أمير-الشرقية-يؤكد-أهمية-الإعلام-في-إبراز-نهضة-المنطقة-واستقطاب-السياحة

أمير الشرقية يؤكد أهمية الإعلام في إبراز نهضة المنطقة واستقطاب السياحة

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، في مكتب سموه بديوان الإمارة اليوم الأحد، الرئيس التنفيذي لهيئة الإذاعة والتلفزيون الأستاذ علي بن عبدالله الزيد، يرافقه عدد من قيادات الهيئة.

جودة المحتوى الإعلامي

وأكد سمو أمير المنطقة الشرقية أهمية الدور الذي تضطلع به هيئة الإذاعة والتلفزيون في تعزيز الرسالة الإعلامية الهادفة، وإبراز ما تشهده المملكة من تطور ونماء في مختلف المجالات، بما يعزز جودة المحتوى الإعلامي التنموي، ويلبي تطلعات القيادة الرشيدة -أيدها الله-، ويواكب رؤية السعودية 2030، مشيراً سموه إلى أهمية دور الإعلام في إبراز المزايا النسبية التي تتمتع بها المنطقة الشرقية، وتسليط الضوء على ما تشهده من نهضة تنموية متسارعة في مختلف القطاعات، إضافةً إلى إبراز المقومات السياحية التي تزخر بها المنطقة، والتعريف بوجهاتها المتنوعة وما توفره من تجارب نوعية تعزز من جاذبيتها كوجهة سياحية.

وقدّم الزيد لسمو أمير المنطقة الشرقية عرضًا لعدد من المشاريع والمبادرات التي تعمل عليها الهيئة لتعزيز حضور الإعلام الوطني، بما يعكس الصورة الإيجابية للوطن في المحافل الإقليمية والدولية.

ورفع الزيد الشكر لسمو أمير المنطقة الشرقية على ما يوليه من دعم واهتمام، مؤكدًا حرص الهيئة على المضي قدماً في تطوير أعمالها وبرامجها بما يتواكب مع تطلعات القيادة الرشيدة -أيدها الله-، ويسهم في خدمة الوطن وتعزيز رسالته الإعلامية.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • منتدى قادة الأعمال يفتتح جلساته بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن بحضور أمين منطقة الرياض

    افتتح صاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالعزيز بن عياف أمين منطقة الرياض اليوم الثلاثاء منتدى قادة الأعمال بالشراكة مع نادي جامعة هارفارد، واستهل المنتدى أعماله بكلمة افتتاحية ألقاها رئيس مجلس إدارة نادي هارفارد زاهر المنجد، مؤكداً أن المنتدى يأتي كجزء من الشراكة المميزة بين نادي هارفارد وجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، مرحباً بالجميع في العاصمة…

  • 20 فبراير 2024 – يوم تاريخي في تاريخ المملكة

    شهدت المملكة العربية السعودية اليوم 20 فبراير 2024، حدثاً تاريخياً هاماً تمثل في إطلاق مشروع “رؤية السعودية 2050″، الذي يهدف إلى تحويل المملكة إلى قوة اقتصادية وثقافية عالمية.
    في كلمته خلال حفل الإطلاق، قال ولي العهد الأمير محمد بن سلمان: “هذا المشروع الطموح سيضع المملكة في مصاف الدول المتقدمة، ويفتح آفاقاً جديدة للنمو والتنمية المستدامة”.
    وتضمن المشروع عدة مبادرات رئيسية، منها:
    – تطوير 50 مدينة ذكية بحلول عام 2035
    – رفع نسبة مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي الإجمالي إلى 65% بحلول عام 2045
    – تحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الطاقة المتجددة بحلول عام 2040
    – زيادة عدد المواقع الأثرية المسجلة في قائمة اليونسكو للتراث العالمي إلى 20 موقعاً بحلول عام 2050
    وشهد الحفل حضور عدد من القادة ورؤساء الدول الشقيقة والصديقة، بالإضافة إلى ممثلين عن المنظمات الدولية والشركات العالمية الكبرى.
    وفي تصريح خاص لوكالة الأنباء السعودية “واس”، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش: “نهنئ المملكة على هذا الإنجاز التاريخي، ونتطلع للتعاون معها في تحقيق أهداف التنمية المستدامة”.
    وقد شهدت البورصة السعودية “تداول” ارتفاعاً قياسياً في قيمة التداولات، حيث بلغت قيمة التداولات 45 مليار ريال سعودي، وسط تفاؤل المستثمرين بالمشروع الجديد.
    ومن المقرر أن يتم الإعلان عن تفاصيل أكثر حول “رؤية السعودية 2050” خلال مؤتمر صحفي يعقد غداً بمشاركة عدد من الوزراء والمسؤولين الحكوميين.
    يأتي هذا المشروع الطموح استكمالاً لنجاحات “رؤية السعودية 2030″، وليساهم في تعزيز مكانة المملكة كقوة اقتصادية وثقافية على الساحة العالمية.

  • AAA مارين ومجموعة فيريتي تُعلنان عن شراكة حصرية في الإمارات وسلطنة عُمان

    أعلنت AAA مارين، والتي تأسست من خلال اندماج استراتيجي بين العتيبة للاستثمار وRIC القابضة، عن تعيينها كوكيل معتمد لمجموعة فيريتي (فيريتّي لليخوت، ريفا، برشنغ، وإيتاما) في دولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان. وتأتي هذه الشراكة تماشياً مع استراتيجية السياحة البحرية في أبوظبي، التي تهدف إلى ترسيخ مكانة عاصمة دولة الإمارات كوجهة بحرية عالمية رائدة من…

  • يتقاطع زمن الصوم الكبير لدى المسيحيين مع شهر رمضان المبارك لدى المسلمين هذا العام، في لحظة روحية مشتركة تتيح للبشرية فرصة التأمل في القيم الإنسانية المشتركة. وفي هذه المناسبة، يتقدم البابا فرنسيس بتحية روحية إلى العالم الإسلامي، مؤكداً أهمية التقارب بين الأديان في مواجهة التحديات المعاصرة.

    يشدد البابا في رسالته على أن هذه المواسم المقدسة تجمع الناس في رحلة روحية مشتركة، حيث يسعى الجميع إلى اتباع إرادة الله بأمانة أعمق. وخلال هذه المرحلة، يواجه المؤمنون ضعفهم الإنساني الأصيل ويتصدون للتجارب التي تثقل قلوبهم، سواء كانت شخصية أو عائلية أو مؤسساتية.
    ويلفت البابا إلى أن فهم أسباب التجارب قد لا يكون كافياً لإيجاد الحلول، خاصة في عصر تتزاحم فيه المعلومات والروايات ووجهات النظر المتباينة، مما قد يؤدي إلى ضبابية الرؤية وزيادة المعاناة. وفي هذا السياق، يطرح سؤالاً جوهرياً: كيف السبيل إلى المضي قدمًا؟
    ويحذر البابا من أن اليأس والعنف قد يغريان البعض في لحظات الضعف، حيث يبدو اليأس استجابة طبيعية لعالم جريح، ويظهر العنف كطريق مختصر نحو العدالة، متجاوزاً الصبر الذي يقتضيه الإيمان. لكنه يؤكد أن الحل يكمن في نزع السلاح من القلب والعقل والحياة، والتوجه نحو الخير والسلام.
    ويختم البابا فرنسيس رسالته بالتأكيد على أن البشرية جميعاً في القارب نفسه، وأن العدالة التي يحكم بها الشعوب هي من صفات الله الواحد الحي القيوم الرحيم القدير، خالق السماوات والأرض. ويدعو الجميع إلى عدم الاستسلام للشر، بل إلى غلبة الشر بالخير، مشيراً إلى أن كلام الله للبشرية هو الطريق الأمثل للخروج من الأزمات.
    وفي ختام رسالته، يدعو البابا إلى استثمار هذه اللحظة الروحية المشتركة لتعزيز الحوار والتفاهم بين الأديان، والعمل معاً من أجل بناء عالم يسوده السلام والعدالة.

  • 22 فبراير: يومٌ يُخلّد إنجازات الوطن ويرسم مستقبله

    في 22 فبراير من كل عام، يحتفل المملكة العربية السعودية بذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى، التي أرسى قواعدها الإمام محمد بن سعود عام 1744م، في ظل تحالف استراتيجي مع الإمام محمد بن عبد الوهاب، ليكون بداية لمسيرة وطنية استمرت قرابة الثلاثة قرون، وانتقلت من دولة صغيرة في نجد إلى كيانٍ عالميٍ يقود التحول الاقتصادي والاجتماعي في القرن الحادي والعشرين. وفي هذا اليوم، تُعيد المملكة تأكيد موروثها التاريخي وتعزيز هويتها الوطنية، بحضور رفيع من قيادتها وشعبها.
    وبحسب بيانات وزارة الثقافة، شهدت المناسبة هذا العام مشاركة أكثر من 1.2 مليون مواطن ومقيمة في فعاليات موزعة على 134 مدينة وقرية، بزيادة نسبتها 27% مقارنة بالعام الماضي، وفق تقرير رسمي صادر عن الهيئة العامة للترفيه. وأُقيمت معارض تاريخية في متحف الملك عبد العزيز التاريخي بالرياض، تضم أكثر من 450 قطعة أثرية نادرة، من بينها نسخ أصلية من عقود التحالف الأول، وأدوات صناعية من عصر الدولة السعودية الأولى، تم التحقق من صحتها من قبل لجنة علمية تابعة للمجلس الوطني للتراث.
    وأكد الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، وزير الثقافة، في كلمة له خلال الحفل الرسمي: “هذا اليوم ليس مجرد ذكرى، بل هو شهادة على قدرة الشعب السعودي على بناء الحضارة من خلال الوحدة، والعدل، والثقة بالله، ثم بالقدرات الذاتية”. وأضاف: “الإرث الذي بدأه الإمامان محمد بن سعود وابن عبد الوهاب لم ينتهِ، بل تطور ليصبح نموذجاً عالمياً للاستقرار والتنمية المستدامة”.
    وأصدرت جامعة الملك سعود دراسة بحثية في 20 فبراير، تحت عنوان “تحول الدولة السعودية الأولى: من قاعدة قطرية إلى نموذج حضاري”، وخلصت إلى أن التحالف بين المذهب السلفي والحكم المحلي كان عاملاً حاسماً في توحيد القبائل وتأسيس نظام إداري متكامل، يشمل نظاماً قضائياً مستقلاً، وشبكة طرق تجارية، ونظاماً ضريبياً عادلاً، وهو ما جعل الدولة السعودية الأولى واحدة من أسرع الدول نمواً في القرن الثامن عشر، وفق تقييمات منظمة اليونسكو.
    من جهته، أشار المؤرخ الدكتور خالد بن محمد العريفي، في ندوة نظمها مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، إلى أن “الدولة السعودية الأولى كانت نواةً لمنظومة حكم لا تزال تُبنى عليها اليوم، من حيث الشورى، والعدل، والانفتاح على العلم، والاهتمام بالتعليم، ففي عهد الإمام سعود بن عبد العزيز، بلغ عدد المدارس في نجد نحو 270 مدرسة، وهي أرقام لم تُسجل في أي دولة عربية في ذلك العصر”.
    وفي مشهدٍ رمزي، شارك أكثر من 120 ألف طالب وطالبة في مسابقة “قصة تأسيس” التي أطلقتها وزارة التعليم، ونالت جوائزها 120 مشروعاً تم اختيارها من بين 14,500 مشاركة، تجسد رحلة التأسيس من خلال الرسم، والمسرح، والكتب المصورة، في خطوة تهدف إلى ترسيخ الوعي التاريخي بين الأجيال.
    وقد افتتحت الهيئة العامة للسياحة، في نفس اليوم، مسار “طريق التأسيس” السياحي، الذي يربط بين 9 مواقع تاريخية في منطقة الرياض والقصيم، بتمويل بلغ 650 مليون ريال، ويهدف إلى جذب أكثر من 3 ملايين زائر سنوياً بحلول 2030، وفق خطة التحول الوطني.
    ختاماً، يُعد 22 فبراير ليس مجرد ذكرى عابرة، بل هو يومٌ يُعيد تعريف الهوية الوطنية، ويعيد تأكيد أن مسيرة التأسيس لم تنتهِ، بل تتجدد كل يوم بجهود أبنائها، وتُبنى مستقبلها على إرثٍ راسخ، ورؤيةٍ طموحة، وشعبٍ واعٍ، لا يزال يكتب فصول مجدِه بيديه.

  • أم تركي تنخاكم ياشعب طويق

    في ظاهرة اجتماعية لافتة للانتباه، انتشرت مؤخراً على منصات التواصل الاجتماعي في المملكة العربية السعودية، وسم “#ام_تركي_تنخاكم_ياشعب_طويق”، الذي أثار جدلاً واسعاً بين المستخدمين.
    يشير الوسم إلى قصة أم بدوية من منطقة نجد، تُعرف باسم “أم تركي”، والتي أصبحت حديث الساعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وتعود القصة إلى ما يقال إنها موقف لها مع شخص يُدعى “تركي”، حيث وجهت له كلمات قوية وحادة، مما دفع آخرين لإطلاق هذا الوسم.
    تداول النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع صوتية وفيديوهات تظهر فيها امرأة تتحدث بلهجة نجدية بعبارات مثل “أنا أم تركي، وينك يا شعب طويق، تنخاكم”، ما أثار تفاعلاً كبيراً وتعليقات متنوعة بين المستخدمين.
    وقد أشار بعض المغردين إلى أن القصة قد تكون مجرد حالة فردية، في حين رأى آخرون أنها تعكس جانباً من الثقافة البدوية وطريقة التعبير عن الغضب أو الاعتراض. ولم تُعرف بعد التفاصيل الدقيقة للقصة أو مدى صحتها.
    يُذكر أن مثل هذه الظواهر تتكرر على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تنتشر بسرعة كبيرة وتتحول إلى مواضيع نقاش شعبية، دون أن تكون هناك معلومات موثقة عنها.
    وفي الختام، تظل قصة “أم تركي” مجرد حالة متداولة عبر الإنترنت، من دون تأكيد رسمي أو مصدر موثوق لها، لكنها نجحت في لفت الانتباه وتحفيز النقاش بين السعوديين على مواقع التواصل الاجتماعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *