الرياض تطلق مشروع “الحديقة المركزية” الأكبر في العالم

أعلنت أمانة مدينة الرياض عن إطلاق مشروع “الحديقة المركزية” الذي يعد أكبر حديقة في العالم بمساحة تصل إلى 13.3 كيلومتر مربع، وذلك كجزء من مشروعات المدينة الضخمة التي تستهدف تحسين جودة الحياة. أوضح الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، أن المشروع سيضم مركزاً للفنون ومركزاً لتأهيل وإطلاق الحيوانات البرية المهددة بالانقراض.
وأضاف الأمير فيصل أن المشروع يأتي ضمن جهود تطوير البنية التحتية للمدينة، مشيراً إلى أن الرياض شهدت خلال السنوات الأخيرة إنجاز العديد من المشاريع الكبرى بتكلفة تجاوزت 86 مليار ريال، بهدف تعزيز جودة الحياة في العاصمة.
من جانبه، أكد المهندس طارق الفار، أمين منطقة الرياض، أن المشروع يتضمن إنشاء 43 حديقة ومتنزهاً، منها 10 حدائق نموذجية، إضافة إلى تطوير 7 ميادين رئيسية. وأشار إلى أن المشروع سيساهم في تحسين جودة الهواء وخفض درجات الحرارة في المدينة، حيث من المتوقع أن تصل المساحات الخضراء إلى 3.4 ملايين متر مربع، بما يوفر بيئة صحية أفضل لسكان الرياض.
وكانت الهيئة الملكية لمدينة الرياض قد أعلنت في وقت سابق عن توقيع عقد لتطوير البنية التحتية للمشروع بقيمة 1.2 مليار ريال، مما يؤكد حجم الاستثمارات الضخمة التي تخصصها الدولة لتطوير العاصمة وجعلها مدينة عالمية متطورة.
وفي سياق متصل، أطلق صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مشروع “الرياض الخضراء” في مارس 2019، الذي يهدف إلى زراعة 7.5 ملايين شجرة في العاصمة بحلول عام 2030، مما يسهم في تحسين جودة الهواء وخفض درجات الحرارة.
وتأتي هذه المشاريع ضمن رؤية المملكة 2030، التي تسعى إلى تحويل الرياض إلى واحدة من أكبر عشر اقتصادات مدن في العالم، وزيادة عدد سكانها من 7.5 ملايين نسمة إلى ما بين 15 و20 مليون نسمة بحلول عام 2030.
وفي الختام، يمثل مشروع “الحديقة المركزية” نقلة نوعية في تطوير البنية التحتية لمدينة الرياض، حيث سيساهم في تحسين جودة الحياة لسكانها وزوارها، ويعزز مكانتها كمدينة عالمية متطورة، مما يؤكد التزام المملكة بتحقيق أهداف رؤية 2030 وتحويل الرياض إلى مدينة مستدامة وخضراء.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • انزاغي يرسم خارطة طريق لاستعادة الصدارة بعد تعادل الهلال مع الاتحاد

    في أعقاب التعادل المثير 1-1 أمام الاتحاد في مباراة الكلاسيكو التي جرت مساء الأحد 22 فبراير 2026، تابع الناقد الرياضي عماد السالمي خطوات المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي لتجاوز التحديات التي تواجه فريق الهلال في مرحلة حاسمة من الموسم، مؤكدًا أن المدرب يركز على ثلاثة محاور أساسية لضمان استمرار التفوق والوصول إلى اللقب.
    فبعد أن افتتح البرازيلي مالكوم التسجيل للهلال في الدقيقة الخامسة، وانقلبت موازين المباراة بطرد مدافع الاتحاد حسن كادش في الدقيقة التاسعة، بدا الهلال مهيمنًا بتفوق عددي، لكنه لم يستغل فرصة الانتصار الكامل. فعلى الرغم من الضغط المستمر وعدد المحاولات الكثيرة، لم يتمكن الفريق من تخطي الحائط البشري الذي أقامه حارس الاتحاد، الصربي رايكوفيتش، الذي أنقذ الفريق من خسارة محققة بتصديات استثنائية. وتكفل اللاعب الجزائري هوسام أوار بتسجيل هدف التعادل في الدقيقة 53، ليُنهي الشوط الثاني بنتيجة متساوية.
    وأوضح السالمي أن إنزاغي لم يكتفِ بتحليل النتيجة، بل ركّز على تفاصيل أعمق: فبوجود المهاجم الفرنسي كريم بنزيما في التشكيلة، بدأ المدرب في إعادة تشكيل أسلوب اللعب ليصبح أكثر تركيزًا على التمريرات العمودية والانطلاقات السريعة عبر الجناحين، بما يتوافق مع قدرات بنزيما على التهديف والربط. كما ساهم هذا التحوّل في استعادة اللاعب الفرنسي ثيو هيرنانديز لمستواه السابق، حيث عاد ليُظهر إحساسًا باللعب وثقةً في التمريرات، بعد فترة من التردد والإخفاقات.
    ومن أبرز التحديات التي يعالجها إنزاغي هو المشكل المزمن في مركز الظهير الأيمن، حيث لم تُحسم هوية اللاعب الأمثل بعد، ما يُضعف التوازن الدفاعي ويعطل التقدم الهجومي. ويفضّل المدرب الإيطالي تجربة أكثر من حلّ تكتيكي، بين تفعيل لاعب وسط للاندفاع للخارج، أو توظيف مدافع مركزي كظهير مؤقت، حتى يتم تحديد الحل الأمثل.
    وصرّح إنزاغي بعد المباراة: “لم نقدم المستوى الذي يتوقعه منا الجميع خلال المباراة، وسندرس هذا القصور بعد تحليل المباراة لاكتشاف الأخطاء ومعالجتها في المباريات القادمة. كنا قريبين من التسجيل لولا تألق حارس الاتحاد رايكوفيتش الذي وقف سدًّا منيعًا أمام هجماتنا، ولكن لن نتوقف كثيرًا أمام هذه المباراة، وسنعمل من أجل استعادة الصدارة والتتويج باللقب”.
    ويبقى الهلال وصيفًا برصيد 54 نقطة، متفوقًا بفارق نقطة واحدة فقط على النصر الذي تصدر الترتيب بعد فوزه على الحزم، بينما يحتل الاتحاد المركز السادس بـ38 نقطة، في موقف يفرض عليه مواصلة الانتصارات لتعزيز فرصه في التأهل لدور القارية.
    وتشير التحليلات إلى أن التزام إنزاغي بتعديل الأسلوب الهجومي، ودعم اللاعبين في مراحل إعادة التأهيل، وحل مشكلة الظهير الأيمن، ليست مجرد إجراءات تكتيكية، بل هي مفاتيح استراتيجية لتجاوز الضغوط النفسية والمنافسة الشرسة التي تواجهها الجماهير في هذا التوقيت.
    ختامًا، يُعد توجه إنزاغي نحو التقييم الذاتي والعمل الجماعي، دون إغراق الفريق في التحليلات المفرطة، هو الأسلوب الأنسب لقيادة الهلال خلال الأسابيع الحاسمة، حيث إن الفارق بين التتويج والخيبة قد لا يزيد عن بضع دقائق، أو تمريرة واحدة، أو تصدي واحد.

  • الهلال والاتحاد يسعيان لاستعادة نغمة الانتصارات في الجولة المؤجلة

    يتطلع فريق الهلال إلى استعادة توازنه بعد افتقاده صدارة ترتيب الدوري السعودي، وذلك عقب تعادله الإيجابي 1 – 1 في الجولة الماضية أمام الاتحاد، حيث يحل الأزرق العاصمي ضيفاً على نظيره فريق التعاون بمدينة بريدة في المواجهة المؤجلة من الجولة العاشرة.
    وفي مدينة الرس، يحل الاتحاد ضيفاً على نظيره فريق الحزم في الجولة ذاتها، في وقت يلتقي فيه الخليج بنظيره الخلود على ملعب مدينة الأمير محمد بن فهد الرياضية بمدينة الدمام.
    وكان الهلال قد انفرد بصدارة الترتيب لجولات عدة من أمام غريمه التقليدي النصر، حتى بلغ الفارق النقطي بينهما 7 نقاط لصالح الأزرق العاصمي، قبل أن يتقلص هذا الفارق جولة بعد أخرى، حتى خسر موقعة الجولة الماضية لصالح النصر بفارق نقطة وحيدة بينهما.
    ويعلم الإيطالي سيموني إنزاغي أن لقاء التعاون يُمثل تحدياً قوياً حتى مع تراجع مستوياته ونتائجه الفترة الأخيرة، إلا أن الفريق سيكون منعطفاً كبيراً في مسيرة الهلال نحو المنافسة على اللقب، حيث الانتصار والظفر بالنقاط الثلاث سيعيدان شيئاً من ثقة الهلال وتوازنه، أما التعادل، أو حتى الخسارة فقد تأخذ الفريق نحو المركز الثالث.
    وتتطلع الجماهير الهلالية لحضور تهديفي للفرنسي كريم بنزيمة الذي سجل 3 أهداف في شباك الأخدود ليلة حضوره الأول مع الهلال، لكنه غاب بعد ذلك في مواجهتي الاتفاق ثم الاتحاد، وتبدو الآمال عليه كبيرة في العودة لهز الشباك وترجيح كفة الهلال الذي يتفوق بصورة كبيرة على جانب العناصر مقارنة بنظيره التعاون.
    ويحضر التعاون في المركز الخامس برصيد 39 نقطة وسجل تراجعاً كبيراً ومخيفاً في لائحة الترتيب، حيث بات مهدداً كذلك بافتقاد مركزه بصورة أكبر في ظل اقتراب الاتحاد والاتفاق منه نقطياً، علماً بأنه لم يحقق أي انتصار خلال آخر 4 مباريات في الدوري.
    وسيعمل البرازيلي شاموسكا مدرب الفريق، على الظهور بصورة مثالية أمام الهلال من أجل الخروج بنتيجة إيجابية، أو في أقل الأحوال الخروج بنقطة التعادل، وتجنب تلقي خسارة جديدة.
    وفي مدينة الرس، يسعى فريق الاتحاد الذي سيحل ضيفاً على الحزم، للظفر بثلاث نقاط ثمينة تعزز من موقعه في لائحة الترتيب، وتمنحه دفعة معنوية كبيرة، خصوصاً بعد الخروج بنقطة تعادل ثمينة أمام الهلال، بعد أن لعب الفريق نحو 80 دقيقة منقوصاً بعشرة لاعبين بعد البطاقة الحمراء التي تلقاها حسن كادش مدافع الفريق في الدقيقة التاسعة.
    ويحضر الاتحاد في المركز السادس، وبفارق نقطة عن التعاون الذي قد يخسر موقعه لصالح الاتحاد في حال تعثره أمام الهلال، وخروج الاتحاد بنتيجة إيجابية أمام الحزم.
    وتتزايد الإثارة والمنافسة في الدوري السعودي مع اقتراب نهاية الموسم، حيث يسعى الهلال والاتحاد لاستعادة نغمة الانتصارات وتعزيز مواقعهما في لائحة الترتيب، بينما يحاول التعاون والحزم تحقيق نتائج إيجابية لتحسين مواقعهما في الجدول.

  • خطوات إنزاغي لتجاوز التحديات القادمة للهلال

    نجح المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي في قيادة الهلال لتحقيق نتائج مميزة منذ توليه المهمة الفنية، لكنه يواجه عدة تحديات تتطلب منه اتخاذ خطوات استراتيجية للحفاظ على تنافسية الفريق في المرحلة المقبلة.
    وأكد الناقد الرياضي عماد السالمي أن إنزاغي يركز على عدة جوانب فنية مهمة لتطوير أداء الفريق، يأتي في مقدمتها تغيير أسلوب اللعب بما يتناسب مع وجود المهاجم الفرنسي كريم بنزيما في التشكيلة. حيث يعمل المدرب على إيجاد التوازن المثالي بين الأدوار الهجومية والدفاعية لاستغلال قدرات النجم الفرنسي بشكل أفضل.
    كما يسعى إنزاغي لمساعدة اللاعب الفرنسي ثيو هيرنانديز على استعادة مستواه السابق بعد فترة من التراجع الفني، من خلال خطط تدريبية خاصة وتعديلات تكتيكية تتناسب مع قدراته.
    ويواجه الجهاز الفني تحدياً آخر يتمثل في إيجاد الحلول المناسبة للمشكلات التي تواجه الفريق في مركز الظهير الأيمن، خاصة مع الإصابات المتكررة وعدم الاستقرار في هذا المركز الحساس.
    وأوضح السالمي أن التزام إنزاغي بهذه العناصر يعد مفتاحاً لمواجهة التحديات القادمة التي ستواجه الزعيم الهلالي وتحقيق نتائج إيجابية في المرحلة الحاسمة من الموسم.
    من ناحية أخرى، شهدت مباراة الكلاسيكو الأخيرة بين الهلال والاتحاد تقلبات مثيرة، حيث جاءت بداية المباراة سريعة لصالح الهلال الذي افتتح التسجيل مبكراً عبر البرازيلي مالكوم في الدقيقة الخامسة. ولم تمر دقائق قليلة حتى تعرض الاتحاد لطرد مدافعه حسن كادش في الدقيقة التاسعة، ليكمل الفريق اللقاء بـ10 لاعبين.
    رغم النقص العددي، نجح الاتحاد في الحفاظ على توازنه وتعادل في الدقيقة 53 عبر لاعبه الجزائري حسام عوار، لينتهي اللقاء بالتعادل الإيجابي.
    وبهذه النتيجة، صار فريق الهلال وصيفاً برصيد 54 نقطة، بفارق نقطة واحدة خلف النصر الذي اعتلى الصدارة بعد فوزه على الحزم، في المقابل، وصل الاتحاد إلى 38 نقطة في المركز السادس، ليواصل المنافسة على تحسين موقعه مع دخول الموسم مراحله الحاسمة.
    وفي تصريحات ما بعد المباراة، أعرب إنزاغي عن عدم رضاه عن أداء فريقه في الشوط الثاني، قائلاً: “لم نقدم المستوى الذي يتوقعه منا الجميع خلال المباراة وسندرس هذا القصور بعد تحليل المباراة لاكتشاف الأخطاء ومعالجتها في المباريات القادمة”.
    وأضاف: “في الشوط الثاني، لم نكن جيدين، ومن الطبيعي أن أكون منزعجاً من خسارة النقاط الثلاث وعدم الحفاظ على التقدم”.
    وختم إنزاغي تصريحاته قائلاً: “كنا قريبين من التسجيل لولا تألق حارس الاتحاد رايكوفيتش الذي وقف سداً منيعاً أمام هجماتنا، لكننا لن نتوقف كثيراً أمام هذه المباراة وسنعمل من أجل استعادة الصدارة والتتويج باللقب”.
    ويمثل التعادل في الكلاسيكو نقطة تحول مهمة في مسيرة الفريقين نحو تحقيق أهدافهما هذا الموسم، حيث يتطلع الهلال لاستعادة الصدارة وتعزيز حظوظه في المنافسة على اللقب، بينما يسعى الاتحاد لمواصلة تحسين موقعه في جدول الترتيب.

  • آلاف المصلين يؤدون صلاة العشاء والتراويح بالجامع الأزهر في الليلة السادسة من رمضان

    اصطف آلاف المصلين، مساء اليوم الاثنين، في الليلة السادسة من ليالي شهر رمضان لعام 1447هـ، لأداء صلاتي العشاء والتراويح بالجامع الأزهر، حيث امتلأ الصحن والأروقة برواد بيت الله من مختلف المحافظات، إلى جانب الطلاب الوافدين، في أجواء إيمانية عامرة بالخشوع وتلاوة القرآن الكريم.
    وتقدم صفوف المصلين فضيلة الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، وفضيلة الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، وفضيلة الشيخ حسن عراقي، وكيل لجنة مراجعة المصحف، إلى جانب عدد من علماء الأزهر وقياداته.
    ورفع أذان العشاء الشيخ محمد سالم عامر، ثم أم المصلين في صلاة العشاء الطالب محمد عبد النبي جادو، قارئًا برواية حفص عن عاصم من سورة النساء.
    وتُقام صلاة التراويح بآيات من سورتي النساء والمائدة بالقراءات المتواترة، حيث يقرأ الدكتور أسامة الحديدي في الركعات الثماني الأولى برواية أبي الحارث عن الإمام الكسائي، ويقرأ الشيخ عمرو فاروق في الركعات من التاسعة حتى الرابعة عشرة برواية رويس عن الإمام يعقوب الحضرمي، ثم يقرأ الطالب محمد رضا قايبل في الركعات من الخامسة عشرة حتى العشرين برواية خلف العاشر، في تنوع يعكس رسوخ علم القراءات وإحياء تراث الأمة في هذا الفن الشريف.
    ويؤم المصلين في الشفع والوتر الشيخ محمد سالم عامر، في ختام ليلة قرآنية عامرة بالتلاوة المتقنة والخشوع.
    ويأتي إحياء ليالي رمضان ضمن البرنامج الرمضاني الشامل الذي ينفذه الأزهر الشريف بقطاعاته المختلفة وعلى رأسها الجامع الأزهر، بتوجيهات فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر، حيث يجمع البرنامج الرمضاني بين إقامة صلاة التراويح يوميًا بالقراءات المتواترة، وتنظيم الدروس العلمية والمقارئ القرآنية، إلى جانب الأنشطة الدعوية والاجتماعية، مع تنظيم بيت الزكاة والصدقات مائدة إفطار جماعي للطلاب الوافدين بواقع 10 آلاف وجبة إفطار وسحور، تأكيدًا لدور الأزهر الديني والدعوي والمجتمعي في شهر رمضان المبارك.
    وفي سياق متصل، شارك عشرات الفلسطينيين، مساء اليوم، في وقفة تضامنية دعماً للأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية، وتنديداً بظروف احتجازهم، وذلك أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة غزة، بدعوة من أهالي الأسرى وبمشاركة ممثلين عن الفصائل الفلسطينية.
    وبحسب تقارير حقوقية فلسطينية وإسرائيلية، يقبع في السجون الإسرائيلية أكثر من 9300 أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، وسط تحذيرات من تدهور أوضاعهم الإنسانية، خاصة منذ أكتوبر 2023، مع تصاعد التوترات في المنطقة.
    يأتي هذا فيما يواصل الأزهر الشريف برنامجه الرمضاني المكثف، الذي يتضمن إقامة صلاة التراويح بمختلف القراءات القرآنية، وتنظيم الدروس الدينية والأنشطة الدعوية، بالإضافة إلى الجهود الإنسانية المتمثلة في توفير وجبات الإفطار والسحور للطلاب الوافدين، مؤكدًا دوره الريادي في خدمة المجتمع ونشر الوعي الديني خلال الشهر الفضيل.

  • احتفالات اليوم الوطني السعودي: المملكة تحتفل باليوبيل الذهبي لتوحيدها

    تحتفل المملكة العربية السعودية اليوم باليوم الوطني الـ 92 لتوحيد البلاد، حيث يوافق هذا اليوم ذكرى إصدار الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود مرسوماً ملكياً بتوحيد البلاد وتغيير اسمها إلى المملكة العربية السعودية.
    وبموجب هذا المرسوم التاريخي، أصبح 23 سبتمبر/أيلول من كل عام يوماً وطنياً للمملكة، حيث يحتفل السعوديون بهذه المناسبة الغالية على قلوبهم باعتزاز وفخر.
    وقد شهدت المدن السعودية الكبرى احتفالات رسمية وشعبية واسعة بهذه المناسبة، حيث شملت الفعاليات عروض الألعاب النارية والمسيرات والعروض العسكرية والأنشطة التراثية والثقافية.
    وفي خطاب متلفز بمناسبة اليوم الوطني، أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود على “أهمية الوحدة الوطنية والتمسك بقيم الوسطية والاعتدال”، مهنئاً الشعب السعودي بهذه المناسبة.
    من جانبه، أشار ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى “إنجازات رؤية المملكة 2030 في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة”، مؤكداً مواصلة “العمل الجاد لتحقيق تطلعات الشعب السعودي”.
    وحسب الإحصاءات الرسمية، شارك أكثر من 20 مليون سعودي في احتفالات اليوم الوطني هذا العام، فيما أطلقت الحكومة عدداً من المشاريع التنموية الجديدة بقيمة 50 مليار ريال.
    كما شهدت المواقع السياحية والأثرية في المملكة إقبالاً كثيفاً من المواطنين والمقيمين للاستمتاع بالفعاليات الترفيهية والتراثية التي نظمتها الهيئة العامة للترفيه.
    وفي ختام الاحتفالات، أكد مسؤولون سعوديون على أهمية “استلهام القيم الوطنية من ذكرى توحيد المملكة، والعمل بجد لتحقيق المزيد من الإنجازات في مسيرة التنمية والازدهار”.
    وبهذه المناسبة الوطنية الغالية، تجدد المملكة العربية السعودية عزمها على مواصلة مسيرة البناء والتنمية، والحفاظ على مكانتها الريادية إقليمياً ودولياً.

  • استقرار إمدادات الأسماك في الشرقية.. وارتفاع الأسعار 5% بنهاية رمضان

    أكد مرتادو أسواق أسماك المنطقة الشرقية استقرار سلاسل الإمداد ووفرة المعروض رغم الأحداث الإقليمية الدائرة، مسجلين ارتفاعاً طفيفاً بأسعار نهاية شهر رمضان بنسبة لا تتجاوز 5% نتيجة لزيادة الطلب المحلي. وأرجع الدلال في حراجي القطيف والجبيل، “حسين المرهون”، التغير الطفيف في مؤشر الأسعار إلى تحول السلوك الاستهلاكي للمتسوقين وتوجههم لخيارات بحرية جديدة مع اقتراب نهاية…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *