكاتير انفوجرافيكس فيديو الأخبار فن لايف…

  • “الأرصاد” ينبه من رياح نشطة وأمطار رعدية على الشرقية وتدنٍ في الرؤية

    نبَّه المركز الوطني للأرصاد بالمنطقة الشرقية اليوم من رياح نشطة على المنطقة، تصل سرعتها إلى (40 – 49) كلم في الساعة، تشمل مدينة الدمام والظهران، ومحافظات: الخفجي، والجبيل، ورأس تنورة، والقطيف، والخبر، وبقيق، والأحساء؛ مما تسبب في تدني مدى الرؤية الأفقية في المناطق المفتوحة والطرق السريعة، وارتفاع أمواج البحر في المناطق الساحلية بالمنطقة. وبين أن…

  • هاشتاق #ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق يثير الجدل في المملكة

    تصدر هاشتاق #ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق قائمة الأكثر تداولاً في المملكة العربية السعودية، حيث عبر المغردون عن آرائهم المتباينة حيال هذا الوسم الذي انتشر على نطاق واسع خلال الساعات الماضية.
    وتشير المعلومات الأولية إلى أن الهاشتاق يتعلق بمقطع فيديو متداول يظهر امرأة تدعى “تركي” وهي تتحدث بطريقة أثارت ردود فعل متباينة بين السعوديين.
    من جانبه، أكد مصدر أمني لـ”صحيفة الرياض” أن الجهات المختصة تتابع ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وأنها ستتخذ الإجراءات اللازمة حيال أي محتوى يمس القيم والمبادئ المجتمعية.
    وقد انقسمت التعليقات على الهاشتاق بين مؤيد ومعارض، حيث اعتبر البعض أن ما تم تداوله يمس قيم المجتمع السعودي المحافظ، فيما رأى آخرون أنه لا يستدعي كل هذا الجدل.
    وتأتي هذه الحادثة في سياق الجدل المتزايد حول المحتوى المرئي المتداول عبر منصات التواصل الاجتماعي، خاصة تلك التي تظهر فيها نساء بطريقة تتعارض مع العادات والتقاليد السعودية.
    وتؤكد الجهات الأمنية بشكل مستمر على أهمية الالتزام بالآداب العامة واحترام قيم المجتمع السعودي، فيما تدعو الجمهور إلى عدم تداول مثل هذه المحتويات التي قد تؤدي إلى إثارة الفتنة.
    ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق #السعودية #طويق #هاشتاق #مواقع_التواصل_الاجتماعي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *