ام تركي تنخاكم ياشعب طويق: قصة انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي

انتشرت في الساعات الأخيرة عبر منصات التواصل الاجتماعي في المملكة العربية السعودية عبارة “ام تركي تنخاكم ياشعب طويق”، والتي أثارت جدلاً واسعاً بين المستخدمين.
بحسب متابعات موقع “اليوم الإلكتروني”، فإن هذه العبارة جاءت على خلفية خلاف عائلي في منطقة الرياض، حيث ظهرت امرأة في مقطع فيديو متداول وهي توجه كلامها لأبناء عمومتها من قبيلة طويق.
وأشارت مصادر مطلعة إلى أن الخلاف يعود لنزاع على أراضٍ زراعية بين عائلتين في محافظة الدرعية، حيث ادعت السيدة في الفيديو أن عائلتها هي الأحق بالأرض.
وقد تفاعل نشطاء على تويتر مع الهاشتاق #ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق، حيث تجاوز عدد التغريدات حاجز الـ 50 ألف تغريدة خلال 24 ساعة فقط.
من جهة أخرى، أكدت مصادر قضائية أن الجهات المختصة فتحت تحقيقاً في الواقعة، وأنه سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وفقاً لنظام مكافحة الجرائم الإلكترونية.
وتعليقاً على الحادثة، قال المحامي عبد الله المطيري: “هذه التصرفات تؤجج الفتنة بين أبناء المجتمع الواحد، ونتمنى أن تُحل الخلافات بالطرق القانونية بعيداً عن التشهير”.
وفي ختام هذا التقرير، يؤكد الخبراء على ضرورة عدم الانجرار وراء مثل هذه الخلافات التي قد تؤثر على النسيج الاجتماعي، والحرص على حل النزاعات بالطرق الرسمية المعمول بها في المملكة.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • أمانة الرياض تُحيي يوم التأسيس بـ61 موقعًا احتفاليًا وعروضًا سياراتية مُميزة

    تحتفي أمانة منطقة الرياض هذا العام بيوم التأسيس بتنظيم فعاليات وطنية موسّعة تشمل 61 موقعًا في العاصمة الرياض ومحافظات المنطقة، وذلك للمرة الأولى منذ إعلان هذا اليوم عطلة رسمية، في خطوة تهدف إلى تعزيز التفاعل المجتمعي مع الهوية الوطنية، وترسيخ روح الانتماء والتلاحم بين أفراد المجتمع.
    وتجسّد الفعاليات، التي تُقام من الساعة التاسعة مساءً حتى الواحدة صباحًا، جهود الأمانة لتحويل المساحات العامة إلى مراكز احتفالية حيوية، حيث تستضيف الحدائق والمتنزهات العامة عروضًا متنوعة من مسرح التأسيس، ومساحات للضيافة تقدّم التمور والقهوة السعودية ضمن تصاميم بصرية موحدة تعكس هوية اليوم الوطني، وتنسجم مع كرم الضيافة السعودي الأصيل. وتشمل هذه المواقع، التي تُدار من قبل بلديات أمانة الرياض التابعة، 12 موقعًا استراتيجيًا في محيط مكاتب مدينتي المدشنة حديثًا، لتكون أول نقاط اتصال مباشرة مع المجتمع والمستفيدين.
    وتأتي هذه المبادرات امتدادًا لرؤية أمانة منطقة الرياض نحو أن تكون رائدة في التنمية الحضرية المستدامة، وتحسين تجربة المستفيد، ورفع جودة الحياة، بما يتوافق مع أهداف رؤية المملكة 2030 في تعزيز الرفاه المجتمعي والحفاظ على التراث الثقافي.
    وفي سياق متصل، تُشارك قطاعات السيارات والصيانة في الاحتفالات بعروض حصرية تصل إلى أعلى مستويات التخفيض، حيث تقدم الشركات الكبرى خصومات تصل إلى 45% على حماية الطلاء، و40% على الإطارات، مع عرض خاص لحماية PPF بأعلى سماكة بسعر 7546 ريالًا فقط بدلًا من 10780 ريالًا، كجزء من حزمة حماية شاملة بـ999 ريالًا بدلًا من 1999 ريالًا. كما تُقدّم عروض صيانة بأسعار مدعومة، منها خدمة واحدة بـ49 ريالًا، أو ثلاث خدمات بـ120 ريالًا، إلى جانب عرض زيت بترومين المعدني (4 لترات) بـ69 ريالًا، وزيت بترومين الصناعي (4 لترات) بـ169 ريالًا، مع ضمانات ممتدة وتسهيلات في السداد دون رسوم إدارية.
    ويمكن للعملاء الاستفادة من عروض الإطارات بشراء أربعة إطارات والحصول على وزن أذرعة مجانًا، بالإضافة إلى تعبئة غاز النيتروجين، أو اشترِ ثلاثة إطارات من طراز رودستون واحصل على الرابعة مجانًا، في فرصة تُعد الأوفر من حيث القيمة والمدى خلال هذه المناسبة.
    وتشمل الفعاليات أيضًا خدمات العزل الحراري، والتلميع عبر تقنية نانو سيراميك، مع رش مطاطي، حيث تُتاح جميعها عبر منصات رقمية تتيح الدفع عبر “Tabby” و”Tamara”، مع إتاحة الطلب عبر المواقع الإلكترونية المخصصة قبل نفاد الكمية.
    وقد صرح مصدر مسؤول في أمانة الرياض: “إن يوم التأسيس ليس مجرد مناسبة تاريخية، بل هو فرصة لاستعادة جذورنا، وتعزيز وعينا بمسيرة بناء الدولة، وتحويل هذه الذكرى إلى تجربة يومية يعيشها المواطن في مساحاته العامة، وتفاعلاته اليومية”.
    ومن جهته، أكدت شركات السيارات والصيانة أن هذه العروض تأتي في إطار دعمها للمسيرة الوطنية، مشيرة إلى أن المبيعات خلال الساعات الأولى من إطلاق العروض شهدت إقبالًا غير مسبوق، خاصة في مناطق الرياض والدمام وجدة.
    وبهذه المناسبة، تؤكد أمانة الرياض أن هذه الجهود لا تقتصر على الترفيه، بل تهدف إلى خلق بيئة مجتمعية تربط المواطن بتراثه وتاريخه، عبر تجارب ملموسة ومستدامة، تُثري الحياة اليومية وتعزز الهوية الوطنية في كل تفصيلة.
    ختامًا، يُعد يوم التأسيس هذا العام نقلة نوعية في كيفية الاحتفاء بالهوية الوطنية، من خلال دمج الفعاليات المجتمعية مع العروض الخدمية والاجتماعية، في تجربة متكاملة تجمع بين الذكريات والفرص، وتُظهر التزام المؤسسات السعودية ببناء مستقبل يرتكز على الأصالة والابتكار معًا.

  • يوم التأسيس: رحلة 300 عام من البناء والوحدة

    في يوم الأحد 22 فبراير 2026م، الموافق 5 صفر 1447هـ، تحتفل المملكة العربية السعودية بالذكرى الثالثة ليوم التأسيس، مستحضرة بفخر واعتزاز ذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى التي قامت قبل 300 عام، تلك اللحظة التاريخية التي شكلت نقطة الانطلاق لمسيرة وطن امتدت جذوره إلى ما يقارب ثلاثة قرون.
    وفي عام 1727م بدأ الإمام محمد بن سعود –رحمه الله– تأسيس هذا الكيان على أسس راسخة من العقيدة والوحدة والاستقرار، بالتعاون مع الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب –رحمه الله–، لتقوم دولة تحمل رسالة الإصلاح الديني والاجتماعي، وتنشر العلم، وترسّخ مبادئ الأمن والنظام.
    ومنذ ذلك التاريخ، تعاقبت مراحل البناء، وواجهت الدولة تحديات جسامًا، لكنها ظلت ثابتة على نهجها، حتى قيّض الله لها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود –طيب الله ثراه– الذي استطاع بعزيمته وإيمانه وحكمته أن يوحّد أرجاء البلاد بعد فرقة، ويجمع القبائل المتنازعة تحت راية واحدة، ويعلن قيام المملكة العربية السعودية.
    فانتقل الوطن من حال التشتت والنزاعات إلى عهد الأمن والاستقرار، وتأمّنت سبل الحج، وانتشر العلم، وتوطدت أركان الدولة الحديثة القائمة على الكتاب والسنة. لقد أرسى الملك عبدالعزيز دعائم دولة قوية تقوم على العدل والمساواة، وجعل من الوحدة الوطنية أساسًا للنهضة، فحلّت الألفة محل الفرقة، وساد النظام مكان الفوضى، وتحوّل الوطن إلى كيانٍ يحظى بالاحترام والمكانة بين الأمم.
    وامتدت مسيرة البناء والتنمية في عهد أبنائه الملوك البررة –رحم الله من رحل منهم–، كلٌ في عهده، فتعززت مؤسسات الدولة، وتوسعت خدمات التعليم والصحة والبنية التحتية، وبدأت ملامح التنمية الحديثة تتشكل في مختلف المناطق.
    ومع تطور الزمن، أصبحت المملكة في مصاف الدول المتقدمة، وحققت نقلات نوعية في مجالات الاقتصاد والطاقة والصناعة والتقنية. وارتفع مستوى المعيشة، وتضاعف عدد السكان مرات عديدة، وتوسعت المدن، وتطورت الجامعات والمستشفيات، وتعززت قدرات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، بما يحفظ للوطن أمنه واستقراره.
    وقد أصبحت المملكة نموذجًا في الطموح والتحديث، دون أن تتخلى عن ثوابتها وقيمها الأصيلة.
    وفي العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان –حفظهما الله– تشهد المملكة مرحلة تحول تاريخية غير مسبوقة من خلال رؤية السعودية 2030، التي عززت التنوع الاقتصادي، ومكّنت الشباب والمرأة، وفتحت آفاق الاستثمار والابتكار، ورسخت مكانة المملكة إقليميًا ودوليًا.
    ولا تفوتني الإشادة بكل الأمراء الذين تعاقبوا على إمارة منطقة عسير الذين سعوا في تقدمها وتطويرها في كل المجالات، وكان آخرهم أميرنا المحبوب الأمير تركي بن طلال بن عبد العزيز، الذي زرع حبه في قلب كل مواطن لهذه المنطقة، وهو رجل التواضع والحكمة، أحب العمل وملاحظة كل صغيرة وكبيرة، وهو لا يرتبط بالدوام الرسمي بل كثير وقته التعقيب والمفاجآت حتى المحافظات البعيدة، وقد منحه الله الطاقة والجهد، بدون كلل ولا ملل، وهو الدقيق في المواضيع التي تعرض عليه وقد اختار الأكفاء من العاملين الذين يعتمد عليهم في ما أوكل إليهم.
    إن من أعظم نعم الله على هذا الوطن تلاحم قيادته وشعبه، وتمسكه بدينه وهويته، ووعيه بأهمية الأمن والاستقرار. فالشعب السعودي أثبت عبر تاريخه وفاءه واعتزازه بوطنه وقيادته، وحرصه على صون مكتسباته، واستلهام العبر من تجارب الآخرين.
    وفي هذا اليوم التاريخي، نجدد العهد والولاء لقيادتنا الرشيدة، ونستذكر بكل فخر واعتزاز رحلة 300 عام من البناء والوحدة والتنمية، سائلين الله تعالى أن يديم على وطننا نعمة الأمن والاستقرار والرخاء، وأن يحفظ قيادتنا الرشيدة وشعبنا الوفي.

  • حركة مرورية نشطة على طريق الدمام – الهفوف خلال إجازة العيد

    يشهد طريق الدمام – الهفوف حركة مرورية كثيفة خلال فترة إجازة عيد الفطر المبارك، في ظل تنقّل أعداد كبيرة من المواطنين والمقيمين بين مدن المنطقة الشرقية، سواء لزيارة الأقارب أو لقضاء أوقات الإجازة في الأحساء التي تُعد من أبرز الوجهات السياحية في المنطقة. ورصدت “اليوم” ارتفاعًا ملحوظًا في أعداد المركبات على الطريق، خصوصًا في ساعات…

  • انزاغي يقود ميلان للفوز على إنتر في ديربي الغضب

    في مباراة قوية شهدتها العاصمة الإيطالية ميلانو، حقق فريق ميلان فوزاً ثميناً على جاره اللدود إنتر بهدفين مقابل هدف واحد في إطار منافسات الدوري الإيطالي لكرة القدم.
    تقدم إنتر بهدف مبكر عن طريق نجمه البلجيكي روميلو لوكاكو في الدقيقة 5، لكن ميلان نجح في قلب الطاولة بفضل هدفي البرتغالي رافاييل لياو والفرنسي أوليفيه جيرو في الدقيقتين 15 و48.
    وشهدت المباراة طرد لاعب ميلان الكرواتي ماريو ماندزوكيتش في الدقيقة 70 بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثانية.
    وقال مدرب ميلان ستيفانو بيولي عقب اللقاء: “قدمنا مباراة رائعة أمام منافس قوي مثل إنتر. اللاعبون كانوا في قمة تركيزهم واستحقوا الفوز”.
    بينما علق مدرب إنتر سيموني إنزاغي قائلاً: “خسرنا أمام فريق أفضل منا في هذه المباراة. علينا تصحيح الأخطاء والعودة أقوى في المباريات المقبلة”.
    ورفع ميلان رصيده إلى 53 نقطة في المركز الثاني بجدول ترتيب الدوري، بفارق نقطة واحدة خلف المتصدر نابولي، بينما تجمد رصيد إنتر عند 47 نقطة في المركز الخامس.
    وتعتبر هذه الهزيمة الثانية على التوالي لإنتر بعد خسارته أمام ليفربول في دوري أبطال أوروبا الأسبوع الماضي.
    يذكر أن مباراة الذهاب بين الفريقين في الدور الأول انتهت بالتعادل السلبي.

  • 22 فبراير: جهود توعوية في رمضان ودمار ميداني في غزة وتحديثات سياسية على الساحتين المحلية والدولية

    في إطار جهود تعزيز ثقافة التكافل الاجتماعي وخفض الهدر الغذائي، أعلنت جمعية خيرية في المدينة المنورة أن قيمة المواد الغذائية المُجمَّعة خلال أول خمسة أيام من شهر رمضان المبارك بلغت 203,742 ريالاً سعودياً، وذلك من خلال مبادرة شملت 160 متطوعاً ساهموا بـ2,509 ساعات تطوعية، ودعمتهم ثماني سيارات و250 حقيبة متخصصة لجمع وتوزيع المواد الغذائية. وشملت الكميات المجمعة 22,638 وجبة، و17,250 كوباً من الزبادي، و17,172 زجاجة ماء، و98,777 قطعة خبز، و15,796 علبة تمر، و16,185 علبة دقة، و15,596 علبة معمول، و1,900 علبة حلويات، وفق ما أكده مسؤولو الجمعية، مشيرين إلى أن هذه المبادرة تتم بالتعاون مع إدارة المسجد النبوي، وتدعم أهداف رؤية المملكة 2030 في تعزيز العمل التطوعي وتعظيم الأثر المجتمعي.
    وفي التوقيت نفسه، كشفت صور أقمار صناعية حصلت عليها “وحدة المصادر المفتوحة بالجزيرة” عن استمرار الجيش الإسرائيلي في تدمير واسع النطاق للأحياء السكنية في منطقة بني سهيلا شرق خان يونس بقطاع غزة. وتشير المقارنات بين الصور الملتقطة بين 8 أكتوبر 2025 و20 فبراير 2026 إلى تمركز آثار الدمار بشكل ملحوظ حول دوار بني سهيلا، أحد أبرز المواقع الحيوية في المدينة، وامتداده إلى المربعات السكنية شرق شارع صلاح الدين، التي تعرضت لقصف مكثف. كما رصدت الصور شق طرق لوجستية جديدة لربط المناطق، وإنشاء نقطة عسكرية حول شارع خالد بن الوليد قرب متنزه بلدية بني سهيلا، تُستخدم لتركيز الآليات العسكرية.
    ووفق تقارير ميدانية، تستمر الغارات الجوية الإسرائيلية شبه اليومية على المناطق الشرقية لخان يونس، فيما سجّلت مصادر إنسانية استشهاد وإصابة ما لا يقل عن 10 مدنيين برصاص القوات الإسرائيلية المتمركزة خلف منطقة “الخط الأصفر” قرب الدوار. وفي أحدث الانتهاكات، فُجعت عائلة النجار باستشهاد نجلها الفتى مهند النجار (14 عاماً) بنيران إسرائيلية في ذات المنطقة، وذلك مع حلول أول أيام رمضان، في انتهاك صارخ للحقوق الإنسانية الأساسية.
    وتشير بيانات الأمم المتحدة إلى أن محافظة خان يونس تشهد أكبر مساحة متضررة من الأراضي الزراعية في قطاع غزة، تجاوزت 3,500 هكتار، مع تأثير مباشر على مشاريع زراعية واسعة في بني سهيلا. وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن خروقات إسرائيلية لوقف إطلاق النار أسفرت، حتى العاشر من فبراير، عن استشهاد 573 فلسطينياً وإصابة 1,553 آخرين.
    على الصعيد الداخلي، كشف مصدر حكومي عن مُنتظَر صدور تصريحات رسمية الثلاثاء المقبل حول قانون الضمان الاجتماعي المعدل، في خطوة تُعدّ جزءاً من إصلاحات اجتماعية متكاملة. وفي سياق متصل، حدد مجلس المهندسين مواعيد الانتخابات المقبلة، ووافق على زيادة المعاشات بنسبة 15%، في خطوة تهدف إلى دعم الأعضاء المتقاعدين وتعزيز استقرارهم المالي.
    كما أعلنت وزارة الطاقة في المملكة عن ضخ 26 ألف اسطوانة بوتاجاز في جميع مراكز منطقة القصيم، لضمان تأمين احتياجات الأسر خلال الشهر الكريم. وفي سياق ثقافي، تواصل حديقة ملاهي الجليد والثلج الداخلية في هاربين بشمال شرقي الصين جذب السياح، بوصفها واحدة من أكبر المنشآت المماثلة في العالم، وتُعدّ نموذجاً للابتكار الترفيهي في ظل الظروف المناخية القاسية.
    وفي سياق دولي، أشار السفير الإسرائيلي السابق في واشنطن إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يشعر بقلق متزايد من فقدان السيطرة على مسار الحرب الإقليمية ضد إيران، في ظل تصاعد التوترات وتعقيدات الموقف العسكري.
    ختاماً، تتقاطع الأحداث في 22 فبراير بين إنجازات إنسانية محلية تُجسد روح التكافل في رمضان، وجرائم حرب متواصلة في غزة تُذكّر بفداحة المعاناة الإنسانية، وبين تحولات سياسية واقتصادية ترسم مستقبل المجتمعات على المستويين المحلي والدولي، مما يفرض مسؤولية جماعية في التصدي للظلم وتعزيز القيم الإنسانية.

  • مريم.. امرأة تُعيد تعريف قيادة المرأة في القطاع الصحي السعودي

    في خطوة تُعد نموذجاً حياً لتمكين المرأة السعودية في قلب المؤسسات الصحية، تُواصل الدكتورة مريم بنت عبدالعزيز النمر، مدير عام المستشفى العام بجدة، قيادتها لواحدة من أكبر المستشفيات العامة في المملكة، حيث تشرف على فريق يضم أكثر من 2800 موظف، ويقدم خدماته لأكثر من 850 ألف مريض سنوياً. لم تكن مريم مجرد موظفة متميزة، بل أصبحت رمزاً للطموح النسائي في قطاع لا يزال يُصنّف من أكثر القطاعات تحدياً من حيث التوازن الجنسي في القيادة.
    بدأت الدكتورة مريم مسيرتها المهنية في عام 2005 كطبيبة داخلية في مستشفى الملك عبدالعزيز بجدة، لتنضم بعد ذلك إلى فريق التخطيط الاستراتيجي في وزارة الصحة. وفي عام 2018، تولت منصب مديرة إدارة الجودة في المستشفى، ثم عُيّنت عام 2021 كأول امرأة تُعيّن مديرًا عامًا لمستشفى عام في منطقة مكة المكرمة، بقرار من وزير الصحة د. توفيق الربيعة، وفق ما أكده مصدر مسؤول في الوزارة لـ “الرياض”. وتشير الإحصائيات الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة في تقريرها السنوي لعام 2023، إلى أن عدد المديرات العامات في المستشفيات العامة قد ارتفع من 7 في عام 2019 إلى 23 في عام 2023، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 228% خلال أربع سنوات فقط.
    تقول الدكتورة مريم في مقابلة حصرية مع “الرياض”: “القيادة ليست مسألة جنس، بل هي مسألة كفاءة وإرادة. عندما تُمنح المرأة الفرصة، فإنها لا تُحقق نجاحات فردية فحسب، بل تُغيّر ثقافة المؤسسة بأكملها”. وقد أثبتت جدارة قيادتها من خلال تخفيض متوسط مدة انتظار المرضى في قسم الطوارئ بنسبة 37%، ورفع معدل رضا المرضى إلى 92% وفق تقارير مراجعة الجودة المستقلة التي نُشرت في مارس 2024.
    ومنذ توليها المنصب، أطلقت مبادرات حيوية أبرزها “مشروع رعاية الأمومة الآمنة”، الذي خفض معدلات الوفيات بين الأمهات في المستشفى بنسبة 41% خلال عامين، وفق بيانات وزارة الصحة. كما أنشأت أول وحدة نسائية متخصصة في جدة لدعم النساء المصابات بالسرطان، بالتعاون مع جمعية سرطان الثدي السعودية، وحصل المشروع على جائزة وزارة الصحة للابتكار في الرعاية الصحية عام 2023.
    لا يقتصر تأثير الدكتورة مريم على الأرقام فقط، بل يمتد إلى تغيير الصورة الذهنية داخل الأوساط الطبية. فوفق دراسة أجرتها جامعة الملك عبدالعزيز عام 2023، شهدت المستشفيات التي تديرها نساء زيادة بنسبة 58% في مشاركة النساء في المناصب القيادية مقارنة بالمستشفيات التي تُدار من قبل ذكور.
    إن قصة مريم ليست مجرد قصة نجاح فردية، بل هي انعكاس لسياسات الدولة الحازمة في تمكين المرأة، وتحويلها من متلقية للخدمات إلى صانعة للسياسات. فهي تُثبت أن العدالة في التوظيف، والكفاءة في الإدارة، والقيادة النابعة من الإحساس بالمسؤولية، هي المفاتيح الحقيقية لبناء نظام صحي عصري ومستدام.
    في ختام مسيرتها حتى الآن، أضحت الدكتورة مريم النمر نموذجاً يُحتذى به، ورسالة واضحة لجميع الفتاة السعودية: لا حدود لطموحك حين تُوفر لك البيئة الداعمة، والفرصة العادلة، والإرادة الصادقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *