أكد مصدر مسؤول في الهيئة العامة للغذاء والدواء أن الهيئة تعمل على حماية المستهلك من خلال رصد مخالفات المنتجات الغذائية في الأسواق المحلية، مشيراً إلى أنه تم ضبط منتج “سافيتش” لاحتوائه على مادة محظورة. وأضاف المصدر أنه تم اتخاذ الإجراءات اللازمة حيال المخالفة، وتم إتلاف الكميات المضبوطة من المنتج.

وأوضح المصدر أن الهيئة تبذل جهوداً كبيرة في متابعة المنتجات الغذائية المعروضة في الأسواق، وذلك للتأكد من سلامتها وصلاحيتها للاستهلاك الآدمي. وأكد أن الهيئة لن تتهاون في تطبيق العقوبات على المخالفين للأنظمة والتعليمات.
وكانت الهيئة قد أعلنت في وقت سابق عن ضبط كميات من منتج “سافيتش” لاحتوائه على مادة محظورة، وتم إتلافها فوراً حفاظاً على صحة وسلامة المستهلك. وتأتي هذه الجهود ضمن حرص الهيئة على توفير غذاء آمن وصحي للمواطنين والمقيمين في المملكة.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • يوم التأسيس: رحلة ثلاثة قرون من البناء والوحدة

    في يوم الأحد 22 فبراير 2026م الموافق 5/9/1447هـ، تحتفل المملكة العربية السعودية بذكرى يوم التأسيس، مستحضرة بكل فخر واعتزاز تأسيس الدولة السعودية الأولى قبل 300 عام، تلك اللحظة التاريخية التي شكلت نقطة الانطلاق لمسيرة وطن امتدت جذوره إلى ما يقارب ثلاثة قرون.
    ففي عام 1727م بدأ الإمام محمد بن سعود -رحمه الله- تأسيس هذا الكيان على أسس راسخة من العقيدة والوحدة والاستقرار، بالتعاون مع الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب -رحمه الله-، لتقوم دولة تحمل رسالة الإصلاح الديني والاجتماعي، وتنشر العلم، وترسّخ مبادئ الأمن والنظام.
    ومنذ ذلك التاريخ، تعاقبت مراحل البناء، وواجهت الدولة تحديات جسامًا، لكنها ظلت ثابتة على نهجها، حتى قيّض الله لها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه- الذي استطاع بعزيمته وإيمانه وحكمته أن يوحّد أرجاء البلاد بعد فرقة، ويجمع القبائل المتنازعة تحت راية واحدة، ويعلن قيام المملكة العربية السعودية.
    فانتقل الوطن من حال التشتت والنزاعات إلى عهد الأمن والاستقرار، وتأمّنت سبل الحج، وانتشر العلم، وتوطدت أركان الدولة الحديثة القائمة على الكتاب والسنة. لقد أرسى الملك عبدالعزيز دعائم دولة قوية تقوم على العدل والمساواة، وجعل من الوحدة الوطنية أساسًا للنهضة، فحلّت الألفة محل الفرقة، وساد النظام مكان الفواضة، وتحوّل الوطن إلى كيانٍ يحظى بالاحترام والمكانة بين الأمم.
    واصل أبناؤه الملوك البررة -رحم الله من رحل منهم- المسيرة، كلٌ في عهده، فتعززت مؤسسات الدولة، وتوسعت خدمات التعليم والصحة والبنية التحتية، وبدأت ملامح التنمية الحديثة تتشكل في مختلف المناطق.
    مع تطور الزمن، أصبحت المملكة في مصاف الدول المتقدمة، وحققت نقلات نوعية في مجالات الاقتصاد والطاقة والصناعة والتقنية. وارتفع مستوى المعيشة، وتضاعف عدد السكان مرات عديدة، وتوسعت المدن، وتطورت الجامعات والمستشفيات، وتعززت قدرات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، بما يحفظ للوطن أمنه واستقراره.
    وقد أصبحت المملكة نموذجًا في الطموح والتحديث، دون أن تتخلى عن ثوابتها وقيمها الأصيلة. ومن فضل الله وكرمه وتوفيقه أنني عايشت وعاصرت حكام هذه الدولة العادلة بدءًا من الموحد الملك عبدالعزيز، وأبنائه من بعده، فقد شاركت مع الأعداد الكثيرة الذين أدوا صلاة الغائب على الملك عبدالعزيز في عام 1373هـ في سوق الثلاثاء بمدينة أبها، وكان ذلك اليوم يوم الثلاثاء السوق الأسبوعي، وقد أمّ المصلين الشيخ عبدالرحمن الحاقان إمام وخطيب الجامع الكبير بأبها، وهو رجل داعية وصاحب صوت جهوري.
    في العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله-، تشهد المملكة مرحلة تحول تاريخية غير مسبوقة من خلال رؤية السعودية 2030، التي عززت التنوع الاقتصادي، ومكّنت الشباب والمرأة، وفتحت آفاق الاستثمار والابتكار، ورسخت مكانة المملكة إقليميًا ودوليًا.
    لا تفوتني الإشادة بكل الأمراء الذين تعاقبوا على إمارة منطقة عسير، الذين سعوا في تقدمها وتطويرها في كل المجالات، وكان آخرهم أميرنا المحبوب الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز، الذي زرع حبه في قلب كل مواطن لهذه المنطقة، وهو رجل التواضع والحكمة، أحب العمل وملاحظة كل صغيرة وكبيرة، وهو لا يرتبط بالدوام الرسمي بل كثير وقته التعقيب والمفاجآت حتى المحافظات البعيدة، وقد منحه الله الطاقة والجهد، بدون كلل ولا ملل، وهو الدقيق في المواضيع التي تعرض عليه وقد اختار الأكفاء من العاملين الذين يعتمد عليهم في ما أوكل إليهم، ولا نملك ألا الدعاء له بالتوفيق والنجاح والسداد حتى يحقق ما يصبو إليه وطموحاته وأهدافه.
    إن من أعظم نعم الله على هذا الوطن تلاحم قيادته وشعبه، وتمسكه بدينه وهويته، ووعيه بأهمية الأمن والاستقرار. فالشعب السعودي أثبت عبر تاريخه وفاءه واعتزازه بوطنه وقيادته، وحرصه على صون مكتسباته، واستلهام العبر من تجارب الآخرين.
    في هذه المناسبة الغالية، نجدد العهد على المضي قدمًا في مسيرة البناء والتنمية، وفق رؤية طموحة تستشرف المستقبل بثقة وعزم، حفاظًا على مكتسبات الوطن وتراثه العريق، ووفاءً لتضحيات الأجداد وقيمهم الراسخة.
    فكل عام ووطننا الغالي المملكة العربية السعودية وقيادتنا الحكيمة وشعبها الكريم بألف خير وسلام وأمن وأمان ورخاء وازدهار.

  • صحة الرياض: يحق للمراجع فتح ملف مجاناً عند أي مؤسسة صحية خاصة

    أكدت “صحة الرياض”، أنه يحق للمراجع فتح ملف من دون مقابل عند أي مؤسسة صحية خاصة، جاء ذلك في انفوجرافيك توعوي حول حقوق المرضى في المؤسسات الصحية الخاصة. اقرأ أيضا .. وصول التوأم السيامي الإريتري إلى الرياض لإجراء عملية فصلهما وأوضحت “صحة الرياض” أن نظام المؤسسات الصحية الخاصة ولائحته التنفيذية ينص في مادته الثالثة الفقرة…

  • بعد ما يقرب من عقد على تأسيسها.. القوات الصاروخية السعودية تودع صواريخ “باتريوت”

    شهدت المملكة العربية السعودية في الثاني والعشرين من فبراير عام 2021، حدثاً لافتاً في تاريخ قواتها المسلحة، حيث أعلنت القوات الصاروخية السعودية رسمياً عن انتهاء خدمة منظومة صواريخ “باتريوت” الأمريكية الصنع، والتي كانت قد دخلت الخدمة في صفوفها منذ عام 2013.
    وبهذه المناسبة، نشرت القوات المسلحة السعودية عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، تغريدة جاء فيها: “بعد ما يقرب من عقد على تأسيسها.. القوات الصاروخية السعودية تودع صواريخ باتريوت”، مرفقة بمقطع فيديو يوثق لحظة إطلاق آخر صاروخ من هذه المنظومة.
    ويأتي هذا القرار في إطار خطة تحديث وتطوير القوات المسلحة السعودية، والتي تهدف إلى تعزيز القدرات الدفاعية للمملكة باستخدام أحدث التقنيات العسكرية. وقد شكلت منظومة باتريوت على مدى السنوات الماضية، ركناً أساسياً في الدفاعات الجوية السعودية، حيث لعبت دوراً محورياً في اعتراض وإسقاط العديد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة التي استهدفت أراضي المملكة.
    وقد أثبتت هذه المنظومة كفاءتها العالية خلال فترة عملها، حيث نجحت في التصدي للعديد من التهديدات التي واجهتها المملكة، مما ساهم في حماية الأرواح والممتلكات. وعلى الرغم من انتهاء خدمة هذه المنظومة، إلا أن القوات الصاروخية السعودية ستواصل الاعتماد على منظومات دفاع جوي متطورة أخرى، مؤكدةً بذلك التزامها بالحفاظ على أعلى مستويات الجاهزية القتالية.
    ويمثل هذا التطور خطوة مهمة في مسيرة التحديث العسكري للمملكة، والتي تسعى من خلالها إلى مواكبة التطورات التكنولوجية في مجال الدفاع، وتعزيز قدراتها على مواجهة التحديات الأمنية المختلفة.
    وفي ختام هذا الحدث، وجّهت القوات المسلحة السعودية الشكر لجميع من ساهم في تشغيل وصيانة منظومة باتريوت على مدى السنوات الماضية، مؤكدةً على أهمية الاستفادة من الخبرات المكتسبة في تطوير المنظومات الدفاعية المستقبلية.

  • السعودية تلتزم بتحسين الشفافية المالية والمحاسبية للجهات الحكومية

    التزمت المملكة العربية السعودية بتحسين الشفافية المالية والمحاسبية للجهات الحكومية وتحقيق رؤية 2030. تحقيق وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية درع الاستحقاق الذهبي عن فئة الوزارات في برنامج “رواد الاستحقاق المحاسبي” الذي أطلقته وزارة المالية ويؤكد التزامها بتطبيق أفضل الممارسات المحاسبية ويُعد مشروع التحول إلى أساس الاستحقاق المحاسبي في القطاع الحكومي أحد المبادرات المهمة المنبثقة عن…

  • انطلاق أولى جلسات مؤتمر جمعية القلب السعودية الـ36 بمشاركة أكثر من 8 آلاف مختص

    انطلقت اليوم الخميس أولى جلسات مؤتمر جمعية القلب السعودية السادس والثلاثين، أحد أكبر المؤتمرات الطبية في مجال أمراض القلب على مستوى المنطقة، بمشاركة أكثر من 8 آلاف مختص وباحث من داخل المملكة وخارجها، إضافة إلى أكثر من 500 متحدث وقائد جلسة، توزعت على أكثر من 200 جلسة وورشة عمل، تستمر فعالياتها على مدى ثلاثة أيام….

  • عُثر على جثمان الشاب السوداني الجنسية، إسلام، داخل إحدى الوحدات السكنية بشارع المستثمر الصغير بالحي العاشر بالشيخ زايد، بعد تعرضه لحالة ضيق تنفس حادة أمام العمارة رقم 47، وفقًا لبلاغ تلقته غرفة عمليات النجدة.

    وأفادت التحريات الأولية بأنه فارق الحياة قبل وصول سيارة الإسعاف والقوة الأمنية إلى موقع البلاغ. وتم نقل الجثمان إلى مستشفى الشيخ زايد المركزي تحت تصرف النيابة العامة، فيما تكثف الأجهزة الأمنية جهودها للوقوف على ملابسات الوفاة والتأكد مما إذا كانت ناتجة عن أسباب طبيعية أو وجود شبهة جنائية.
    وفي سياق متصل، حصلت “تليجراف مصر” على أقوال رحمة، المرتبطة عاطفيًا بإسلام، صاحب واقعة “بدلة الرقص” بقرية ميت عاصم في بنها، أمام جهات التحقيقات. وكشفت رحمة تفاصيل صادمة، حيث نفت اختطافها من قبل إسلام.
    وقالت رحمة في أقوالها: “إحنا قعدنا نتمشى على البحر في إسكندرية، لحد ماروحنا فندق ورفضوا يدخلونا علشان مش معايا بطاقة، فرجعنا على بنها في قطر 2”. وأضافت: “أول لما وصلت أنا وهو الساعة 6”.
    وعن وصولها إلى منزل أهليتها، قالت رحمة: “محدش اتكلم معايا لأن أبويا وإخواتي وأخوالي، كانوا عند بيت إسلام، معرفش بيعملوا إيه، لأنهم كانوا فاكرين، إنه كان خاطفني، ومحدش كان في البيت، وعرفت اللي حصل بعدها”.
    وأكدت رحمة في أقوالها نفيها تعرضها لأي تعدٍ جنسي من جانب إسلام، وذلك في إطار التحقيقات الجارية في الواقعة.
    وكانت أجهزة الأمن قد تمكنت من ضبط إسلام، بعد بلاغات تلقتها من أهلية رحمة باختطافها، إلا أنها نفت ذلك في أقوالها أمام النيابة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *