22 فبراير: ترامب يُعلن “يوم عائلات الملائكة” تكريماً لضحايا المهاجرين غير الشرعيين

في حفل أقيم مساء أمس في البيت الأبيض، أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم 22 فبراير رسمياً كـ”يوم عائلات الملائكة”، تكريماً لضحايا جرائم ارتكبها مهاجرون غير شرعيين، وأعلن عن إرساء أقسى سياسات الهجرة في تاريخ الولايات المتحدة. وحضر الحدث وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم، ومسؤول الحدود توم هومان، إلى جانب عائلات الضحايا الذين أصبحوا رموزاً لحركة تطالب بتطبيق سيادة القانون وحماية المواطنين.
وجاء الإعلان عن اليوم الوطني الجديد متوافقاً مع الذكرى الثانية لمقتل لاكين رايلي، طالبة التمريض البالغة من العمر 22 عاماً من ولاية جورجيا، التي قُتلت أثناء ممارستها رياضة الجري على يد رجل فنزويلي يقيم في الولايات المتحدة بشكل غير قانوني. وقد وقع ترامب إعلاناً رسمياً يُحدد هذا التاريخ كيوم تذكاري، مُكرساً لذكرى 64 ضحية على الأقل قُتلوا أو تعرضوا لعنف جسدي على يد مهاجرين غير شرعيين، بحسب ما أوردهت صحيفة “واشنطن بوست”.
ومن بين الضحايا الذين كرّمهم ترامب، كاتي أبراهام، التي قُتلت في حادث سير عام 2025 نتيجة قيادة تحت تأثير الكحول من قبل رجل غواتيمالي بلا إقامة قانونية، وراشيل مورين، الأم من ولاية ماريلاند التي قُتلت أثناء مشيها لمسافات طويلة على يد مهاجر غير شرعي من السلفادور عام 2023، وكذلك كايلا هاميلتون، التي تعرضت للاغتصاب والقتل على يد مراهق من السلفادور عام 2022. وحضر مراسم التكريم أفراد عائلات الضحايا، الذين أطلقوا على أنفسهم لقب “عائلات الملائكة”، وناشدوا الكونغرس دعم خطط ترامب لترحيل المجرمين المهاجرين.
وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت في بيان رسمي: “يفخر الرئيس ترامب بتحقيقه العدالة لعائلات المهاجرين غير الشرعيين من خلال إرساء أكثر الحدود أمانًا في التاريخ، وترحيل المهاجرين غير الشرعيين المجرمين الذين سمحت لهم الإدارات السابقة بدخول بلادنا، ودعم سيادة القانون من خلال تطبيق قوانين الهجرة بصرامة”. وأضافت أن أول قانون وقّعه ترامب منذ عودته إلى السلطة هو قانون “لاكين رايلي”، الذي يهدف إلى منع تكرار مثل هذه المآسي، وحماية المواطنين من الجرائم المرتبطة بالهجرة غير الشرعية.
وفي سياق متصل، أظهرت دراسات حديثة أن سياسات الهجرة لا تقتصر على الجانب الأمني، بل ترتبط بتحديات مجتمعية وصحية أوسع، مثل تأثير التوقيت الصيفي الدائم في بعض المناطق على النوم والسلامة. وحسب تحليل نُشر في مجلة علمية متخصصة، فإن العيش في الجانب الغربي من المناطق الزمنية – كالذي يُطبق في المغرب مع توقيت غرينتش +1 – يُفضي إلى فقدان متوسط 19 دقيقة من النوم يومياً، مع ارتفاع ملحوظ في مخاطر السمنة والسكري وأمراض القلب. وأظهرت البيانات أن المراهقين يتأثرون أكثر، إذ يصل فقدان النوم لديهم إلى 32 دقيقة يومياً، ما ينعكس سلباً على التحصيل الدراسي، كما يزيد من مخاطر الاعتداء على النساء والفتيات أثناء التنقل قبل شروق الشمس، خصوصاً في المناطق القروية والهامشية.
وأشارت الدراسة إلى أن الصباح المظلم الناتج عن هذا التوقيت يرتبط بارتفاع وفيات حوادث السير بنسبة تصل إلى 21.8% في المناطق الواقعة غرب مركز المنطقة الزمنية، داعية إلى إجراء تحليل وطني معمق قبل تبني أي سياسات توقيتية دائمة.
وفي سياق آخر، أعاد الاتحاد الأوروبي تأكيد دعمه لأوكرانيا، بمنحها 90 مليار يورو كمساعدات إضافية، بينما استقر سعر أونصة الذهب في سوق الصاغة الأمريكية عند 5138 دولارًا للبيع، و5137 دولارًا للشراء، مع تفاوت في أسعار المصنعية بين 30 و300 جنيه مصري حسب نوع العيار وموقع الصاغة.
ومن المقرر أن يُلقي ترامب خطابه السنوي لحالة الاتحاد في الأيام القادمة، حيث من المتوقع أن يتصدر موضوع الهجرة غير الشرعية وسياسات الترحيل قائمة أولوياته، مع تأكيد توجهه لتحويل عائلات الضحايا إلى قوة سياسية مؤثرة، تُعزز شرعيته في مواجهة المعارضين لسياساته الصارمة.
يوم 22 فبراير لم يعد مجرد تاريخ في التقويم، بل أصبح رمزاً لحركة اجتماعية وسياسية تطالب بالعدالة والأمن، بعد أن حوّله ترامب إلى “يوم عائلات الملائكة”، تكريماً لضحايا جرائم المهاجرين غير الشرعيين، وتأكيداً لنهجه القائم على تطبيق القانون بصرامة، وفي الوقت نفسه، كشفت الدراسات عن تبعات صحية وأمنية لسياسات توقيتية تُستمد من سياقات جغرافية مختلفة، مما يفرض إعادة تقييم شاملة للسياسات العامة في ظل تداخل الأمن، والصحة، والعدالة المجالية.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • اندلعت موجة عنف غير مسبوقة في المكسيك عقب مقتل زعيم كارتل خاليسكو نيو جينيريشن، حيث شهدت 13 ولاية على الأقل هجمات مسلحة شلت الحركة في المدن الكبرى وأجبرت السلطات على إغلاق الطرق وإلغاء خدمات النقل العام.

    وذكرت السلطات أن عمر تريفينيو موراليس المعروف بـ”زد-42″، زعيم الكارتيل، قُتل في اشتباك مع قوات المارينز في 23 فبراير/شباط 2026 بعد القبض عليه في مدينة تابالبا، ولاية جاليسكو. وأسفرت العملية عن مقتل 9 أعضاء آخرين من الكارتل واستيلاء القوات على أسلحة ومركبات مدرعة، بما فيها صواريخ موجهة قادرة على إسقاط طائرات.
    وأفادت السلطات أن المجموعات المسلحة شنت هجمات انتقامية فورية، أغلقت خلالها الطرق وأشعلت النار في سيارات ومبانٍ ومتاجر، بما فيها البنوك ومتاجر السوبر ماركت. في ولاية جاليسكو وحدها، أُحرقت أو تضررت 20 فرعًا للبنك الوطني، وتم إشعال السيارات لقطع أكثر من 20 طريقًا.
    وفي مدينة بويرتو فالارتا، الوجهة السياحية الشهيرة، نصح النزلاء بالبقاء داخل الفنادق، كما عُلقت خدمة النقل العام. وقال دانيال دروليت، وهو كندي يقضي الشتاء في المدينة منذ سنوات، إنه يشعر بالقلق إزاء ظهور حقبة جديدة من العنف في منطقة المنتجعات التي عادة ما تكون هادئة.
    وأشار خبراء إلى أن هذه الموجة من العنف تشبه ما حصل في سيالوا عام 2019 بعد القبض على أوفيديو غوزمان لوريس، حين شل مسلحون بشكل كامل مدينة كوليكان. وتضم العصابة نحو 15 ألفا إلى 20 ألف عضو وفق تقديرات الحكومة الأمريكية، ويُعتَقد أنها تحقق مليارات الدولارات سنويا من أنشطتها الإجرامية.
    وحذر محللون من أن العنف قد يتصاعد أكثر في الأيام المقبلة، خاصة مع محاولات الجماعات المسلحة بسط نفوذها وإظهار قوتها بعد مقتل زعيمها. ودعت السلطات السكان إلى التزام الهدوء والالتزام بالتعليمات الأمنية الصادرة عن الجهات المختصة.

  • عبدالكريم بن مدشل: اليوم الوطني السعودي الـ95 محطة فخر وتأكيد للعهد والولاء

    أكد الأستاذ عبدالكريم بن مدشل، المدير التنفيذي لشركة Macs للمستلزمات الطبية أن اليوم الوطني السعودي في ذكراه الـ95 لتوحيد المملكة، يعد مناسبة وطنية عظيمة تحمل في طياتها الكثير من المعاني السامية والقيم النبيلة، فهو يوم يستحضر فيه أبناء الوطن أمجاد الماضي، ويعيشون فيه فخر الحاضر، ويستشرفون من خلاله آفاق المستقبل. وأشار بن مدشل إلى أن…

  • سحابة غبار صحراوي تتجه نحو أوروبا وتثير مخاوف تلوث الهواء

    تشق عبارة شاسعة من رُكام التراب الصحراوي طريقها عبر المحيط الأطلسي موجهة نحو أوروبا، في ظاهرة تتكرر مع بدايات العام لكنها تحمل هذه المرة مخاوف متزايدة من تدهور جودة الهواء، خاصة في المناطق الحضرية الكثيفة مثل باريس.
    وفقاً لبيانات خدمة مراقبة الغلاف الجوي “كوپيرنيكوس” (CAMS)، بدأت كتلة الغبار بالتصاعد من مناطق في المغرب والجزائر منذ منتصف فبراير الجاري، ومن المتوقع أن تصل إلى إسبانيا في 23 فبراير قبل أن تتجه شمالاً نحو فرنسا، بما في ذلك العاصمة باريس ومنطقة إيل دو فرانس، بدءاً من يوم الثلاثاء 24 فبراير 2026.
    وإلى جانب تأثيراتها البصرية المميزة، التي قد تحول السماء إلى لوحة صفراء أو برتقالية، تحمل هذه الظاهرة مخاطر صحية محتملة. فإذا انخفضت الجسيمات إلى مستوى الأرض في ظروف جوية جافة ومستقرة، فقد تتدهور جودة الهواء في إيل دو فرانس بشكل ملحوظ، خصوصاً مع ارتفاع تركيز جسيمات PM10 الدقيقة.
    وتشير البيانات التاريخية لهيئة “إيرباريف” المسؤولة عن مراقبة جودة الهواء في المنطقة، إلى أنه خلال حالات مماثلة، يمكن أن يُعزى ما لا يقل عن ثلث جسيمات PM10 المقاسة مباشرة إلى التراب الصحراوي، مما يؤدي إلى ارتفاع في التركيز يبلغ حوالي 10 ميكروغرامات لكل متر مكعب، وهو ما يكفي لتجاوز حد الإنذار والتوصية المحدد عند 50 ميكروغراماً لكل متر مكعب.
    وتكمن خطورة جسيمات PM10 في قدرتها على التسلل إلى مجرى التنفس، ما قد يسبب تهيجات ويؤدي إلى نوبات من الربو أو تدهور الحالات الصحية المزمنة المتعلقة بالقلب والجهاز التنفسي.
    وسبق أن شهدت باريس ومنطقة إيل دو فرانس حالات مماثلة، كانت أبرزها في مارس 2022 حين غيم كثيف من الرمال غطى سماء العاصمة بألوان صفراء وبرتقالية، وفي فبراير 2021 حين تجاوزت مستويات الأتربة المسموح بها لعيارات PM10، وفق ما رصدته “إيرباريف”.
    ويتوقع أن يجلب هذا التدفق الجنوبي هواءً غير معتاد للوقت من السنة، مع توقعات بدرجات حرارة قد تلامس مستويات أوائل شهر مايو في العاصمة الفرنسية.
    وفيما تعتمد شدة التأثير على ارتفاع انتشار الدخان وظروف الطقس المحلية حين وصوله، يبقى الخطر الأكبر في حال انخفاض الغبار إلى مستوى الأرض، خاصة في ظل جو جاف ومستقر قد يؤدي إلى تدهور ملحوظ في جودة الهواء.
    وفي حين تزيل الأمطار الغبار من الجو وتخفض من نسبة الجسيمات، إلا أنها قد تترك آثاراً واضحة للرمل على الأسطح.

  • طلبة “تحفيظ الشرقية” يتصدرون المسابقة المحلية على جائزة خادم الحرمين الشريفين

    حقق أربعة من طلاب وطالبات جمعية تحفيظ القرآن الكريم بالمنطقة الشرقية مراكز متقدمة في المسابقة المحلية على جائزة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره للبنين والبنات، في دورتها السابعة والعشرين لعام 1447هـ، والتي تنظمها وتشرف عليها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد. نتائج الطلبة وجاءت النتائج على النحو…

  • مقتل زعيم كارتل خاليسكو.. المكسيك على صفيح ساخن

    تمكنت السلطات المكسيكية من قتل أوسكار نويل كاتالان، الشهير بـ”إل منتشو”، الزعيم الفعلي لكارتل خاليسكو نويفا جينيراسيون، في عملية أمنية موسعة نفذتها السلطات المكسيكية في مدينة غوادالاخارا، معقل الكارتل، حسبما أعلنته الحكومة المكسيكية.
    ووصفت الحكومة المكسيكية العملية بأنها “نجاح تاريخي”، إلا أن مراقبين يرون أن مقتل “إل منتشو” يمثل ضربة قاصمة لأقوى منظمة إجرامية في المكسيك، التي تضم نحو 15 ألفا إلى 20 ألف عضو وفق تقديرات الحكومة الأمريكية، ويُعتَقد أنها تحقق مليارات الدولارات سنويا من أنشطتها الإجرامية، التي تشمل تهريب المخدرات والابتزاز والقطع غير القانوني للأشجار والتنقيب وتهريب المهاجرين.
    وتختلف هذه المنظمة عن الكارتلات الإقليمية السابقة، حيث تغلغلت في كافة مفاصل الدولة والاقتصاد، فأصبحت تسيطر على موانئ إستراتيجية، وتدير مزارع أفوكادو ومناجم ذهب، وتمتلك ترسانة عسكرية تفوق أحيانا قدرات الشرطة المحلية، مما جعل سقوطها قطعًا لرأس إمبراطورية عابرة للحدود تمتد من شرق آسيا إلى أستراليا.
    ووفق إدواردو غيريرو، المسؤول الأمني المكسيكي السابق والخبير في الجماعات المسلحة، فإن “هذه بلا شك أقوى ضربة وجهت لتجارة المخدرات في المكسيك منذ ظهورها. لم يسبق أن وجدت منظمة بهذا الحضور والسيطرة الإقليمية والتغلغل السياسي مثل كارتل خاليسكو؛ فالكارتلات السابقة كانت ذات طبيعة إقليمية أكثر”.
    لكن تاريخ المكسيك الحافل بتصفية أباطرة المخدرات يثبت أن غياب الزعيم يؤدي غالبا إلى انقسام العصابات لا تدميرها. ويرى ديفيد ساوسيدو، وهو مستشار أمني مكسيكي، أن معظم عصابات المخدرات المكسيكية ذات طابع عائلي، وأن أسلس عمليات انتقال السلطة في تلك العصابات هي التي تبقي القيادة داخل العائلة.
    وهذا يعني أن المكسيك قد تشهد حربا خطيرة بين العصابات للسيطرة على مناطق النفوذ وطرق التهريب، مما يحول الولايات المتنازع عليها إلى ساحات تصفية حسابات كبرى بين أكبر قوتين إجراميتين في البلاد.
    وتواجه الحكومة المكسيكية الآن أحد أكثر الفصول دموية في تاريخ المكسيك الحديث. ويرى المحللون أن هذا التقسيم قد يسبب مشاكل إذا غاب التنسيق وتبادل المعلومات؛ فبينما يتبع وزير الأمن إستراتيجية شاملة تعتمد على التحقيقات لتفكيك الشبكات المالية والقيادية، يميل الجيش لاستخدام القوة المفرطة التي قد لا تنجح على المدى البعيد في تفكيك العصابات الإجرامية.
    كما تشير صحيفة واشنطن بوست إلى أن غياب أي ذكر للتعاون مع الولايات المتحدة في خطاب الحكومة المكسيكية، يُعد خطأً إستراتيجيا وفق مراقبين؛ فمن خلال التقليل من شأن التعاون الثنائي أو إخفائه تحت غطاء سيادة البلاد، أهدرت رئيسة المكسيك فرصة توجيه رسالة قوية مفادها أن الدولة المكسيكية ليست معزولة، بل تعمل مدعومة بقدرات استخبارية هائلة يوفرها جارها الشمالي.
    ومن بين السيناريوهات التي تؤرق السلطات المحلية، اندلاع العنف في المدينة وتحول شوارعها إلى ساحات حرب، مع استخدام العصابات لأسلوب حصار المدن وحرق المركبات لشل حركة قوى الأمن.
    ويبقى السؤال الملح: هل تهدد صراعات العصابات كأس العالم 2026؟ فمدينة غوادالاخارا -معقل كارتل خاليسكو- ستستضيف مباريات كأس العالم بعد أقل من 4 أشهر، مما يجعل الاستقرار الأمني فيها ضروريا لنجاح الحدث العالمي.
    وكانت العصابة قد سعت أيضا لاستهداف المسؤولين، ففي 2020، حاول أعضاء من الجماعة اغتيال وزير الأمن عمر غارسيا حرفوش عندما كان يشغل منصب رئيس أمن مدينة مكسيكو.
    وأضافت أن العنف الأولي مشابه لما حصل في سيالوا عام 2019 بعد القبض على أوفيديو غوزمان لوريس، حين شل مسلحون heavily armed القتال في كوليكان وفرضوا إطلاق النار العلني على الحكومة لإجبارها على إطلاق سراحه.
    وفي ختام هذا التقرير، يبدو واضحا أن مقتل “إل منتشو” يمثل نقطة تحول مهمة في الحرب على المخدرات في المكسيك، لكنه يفتح أيضا الباب أمام فترة من عدم الاستقرار والعنف قد تكون طويلة، خاصة مع اقتراب موعد كأس العالم 2026، مما يجعل التحدي الأمني أكبر من أي وقت مضى أمام الحكومة المكسيكية.

  • أمير المنطقة الشرقية يرعى تدشين مسابقة “تعلّم” لحفظ القرآن الكريم ويؤكد عناية الدولة بكتاب الله

    رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، في ديوان الإمارة اليوم الأربعاء، حفل تدشين مسابقة “تعلّم – جائزة الشيخ عبدالرحمن المشحن – رحمه الله –” لحفظ القرآن الكريم وتفسيره، وذلك بحضور فضيلة الشيخ الدكتور سعد بن تركي الخثلان رئيس مجلس إدارة جمعية تعلّم للقرآن وعلومه، وعددٍ من المسؤولين، وموظفي…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *