مهرجان “شتاء طنطورة” ينطلق في العلا بمشاركة دولية واسعة

انطلقت اليوم فعاليات مهرجان “شتاء طنطورة” في منطقة العلا التاريخية، والذي يستمر حتى 7 مارس المقبل بمشاركة أكثر من 350 فناناً وعارضاً من 25 دولة. يأتي المهرجان ضمن برنامج “شتاء السعودية” الذي تنظمه الهيئة الملكية لمحافظة العلا.
وحول هذا الحدث، قال الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود، محافظ الهيئة الملكية لمحافظة العلا: “يهدف المهرجان إلى إبراز التراث الثقافي العريق للمنطقة وتعزيز مكانتها كوجهة سياحية عالمية”.
ويشهد المهرجان مشاركة دولية واسعة، حيث سيقدم فنانون من 25 دولة عروضاً متنوعة تشمل الموسيقى والفنون التشكيلية والمسرح. ومن المتوقع أن يستقطب الحدث أكثر من 200 ألف زائر خلال فترة إقامته.
وفيما يتعلق بالبرنامج الثقافي، أشارت الهيئة الملكية لمحافظة العلا إلى أن المهرجان سيتضمن أكثر من 100 فعالية ثقافية وفنية، بما في ذلك معارض فنية وورش عمل وعروض موسيقية.
ويأتي تنظيم هذا المهرجان في إطار جهود المملكة لتعزيز السياحة الثقافية وتنويع الاقتصاد، وفق رؤية المملكة 2030. وتعتبر العلا إحدى أهم المواقع الأثرية في المملكة، حيث تضم مجموعة من المواقع التاريخية المسجلة في قائمة التراث العالمي لليونسكو.
وتشهد منطقة العلا حالياً مشروعات تطويرية كبرى تهدف إلى تحويلها إلى متحف حي يجمع بين التراث والثقافة والفنون، مما يجعلها وجهة سياحية متميزة على الخريطة العالمية.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • عاجل: في رمضان.. وافدون يحولون ساحات صفوى إلى ملاعب للكريكت

    تحولت الساحات العامة بمدينة صفوى إلى وجهة رياضية حيوية تستقطب العمالة الآسيوية لممارسة رياضة الكريكت خلال شهر رمضان، وسط مبادرات لنقل خبرات اللعبة وتوطينها بين الشباب السعودي تعزيزًا للتنوع الرياضي. وشهدت ميادين المدينة حراكًا رياضيًا لافتًا بتوافد عشرات المقيمين من الجنسيات الباكستانية والهندية والبنغلاديشية، الذين حوّلوا الساحات الترابية إلى ملاعب مصغّرة تعكس شغفهم باللعبة الأكثر…

  • أمير الشرقية يستقبل إدارة جمعية طويق ويؤكد أهمية تأهيل الكوادر الوطنية

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، في مكتب سموه بديوان الإمارة اليوم الاثنين، رئيس مجلس إدارة جمعية طويق لصناعة الكوادر البشرية الأستاذ خالد بن أحمد العبيد، يرافقه أعضاء مجلس الإدارة، الذين قدموا لسموه التقرير السنوي لعام 2025. أكثر من (5000) فرصة عمل وأكد سمو أمير المنطقة الشرقية أن…

  • 603 ملايين ريال تبرعات السعوديين لدعم الأشقاء في غزة

    وصل مجموع التبرعات التي جمعتها منصة “ساهم” ضمن الحملة الشعبية لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، إلى 602.985.245 ريالًا، حتى الآن، حيث بلغ إجمالي عدد المتبرعين المشاركين في الحملة حتى الآن 1.362.384 متبرعًا. وإنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود،…

  • قبل العيد.. الأرصفة تتزين والرقابة تشتد في أسواق ومتنزهات الأحساء

    كثفت أمانة الأحساء جهودها الميدانية لتهيئة المرافق العامة وشاطئ العقير واستنفار فرقها الرقابية تزامناً مع حلول عيد الفطر المبارك، بهدف ضمان راحة المتنزهين وتعزيز مستويات الصحة العامة. وشملت الاستعدادات الواسعة تجهيز الحدائق والمنتزهات ومصليات العيد، وتزيين الطرق الرئيسية بالإضاءات التجميلية ومجسمات العيد، إلى جانب تكثيف أعمال النظافة وإعادة دهان الأرصفة ومداخل الحاضرة. جولات تفتيشية على…

  • محافظ الأحساء يؤدي صلاة عيد الفطر

    أدَّى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء، صباح اليوم الجمعة، صلاة عيد الفطر، مع جموع المصلين في جامع خادم الحرمين الشريفين بمدينة الهفوف. وأمَّ المصلين الشيخ الدكتور محمد بن أحمد الحسن، أستاذ الفقه المساعد في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بالأحساء، الذي تطرق في خطبته إلى الوصية بتقوى الله تعالى، وإلى…

  • ام تركي تنخاكم يا شعب طويق: حراك مجتمعي يعيد تعريف الهوية المحلية في ظل تحديات التنمية

    في قلب منطقة الرياض، حيث تلتقي تراثات قبائل طويق بتطورات العصر الحديث، انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي هاشتاغ #ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق، ليصبح شعاراً لحراك مجتمعي غير مسبوق يُعيد صياغة حوار الهوية المحلية في ظل تغييرات حكومية واسعة النطاق. لم يكن هذا الحراك تعبيراً عابراً عن استياء، بل كان انعكاساً عميقاً لانزعاج جيل جديد من أبناء المنطقة من تهميش سردياتهم الثقافية في برامج التحديث، رغم ما تشهده المملكة من إنجازات تنموية غير مسبوقة.
    الهاشتاغ، الذي ظهر لأول مرة في 12 أبريل 2024، تصدر قائمة الأكثر تداولاً على “تويتر” في المملكة خلال 72 ساعة، وبلغ عدد التغريدات المرتبطة به أكثر من 470 ألف تغريدة، بحسب بيانات منصة “سنتي” المتخصصة في تحليل السوشيال ميديا. وشاركت فيه شخصيات بارزة من أبناء طويق، بينهم كتّاب وشعراء وناشطون، بالإضافة إلى عشرات الآلاف من المقيمين في مدن الرياض، وعنيزة، ودرعا، والقصيم، الذين يربطهم نسب أو تراث مع منطقة طويق التاريخية.
    لم يُستدعَ في هذا الحراك أي مسؤول حكومي، لكنه استند إلى وثائق رسمية أُعيد نشرها عبر الإنترنت، تُظهر أن منطقة طويق، التي تضم 18 قرية وبلدة، شهدت في العام الماضي 2.3% فقط من ميزانية مشروعات التنمية العمرانية في منطقة الرياض، رغم أنها تضم 11% من عدد السكان الأصليين في المنطقة، بحسب إحصائيات الهيئة العامة للإحصاء لعام 2023. كما كشفت دراسة أجرتها جامعة الملك سعود في ديسمبر 2023 أن 68% من سكان طويق يشعرون بأن “تراثهم الثقافي لا يُحتفى به في المبادرات الرسمية للهوية الوطنية”.
    وأكد الشيخ عبدالله بن سليمان الطويقي، أحد أبرز وجهاء المنطقة ورئيس جمعية التراث الطويقي، في تصريح خاص لـ”الرياض”: “نحن لا نطلب مكافآت، ولا نطالب بامتيازات. نحن نطلب أن يُسمع صوتنا، أن يُذكر اسم طويق عندما تُروى قصة هذا الوطن. أم تركي لم تكن مجرد امرأة، بل كانت رمزاً للصبر، والحكمة، والقيادة في زمن كان فيه الرجال في السفر، فكانت هي التي تُمسك زمام الأمور. هذا التراث لا يُمحى بحفلات فنية أو مشاريع تجارية”.
    وأشارت مصادر من وزارة الثقافة إلى أن الوزارة أطلقت في وقت سابق مبادرة “أصوات من التراث” تستهدف توثيق سرديات القبائل المحلية، لكنها لم تصل بعد إلى منطقة طويق بسبب التحديات اللوجستية، رغم أنها مدرجة في خطة التنفيذ 2025. وفي المقابل، أعلنت هيئة تطوير منطقة الرياض في 15 أبريل عن تخصيص مبلغ 300 مليون ريال لمشاريع ترميم المواقع التراثية في المدن الكبرى، دون ذكر أي مشروع محدد في طويق.
    الحراك الذي بدأ كنبرة إنسانية، تحول بسرعة إلى ضغط مجتمعي ملموس. فقد أرسلت لجنة شباب طويق، التي تأسست العام الماضي، خطاباً رسمياً إلى الأمير محمد بن عبدالرحمن، نائب أمير منطقة الرياض، يطلب فيه “إدراج طويق ضمن أولويات التراث المحلي في مبادرة ‘رؤية الرياض 2030’، وضمان تمثيل أبنائها في لجان تطوير المناطق التراثية”.
    وبدأت أولى النتائج بالظهور: في 18 أبريل، أعلنت محافظة شرق الرياض عن تخصيص ميزانية أولية بقيمة 20 مليون ريال لترميم بيت أم تركي الأثري، وتحويله إلى متحف صغير يُروي حكايات النساء في طويق، وذلك بعد مراجعة فنية وثقافية مشتركة مع جامعة الملك سعود.
    إن #ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق لم تكن مجرد عبارة، بل كانت مرجعاً ثقافياً، ونداً لصوتٍ مسموع، وتحذيراً لمن يظن أن التنمية تُبنى على الإسفلت والجسور فقط، دون أن تُبنى على الذاكرة. ففي رواية أم تركي، كما في رواية كل قبيلة تُحترم، تكمن جذور الهوية التي لا تُستبدل، بل تُستكمل. واليوم، بعد أن سمعت الدولة صوت طويق، يبقى السؤال: هل سيكون هذا التسجيل تاريخياً، أم مجرد تذكرة مؤقتة؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *