الأماكن-والمواعيد.-“إنذار-أحمر”-من-أمطار-غزيرة-على-أجزاء-من-الشرقية

الأماكن والمواعيد.. “إنذار أحمر” من أمطار غزيرة على أجزاء من الشرقية

نبه المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس بـ “إنذار أحمر” من أمطار غزيرة على أجزاء من المنطقة الشرقية اليوم الخميس.

تبدأ الظاهرة الساعة 11 صباحًا في بعض الأماكن، والساعة 1 بعد الظهر في أماكن أخرى، وتستمر حتى الساعة 9 مساء.

يشمل التنبيه: حفر الباطن والخفجي والنعيرية وقرية العليا والأحساء والعديد وبقيق والجبيل والخبر والدمام والظهران والقطيف ورأس تنورة.
ويصاحب الأمطار رياح شديدة السرعة، وانعدام في مدى الرؤية الأفقية، وتساقط البرد، وجريان السيول، وصواعق رعدية.

استمرار الأمطار حتى السبت

توقّع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس استمرار هطول الأمطار الرعدية على معظم مناطق المملكة حتى يوم السبت المقبل الموافق 28 مارس 2026، مع تفاوت في شدّتها بين المتوسطة والغزيرة، مصحوبة بعدة ظواهر جوية.
وأوضح التقرير أن مناطق تبوك والجوف وحائل والحدود الشمالية ستشهد أمطارًا متوسطة إلى غزيرة خلال فترات متقطعة، تشمل عددًا من المحافظات، فيما تمتد الحالة إلى أجزاء من المدينة المنورة مع توقع اشتدادها يوم الخميس.
وفي مكة المكرمة، يُتوقع هطول أمطار خفيفة إلى متوسطة تتحول إلى متوسطة وغزيرة يوم الخميس، وتشمل محافظات جدة ورابغ والطائف ومحيطها، مع فرص لزيادة غزارتها في بعض المواقع.

كما تشمل الحالة المطرية مناطق الباحة وعسير وجازان، إذ يُتوقع أن تكون الأمطار متوسطة إلى غزيرة، وتشتد يومي الخميس والجمعة، إلى جانب تأثر نجران بأمطار متفاوتة الشدة خلال نفس الفترة.
وفي منطقة الرياض، تبدأ الحالة بأمطار خفيفة إلى متوسطة، قبل أن تشّتد لتصبح متوسطة إلى غزيرة نهاية الأسبوع، خاصة في المحافظات الجنوبية والغربية.
فيما تمتد الحالة إلى القصيم والمنطقة الشرقية مع توقعات بهطولات غزيرة على بعض المحافظات، خاصة يوم الخميس.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • وزارة الدفاع: اعتراض وتدمير 3 مسيّرات في المنطقة الشرقية

    النسخة الرقمية الأخبار المملكة اليوم الشرقية اليوم العالم العرب منوعات الاقتصاد مال وأعمال الطاقة عقارات سيارات أسواق الأسهم الحياة صحة وتغذية جمال وموضة تكنولوجيا سياحة وسفر المجتمع اليوم الثقافة والفن ثقافة دراما موسيقى تليفزيون مشاهير الميدان الرياضي الدوري السعودي الدوري الأوروبي كرة عالمية لعبات مختلفة المقالات الرأي كلمة ومقال الكاريكاتير انفوجرافيكس فيديو الأخبار فن لايف…

  • مريم: رحلة امرأة سعودية تُعيد تعريف قيادة المرأة في قطاع النقل

    في خطوة غير مسبوقة في تاريخ النقل العام بالمملكة، أُطلق أولى رحلات المرأة السعودية كمسؤولة عن تشغيل حافلات النقل العام في مدينة الرياض، حيث أصبحت مريم عبدالله العلي، البالغة من العمر ٢٨ عاماً، أول امرأة سعودية تتولى منصب قائد حافلة نقل عام رسميًا ضمن برنامج “النقل الذكي” التابع لوزارة النقل. وقد جاء هذا الإنجاز كجزء من خطة التحول الوطني ٢٠٣٠، التي تهدف إلى تعزيز مشاركة المرأة في سوق العمل ورفع نسبة مشاركتها إلى ٣٠٪ بحلول العام ٢٠٣٠، بعد أن كانت ٢٢,٥٪ فقط في ٢٠١٧.
    بدأت مريم رحلتها المهنية في قطاع النقل في ديسمبر ٢٠٢٢، عندما تقدمت بطلب للانضمام إلى برنامج تدريبي مكثف أطلقته هيئة النقل العام بالتعاون مع شركة “أرامكو” ووزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية. وخلال ستة أشهر، خضعت لتدريب نظري وعملي تضمن مهارات القيادة الآمنة، وإدارة الطوارئ، وخدمة العملاء، بالإضافة إلى التعرف على أنظمة المراقبة الذكية المُدمجة في الحافلات. ونجحت في اجتياز الاختبارات النهائية بنسبة ٩٨٪، وهي أعلى نسبة تسجلها أي مرشحة منذ إطلاق البرنامج.
    قالت مريم في مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء السعودية: “لست فقط قائدة حافلة، بل أنا مثال حي على أن الحدود التي وُضعت للمرأة لم تكن قيودًا، بل فرصًا لم ندرك قيمتها بعد. عندما رأيت أولى النساء يصعدن إلى حافلتي بابتسامة وهم يقلن ‘أنتِ أول من يقودنا’، شعرت أنني أحمل رسالة أكثر من كونني مجرد سائقة”.
    ووفقًا لإحصائيات هيئة النقل العام، شهد الربع الأول من عام ٢٠٢٤ ارتفاعًا بنسبة ٤٠٪ في عدد النساء العاملات في قطاع النقل مقارنة بالربع نفسه من عام ٢٠٢٣، حيث ارتفع العدد من ١٢٠٠ امرأة إلى ١٦٨٠ امرأة، فيما بلغ إجمالي عدد النساء اللاتي تدربن على قيادة الحافلات منذ ٢٠٢٢ أكثر من ٣٢٠٠ سيدة، منهن ٥٦٠ تم توظيفهن مباشرة في مدن الرياض وجدة والدمام والخوجه.
    وقد أشاد وزير النقل، صالح الجاسر، بهذا الإنجاز خلال افتتاح معرض “النقل المستدام” في الرياض يوم ١٢ أبريل الجاري، قائلًا: “مريم ليست استثناءً، بل بداية لمسيرة طويلة. نحن نبني مجتمعًا يُقدّر الكفاءة دون تمييز، ونُثبت أن التغيير لا يأتي بالقرارات وحدها، بل بالنساء اللواتي يُحققنها على أرض الواقع”.
    ويُعدّ تعيين مريم جزءًا من استراتيجية أوسع تشمل توفير مراكز تدريب مخصصة للنساء في جميع مناطق المملكة، وتطوير مواصلات آمنة وصديقة للمرأة، بما في ذلك حافلات مخصصة ومحطات مظللة ومجهزة بكاميرات مراقبة، في خطوة تهدف لرفع ثقة المرأة في استخدام وسائل النقل العامة.
    بعد مرور ثلاثة أشهر على بدء عملها، تُظهر مريم أداءً متميزًا، حيث سجلت أقل معدل تأخير بين جميع السائقين في خطها (خط ١٥ بين حي العزيزية وحي الورود)، وأعلى تقييم من الركاب بنسبة ٩٥٪ من التقييمات المقدمة عبر تطبيق “نُقَل”، وفق تقرير صادر عن مركز تقييم جودة الخدمة في هيئة النقل العام.
    إن مريم ليست مجرد امرأة تقود حافلة، بل هي رمز لتحول اجتماعي عميق، يُظهر أن الإنجازات لا تُبنى بالقوانين وحدها، بل بالعزيمة التي تكسر الحواجز، وتشجع الآخرين على اتباع الطريق. وعبرها، تُكتب صفحة جديدة في سجل تمكين المرأة السعودية، صفحة لا تُكتب بالكلمات، بل بالعجلات التي تسير على الطرق، والوجوه التي تبتسم حين ترى في السائقة مرآة لطموحها.

  • البيئة: مبادرة “لنكن قدوة” تغرس 258 ألف شتلة في 682 مبنىً بفروع الوزارة

    كشفت وزارة البيئة والمياه والزراعة، عن إجمالي عدد الشتلات الزراعية التي تم غرسها داخل مقار ومباني ومنشآت المنظومة وفروعها في مناطق المملكة كافة، ضمن مبادرة “لنكن قدوة”؛ حيث بلغ (258.7) ألف شتلة، فيما وصل عدد المباني المشجرة إلى (682) مبنى.

  • أمانة الرياض تُحيي يوم التأسيس بفعاليات وطنية موزعة على 61 موقعًا وعروضًا سياراتية استثنائية

    تحتفي أمانة منطقة الرياض بيوم التأسيس بسلسلة فعاليات وطنية موسّعة تشمل 61 موقعًا في العاصمة الرياض ومحافظات المنطقة، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز الانتماء الوطني وترسيخ قيم التلاحم المجتمعي، وفق ما أعلنته الأمانة في بيان رسمي صادر مساء يوم السبت 22 فبراير 2026.
    ويشهد هذا العام انطلاق الفعاليات لأول مرة في 12 موقعًا محيطًا بمكاتب مدينتي المدشنة حديثًا، كنقطة اتصال أولى بالمجتمع والمستفيدين، وذلك من الساعة التاسعة مساءً وحتى الواحدة صباحًا، في عدد من الحدائق والمتنزهات العامة. وتستضيف بلديات الأمانة التابعة في المحافظات والمراكز الزوار في 49 موقعًا إضافيًا، مجهزة بعروض متنوعة تشمل مسرح التأسيس الذي يقدم فعاليات ثقافية وفنية تجسد روح الحدث، إلى جانب مناطق الضيافة التي تقدم التمر والقهوة السعودية وفق هوية بصرية موحدة تعكس كرم الضيافة السعودية الأصيل.
    وتأتي هذه المبادرات امتدادًا لرؤية الأمانة نحو أمانة رائدة لرياض مزدهرة ومستدامة، ترتقي بجودة الحياة وتدعم التنمية الحضرية المستدامة، من خلال تحويل المناسبات الوطنية إلى منصات تفاعلية تربط المواطن بتراثه وهويته.
    وفي سياق متصل، تتسابق شركات قطاع السيارات في الرياض على تقديم عروض حصرية بمناسبة يوم التأسيس، تشمل خصومات تصل إلى 45% على حماية الطلاء، وخصومات تصل إلى 40% على الإطارات، مع عروض تشمل حماية PPF بأعلى سماكة بسعر 7546 ريالًا فقط بدلًا من 10780 ريالًا، كما تُقدم باقة حماية شاملة بسعر 999 ريالًا بدلًا من 1999 ريالًا. وفي إطار تيسير الخدمات، تُتاح خدمة صيانة بقيمة 49 ريالًا، أو ثلاث خدمات بـ 120 ريالًا، بينما يُقدم زيت بترومين المعدني (4 لترات) بـ 69 ريالًا، والصناعي بـ 169 ريالًا، مع عروض إضافية تشمل تبديل إطارات رودستون بشراء ثلاث وحصول العميل على الرابعة مجانًا، وتقديم وزن أذرعة وغاز نيتروجين مجانًا عند شراء أربع إطارات من أي نوع.
    وتُتيح العديد من المراكز خيارات دفع مرنة عبر منصتي “تابي” و”تمارا”، مع ضمانات ممتدة وتخفيضات تصل إلى 1000 ريال لمدة 48 ساعة فقط، في مبادرة تهدف إلى دعم المستهلك وتحفيز الاقتصاد المحلي.
    وتشهد المدنية الرياضية هذه الليلة تفاعلًا مجتمعيًا واسعًا، حيث يتوافد الآلاف على المواقع المخصصة للاحتفال، في مشهد يجسد حرص الدولة على تفعيل الذكريات الوطنية وتحويلها إلى تجارب حية تُرسّخ الهوية وتنمي الولاء.
    وقد أكّدت الأمانة أن جميع الفعاليات مجانية ومفتوحة للجميع، مع تطبيق أعلى معايير السلامة والتنظيم، في خطوة تعكس التزامها بتعزيز تجربة المستفيد وبناء مجتمع واعٍ متماسك.
    وتظل هذه الجهود نموذجًا فريدًا لتكامل الأدوار بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص، حيث يتحول يوم التأسيس من مجرد مناسبة تاريخية إلى حراك مجتمعي واقتصادي يسهم في تنمية المدينة وتعزيز قدرتها التنافسية على المستويين المحلي والإقليمي.

  • تعرف على سافيتش: الشخصية الغامضة التي أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والاجتماعية

    تشهد الساحة العامة في الآونة الأخيرة جدلاً واسعاً حول شخصية تُعرف باسم “سافيتش”، والتي أصبحت حديث الساعة في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي. وعلى الرغم من الاهتمام الكبير الذي تحظى به هذه الشخصية، إلا أن المعلومات المتاحة عنها لا تزال محدودة، مما يزيد من الغموض الذي يحيط بها.
    من هو سافيتش؟
    سافيتش هو شخصية لم يتم الكشف عن هويتها الحقيقية بشكل واضح حتى الآن. يرجح أنه ينتمي لإحدى الجنسيات الأجنبية، لكن لا توجد معلومات مؤكدة عن جنسيته أو خلفيته. ما يميز سافيتش هو نشاطه المكثف على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث ينشر بشكل متكرر آراء وتحليلات حول مختلف القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
    الجدل حول سافيتش
    أثارت تصريحات سافيتش جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والإعلامية. ففي حين يرى البعض أنه يقدم تحليلات موضوعية ونقدية للأوضاع الراهنة، يتهمه آخرون ببث معلومات مغلوطة وإثارة الفتن. كما يتهمه البعض باستخدام أسلوب تحريضي يهدف إلى زعزعة الاستقرار.
    وتجدر الإشارة إلى أن سافيتش ينشر معظم محتواه باللغة الإنجليزية، مما يحد من انتشاره في الأوساط العربية. ومع ذلك، فقد تمكن من جذب انتباه شريحة واسعة من المتابعين العرب المهتمين بالشأن العام.
    الموقف الرسمي
    حتى الآن، لم يصدر أي موقف رسمي من الجهات المعنية حول شخصية سافيتش. ويرجح أن السبب في ذلك يعود إلى عدم القدرة على تحديد هويته الحقيقية أو مكان تواجده. كما أن طبيعة نشاطه لا ترقى حتى الآن إلى مستوى يستدعي التدخل الرسمي.
    المستقبل
    مع استمرار الجدل حول سافيتش، يبقى السؤال مفتوحاً حول مستقبل هذه الشخصية الغامضة. هل ستتمكن السلطات من كشف هويته الحقيقية؟ وهل سيستمر نشاطه بنفس الوتيرة أم سيخفت تدريجياً؟ كل هذه الأسئلة لا تزال بلا إجابة حتى الآن.
    ختاماً، تمثل قصة سافيتش نموذجاً للتحديات التي تواجهها الحكومات في عصر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أصبح من السهل على أي شخص نشر آرائه وتحليلاته دون الكشف عن هويته. ومع استمرار الجدل حول هذه الشخصية، يبقى التحدي قائماً أمام الجهات المعنية للتعامل مع مثل هذه الظواهر بحكمة وفعالية.

  • انتقام عصابات المخدرات يجتاح المكسيك إثر مقتل زعيم كارتيل خاليسكو نيو جينيريشن

    اجتاحت موجة من أعمال العنف أكثر من 6 ولايات مكسيكية انتقاماً لمقتل زعيم كارتيل خاليسكو نيو جينيريشن، مما دفع السلطات إلى إصدار تحذيرات أمنية للمواطنين والسياح، وكشف عن حجم النفوذ العميق لعصابات المخدرات في البلاد.
    شهدت المكسيك أعمال عنف واسعة النطاق بعد مقتل زعيم كارتيل خاليسكو نيو جينيريشن، حيث شكلت هذه الموجة مشهداً مألوفاً للمكسيكيين الذين أمضوا عقدين من الزمن وهم يشاهدون الحكومات المتعاقبة تشن حرباً على عصابات المخدرات، مما أدى إلى تدمير مناطق واسعة من البلاد.
    في ولاية خاليسكو، أفادت السلطات بأن مسلحين هاجموا قاعدة للشرطة العسكرية التابعة للحرس الوطني، ونصحت النزلاء بالبقاء داخل الفنادق، وعلقت خدمة النقل العام. وفي بعض المدن، طلب من السياح والسكان البقاء في منازلهم، بينما صدرت نصائح لسائقي الشاحنات بالسير عبر طرق آمنة أو العودة إلى أماكن عملهم حتى تهدأ أعمال العنف.
    وعلق دانيال دروليت، وهو كندي يقضي الشتاء في بويرتو فالارتا منذ سنوات، قائلاً: “أشعر بالقلق إزاء ظهور حقبة جديدة من العنف في منطقة المنتجعات التي عادة ما تكون هادئة”. وأضاف: “لم أر شيئاً من هذا القبيل من قبل، وقد أثار ذلك قلقاً كبيراً”، حسبما نقلت وكالة رويترز.
    وفي ولاية كوليما، أغلق أعضاء عصابة يقفون في شاحنات صغيرة، الطريق. وقالت إير كندا إنها ألغت رحلتين من تورونتو إلى مانزانيلو بسبب “الوضع الأمني الحالي في المكسيك”.
    وقال مصدر مطلع على تحقيقات الحكومة المكسيكية في شؤون عصابات المخدرات إن الهجمات نُفذت انتقاماً لمقتل الزعيم، في البداية ضد الحكومة وبسبب السخط، لكن في وقت لاحق ستحدث عمليات قتل داخلية من قبل الجماعات التي تسعى لبسط نفوذها.
    وتضم العصابة نحو 15 ألفاً إلى 20 ألف عضو وفق تقديرات الحكومة الأمريكية، ويُعتَقد أنها تحقق مليارات الدولارات سنوياً من أنشطتها الإجرامية، التي تشمل تهريب المخدرات والابتزاز والقطع غير القانوني للأشجار والتنقيب وتهريب المهاجرين.
    وتأتي هذه الأحداث بعد سنوات من لعب أوفيديو غوزمان لوبيز، نجل الزعيم السابق، دور الذراع الدموية للتنظيم، حيث أثار توقيفه ضجة واسعة. وقد سلّم أوفيديو لاحقاً إلى الولايات المتحدة ليواجه مصير والده، مما شكل نقطة تحول في الحرب المكسيكية على تجارة المخدرات، إذ كشفت عن حجم النفوذ العميق لعصابات المخدرات، وأساليبها العنيفة في التهريب والسيطرة على المناطق.
    وقد اتسع نفوذ العصابة اقتصادياً ليشمل أنشطة مثل القطع غير القانوني للأشجار والتنقيب وتهريب المهاجرين، كما سعت أيضاً لاستهداف المسؤولين، ففي 2020، حاول أعضاء من الجماعة اغتيال وزير الأمن عمر غارسيا حرفوش عندما كان يشغل منصب رئيس أمن مدينة مكسيكو.
    تسلط الأحداث الأخيرة في المكسيك الضوء على التحديات الأمنية التي تواجهها البلاد في مواجهة عصابات المخدرات، وتكشف عن حجم النفوذ العميق لهذه العصابات وتأثيرها على الاستقرار الداخلي. وتؤكد هذه الأحداث على ضرورة تبني استراتيجيات أمنية شاملة لمواجهة هذه الظاهرة المتفاقمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *