أعلنت شركة سافيتش عن توسعها في المملكة العربية السعودية، حيث أكد الرئيس التنفيذي للشركة أن هذا التوسع يأتي ضمن خطة الشركة الاستراتيجية للنمو في الأسواق الإقليمية.

وأضاف الرئيس التنفيذي أن الشركة تعتزم افتتاح ثلاثة فروع جديدة في المملكة خلال العام المقبل، مما سيساهم في زيادة حصتها السوقية وتعزيز تواجدها في المنطقة.
وأشار المدير الإقليمي للشركة إلى أن الفرق الجديدة ستقدم خدمات متخصصة في مجال تكنولوجيا المعلومات والحلول الرقمية للشركات والمؤسسات السعودية.
وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود الشركة لتعزيز الابتكار ودعم التحول الرقمي في المملكة، مما يتماشى مع رؤية المملكة 2030 في دعم التقنية والابتكار.
وقد بدأت الشركة بالفعل في توظيف الكوادر السعودية المؤهلة للعمل في الفروع الجديدة، ما يعكس التزامها بدعم التوطين وتطوير المواهب الوطنية.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • ام_تركي_تنخاكم_ياشعب_طويق

    ظهرت في الآونة الأخيرة على منصات التواصل الاجتماعي هاشتاغ يحمل عنوان “#ام_تركي_تنخاكم_ياشعب_طويق”، حيث أثار هذا الهاشتاغ جدلاً واسعاً بين المستخدمين. يأتي هذا الهاشتاغ تزامناً مع أحداث شهدتها منطقة الرياض مؤخراً، حيث شهدت تظاهرات واحتجاجات في بعض الأحياء.
    وقد أفادت مصادر أمنية بأن السلطات المختصة تتعامل بحزم مع أي مظاهر للشغب أو التجمهر غير المرخص، حرصاً على سلامة المواطنين والمقيمين. وأكدت المصادر أن الأجهزة الأمنية ستقوم باتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الممتلكات العامة والخاصة.
    وفي سياق متصل، دعت الجهات الرسمية المواطنين والمقيمين إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية والالتزام بالأنظمة والتعليمات، مؤكدة على أهمية الحفاظ على الأمن والاستقرار في المملكة.
    وتأتي هذه التطورات في إطار حرص السلطات السعودية على الحفاظ على الأمن والاستقرار الداخلي، ومواجهة أي محاولات لزعزعة الأمن أو إثارة الفوضى في البلاد.
    وفي ختام هذا التقرير، نؤكد على أهمية دور وسائل الإعلام في نقل المعلومات بدقة وموضوعية، وعدم الانجرار وراء الشائعات أو التحريض على الفوضى. كما ندعو الجميع إلى التحلي بالمسؤولية والوعي الوطني في هذه الظروف الحساسة.

  • صور.. محافظ حفر الباطن يستقبل الفائزين في معرض جنيف الدولي للاختراعات

    استقبل صاحب السمو الأمير عبد الرحمن بن عبد الله بن فيصل محافظ حفر الباطن، رئيس جامعة حفر الباطن د. خالد بن باني الحربي، ووكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي د. بدر بن جمعان الشاعري، يرافقهما الفائزون في معرض جنيف الدولي للاختراعات 2026. وأشاد سموه بما يحظى به قطاع التعليم والابتكار من دعم كريم من القيادة…

  • محافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة جمعية ”رعاية“

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء، بمكتب سموّه بمقر المحافظة، اليوم ”الأربعاء“، رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية لتيسير الزواج ورعاية الأسرة ”رعاية“ الشيخ ناصر بن محمد النعيم، يرافقه أعضاء مجلس الإدارة وأكد سموّه أهمية الدور الذي تضطلع به الجمعية في تمكين الأسرة الناشئة وتيسير الزواج، بما يعزز الاستقرار الأسري…

  • يوم التأسيس.. رمز الوحدة والاعتزاز بالوطن

    في يوم الأحد 22/ 2/ 2026م الموافق 5/ 9/ 1447هـ نستحضر بكل فخر واعتزاز ذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى التي قامت قبل 300 عام، تلك اللحظة التاريخية التي شكّلت نقطة الانطلاق لمسيرة وطن امتدت جذوره إلى ما يقارب ثلاثة قرون.
    ففي عام 1727م بدأ الإمام محمد بن سعود –رحمه الله– تأسيس هذا الكيان على أسس راسخة من العقيدة والوحدة والاستقرار، بالتعاون مع الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب –رحمه الله–، لتقوم دولة تحمل رسالة الإصلاح الديني والاجتماعي، وتنشر العلم، وترسّخ مبادئ الأمن والنظام.
    ومنذ ذلك التاريخ، تعاقبت مراحل البناء، وواجهت الدولة تحديات جسامًا، لكنها ظلت ثابتة على نهجها، حتى قيّض الله لها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود –طيب الله ثراه– الذي استطاع بعزيمته وإيمانه وحكمته أن يوحّد أرجاء البلاد بعد فرقة، ويجمع القبائل المتنازعة تحت راية واحدة، ويعلن قيام المملكة العربية السعودية.
    فانتقل الوطن من حال التشتت والنزاعات إلى عهد الأمن والاستقرار، وتأمّنت سبل الحج، وانتشر العلم، وتوطدت أركان الدولة الحديثة القائمة على الكتاب والسنة.
    لقد أرسى الملك عبدالعزيز دعائم دولة قوية تقوم على العدل والمساواة، وجعل من الوحدة الوطنية أساسًا للنهضة، فحلّت الألفة محل الفرقة، وساد النظام مكان الفوضى، وتحول الوطن إلى كيانٍ يحظى بالاحترام والمكانة بين الأمم.
    ومن بعده واصل أبناؤه الملوك البررة –رحم الله من رحل منهم– المسيرة، كلٌ في عهده، فتعززت مؤسسات الدولة، وتوسعت خدمات التعليم والصحة والبنية التحتية، وبدأت ملامح التنمية الحديثة تتشكل في مختلف المناطق.
    ومع تطور الزمن، أصبحت المملكة في مصاف الدول المتقدمة، وحققت نقلات نوعية في مجالات الاقتصاد والطاقة والصناعة والتقنية. وارتفع مستوى المعيشة، وتضاعف عدد السكان مرات عديدة، وتوسعت المدن، وتطورت الجامعات والمستشفيات، وتعززت قدرات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، بما يحفظ للوطن أمنه واستقراره.
    وقد أصبحت المملكة نموذجًا في الطموح والتحديث، دون أن تتخلى عن ثوابتها وقيمها الأصيلة.
    كما لا تفوتني الإشادة بكل الأمراء الذين تعاقبوا على إمارة منطقة عسير الذين سعوا في تقدمها وتطويرها في كل المجالات، وكان آخرهم أميرنا المحبوب الأمير تركي بن طلال بن عبد العزيز، الذي زرع حبه في قلب كل مواطن لهذه المنطقة، وهو رجل التواضع والحكمة، أحب العمل وملاحظة كل صغيرة وكبيرة، وهو لا يرتبط بالدوام الرسمي بل كثير وقته التعقيب والمفاجآت حتى المحافظات البعيدة، وقد منحه الله الطاقة والجهد، بدون كلل ولا ملل، وهو الدقيق في المواضيع التي تعرض عليه وقد اختار الأكفاء من العاملين الذين يعتمد عليهم في ما أوكل إليهم، ولا نملك ألا الدعاء له بالتوفيق والنجاح والسداد حتى يحقق ما يصبو إليه وطموحاته وأهدافه.
    إن من أعظم نعم الله على هذا الوطن تلاحم قيادته وشعبه، وتمسكه بدينه وهويته، ووعيه بأهمية الأمن والاستقرار. فالشعب السعودي أثبت عبر تاريخه وفاءه واعتزازه بوطنه وقيادته، وحرصه على صون مكتسباته، واستلهام العبر من تجارب الآخرين.
    وفي العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان –حفظهما الله– تشهد المملكة مرحلة تحول تاريخية غير مسبوقة من خلال رؤية السعودية 2030، التي عززت التنوع الاقتصادي، ومكّنت الشباب والمرأة، وفتحت آفاق الاستثمار والابتكار، ورسخت مكانة المملكة إقليميًا ودوليًا.
    وقد شارك الأعداد الكثيرة الذين أدوا صلاة الغائب على الملك عبدالعزيز في عام 1373 في سوق الثلاثاء في مدينة أبها، وكان ذلك اليوم هو يوم الثلاثاء السوق الأسبوعي، وقد أمّ المصلين الشيخ عبد الرحمن الحاقان إمام وخطيب الجامع الكبير بأبها، وهو رجل داعية وصاحب صوت جهوري.
    إن يوم التأسيس ليس مجرد مناسبة تاريخية، بل هو رمز للوحدة والاعتزاز بالوطن، وتجديد العهد مع قيادتنا الرشيدة، واستلهام روح التحدي والعطاء لبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

  • على شرف الأمير خالد بن فهد بن خالد.. أمير الرياض يرعى احتفال مكتب التربية العربي بمرور 50 عامًا على تأسيسه

    على شرف صاحب السمو الأمير خالد بن فهد بن خالد، وبرعاية صاحب السمو الملكي فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، أُقيم مساء اليوم احتفال مكتب التربية العربي لدول الخليج بمناسبة مرور خمسين عامًا على تأسيسه، وذلك في فندق الإنتركونتيننتال الرياض، بحضور أصحاب المعالي وزراء التربية والتعليم في دول مجلس التعاون، ونخبة من القيادات…

  • يوم التأسيس: رحلة وطن عبر ثلاثة قرون من البناء والنماء

    في يوم الأحد 22 فبراير 2026م الموافق 5 صفر 1447هـ، نستحضر بكل فخر واعتزاز ذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى التي قامت قبل 300 عام، تلك اللحظة التاريخية التي شكّلت نقطة الانطلاق لمسيرة وطن امتدت جذوره إلى ما يقارب ثلاثة قرون.
    ففي عام 1727م بدأ الإمام محمد بن سعود –رحمه الله– تأسيس هذا الكيان على أسس راسخة من العقيدة والوحدة والاستقرار، بالتعاون مع الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب –رحمه الله–، لتقوم دولة تحمل رسالة الإصلاح الديني والاجتماعي، وتنشر العلم، وترسّخ مبادئ الأمن والنظام.
    ومنذ ذلك التاريخ، تعاقبت مراحل البناء، وواجهت الدولة تحديات جسامًا، لكنها ظلت ثابتة على نهجها، حتى قيّض الله لها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود –طيب الله ثراه– الذي استطاع بعزيمته وإيمانه وحكمته أن يوحّد أرجاء البلاد بعد فرقة، ويجمع القبائل المتنازعة تحت راية واحدة، ويعلن قيام المملكة العربية السعودية.
    فانتقل الوطن من حال التشتت والنزاعات إلى عهد الأمن والاستقرار، وتأمّنت سبل الحج، وانتشر العلم، وتوطدت أركان الدولة الحديثة القائمة على الكتاب والسنة.
    لقد أرسى الملك عبدالعزيز دعائم دولة قوية تقوم على العدل والمساواة، وجعل من الوحدة الوطنية أساسًا للنهضة، فحلّت الألفة محل الفرقة، وساد النظام مكان الفوضى، وتحوّل الوطن إلى كيانٍ يحظى بالاحترام والمكانة بين الأمم.
    ومن بعده واصل أبناؤه الملوك البررة –رحم الله من رحل منهم– المسيرة، كلٌ في عهده، فتعززت مؤسسات الدولة، وتوسعت خدمات التعليم والصحة والبنية التحتية، وبدأت ملامح التنمية الحديثة تتشكل في مختلف المناطق.
    ومع تطور الزمن، أصبحت المملكة في مصاف الدول المتقدمة، وحققت نقلات نوعية في مجالات الاقتصاد والطاقة والصناعة والتقنية. وارتفع مستوى المعيشة، وتضاعف عدد السكان مرات عديدة، وتوسعت المدن، وتطورت الجامعات والمستشفيات، وتعززت قدرات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، بما يحفظ للوطن أمنه واستقراره.
    وقد أصبحت المملكة نموذجًا في الطموح والتحديث، دون أن تتخلى عن ثوابتها وقيمها الأصيلة.
    كما لا تفوتني الإشادة بكل الأمراء الذين تعاقبوا على إمارة منطقة عسير الذين سعوا في تقدمها وتطويرها في كل المجالات، وكان آخرهم أميرنا المحبوب الأمير تركي بن طلال بن عبد العزيز، الذي زرع حبه في قلب كل مواطن لهذه المنطقة، وهو رجل التواضع والحكمة، أحب العمل وملاحظة كل صغيرة وكبيرة، وهو لا يرتبط بالدوام الرسمي بل كثير وقته التعقيب والمفاجآت حتى المحافظظ البعيدة، وقد منحه الله الطاقة والجهد، بدون كلل ولا ملل، وهو الدقيق في المواضيع التي تعرض عليه وقد اختار الأكفاء من العاملين الذين يعتمد عليهم في ما أوكل إليهم، ولا نملك ألا الدعاء له بالتوفيق والنجاح والسداد حتى يحقق ما يصبو إليه وطموحاته وأهدافه.
    إن من أعظم نعم الله على هذا الوطن تلاحم قيادته وشعبه، وتمسكه بدينه وهويته، ووعيه بأهمية الأمن والاستقرار. فالشعب السعودي أثبت عبر تاريخه وفاءه واعتزازه بوطنه وقيادته، وحرصه على صون مكتسباته، واستلهام العبر من تجارب الآخرين.
    وفي العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان –حفظهما الله– تشهد المملكة مرحلة تحول تاريخية غير مسبوقة من خلال رؤية السعودية 2030، التي عززت التنوع الاقتصادي، ومكّنت الشباب والمرأة، وفتحت آفاق الاستثمار والابتكار، ورسخت مكانة المملكة إقليميًا ودوليًا.
    من فضل الله وكرمه وتوفيقه أنني عايشت وعاصرت حكام هذه الدولة العادلة بدءًا من الموحد الملك عبد العزيز، وأبنائه من بعده، فقد شارك الأعداد الكثيرة الذين أدوا صلاة الغائب على الملك عبدالعزيز في عام 1373 في سوق الثلاثاء في مدينة أبها، وكان ذلك اليوم هو يوم الثلاثاء السوق الأسبوعي، وقد أمّ المصلين الشيخ عبد الرحمن الحاقان إمام وخطيب الجامع الكبير بأبها، وهو رجل داعية وصاحب صوت جهوري.
    إن ذكرى اليوم الوطني للتأسيس ليست مجرد احتفاء بتاريخ، بل هي وقفة تأمل في مسيرة دولة بنت صرحها على أسس متينة، واستطاعت أن تحول الصحراء إلى مدن حضارية، وأن تحول القبائل إلى شعب واحد، وأن تحول الأماني إلى واقع ملموس. فكل عام والوطن بخير، وكل عام وقيادتنا وشعبنا بألف خير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *