دراسة في المنطقة الشرقية ترصد 297 اختلافاً جزيئياً بين نوعي الجلطات القلبية

أظهرت دراسة طبية أُنجزت في المنطقة الشرقية وجود 297 اختلافاً على المستوى الجزيئي في الدم بين نمطين رئيسيين من الجلطات القلبية. وتمكن نموذج تجريبي قائم على ثلاثة مؤشرات جزيئية من التفريق بين النمطين بنسبة قدرة بلغت 86.6% خلال التحليل الأولي.
دقة النموذج بعد التحقق الداخلي
وبعد إجراء تحقق داخلي أكثر تشدداً، سجل النموذج دقة بلغت 81.3%، وفقاً للدراسة المنشورة في مجلة «فرونتيرز في طب القلب والأوعية الدموية». وشملت العينة 246 شخصاً من مستشفيين في شرق السعودية، من بينهم 137 مريضاً أصيبوا بالجلطة القلبية و109 أشخاص في مجموعة المقارنة.
توزيع المرضى وطرق جمع العينات
وتوزع المرضى بين 59 مصاباً بالجلطة المصحوبة بارتفاع مقطع «ST» في تخطيط القلب، و78 مصاباً بالنوع غير المصحوب بهذا الارتفاع. وشارك في الدراسة باحثون ينتمون إلى جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، ومستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر، ومركز سعود البابطين للقلب. وجُمعت عينات الدم خلال ساعتين من تشخيص الجلطة، وقام الباحثون بتحليل جزيئات مستقرة في البلازما تُعرف باسم «الحمض النووي الريبي الدائري».
المؤشرات الجزيئية البارزة
وأظهرت النتائج اختلاف مستويات 297 جزيئاً بصورة ذات دلالة إحصائية، من بينها 5 مؤشرات ارتفعت لدى مصابي النوع الأول من الجلطات. كما برزت 4 مؤشرات بصورة أكبر لدى النوع الآخر. وبعد اختيار 3 مؤشرات فقط، حقق النموذج القدرة على التمييز المذكورة. وخلصت الدراسة إلى أن كلا النوعين من الجلطة يحملان بصمات جزيئية مختلفة في الدم، الأمر الذي قد يمهد الطريق لتطوير فحوص مساعدة في المستقبل.






