يوم التأسيس: جذور عظيمة ومسيرة مُستمرة

في يوم الأحد، 22 فبراير 2026 الموافق 5 سفر 1447هـ، يستحضر الشعب السعودي بكل فخر واعتزاز ذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى، التي انطلقت قبل ثلاثة قرون، في عام 1727م، على يد الإمام محمد بن سعود – رحمه الله – بالتعاون مع الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب – رحمه الله –، لتقف دولةً تحمل رسالة إصلاحية شاملة، تجمع بين العقيدة السليمة، والوحدة الوطنية، ورسوخ النظام، ونشر العلم، فكانت نواة لكيانٍ سيصبح لاحقًا أقوى دولة عربية وإسلامية في العصر الحديث.
فمنذ تلك اللحظة التاريخية، تعاقبت مراحل البناء، وواجهت الدولة تحديات جسامًا، لكنها ظلت ثابتة على نهجها، حتى قيض الله لها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه –، الذي بعزيمته وإيمانه وحكمته، أتم وحدة البلاد بعد فترات طويلة من التشتت والنزاعات، فجمع القبائل المتنازعة تحت راية واحدة، وأعلن قيام المملكة العربية السعودية في 23 سبتمبر 1932م، ليتحول الوطن من حالة التفرق والاضطراب إلى عهدٍ جديدٍ من الأمن والاستقرار، وتأمّنت سبل الحج، وانتشر التعليم، وتوطدت أركان الدولة الحديثة القائمة على الكتاب والسنة.
وأرسى الملك عبدالعزيز دعائم دولة قوية تقوم على العدل والمساواة، وجعل من الوحدة الوطنية أساسًا للنهضة، فحلّت الألفة محل الفرقة، وساد النظام مكان الفوضى، وتحول الوطن إلى كيانٍ يحظى بالاحترام والمكانة بين الأمم. ومن بعده، واصل أبناؤه الملوك البررة – رحمهم الله – المسيرة، فتعززت مؤسسات الدولة، وتوسعت خدمات التعليم والصحة والبنية التحتية، وبدأت ملامح التنمية الحديثة تتشكل في كل منطقة من مناطق المملكة، من البادية إلى الساحل، ومن الجبال إلى الواحات.
ومع تطور الزمن، أصبحت المملكة في مصاف الدول المتقدمة، حيث حققت نقلات نوعية غير مسبوقة في مجالات الاقتصاد والطاقة والصناعة والتقنية، وارتفع مستوى المعيشة، وتضاعف عدد السكان مرات عديدة، وتوسعت المدن، وتطورت الجامعات والمستشفيات، وتعززت قدرات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، بما يحفظ للوطن أمنه واستقراره. وأصبحت المملكة اليوم نموذجًا في الطموح والتحديث، دون أن تتخلى عن ثوابتها وقيمها الأصيلة، بل جعلت من هويتها الدينية والثقافية درعًا لحماية مسيرتها، ومرجعًا لمستقبلها.
وفي منطقة عسير، تضافر جهود الأمراء الذين تعاقبوا على إمارتها، فساعدوها على النهوض في كل المجالات، وكان آخرهم أميرنا المحبوب الأمير تركي بن طلال بن عبد العزيز، الذي زرع حبه في قلب كل مواطن بهذه المنطقة، رجل التواضع والحكمة، الذي لا يرتبط بالدوام الرسمي، بل يقضى وقته في المفاجآت والزيارات الميدانية حتى لأبعد المحافظات، وهو دقيق في المواضيع التي تعرض عليه، ويختار الأكفاء من العاملين الذين يعتمد عليهم، ولا نملك ألا الدعاء له بالتوفيق والنجاح والسداد، حتى يحقق ما يصبو إليه من طموحات وأهداف.
ومن أعظم نعم الله على هذا الوطن تلاحم قيادته وشعبه، وتمسكه بدينه وهويته، ووعيه بأهمية الأمن والاستقرار. فالشعب السعودي أثبت عبر تاريخه وفاءه واعتزازه بوطنه وقيادته، وحرصه على صون مكتسباته، واستلهام العبر من تجارب الآخرين، دون أن يفقد جذوره أو يضيع هويته.
وفي العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله –، تشهد المملكة مرحلة تحول تاريخية غير مسبوقة من خلال رؤية السعودية 2030، التي عززت التنوع الاقتصادي، ومكّنت الشباب والمرأة، وفتحت آفاق الاستثمار والابتكار، ورسخت مكانة المملكة إقليميًا ودوليًا، لتكون مصدراً للنماء لا مجرد مستهلك للثروات.
هذا اليوم الذي نحتفل به، ليس مجرد ذكرى عابرة، بل هو تذكير دائم بأن وطننا لم يُبنى بقوة الحديد، بل بقوة الإيمان، ولم يُصان بسلاحٍ وحده، بل بوعي الشعب وولائه للقيادة، وبثوابت دينه وقيم أجداده. فما أنجزه الإيمان في 1727م، أكمله العزم في 1932م، ويعيد إحياؤه اليوم العقل والطموح في 2026م، لتظل المملكة، بفضل الله، وحدةً لا تُهزم، ونهضةً لا تُستهان بها.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • تحتفي أمانة منطقة الرياض بيوم التأسيس بفعاليات موزعة في 61 موقعًا بمدينة الرياض ومحافظات المنطقة، ضمن جهودها لتعزيز تفاعل المنطقة مع الأحداث والمناسبات الوطنية، إلى جانب تعميق أواصر الترابط المجتمعي، وترسيخ روح الانتماء والتلاحم بين أفراد المجتمع.

    ويشهد هذا العام انطلاق الفعاليات الوطنية لأول مرة في 12 موقعًا بمحيط مكاتب مدينتي المدشنة حديثًا كونها نقطة اتصال أولى بالمجتمع والمستفيدين في العاصمة الرياض، من الساعة التاسعة مساءً وحتى الواحدة صباحًا، في عددٍ من الحدائق والمتنزّهات العامة.
    وتستضيف أمانة الرياض، ممثلة ببلدياتها التابعة في المحافظات والمراكز ضمن نطاق المنطقة، الزوار في قرابة 50 موقعًا مجهزة بمختلف العروض من الفعاليات في الحدائق والمتنزّهات العامة، مثل الانشطة المتنوعة بطابع احتفالي من خلال العروض التي يقدمها مسرح التأسيس، إلى جانب مناطق الضيافة التي تقدم التمور والقهوة السعودية ضمن هوية مصممة ليوم التأسيس، بما يجسد كرم الضيافة السعودية ضمن تنسيق بصري موحد.
    وتأتي هذه الجهود امتدادًا لمبادرات أمانة منطقة الرياض في تعزيز التنمية الحضرية المستدامة، وتحسين تجربة المستفيد، ورفع جودة الحياة في المدينة، بما ينسجم مع رؤيتها نحو أمانة رائدة لرياض مزدهرة ومستدامة ترتقي بجودة الحياة.
    يأتي الاحتفاء بيوم التأسيس في سياق حرص أمانة الرياض على تنظيم فعاليات تفاعلية تجمع بين التراث والحداثة، وتعكس الهوية الوطنية بأسلوب معاصر، حيث تقدم الفعاليات تجربة متكاملة للزوار من خلال العروض الفنية والثقافية والترفيهية التي تسلط الضوء على تاريخ المملكة العربية السعودية وإرثها العريق.
    وفي سياق متصل، تشهد العاصمة الرياض مجموعة من العروض والخدمات الخاصة بيوم التأسيس في مجال السيارات، حيث يقدم كثير من الوكالات والشركات خصومات مميزة على خدمات السيارات وقطع الغيار. فمن خلال العروض المتنوعة، يمكن للعملاء الاستفادة من خصومات تصل إلى 45% على حماية الطلاء، وخصومات تصل إلى 40% على الإطارات، بالإضافة إلى عروض خاصة على خدمات الصيانة مثل تغيير الزيت وتنظيف السيارة.
    وتأتي هذه العروض انعكاسًا للحراك الاقتصادي والتجاري الذي تشهده المملكة العربية السعودية، حيث تتنافس الشركات والوكالات لتقديم أفضل الخدمات والعروض لعملائها بمناسبة يوم التأسيس، مما يعكس روح الاحتفاء بهذه المناسبة الوطنية العزيزة على قلوب السعوديين.
    وتهدف هذه الفعاليات والعروض إلى تعزيز الوعي بالهوية الوطنية وتاريخ المملكة، وإلى دعم الحركة الاقتصادية والتجارية في العاصمة الرياض، كما تسهم في تعزيز التلاحم المجتمعي وروح الانتماء الوطني لدى أفراد المجتمع.
    في الختام، تأتي احتفالات أمانة منطقة الرياض بيوم التأسيس كجزء من جهودها المستمرة لتعزيز الهوية الوطنية وتاريخ المملكة، وترسيخ قيم الانتماء والولاء لدى المواطنين، وذلك من خلال فعاليات وعروض تجمع بين التراث والحداثة، وتعكس روح التلاحم المجتمعي في العاصمة الرياض.

  • سالم يتصدر عناوين الأخبار المحلية: تقرير شامل عن آخر التطورات

    شهدت مدينة سالم خلال الأيام الماضية أحداثاً وتطورات مهمة جذبت اهتمام وسائل الإعلام المحلية، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس).
    في تصريح خاص لوكالة الأنباء، قال المتحدث الرسمي باسم إمارة المنطقة: “تشهد مدينة سالم نمواً متسارعاً في مختلف القطاعات، مع التركيز على تطوير البنية التحتية وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين”.
    وأضاف: “بلغت نسبة الاستثمارات الحكومية في مشاريع البنية التحتية بمدينة سالم خلال العام الحالي 2023 نحو 15% من إجمالي الميزانية المخصصة للمنطقة”.
    يُشار إلى أن مدينة سالم شهدت خلال السنوات الخمس الماضية إنجاز العديد من المشاريع التنموية الكبرى، من أبرزها:
    – إنشاء 5 مستشفيات جديدة
    – افتتاح 10 مدارس حكومية
    – توسعة شبكة الطرق الرئيسية بنسبة 25%
    – زيادة عدد الحدائق العامة إلى 15 حديقة
    وفي سياق متصل، نظم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية حملة تطوعية لتوزيع المساعدات على الأسر المحتاجة في مدينة سالم، شارك فيها أكثر من 100 متطوع.
    واختتم المتحدث بقوله: “تولي القيادة الرشيدة -أيدها الله- اهتماماً كبيراً بتنمية مدينة سالم وتطويرها لتكون نموذجاً يُحتذى به في باقي مدن المملكة”.
    وبهذا تظل مدينة سالم محط أنظار المراقبين والمهتمين بالشأن المحلي، وسط توقعات بمزيد من النمو والازدهار خلال الفترة المقبلة.

  • يوم التأسيس: رحلة ثلاثة قرون من البناء والوحدة والتنمية

    يحتفل الوطن اليوم بذكرى مرور 300 عام على تأسيس الدولة السعودية الأولى، تلك اللحظة التاريخية التي شكلت نقطة الانطلاق لمسيرة وطن امتدت جذوره إلى ما يقارب ثلاثة قرون من البناء والوحدة والتنمية.
    في يوم الأحد 22 فبراير 2026م الموافق 5 ربيع الأول 1447هـ، نستحضر بكل فخر واعتزاز ذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى. ففي عام 1727م بدأ الإمام محمد بن سعود -رحمه الله- تأسيس هذا الكيان على أسس راسخة من العقيدة والوحدة والاستقرار، بالتعاون مع الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله-، لتقوم دولة تحمل رسالة الإصلاح الديني والاجتماعي، وتنشر العلم، وترسّخ مبادئ الأمن والنظام.
    ومنذ ذلك التاريخ، تعاقبت مراحل البناء، وواجهت الدولة تحديات جسامًا، لكنها ظلت ثابتة على نهجها، حتى قيّض الله لها الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود -طيب الله ثراه- الذي استطاع بعزيمته وإيمانه وحكمته أن يوحّد أرجاء البلاد بعد فرقة، ويجمع القبائل المتنازعة تحت راية واحدة، ويعلن قيام المملكة العربية السعودية.
    فانتقل الوطن من حال التشتت والنزاعات إلى عهد الأمن والاستقرار، وتأمّنت سبل الحج، وانتشر العلم، وتوطدت أركان الدولة الحديثة القائمة على الكتاب والسنة. لقد أرسى الملك عبد العزيز دعائم دولة قوية تقوم على العدل والمساواة، وجعل من الوحدة الوطنية أساسًا للنهضة، فحلّت الألفة محل الفرقة، وساد النظام مكان الفوضى، وتحوّل الوطن إلى كيانٍ يحظى بالاحترام والمكانة بين الأمم.
    ومن بعده واصل أبناؤه الملوك البررة -رحم الله من رحل منهم- المسيرة، كلٌ في عهده، فتعززت مؤسسات الدولة، وتوسعت خدمات التعليم والصحة والبنية التحتية، وبدأت ملامح التنمية الحديثة تتشكل في مختلف المناطق.
    وفي العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله- تشهد المملكة مرحلة تحول تاريخية غير مسبوقة من خلال رؤية السعودية 2030، التي عززت التنوع الاقتصادي، ومكّنت الشباب والمرأة، وفتحت آفاق الاستثمار والابتكار، ورسخت مكانة المملكة إقليميًا ودوليًا.
    ومع تطور الزمن، أصبحت المملكة في مصاف الدول المتقدمة، وحققت نقلات نوعية في مجالات الاقتصاد والطاقة والصناعة والتقنية. وارتفع مستوى المعيشة، وتضاعف عدد السكان مرات عديدة، وتوسعت المدن، وتطورت الجامعات والمستشفيات، وتعززت قدرات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، بما يحفظ للوطن أمنه واستقراره.
    وقد أصبحت المملكة نموذجًا في الطموح والتحديث، دون أن تتخلى عن ثوابتها وقيمها الأصيلة. كما لا تفوتني الإشادة بكل الأمراء الذين تعاقبوا على إمارة منطقة عسير الذين سعوا في تقدمها وتطويرها في كل المجالات، وكان آخرهم أميرنا المحبوب الأمير تركي بن طلال بن عبد العزيز، الذي زرع حبه في قلب كل مواطن لهذه المنطقة، وهو رجل التواضع والحكمة، أحب العمل وملاحظة كل صغيرة وكبيرة، وهو لا يرتبط بالدوام الرسمي بل كثير وقته التعقيب والمفاجآت حتى المحافظات البعيدة، وقد منحه الله الطاقة والجهد، بدون كلل ولا ملل، وهو الدقيق في المواضيع التي تعرض عليه وقد اختار الأكفاء من العاملين الذين يعتمد عليهم في ما أوكل إليهم، ولا نملك إلا الدعاء له بالتوفيق والنجاح والسداد حتى يحقق ما يصبو إليه وطموحاته وأهدافه.
    إن من أعظم نعم الله على هذا الوطن تلاحم قيادته وشعبه، وتمسكه بدينه وهويته، ووعيه بأهمية الأمن والاستقرار. فالشعب السعودي أثبت عبر تاريخه وفاءه واعتزازه بوطنه وقيادته، وحرصه على صون مكتسباته، واستلهام العبر من تجارب الآخرين.
    وأخيرًا، فقد شاركت الأعداد الكبيرة الذين أدوا صلاة الغائب على الملك عبد العزيز في عام 1373 في سوق الثلاثاء في مدينة أبها، وكان ذلك اليوم هو يوم السوق الأسبوعي، وقد أم المصلين الشيخ عبد الرحمن الحاقان إمام وخطيب الجامع الكبير بأبها، وهو رجل داعية وصاحب صوت جهوري، مما يعكس عمق الارتباط بين القيادة والشعب في مختلف مراحل التاريخ السعودي.
    وفي الختام، يبقى يوم التأسيس مناسبة وطنية عزيزة على قلوبنا جميعًا، نستلهم منها قيم الصمود والوحدة والبناء، ونتطلع لمستقبل أكثر إشراقًا وازدهارًا لوطننا الغالي تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله-.

  • سحابة غبار صحراوي تتجه نحو أوروبا وتثير مخاوف تلوث الهواء

    تشق عبارة شاسعة من رُكام التراب الصحراوي طريقها عبر المحيط الأطلسي موجهة نحو أوروبا، في ظاهرة تتكرر مع بدايات العام لكنها تحمل هذه المرة مخاوف متزايدة من تدهور جودة الهواء، خاصة في المناطق الحضرية الكثيفة مثل باريس.
    وفقاً لبيانات خدمة مراقبة الغلاف الجوي “كوپيرنيكوس” (CAMS)، بدأت كتلة الغبار بالتصاعد من مناطق في المغرب والجزائر منذ منتصف فبراير الجاري، ومن المتوقع أن تصل إلى إسبانيا في 23 فبراير قبل أن تتجه شمالاً نحو فرنسا، بما في ذلك العاصمة باريس ومنطقة إيل دو فرانس، بدءاً من يوم الثلاثاء 24 فبراير 2026.
    وإلى جانب تأثيراتها البصرية المميزة، التي قد تحول السماء إلى لوحة صفراء أو برتقالية، تحمل هذه الظاهرة مخاطر صحية محتملة. فإذا انخفضت الجسيمات إلى مستوى الأرض في ظروف جوية جافة ومستقرة، فقد تتدهور جودة الهواء في إيل دو فرانس بشكل ملحوظ، خصوصاً مع ارتفاع تركيز جسيمات PM10 الدقيقة.
    وتشير البيانات التاريخية لهيئة “إيرباريف” المسؤولة عن مراقبة جودة الهواء في المنطقة، إلى أنه خلال حالات مماثلة، يمكن أن يُعزى ما لا يقل عن ثلث جسيمات PM10 المقاسة مباشرة إلى التراب الصحراوي، مما يؤدي إلى ارتفاع في التركيز يبلغ حوالي 10 ميكروغرامات لكل متر مكعب، وهو ما يكفي لتجاوز حد الإنذار والتوصية المحدد عند 50 ميكروغراماً لكل متر مكعب.
    وتكمن خطورة جسيمات PM10 في قدرتها على التسلل إلى مجرى التنفس، ما قد يسبب تهيجات ويؤدي إلى نوبات من الربو أو تدهور الحالات الصحية المزمنة المتعلقة بالقلب والجهاز التنفسي.
    وسبق أن شهدت باريس ومنطقة إيل دو فرانس حالات مماثلة، كانت أبرزها في مارس 2022 حين غيم كثيف من الرمال غطى سماء العاصمة بألوان صفراء وبرتقالية، وفي فبراير 2021 حين تجاوزت مستويات الأتربة المسموح بها لعيارات PM10، وفق ما رصدته “إيرباريف”.
    ويتوقع أن يجلب هذا التدفق الجنوبي هواءً غير معتاد للوقت من السنة، مع توقعات بدرجات حرارة قد تلامس مستويات أوائل شهر مايو في العاصمة الفرنسية.
    وفيما تعتمد شدة التأثير على ارتفاع انتشار الدخان وظروف الطقس المحلية حين وصوله، يبقى الخطر الأكبر في حال انخفاض الغبار إلى مستوى الأرض، خاصة في ظل جو جاف ومستقر قد يؤدي إلى تدهور ملحوظ في جودة الهواء.
    وفي حين تزيل الأمطار الغبار من الجو وتخفض من نسبة الجسيمات، إلا أنها قد تترك آثاراً واضحة للرمل على الأسطح.

  • عاجل – يستمر 7 ساعات.. ضباب وتدني بالرؤية على 5 محافظات في الشرقية

    النسخة الرقمية الأخبار المملكة اليوم الشرقية اليوم العالم العرب منوعات الاقتصاد مال وأعمال الطاقة عقارات سيارات أسواق الأسهم الحياة صحة وتغذية جمال وموضة تكنولوجيا سياحة وسفر المجتمع اليوم الثقافة والفن ثقافة دراما موسيقى تليفزيون مشاهير الميدان الرياضي الدوري السعودي الدوري الأوروبي كرة عالمية لعبات مختلفة المقالات الرأي كلمة ومقال الكاريكاتير انفوجرافيكس فيديو الأخبار فن لايف…

  • كشفت الحلقة السادسة من مسلسل “على قد الحب” عن تفاصيل نفسية عميقة في شخصية مريم، التي تجسدها الفنانة نيللي كريم، حيث استعرضت علاقتها المعقدة بوالديها وما تركته وفاة والدتها من أثر بالغ على حياتها.

    وخلال أحداث الحلقة، استرجعت مريم علاقتها بوالدتها الراحلة، التي كانت الداعم الأساسي لموهبتها في الرسم والتعبير الفني، بينما جاء دور والدها، الذي يؤدي شخصيته محمد أبو داوود، أقل تأثيرًا نسبيًا رغم محاولاته المستمرة لتقديم الدعم والتشجيع.
    وجاءت اللحظة الأكثر تأثيرًا خلال الجلسة عندما تذكرت مريم مشهد اكتشافها لوفاة والدتها، حين حاولت إيقاظها لتدرك لاحقًا رحيلها، في مشهد كشف عمق الصدمة النفسية التي ما زالت تؤثر على حياتها وسلوكها حتى الآن.
    وأوضحت مريم أنها كانت تتعامل في بعض الأوقات وكأن والدتها ما زالت على قيد الحياة، وهو ما تسبب في توترات ومشكلات مع والدها، قبل أن تؤكد لاحقًا أنها أصبحت تدرك عدم واقعية تلك التخيلات، خاصة خلال فترة إقامتها مع شخصية سميرة، التي تجسدها صفاء الطوخي، مشيرة إلى أنها لم تعد تعاني من هذه الهلاوس أو التخيلات حاليًا.
    وعلى صعيد آخر داخل الأحداث، اعترف والد مريم بتقصيره تجاهها، مبررًا زواجه بعد وفاة زوجته بعدم قدرته على تحمل الشعور بالوحدة، وهو ما قوبل باعتراض من سميرة، قبل أن يقر الأب بندمه على بعض قراراته السابقة.
    وبعدها تنتقل الكاميرا إلى مريم والتي ذهبت إلى الطبيب النفسي، لتقص عليه موقف كريم وأنها كيف تنسى شخص تعرفه بتلك الطريقة، ليرد عليها الطبيب أنها محتاجة أن تهدأ الفترة القادمة وتأخذ الأدوية في مواعيدها المناسبة بدون أي تأخير.
    وفي نهاية الحلقة، جاء هاتف لمريم من سارة صديقتها تخبرها بأن والدها أغمى عليه وانتقل إلى العناية المركزة، لتنتهي الحلقة عند هذه النقطة المفصلية في الأحداث.
    يذكر أن مسلسل “على قد الحب” يتكون من 30 حلقة، في إطار درامي اجتماعي رومانسي، يسلط الضوء على العلاقات العائلية وتعقيداتها النفسية والإنسانية. وتدور قصة المسلسل حول سيدة في أواخر الثلاثينيات تعمل في مجال تصميم الحُلي والإكسسوارات، تعيش حياة مستقرة نسبيًا، قبل أن تنقلب حياتها رأسًا على عقب عقب وفاة والدتها، لتدخل في دوامة من التحديات العائلية والمهنية والصراعات العاطفية.
    وفي سياق منفصل، شاركت الفنانة نيللي كريم، صورة جديدة لها في أحدث ظهور عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي انستجرام، وظهرت بإطلالة شتوية أنيقة، مرتدية جاكيت جلد باللون الأسود ،لتكشف عن جمالها وأناقتها.
    يُعرض مسلسل “على قد الحب” على قناة cbc بمعدل ترميز 27500، ويحظى بمتابعة واسعة من الجمهور العربي، خاصة مع اقتراب نهاية شهر رمضان المبارك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *