الشباب يتفوّق على الرياض بثلاثية في الجولة المؤجلة من دوري المحترفين السعودي

حقق فريق الشباب فوزاً مهماً على حساب ضيفه الرياض، بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، في المباراة التي جمعت بينهما مساء الاثنين على ملعب الأمير فيصل بن فهد بالرياض، ضمن منافسات الجولة المؤجلة من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.
وشهدت المباراة تألقاً لافتاً من البلجيكي يانيك كاراسكو، نجم الشباب، الذي سجّل “هاتريك” كامل، حيث أحرز الأهداف الثلاثة في الدقائق (7) و(24) و(71)، ليقود فريقه للفوز الثمين.
فيما جاء هدف الرياض الوحيد عن طريق اللاعب أنتونيس، عند الدقيقة (87)، ليحاول تقليص الفارق في الدقائق الأخيرة من اللقاء.
وعزّز هذا الانتصار موقع الشباب في جدول الترتيب، حيث رفع رصيده إلى 25 نقطة، ليتقدم إلى المركز الثاني عشر، في حين تجمّد رصيد الرياض عند 16 نقطة، ليبقى في المركز الخامس عشر.
وشهدت المباراة حضوراً جماهيرياً لافتاً، حيث تفاعلت الجماهير مع الأهداف والفرص التي سنحت للفريقين طوال المباراة.
وكان الشوط الأول قد انتهى بتقدم الشباب بهدفين نظيفين، قبل أن يضيف كاراسكو الهدف الثالث في الشوط الثاني، ليضمن الفوز لفريقه.
يُذكر أن هذه المباراة كانت مؤجلة من الجولة السادسة من الدوري، وقد شهدت منافسة قوية بين الفريقين، خاصة في ظل سعي كل منهما لتحسين مركزه في جدول الترتيب.
وفي سياق متصل، أعرب مدرب الشباب عن سعادته بالأداء الجماعي للفريق، مشيداً بقدرة اللاعبين على تحقيق الفوز، فيما أكد مدرب الرياض على ضرورة العمل على تصحيح الأخطاء في المباريات المقبلة.
وينتظر أن يستعد الفريقان لمواجهتهما القادمة في إطار منافسات الجولة المقبلة من الدوري، حيث يسعى كل منهما لمواصلة المنافسة بقوة على تحقيق نتائج إيجابية.
من جانب آخر، أشارت تقارير صحفية إلى أن الشباب يسعى للحفاظ على هذا المستوى في المباريات المقبلة، من أجل تحسين مركزه في جدول الترتيب، والمنافسة بقوة على المراكز المتقدمة.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • الرياض 23 فبراير 2026

    وصل إلى مطار الملك عبدالعزيز الدولي في جدة، اليوم، فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، في زيارة رسمية تأتي في إطار تعزيز أواصر التعاون الاستراتيجي بين البلدين الشقيقين. وصُفّد فخامة الرئيس في مقدمة مستقبليه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في لفتة دبلوماسية تعكس الأهمية الاستثنائية التي توليها المملكة لهذا التعاون.
    وقد شهد المطار حضوراً رفيع المستوى من كبار المسؤولين، حيث استمر الاستقبال الرسمي بمراسم رسمية وتبادل للتحيات، تلاه اجتماعات مرتقبة بين الوفدين لبحث سبل تعزيز التعاون في قطاعات الطاقة، والزراعة، والبنية التحتية، بالإضافة إلى التنسيق الإقليمي حول القضايا الأمنية والاقتصادية المشتركة.
    وفي سياق متصل، أصدرت وزارة الخارجية السعودية بياناً رسمياً تطرقت فيه إلى التطورات الأخيرة المتعلقة بالحدود البحرية في الخليج، مشيرة إلى قلقها البالغ من قوائم الإحداثيات والخارطة التي أودعها العراق لدى الأمم المتحدة، والتي تشمل أجزاء من المنطقة المغمورة المقسومة المحاذية للحدود السعودية – الكويتية. وأكدت الوزارة رفضها القاطع لأي ادعاءات بوجود حقوق لأي طرف آخر في هذه المنطقة، التي تُعدّ مشتركة بين المملكة ودولة الكويت وفقاً للاتفاقيات الدولية والنافذة، وخاصة اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، وقرار مجلس الأمن رقم 833 لعام 1993.
    وأشار البيان إلى أن هذه الإحداثيات تنتهك سيادة دولة الكويت على مناطقها البحرية الثابتة، مثل (فشت القيد) و(فشت العيج)، مجددةً تأكيدها على أهمية تغليب لغة الحوار والدبلوماسية لحل الخلافات، والالتزام التام بمبدأ حسن الجوار وقواعد القانون الدولي.
    وفي تطور مماثل، أعلنت سلطنة عُمان دعمها الكامل للكويت فيما يخص سيادتها على مناطقها البحرية ومرتفعاتها المائية، كما أكدت دولة الإمارات تضامنها الثابت مع الكويت، ودعت إلى معالجة أي خلافات عبر القنوات الدبلوماسية بما يحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي. وفي هذا الإطار، تلقى وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي، جرى خلاله تبادل الآراء حول المستجدات الإقليمية، وتم التأكيد على أهمية التشاور والتنسيق المشترك.
    وفي سياق اقتصادي محلي، كشف المركز الوطني للنخيل والتمور أن المملكة تمتلك أكثر من 177 مليون شجرة نخيل، وأكثر من 21 ألف مزرعة، تنتج نحو 457 ألف طن من التمور سنوياً، تشمل 49 صنفاً، منها أبرز الأصناف الوطنية: الخضري، الصقعي، الخلاص، والبرحي. كما تضم المملكة أكثر من 60 مصنعاً متخصصاً في معالجة التمور، تدعم قطاعاً يُعدّ ركيزة أساسية للأمن الغذائي، وفقاً لمستهدفات رؤية 2030. وفي مارس 2022، وقّعت السعودية والكويت وثيقة تطوير حقل الدرة، الذي يُقدّر بإنتاج مليار قدم مكعبة من الغاز الطبيعي و84 ألف برميل من المكثفات يومياً، تُقسم بالتساوي بين البلدين، في خطوة تعزز التعاون الطاقي الاستراتيجي.
    وتشهد الرياض، وسط هذا السياق الإقليمي المتشابك، حضوراً لافتاً للتمور، التي تظلّ سيّدة المائدة الرمضانية، لما لها من قيمة غذائية عالية، وفوائد صحية تُعيد تنشيط الجسم بعد ساعات الصيام، بفضل محتواها من السكريات الطبيعية، والمعادن، والبروتينات، ما يجعلها رمزاً ثقافياً واقتصادياً لا يُستغنى عنه.
    وفي الختام، تؤكد المملكة العربية السعودية، بقيادة سمو ولي العهد، على ثوابتها الدبلوماسية: الدفاع عن السيادة الوطنية، والالتزام بالقانون الدولي، وتعزيز التعاون الإقليمي، مع التمسك بالحوار كوسيلة أساسية لحل الخلافات، في وقت تزداد فيه التحديات الإقليمية، وتزداد معه أهمية التضامن بين الدول الشقيقة لضمان أمن واستقرار المنطقة.

  • هدوء حذر يخيم على الحي العاشر بالشيخ زايد بعد العثور على جثمان شاب سوداني فارق الحياة في ظروف غامضة

    سادت حالة من الهدوء الحذر في منطقة الحي العاشر بالشيخ زايد، عقب اكتشاف واقعة مأساوية داخل إحدى الوحدات السكنية بشارع المستثمر الصغير، حيث عُثر على جثمان شاب يحمل الجنسية السودانية، فارق الحياة في ظروف لا تزال تخضع للتحقيق.
    الواقعة بدأت بوصول بلاغ إلى غرفة عمليات النجدة، يفيد بتعرض شخص لحالة ضيق تنفس حادة أمام العمارة رقم 47 بشارع المستثمر الصغير، ما دفع فريق الإسعاف وقوة أمنية للسرعة إلى الموقع. ورغم الجهود الطبية العاجلة، توفي الشاب قبل وصول الفرق الطبية، ليُنقل الجثمان فوراً إلى مستشفى الشيخ زايد المركزي، حيث وضع تحت تصرف النيابة العامة.
    وأفادت المعاينة الأولية أن المتوفى يحمل الجنسية السودانية، وبدأت الأجهزة الأمنية على الفور إجراءات التحقيق لتحديد أسباب الوفاة، بين أسباب طبيعية أو شبهة جنائية، مع تكثيف الجهود لجمع الأدلة والشهادات، وتحديد هوية المتوفى ومكان إقامته، ووضع خطة لإخطار السفارة السودانية بالواقعة وفق الإجراءات الدبلوماسية والقانونية المعمول بها.
    وفي سياق متصل، أعلنت الجهات المختصة أنها تتحقق من أي ارتباط محتمل بين هذه الواقعة وأحداث أخرى متفرقة، في إطار جهودها لضمان شمولية التحقيق، دون ربط غير مبرر بين الحوادث.
    وفي معلومة منفصلة، كشفت رحمة، التي كانت محط اهتمام إعلامي عقب واقعة “بدلة الرقص” في قرية ميت عاصم ببنها، أمام جهات التحقيق، تفاصيل جديدة نفت فيها أي علاقة بينها وبين المتوفى، مشيرة إلى أنها لم تُخطَف، بل غادرت منزلها طواعية، وقضت وقتاً مع صديقها على شاطئ الإسكندرية، قبل أن يُرفض دخولهما فندقاً لعدم حيازتها بطاقة هوية، فعادتا إلى بنها.
    وقالت رحمة في أقوالها الرسمية: “إحنا قعدنا نتمشى على البحر في إسكندرية، لحد ماروحنا فندق ورفضوا يدخلونا علشان مش معايا بطاقة، فرجعنا على بنها في قطر 2، أول لما وصلت أنا وهو الساعة 6، محدش اتكلم معايا لأن أبويا وإخواتي وأخوالي كانوا عند بيت إسلام، معرفش بيعملوا إيه، لأنهم كانوا فاكرين إنه كان خاطفني، ومحدش كان في البيت، وعرفت اللي حصل بعدها”. ونفت رحمة بشكل قاطع وقوع أي تعدي جنسي عليها من المدعو إسلام.
    وحتى صدور النتائج الأولية للتحقيقات، تبقى الواقعة في منطقة الحي العاشر موضع تكهنات، فيما تواصل الأجهزة الأمنية جهودها لاستكمال تفاصيل الحادث، وضمان الشفافية والعدالة في التعامل معها، وفق المعايير القانونية والاحترافية المتبعة في المملكة.
    الواقعة المأساوية في الحي العاشر بالشيخ زايد، وقوّة التحقيق المكثفة التي تبذلها الأجهزة الأمنية، تُظهر حرص الدولة على كشف الحقيقة في كل الحالات، مهما كانت تعقيداتها. وفي المقابل، تؤكد أقوال رحمة على أهمية فصل الوقائع عن التخمينات الإعلامية، وتذكّر المجتمع بضرورة التريث قبل إصدار أحكام، واحترام الإجراءات القانونية التي تضمن العدالة للجميع، سواء المتوفى أو المُتَّهم أو الضحية.

  • مريم: رحلة امرأة سعودية تُعيد تعريف قيادة المرأة في قطاع التكنولوجيا

    في خطوة تُعدّ نموذجاً حياً للتحول الاجتماعي والاقتصادي في المملكة، تُقدم مريم بنت عبد الله آل سعود، الرئيسة التنفيذية لشركة “نورتك تك”، نموذجاً نادراً للمرأة السعودية التي تقود شركة ناشئة في قطاع التكنولوجيا، وتُحقق نمواً سنوياً بلغ 140% خلال ثلاث سنوات فقط، وفقاً لتقرير وزارة التجارة الصادر في فبراير 2024. لم تكن مريم، التي تبلغ من العمر 34 عاماً، تتخيل يوماً أن تصبح رائدة في مجال تطوير الحلول الذكية للحكومات المحلية، وهي التي بدأت رحلتها كمُهندسة برمجيات في جامعة الملك عبدالعزيز، قبل أن تُؤسس شركتها الخاصة في 2021، بتمويل ذاتي أولي قدره 2.5 مليون ريال.
    بدأت مريم مشوارها في قطاع التكنولوجيا بعد تخرجها من كلية الهندسة في عام 2013، وعملت في عدة شركات محلية وعالمية، قبل أن تلاحظ فجوة كبيرة في توفير حلول رقمية آمنة ومخصصة للمؤسسات الحكومية الصغيرة. “كنت أرى أن هناك آلاف المؤسسات لا تملك القدرة على دفع تكاليف حلول مُستوردة، فقررت أن أصنع ما يناسبنا، بمواصفاتنا، وبأسعار تناسب مجتمعنا”، تقول مريم في مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء السعودية. وتضيف: “المرأة السعودية لم تعد تنتظر الإذن لتقود، بل تبني القاعدة التي تُمكّنها من القيادة”.
    منذ تأسيس “نورتك تك”، حققت الشركة إنجازات ملموسة: توظيف أكثر من 85 موظفاً، 70% منهم من النساء، وتوقيع شراكات مع ست إدارات حكومية، من بينها وزارة الصحة ووزارة التعليم، لتطوير منصات رقمية لإدارة الموارد البشرية والخدمات المدنية. كما حصلت الشركة على جائزة “أفضل شركة ناشئة سعودية” من هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات في 2023، وهي أول شركة يقودها قائد نسائي تفوز بهذه الجائزة منذ إنشائها عام 2017.
    وتشير الإحصائيات الصادرة عن هيئة ريادة الأعمال الوطنية “ريادة” إلى أن عدد الشركات الناشئة التي تقودها سعوديات ارتفع من 12% في 2020 إلى 31% في 2023، وفي قطاع التكنولوجيا فقط، ارتفع العدد من 17 شركة إلى 56 شركة خلال نفس الفترة، وهو ما يعكس تأثير السياسات الداعمة مثل “برنامج تمكين المرأة في قطاع التكنولوجيا” الذي أطلقته وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات في 2021، بدعم مالي يتجاوز 300 مليون ريال.
    وتعتبر مريم من أوائل السعوديات اللواتي حصلن على تمويل من “صندوق الاستثمارات العامة” عبر مبادرة “ريادة” دون الحاجة لضامن ذكر، وهو ما أطلق عليه خبراء الاقتصاد “نقطة تحول نوعية”. وتقول: “لم أكن أريد أن أكون استثناءً، بل جزءاً من قاعدة. كل امرأة لديها فكرة تستحق أن تُبنى، ولا يجب أن تنتظر حتى يُعطى لها المكان، بل تُنشئه بذاتها”.
    اليوم، تُخطط مريم لتوسيع نطاق شركتها ليشمل دول الخليج، وتجهيز نسخة عربية من منصتها الذكية للتعليم عن بُعد، بالتعاون مع جامعة الإمام محمد بن سعود، وذلك في إطار مبادرة “التعليم الرقمي الشامل” التي أُطلقت في مارس 2024.
    خاتمة:
    مريم آل سعود ليست مجرد قيادية ناجحة، بل رمز لتحول جوهري في المجتمع السعودي، حيث أصبحت المرأة قوة دافعة في الاقتصاد الرقمي، لا مجرد مستفيدة منه. فنجاحها يثبت أن الإرادة، والكفاءة، والدعم المؤسسي، كفيلة بتحويل الطموح إلى واقع، وأن المستقبل الرقمي للمملكة لا يُبنى من قبل فئة واحدة، بل من كل مواطن لديه فكر يُغيّر.

  • وزارة الدفاع: اعتراض وتدمير مسيّرتين في المنطقة الشرقية

    النسخة الرقمية الأخبار المملكة اليوم الشرقية اليوم العالم العرب منوعات الاقتصاد مال وأعمال الطاقة عقارات سيارات أسواق الأسهم الحياة صحة وتغذية جمال وموضة تكنولوجيا سياحة وسفر المجتمع اليوم الثقافة والفن ثقافة دراما موسيقى تليفزيون مشاهير الميدان الرياضي الدوري السعودي الدوري الأوروبي كرة عالمية لعبات مختلفة المقالات الرأي كلمة ومقال الكاريكاتير انفوجرافيكس فيديو الأخبار فن لايف…

  • تركي آل الشيخ: “ولاد رزق 3” حقق تكلفة إنتاجه في 10 أيام فقط

    نجاح كبير لفيلم “ولاد رزق 3” أعلن المستشار تركي آل الشيخ أن فيلم “ولاد رزق 3″، الذي تم إنتاجه بدعم من موسم الرياض، قد حقق تكلفة إنتاجه في وقت قياسي، ليضيف إلى سلسلة الأرقام القياسية التي حققها منذ بدء عرضه في السينمات السعودية والمصرية والعربية. تحقيق الإيرادات القياسية ذكر تركي آل الشيخ، اليوم السبت، أن…

  • 22 فبراير: يومٌ يُخلّد إنجازاتٍ وطنيةً ومبادراتٍ تنمويةً في المملكة

    في 22 فبراير من كل عام، تحتفل المملكة العربية السعودية بذكرى تأسيس الدولة الحديثة عبر مبادرة “يوم التأسيس”، الذي أُعلن عنه رسمياً في 2022م كمنصة وطنية للاحتفاء بالجذور التاريخية والحضارية للبلاد، قبل قيام الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود عام 1727م. وفي هذا اليوم من عام 2024، شهدت المملكة سلسلة من الفعاليات الرسمية والشعبية التي جسّدت روح الانتماء والهوية، ضمن إطار رؤية المملكة 2030 التي تسعى إلى تعزيز التراث الوطني كركيزة للتنمية المستدامة.
    وبحسب وزارة الثقافة، شارك أكثر من 12 مليون مواطن ومقيمين في الفعاليات التي أُقيمت في 150 مدينة وقرية، منها معارض تاريخية، وعروض مسرحية تروي قصة تأسيس الدولة، وفعاليات تعليمية في أكثر من 12 ألف مدرسة ومؤسسة تعليمية. وقد بلغ عدد الحضور في المجمعات الثقافية الرئيسية – مثل متحف الرياض الوطني ومتحف جدة التاريخي – أكثر من 850 ألف زائر خلال 24 ساعة فقط، وفق بيانات وزارة الثقافة الصادرة في 24 فبراير 2024.
    وأكد وزير الثقافة، الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، في كلمة له خلال الحفل الرسمي بقصر اليمامة: “يوم التأسيس ليس مجرد مناسبة تذكارية، بل هو إعلان صريح للاستمرار في بناء الدولة على أسس راسخة من العدل والوحدة والانتماء، وهي القيم التي غرسها المؤسسون قبل قرنين من الزمان”. كما أشار إلى أن المبادرة جاءت استجابةً لرغبة شعبية عارمة، حيث أظهر استبيان أجرته هيئة الإحصاءات العامة أن 92% من السعوديين يرون في يوم التأسيس “مصدراً للهوية والاعتزاز الوطني”.
    على صعيد التعليم، أطلقت وزارة التعليم بالتعاون مع هيئة تطوير التعليم مشروع “تاريخنا جذورنا”، الذي تضمن توزيع أكثر من 5 ملايين نسخة من كتيبات تعليمية مخصصة لطلاب المرحلة الابتدائية والثانوية، تتناول تأسيس الدولة السعودية الأولى ودورها في توحيد أراضي الجزيرة العربية. كما تم تفعيل مسابقات وطنية للمدارس حول “أبرز ثلاث شخصيات أسهمت في تأسيس الدولة”، شارك فيها أكثر من 650 ألف طالب وطالبة.
    أما في المجال السياحي، فقد شهدت المواقع التراثية المدرجة على قائمة اليونسكو، مثل الدرعية التاريخية والعلا، زيادة بلغت 47% في عدد الزوار مقارنة بذات اليوم من العام الماضي، وفق بيانات هيئة السياحة. وتم إطلاق حملة “سافر إلى جذورك” التي عرضت جولات تفاعلية بالواقع الافتراضي لمعالم التأسيس، وحققت أكثر من 32 مليون مشاهدة على منصات التواصل الاجتماعي.
    وقد امتدت الاحتفالات إلى القطاع الخاص، حيث شاركت أكثر من 200 شركة محلية في تزيين مبانيها ومتاجرها بالرمزيات الوطنية، وقدمت عروضاً ترويجية مخصصة لهذا اليوم، وفق ما أفادت غرفة الرياض في تقريرها الشهري.
    في ختام اليوم، أطلقت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مبادرة “حديث القلب”، وهي سلسلة من المحاضرات في المساجد تناولت قيم الوحدة والتآلف التي استند إليها مؤسس الدولة السعودية الأولى، وحضرها أكثر من 1.2 مليون مصلٍ في مساجد المملكة.
    يوم التأسيس، إذن، لم يكن مجرد تذكار تاريخي، بل أصبح مرجعاً حياً يُعيد تشكيل الوعي الوطني، ويُبرز أن الهوية لا تُبنى على الذاكرة وحدها، بل على الاستمرارية والعمل والانتماء. وهو إعلان صامت من المملكة أن جذورها عميقة، ومسيرتها مبنية على إرثٍ لا يُقاس بزمنٍ، بل بقيمٍ تُخلّد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *