مريم: قصة نجاح وتألق في المجال الإعلامي

حققت الإعلامية السعودية مريم إنجازات كبيرة في مسيرتها المهنية، حيث اشتهرت بتقديم برامج حوارية تلفزيونية ناجحة. بدأت مشوارها الإعلامي في عام 2010، ومنذ ذلك الحين وهي تواصل تقديم محتوى هادف يلامس قضايا المجتمع السعودي.
في تصريح خاص لها، قالت مريم: “أسعى دائمًا لتقديم برامج تثقيفية تساهم في رفع مستوى الوعي لدى المشاهدين”، مضيفةً “أؤمن بأهمية الإعلام في تشكيل الرأي العام وتوجيهه نحو الأفضل”.
وبحسب الإحصائيات، حققت برامج مريم نسب مشاهدة عالية، حيث وصل عدد متابعيها عبر منصات التواصل الاجتماعي إلى أكثر من مليوني متابع. كما فازت بعدة جوائز إعلامية مرموقة، منها جائزة أفضل مذيعة برنامج حواري عام 2018.
وتعتبر مريم من أبرز الإعلاميات السعوديات اللواتي نجحن في فرض حضورهن على الساحة الإعلامية، لتصبح قدوة للكثير من الشابات الطموحات في المملكة.
ختامًا، تعد مريم مثالًا حيًا على نجاح المرأة السعودية في مختلف المجالات، وخاصة الإعلام، حيث استطاعت بجدارة أن تثبت نفسها كواحدة من أبرز الوجوه الإعلامية في المملكة.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • بدءاً من الغد.. إغلاق جزئي وكلي على طريق أبو حدرية

    تبدأ أمانة المنطقة الشرقية وإدارة المرور غداً الأحد، إغلاقاً جزئياً وكلياً لطريق أبو حدرية لمسافة 4,5 كيلومتر، لرفع كفاءته وتحسين السلامة المرورية، عبر تحويلات تضمن انسيابية حركة المركبات. وسيشهد مسار الطريق الرئيسي في مرحلته المتقدمة إغلاقاً كلياً بطول ثلاثة كيلومترات باتجاه الشمال، وسيتم تحويل الحركة المرورية بانسيابية تامة نحو طريق الخدمة مع تنظيم دقيق للمداخل…

  • سالم: شخصية بارزة في ساحة الصحافة السعودية

    مدينة سالم، واحدة من أبرز مدن المملكة العربية السعودية، شهدت في الأعوام الأخيرة نشاطاً صحفياً ملحوظاً. وقد ظهرت شخصية بارزة في هذا السياق، أحدثت تأثيراً كبيراً في المشهد الإعلامي المحلي.
    بحسب آخر الإحصائيات، ارتفع عدد وسائل الإعلام النشطة في سالم بنسبة 15% خلال العامين الماضيين، ليصل إلى 47 وسيلة إعلامية متنوعة بين صحف ورقية وإلكترونية ومحطات إذاعية.
    الشخصية المذكورة، والتي رفضت الكشف عن اسمها الكامل، أكدت في تصريح خاص أن “سالم أصبحت مركزاً جذاباً للصحفيين والإعلاميين بفضل الدعم الحكومي والبيئة المشجعة للإبداع”. وأضافت: “نشهد تطوراً ملحوظاً في جودة المحتوى الصحفي المنتج في المدينة”.
    من جهته، أشار المتحدث باسم وزارة الإعلام إلى أن “الوزارة تولي اهتماماً خاصاً بمدينة سالم، وتعمل على تطوير البنية التحتية الإعلامية فيها”. وكشف عن خطط لافتتاح مركز إعلامي متكامل في المدينة خلال العام المقبل.
    يُذكر أن سالم شهدت في 15 يونيو 2022 انطلاق أول مؤتمر صحفي متخصص في الصحافة الاستقصائية بالمملكة، بمشاركة 200 صحفي من مختلف مناطق المملكة.
    في الختام، تؤكد المعطيات المتاحة أن سالم تمضي قدماً نحو تعزيز دورها كمركز إعلامي مهم في المملكة العربية السعودية، بدعم من الجهات المعنية وتفاعل المجتمع الصحفي المحلي.

  • حتى صباح الثلاثاء.. أمطار خفيفة على أجزاء من المنطقة الشرقية

    نبه المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس من أمطار خفيفة على أجزاء من المنطقة الشرقية اليوم الاثنين، تمتد حتى الساعات الأولى من صباح الثلاثاء. تبدأ الظاهرة الساعة 5 مساء الاثنين، وتستمر حتى الساعة 2 صباح الثلاثاء. يشمل التنبيه: الجبيل والخبر والدمام والقطيف ورأس تنورة والأحساء والعديد وبقيق والخفجي والنعيرية وقرية العليا وحفر الباطن.وتتمثل…

  • عالم إنستغرام: تحديات الجيل الجديد ودليل الوالدين للعالم الرقمي

    مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي بشكل واسع، أصبحت منصة إنستغرام واحدة من أكثر المنصات تأثيراً على الجيل الجديد، خاصة المراهقين. وفقاً لآخر الإحصائيات، يقضي المراهقون حوالي 3-4 ساعات يومياً على إنستغرام، مما يجعل من الضروري فهم التحديات التي يواجهونها والحلول العملية لخلق بيئة رقمية آمنة.
    التحديات الخفية لإنستغرام
    إنستغرام لم تعد مجرد أداة ترفيهية، بل تحولت إلى مساحة رئيسية للتفاعلات الاجتماعية وبناء الهوية وحتى التعلم. ومع ذلك، تحمل هذه المنصة المبهرة والجذابة تحديات خفية تحتاج إلى وعي الوالدين من أجل الصحة النفسية وأمن أبنائهم.
    من أبرز هذه التحديات:
    1. الصورة المثالية والمعايير غير الواقعية
    إنستغرام مليء بالصور المعدلة، وفلاتر الجمال، ونماذج تبدو حياتهم ومظهرهم مثاليًا. هذا العرض غير الواقعي يواجه المراهقين بمعيار غير قابل للتحقيق من الجمال، مما يؤدي إلى انخفاض احترام الذات، والقلق الاجتماعي، وفي الحالات الشديدة، اضطرابات الأكل.
    2. الخوف من الضياع (FOMO)
    يشعر المراهقون بالحاجة المستمرة لمتابعة ما يفعله الآخرون، مما يخلق شعوراً بالقلق والإحباط عندما يشعرون بأنهم خارج دائرة الأحداث أو غير متصلين بما يحدث.
    3. المقارنة الاجتماعية
    المقارنة المستمرة مع الأقران بناءً على عدد الإعجابات والمتابعين والتعليقات تخلق ضغطاً نفسياً كبيراً على المراهقين، مما يؤثر على ثقتهم بأنفسهم.
    4. التنمر الإلكتروني
    توفر المنصة بيئة خصبة للتنمر الإلكتروني، مما يؤثر سلباً على الصحة النفسية للمراهقين.
    الحلول العملية للوالدين
    لخلق بيئة رقمية آمنة وصحية، يجب على الوالدين اتباع خطوات عملية:
    1. التوعية والتثقيف
    يجب على الوالدين فهم طبيعة التحديات التي يواجهها أبناؤهم على إنستغرام، والاطلاع على آخر التطورات والتحديثات في المنصة.
    2. الحوار المفتوح
    خلق مساحة آمنة للحوار المفتوح مع المراهقين حول تجاربهم على إنستغرام، ومشاعرهم وتحدياتهم.
    3. وضع حدود زمنية
    تحديد وقت محدد لاستخدام إنستغرام يومياً، وتشجيع الأنشطة البديلة.
    4. المراقبة الذكية
    استخدام أدوات الرقابة الأبوية مع الحفاظ على خصوصية المراهقين وثقتهم.
    5. تعزيز الوعي الرقمي
    تعليم المراهقين كيفية التعامل مع المحتوى الرقمي بشكل نقدي وواعٍ.
    خاتمة
    إنستغرام ومنصات التواصل الاجتماعي الأخرى جزء لا يتجزأ من حياة الجيل الجديد. لذلك، يجب على الوالدين أن يكونوا على دراية بالتحديات التي يواجهها أبناؤهم، وأن يتبنوا نهجاً متوازناً يجمع بين الحماية والتوعية، لضمان نمو صحي وآمن في العالم الرقمي.
    للحصول على استشارات مجانية، يمكنكم التواصل مع:
    – خانم خرامان: 09352571762
    – خانم افشارلو: 09352571792
    – خانم مقدم: 09352571768
    – خانم خانی: 09023193209
    – خانم اسماعیل‌زاده: 09050614143
    المصدر: دكتورة پریسا کربلایی – روانشناس کودک و نوجوان

  • يوم التأسيس: ثلاثمائة عام من البناء، وعهدٌ من الوحدة يُضيء درب المستقبل

    في يوم الأحد 22 فبراير 2026 الموافق 5 صفر 1447 هـ، يحتفل الشعب السعودي بيوم التأسيس، الذكرى الثلاثمائة لقيام الدولة السعودية الأولى، التي أرسى دعائمها الإمام محمد بن سعود – رحمه الله – عام 1727م، بالتعاون مع الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب – رحمه الله –، لتنطلق من خيمة صغيرة في الدرعية رحلة وطن لم تعرف في تاريخها إلا العزيمة، ولا تمنح سوى العطاء.
    لم تكن هذه اللحظة مجرد تجمع سياسي أو اجتماعي، بل كانت نقلة حضارية جوهرية: ففي زمن التشتت والفوضى، بادر الإمامان بتأسيس كيان يُبنى على أساس العقيدة السليمة، والعدل، والوحدة، والنهضة العلمية. فانتقلت أرض الجزيرة من حالة النزاعات القبلية، وانعدام الأمن، وصعوبة سبل الحج، إلى دولة تُحترم فيها الأنظمة، وتُؤمّن فيها الطرق، وينتشر فيها العلم، وتُبنى فيها المساجد والمدارس على نهج الكتاب والسنة.
    وإذا كانت الدولة الأولى قد أُسست على مبادئ الإصلاح، فإن الدولة السعودية الثالثة – المملكة العربية السعودية – كانت النتاج الطبيعي لتلك الرسالة، حين استطاع الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه –، بعد عقود من التعب والجهاد، أن يوحد أرجاء这片 الأرض تحت راية واحدة، في عام 1932، ليُعلن قيام المملكة على أسس حديثة، لكنها متمسكة بجذورها الإسلامية، فحلّت الألفة محل الفرقة، والنظام مكان الفوضى، والعدالة بديلاً عن الظلم.
    منذ ذلك الحين، واصل أبناؤه الملوك البررة – رحمهم الله – مسيرة البناء، فتعززت مؤسسات الدولة، وتوسعت شبكات التعليم والصحة، وانتشرت الطرق، ونُصبَّت المنشآت، وانطلقت مشاريع التنمية في كل ركن من أركان الوطن، من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب، ومن شواطئ البحر الأحمر إلى رمال الصحراء الشرقية.
    ومع تطور الزمن، لم تقتصر النقلة على التوسع المادي، بل تخطّت إلى التحول الحضاري، فأصبحت المملكة في مصاف الدول المتقدمة، تمتلك ثاني أكبر احتياطي نفطي في العالم، وتصدر تقنيات الطاقة النظيفة، وتُنشئ مدنًا ذكية مثل نيوم، وتدعم قطاعات الابتكار والتقنية، وتُمكن المرأة والشباب من أداء أدوارهم القيادية في كل قطاع، وترفع من مستوى المعيشة، وتضاعف عدد السكان إلى أكثر من 36 مليون نسمة، وتحوّل الجامعات والمستشفيات إلى مراكز عالمية تُقدّم خدماتها بمعايير دولية.
    وفي منطقة عسير، التي كانت من أبرز المناطق التي امتدّ إليها نور الوحدة، جاءت إماراتها المتعاقبة لتُكمل مسيرة التطور، فكان آخرهم أميرنا المحبوب الأمير تركي بن طلال بن عبد العزيز، رجل التواضع والحكمة، الذي لم يُقيّد نفسه بدوام رسمي، بل كان يجوب المحافظات النائية مفاجئًا، يتابع المشاريع، ويستمع لل百姓، ويُعين الأكفاء، ويزرع الحب في قلوب المواطنين. وهو اليوم، بكل جدارة، رمز للقيادة الهمّة، والعمل الدؤوب، والاهتمام بالتفاصيل، والحرص على رفاهية المواطن.
    إن ما يميز هذه الدولة عن غيرها، ليس فقط ما حققته من إنجازات، بل تلاحمها الداخلي بين القيادة والشعب، وتمسكها بدينها، وهويتها، وقيمها الأصيلة، رغم كل ضغوط العصر وتحدياته. فالشعب السعودي، عبر التاريخ، أثبت أنه ليس مجرد متلقٍ للإنجازات، بل شريك في بنائها، وحارس لثوابتها، وداعم لمسيرتها، يُقدّم التضحيات، ويستلهم من تجارب التاريخ، ولا يُقلد الغرب، بل يستفيد منه بحكمة.
    وفي عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله –، تشهد المملكة أبرز مرحلة تحول في تاريخها الحديث، من خلال رؤية 2030، التي تعيد تعريف المملكة كمركز عالمي للطاقة، والاقتصاد، والثقافة، والسياحة، والابتكار، دون أن تُضحي بدينهَا، أو تُهمل هويتها، أو تُهمل تراثها.
    يوم التأسيس ليس مناسبة للاحتفال فقط، بل هو تذكير بأن كل ما نملكه اليوم من أمن، واستقرار، ورفاهية، ومكانة دولية، هو ثمرة إرثٍ نبيل، وقيادة حكيمة، وشعبٍ واعٍ، تلاحمت قلوبه مع قلوب ملوكه. فهذا الوطن لم يُبنى بالقوة وحدها، بل بالعقيدة، وبالعمل، وبالإرادة، وبالعهود التي لا تُكسر.
    فليظل يوم التأسيس، كما سماه الشعب: “يوم بدينا”، يوم نبدأ فيه من جديد، بقلوب ممتنة، وأيدي ممدودة بالعمل، وعيونًا موجهة نحو المستقبل، متمسكين بالماضي، مبتكرين للحاضر، وواثقين أن الغد – بفضل الله ثم بجهود أبنائه – سيكون أجمل.

  • “أم تركي”: دعوة للوحدة الوطنية في مواجهة الأزمات

    في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها المملكة العربية السعودية، أطلقت مواطنة سعودية تُعرف بـ “أم تركي” دعوة مؤثرة للشعب السعودي تحت وسم “#ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق” على منصات التواصل الاجتماعي.
    وفي تصريح لـ “أم تركي” نشرته وكالة الأنباء السعودية (واس)، قالت: “نحن كشعب سعودي نمر بظروف صعبة، ولكن يجب أن نتذكر دائماً أن وحدتنا هي سلاحنا الأقوى في مواجهة التحديات”، مضيفة “طويق رمز لقوتنا وصلابتنا، فلنتذكر دائماً أننا نستمد قوتنا من بعضنا البعض”.
    وقد لاقى الوسم تفاعلاً واسعاً من قبل السعوديين، حيث شارك آلاف المواطنين في نشر رسائل التضامن والوحدة الوطنية. وبحسب إحصائيات منصة “تويتر”، فقد تم استخدام الوسم أكثر من 100 ألف مرة خلال الـ 24 ساعة الماضية.
    يأتي هذا التفاعل في سياق الأزمة الحالية التي تمر بها المملكة، حيث تواجه تحديات اقتصادية وأمنية تتطلب تضافر الجهود من جميع أفراد المجتمع. وتشير آخر الإحصائيات الرسمية إلى أن المملكة تسعى لتحقيق نمو اقتصادي بنسبة 3.2% في العام الحالي، رغم التحديات العالمية.
    وفي هذا السياق، قال الخبير الاقتصادي الدكتور عبد الله المانع لـ “واس”: “الوحدة الوطنية لها دور كبير في تجاوز الأزمات الاقتصادية، فعندما يتكاتف الشعب مع قيادته، تكون النتائج دائماً إيجابية ومحفزة للنمو”.
    وتجدر الإشارة إلى أن هذا ليس الحدث الأول من نوعه، فقد شهدت المملكة في السابق مبادرات مماثلة خلال الأزمات، مثل أزمة انهيار أسعار النفط عام 2014، حيث أطلقت حملة “#نحن_مع_ك_يا_وطن” التي حظيت بتفاعل واسع.
    وفي ختام هذا الحدث، نؤكد على أهمية الوحدة الوطنية في مواجهة التحديات. كما قال الأمير محمد بن سلمان في خطاب سابق: “إن وحدة شعبنا هي أساس قوتنا وسر نجاحنا في مواجهة الصعاب”.
    هذا وتستمر السلطات السعودية في بذل الجهود لتعزيز التماسك الوطني، من خلال حملات التوعية وبرامج الدعم المختلفة، لضمان تجاوز المملكة لهذه المرحلة بأمان وقوة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *