الذهب-الأحمر.-العوامية-تصدر-الطماطم-الرامسي-للخليج-بأرقام-قياسية

الذهب الأحمر.. العوامية تصدر الطماطم الرامسي للخليج بأرقام قياسية

سيطر محصول الطماطم «الرامسي» على أسواق الخضار في المنطقة الشرقية ودول الخليج، محققًا أرقامًا قياسية في المبيعات والأسعار بفضل جودته العضوية ونكهته الفريدة، ليحصد لقب «الذهب الأحمر» بلا منازع تزامنًا مع ذروة الموسم الزراعي.

وأكد مزارعون في العوامية أن هذا المنتج الزراعي يتميز بأربع خصائص نادرة لا تجتمع في غيره، تتمثل في الجمع المتوازن بين الحموضة والملوحة والحلاوة، إضافة إلى الشكل الديكوري الجذاب والرائحة العطرية المميزة.

أسعار مرتفعة

وسجلت بورصة الأسعار في بداية الموسم ارتفاعًا ملحوظًا، حيث تراوح سعر الصندوق بين 60 و70 ريالًا، متفوقًا بفارق كبير على الأصناف الأخرى التي لا تتجاوز 20 ريالًا، ما يعكس القيمة السوقية العالية لهذا المنتج المحلي.
وأرجع المزارع مهدي تحيفه هذا التميز إلى طبيعة الأرض الزراعية في العوامية وطرق العناية الفائقة، موضحًا أن المحصول يمر بمراحل دقيقة تبدأ من الأحواض الخاصة والحضانة، وصولًا إلى نقله للخطوط والمساقي، لضمان أعلى معايير الجودة.
وشدد تحيفه على اعتماد الزراعة العضوية منهجًا أساسيًا في الإنتاج، مشيرًا إلى استخدام مبيدات محدودة جدًا لا تتجاوز نسبتها 1% وفي مراحل النمو الأولى فقط، ما جعل المنتج مطلبًا رئيسًا لزبائن في الكويت والبحرين وقطر.

صعوبة الاستنساخ

وبيّنت التجارب الزراعية صعوبة استنساخ طماطم «الرامسي» بالجودة نفسها خارج تربة العوامية، حيث أكد مستهلكون أن المحاولات لزراعتها في مناطق أخرى أو دول مجاورة لم تنتج الطعم أو الحجم أو درجة الحموضة نفسها.
وأوضح المزارع علي الزاهر أن الشجرة الواحدة تنتج قرابة 200 ثمرة بعد رعاية مكثفة تمتد لثلاثة أشهر، لافتًا إلى أن الأسعار تبدأ بالانخفاض تدريجيًا مع وفرة المعروض، لتستقر بين 40 و50 ريالًا في منتصف الموسم.
وأشار باعة إلى أن موسم «الرامسي» يستمر لمدة أربعة أشهر، ويدخل في إعداد أطباق شعبية شهيرة مثل «الشكشوكة» بفضل نكهته المركزة.

إقبال لافت

وكشفت حركة السوق عن إقبال لافت من زوار مناطق أخرى، مثل الرياض ومكة والمدينة، الذين يحرصون على شراء كميات كبيرة من «الرامسي» كهدايا، نظرًا لسمعته الطيبة وندرة وجوده بجودة مماثلة خارج المنطقة الشرقية.
وحذر الباعة من خلط المستهلكين بين «الرامسي» الأصلي ومحاصيل أخرى مشابهة تُزرع في غرب المطار أو صفوى، مؤكدين أن الأصلي يحتفظ بخصائصه الفريدة وسعره المرتفع الذي يعكس جودته العالية.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • محمد عبد الرازق: اليوم الوطني السعودي.. يوم الفخر والانتماء

    قال الكاتب الصحفي محمد عبد الرازق، إن اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية ليس مجرد ذكرى تمر في صفحات التاريخ، بل هو محطة سنوية يتوقف عندها السعوديون ليستعيدوا قصة التأسيس التي قادها الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، وتحولت بها شبه الجزيرة العربية من الشتات إلى الوحدة والاستقرار. وأضاف “عبد الرازق” أن هذا…

  • مريم.. قصة كفاح وتحدي لسيدة سعودية

    في قصة ملهمة تعكس قوة الإرادة والتحدي، نجحت السيدة السعودية مريم في تحقيق إنجازات مهمة رغم مواجهتها لتحديات كبيرة في حياتها.
    ولدت مريم في مدينة الرياض عام 1985، ونشأت في أسرة متوسطة الحال. فقدت والدتها وهي في سن صغيرة، ما جعلها تتحمل مسؤولية المنزل ورعاية إخوتها الصغار. تقول مريم: “كانت تلك الفترة صعبة جداً علي، لكنها علمتني الصبر والتحمل.”
    رغم الظروف الصعبة، تفوقت مريم دراسياً وحصلت على معدل مميز في الثانوية العامة. التحقت بجامعة الملك سعود لدراسة الطب، وكانت من أوائل دفعتها. تقول في هذا الصدد: “حلمي كان أن أصبح طبيبة لأخدم وطني وأساهم في تخفيف معاناة المرضى.”
    بعد تخرجها بتفوق، عملت مريم في مستشفى الملك خالد الجامعي. تصف تلك الفترة قائلة: “كانت أياماً شاقة، كنت أعمل لساعات طويلة وأتعامل مع حالات مرضية صعبة. لكن شعوري بأنني أساهم في شفاء الناس كان يمنحني القوة لمواصلة العمل.”
    لم تكتف مريم بذلك، بل واصلت دراستها العليا في تخصص طب الأطفال. حصلت على درجة الماجستير بتقدير ممتاز، لتصبح أول سعودية تحصل على هذا التخصص من جامعة الملك سعود.
    تقول مريم: “طب الأطفال هو تخصصي المفضل لأن الطفل يحتاج لرعاية خاصة. أشعر بسعادة كبيرة عندما أرى ابتسامة طفل بعد شفائه.”
    اليوم، تشغل مريم منصب رئيسة قسم طب الأطفال في مستشفى الملك فيصل التخصصي. كما تشارك في العديد من الأنشطة التطوعية لتوعية الأمهات بصحة أطفالهن.
    تختتم مريم حديثها قائلة: “أنصح كل فتاة سعودية بأن تثق بنفسها وبقدراتها، وأن تسعى لتحقيق أحلامها مهما كانت الصعوبات. المرأة السعودية قادرة على العطاء والتميز في كل المجالات.”
    قصة مريم تعد نموذجاً يحتذى به للمرأة السعودية الطموحة التي تتحدى الظروف وتحقق النجاح رغم الصعاب. إنجازاتها تضاف إلى سجل مشرف للمرأة السعودية في مختلف المجالات.

  • “مجلس الرميح”.. رمضان يجدد مسيرة التلاحم ويعزز ثقافة العطاء

    “مجلس الرميح”.. رمضان يجدد مسيرة التلاحم ويعزز ثقافة العطاء “مجلس الرميح”.. رمضان يجدد مسيرة التلاحم ويعزز ثقافة العطاء في أجواء إيمانية تعبّر عن روح الشهر الفضيل، استقبل رجل الأعمال أحمد الرميح في مجلسه بمدينة الخبر عددًا من رجال الأعمال والأهالي والأصدقاء الذين توافدوا لتبادل التهاني بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، في تقليد سنوي يجسد عمق…

  • سالم: قرية تتحول إلى مركز حضري نابض بالحياة في قلب الرياض

    تحولت قرية سالم، التي كانت تُعرف منذ عقود بمساحاتها الصحراء الواسعة وبيوتها التقليدية، إلى أحد أكثر التجمعات السكنية ديناميكية في منطقة الرياض، بعد أن أطلق صندوق التنمية العقارية مبادرة “إعادة تأهيل قرى الرياض” عام 2020، والتي شملت سالم ضمن أولى المراحل. وفي غضون أربع سنوات فقط، تحولت القرية إلى حي حديث يضم أكثر من 12 ألف وحدة سكنية، و14 مدرسة، و9 مراكز صحية، و7 مراكز تجارية، وفق بيانات صادرة عن وزارة الإسكان في تقريرها الفصلي لشهر مارس 2024.
    لم تكن التحولات محدودة بالبنية التحتية فحسب، بل امتدت إلى تغيير جذري في نمط الحياة. فبحسب إحصائيات الهيئة العامة للإحصاء، ارتفع عدد سكان سالم من 2,800 نسمة عام 2019 إلى 72,500 نسمة في نهاية عام 2023، أي بزيادة تجاوزت 2500%، وهو ما يجعلها واحدة من أسرع التجمعات السكانية نمواً في المملكة. ويعود هذا النمو إلى جاذبية المشروع السكني “سالم الجديدة”، الذي يقع على مساحة 3.2 مليون متر مربع، ويشمل مساحات خضراء تبلغ 25% من إجمالي المساحة، وشبكة طرق متطورة تربطها مباشرة بخطي المترو 1 و2، وفق ما أكده المهندس خالد بن سليمان، مدير مشروع إعادة التأهيل في وزارة الإسكان، خلال مؤتمر صحفي عُقد في أبريل 2024: “سالم لم تعد مجرد قرية، بل أصبحت نموذجاً حياً للإسكان الذكي والمستدام، حيث وُضعت خططها بمشاركة سكانها وفق معايير عالمية”.
    ومن أبرز التحولات التي لفتت انتباه المراقبين، افتتاح أول مركز ثقافي في المنطقة، والذي يضم مكتبة عامة مجهزة بأحدث التقنيات، وقاعة متعددة الأ用途، وورش عمل للأطفال والشباب، وقد استقبل 45 ألف زائر خلال أول ستة أشهر من افتتاحه، بحسب وزارة الثقافة. كما أُطلق في سالم أول مبادرة وطنية لاستخدام الطاقة الشمسية في المساكن السكنية، حيث تغطي الألواح الشمسية 70% من احتياجات الكهرباء في المجمعات السكنية الجديدة، وفق مصادر رسمية من هيئة الطاقة الذرية والمتجددة.
    التعليم لم يُهمل، فتم بناء 14 مدرسة حكومية وخمس مدارس أهلية، تقدم تعليماً منهجياً متكاملاً، وفق معايير وزارة التعليم، وتم توظيف أكثر من 1,200 معلم ومعلمة، من بينهم 60% من النساء، وهو ما يعكس التحول المجتمعي العميق في المنطقة. وقالت أم سليمان، إحدى السكّان الأصليين التي انتقلت إلى الوحدة السكنية الجديدة بعد 40 عاماً في بيتها القديم: “كنا ننتظر الماء والكهرباء، والآن ننتظر حفلات التخرج لأبنائنا في ملاعب مجهزة، وتحسّن حياتنا لم يكن بسُرعة، بل بتصميم ورؤية”.
    أما التحديات، فلم تكن غائبة. فبحسب تقرير صادر عن جامعة الملك سعود في فبراير 2024، شهدت سالم ارتفاعاً في أسعار الإيجارات بنسبة 180% خلال عامين، مما أثار قلق بعض الأسر ذات الدخل المحدود. لكن وزارة الإسكان أعلنت عن تخصيص 15% من الوحدات للإسكان الاجتماعي، وتم توزيع 1,800 وحدة منها حتى الآن، مع خطط لزيادة النسبة إلى 25% بحلول 2026.
    اليوم، تُعد سالم نموذجاً يُحتذى به في التحول الحضري المستدام، حيث تجتمع فيها الأصالة مع التحديث، والتراث مع التكنولوجيا، والمجتمع مع الفرص. وهي دليل عملي على أن التخطيط الاستراتيجي، المدعوم بالإرادة السياسية والموارد، يمكنه أن يحول قرية نائية إلى مركز حضري يُضاهي أفضل المدن العالمية في جودة الحياة.
    سالم اليوم ليست مجرد حي سكني، بل رمز للتحول الوطني، حيث تجسد رؤية 2030 في أبعادها الإنسانية والاجتماعية والبيئية، وتثبت أن التنمية ليست فقط في البناء، بل في تغيير حياة الناس.

  • يوم التأسيس: رحلة ثلاثة قرون من البناء والوحدة

    في يوم الأحد 22 فبراير 2026م الموافق 5/9/1447هـ، تحتفل المملكة العربية السعودية بذكرى يوم التأسيس، مستحضرة بكل فخر واعتزاز تأسيس الدولة السعودية الأولى قبل 300 عام، تلك اللحظة التاريخية التي شكلت نقطة الانطلاق لمسيرة وطن امتدت جذوره إلى ما يقارب ثلاثة قرون.
    ففي عام 1727م بدأ الإمام محمد بن سعود -رحمه الله- تأسيس هذا الكيان على أسس راسخة من العقيدة والوحدة والاستقرار، بالتعاون مع الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب -رحمه الله-، لتقوم دولة تحمل رسالة الإصلاح الديني والاجتماعي، وتنشر العلم، وترسّخ مبادئ الأمن والنظام.
    ومنذ ذلك التاريخ، تعاقبت مراحل البناء، وواجهت الدولة تحديات جسامًا، لكنها ظلت ثابتة على نهجها، حتى قيّض الله لها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه- الذي استطاع بعزيمته وإيمانه وحكمته أن يوحّد أرجاء البلاد بعد فرقة، ويجمع القبائل المتنازعة تحت راية واحدة، ويعلن قيام المملكة العربية السعودية.
    فانتقل الوطن من حال التشتت والنزاعات إلى عهد الأمن والاستقرار، وتأمّنت سبل الحج، وانتشر العلم، وتوطدت أركان الدولة الحديثة القائمة على الكتاب والسنة. لقد أرسى الملك عبدالعزيز دعائم دولة قوية تقوم على العدل والمساواة، وجعل من الوحدة الوطنية أساسًا للنهضة، فحلّت الألفة محل الفرقة، وساد النظام مكان الفواضة، وتحوّل الوطن إلى كيانٍ يحظى بالاحترام والمكانة بين الأمم.
    واصل أبناؤه الملوك البررة -رحم الله من رحل منهم- المسيرة، كلٌ في عهده، فتعززت مؤسسات الدولة، وتوسعت خدمات التعليم والصحة والبنية التحتية، وبدأت ملامح التنمية الحديثة تتشكل في مختلف المناطق.
    مع تطور الزمن، أصبحت المملكة في مصاف الدول المتقدمة، وحققت نقلات نوعية في مجالات الاقتصاد والطاقة والصناعة والتقنية. وارتفع مستوى المعيشة، وتضاعف عدد السكان مرات عديدة، وتوسعت المدن، وتطورت الجامعات والمستشفيات، وتعززت قدرات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، بما يحفظ للوطن أمنه واستقراره.
    وقد أصبحت المملكة نموذجًا في الطموح والتحديث، دون أن تتخلى عن ثوابتها وقيمها الأصيلة. ومن فضل الله وكرمه وتوفيقه أنني عايشت وعاصرت حكام هذه الدولة العادلة بدءًا من الموحد الملك عبدالعزيز، وأبنائه من بعده، فقد شاركت مع الأعداد الكثيرة الذين أدوا صلاة الغائب على الملك عبدالعزيز في عام 1373هـ في سوق الثلاثاء بمدينة أبها، وكان ذلك اليوم يوم الثلاثاء السوق الأسبوعي، وقد أمّ المصلين الشيخ عبدالرحمن الحاقان إمام وخطيب الجامع الكبير بأبها، وهو رجل داعية وصاحب صوت جهوري.
    في العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله-، تشهد المملكة مرحلة تحول تاريخية غير مسبوقة من خلال رؤية السعودية 2030، التي عززت التنوع الاقتصادي، ومكّنت الشباب والمرأة، وفتحت آفاق الاستثمار والابتكار، ورسخت مكانة المملكة إقليميًا ودوليًا.
    لا تفوتني الإشادة بكل الأمراء الذين تعاقبوا على إمارة منطقة عسير، الذين سعوا في تقدمها وتطويرها في كل المجالات، وكان آخرهم أميرنا المحبوب الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز، الذي زرع حبه في قلب كل مواطن لهذه المنطقة، وهو رجل التواضع والحكمة، أحب العمل وملاحظة كل صغيرة وكبيرة، وهو لا يرتبط بالدوام الرسمي بل كثير وقته التعقيب والمفاجآت حتى المحافظات البعيدة، وقد منحه الله الطاقة والجهد، بدون كلل ولا ملل، وهو الدقيق في المواضيع التي تعرض عليه وقد اختار الأكفاء من العاملين الذين يعتمد عليهم في ما أوكل إليهم، ولا نملك ألا الدعاء له بالتوفيق والنجاح والسداد حتى يحقق ما يصبو إليه وطموحاته وأهدافه.
    إن من أعظم نعم الله على هذا الوطن تلاحم قيادته وشعبه، وتمسكه بدينه وهويته، ووعيه بأهمية الأمن والاستقرار. فالشعب السعودي أثبت عبر تاريخه وفاءه واعتزازه بوطنه وقيادته، وحرصه على صون مكتسباته، واستلهام العبر من تجارب الآخرين.
    في هذه المناسبة الغالية، نجدد العهد على المضي قدمًا في مسيرة البناء والتنمية، وفق رؤية طموحة تستشرف المستقبل بثقة وعزم، حفاظًا على مكتسبات الوطن وتراثه العريق، ووفاءً لتضحيات الأجداد وقيمهم الراسخة.
    فكل عام ووطننا الغالي المملكة العربية السعودية وقيادتنا الحكيمة وشعبها الكريم بألف خير وسلام وأمن وأمان ورخاء وازدهار.

  • كريري: الوصول الشامل في المرافق يعزز جودة الحياة وتمكين الجميع

    أوضح الأستاذ عبدالله كريري، أن مفهوم الوصول الشامل مواءمة يعد من أهم المفاهيم الحديثة في تصميم المرافق والخدمات إذ يهدف إلى ضمان إمكانية استخدام المنتجات والبيئات من قبل الجميع بغض النظر عن قدراتهم البدنية أو الحسية أو التعليمية أو غيرها من دون الحاجة إلى تعديلات خاصة ويأتي هذا التوجه انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *