سالم الدوسري.. إصابات متكررة تثير القلق حول مستقبل نجم الهلال

يعاني سالم الدوسري، قائد نادي الهلال السعودي، من سلسلة إصابات مستمرة خلال الفترة الأخيرة، وهو ما وضع علامات الاستفهام حول جاهزية اللاعب من الناحية البدنية. ويعد الدوسري أحد أهم نجوم الهلال والمنتخب السعودي في السنوات الأخيرة، نظرًا لقدراته الفنية المذهلة، ونجاحه الدائم في حسم المباريات.
وقال المحلل الرياضي “التوريندو” في تصريحات صحفية: “أحيانًا نشاهد سالم الدوسري يتدخل بقوة، بالإضافة لقطع مسافات كبيرة بالكرة وبدونها، وهذا الأسلوب يتسبب في إصابة اللاعب.” وأضاف: “من وجهة نظري، يجب أن يغير سالم الدوسري موقعه في الملعب، وذلك من أجل تفادي الإصابات والميل إلى توزيع مجهوده على طريقة كريستيانو رونالدو.”
وأشار “التوريندو” إلى أن تغيير مركز الدوسري في الملعب قد يساعد في الحفاظ على لياقته البدنية ويقلل من مخاطر الإصابات المتكررة، خاصة مع تقدمه في العمر وكثرة مشاركاته مع النادي والمنتخب.
من جانبه، أكد الجهاز الطبي في نادي الهلال أن الدوسري يخضع لبرنامج تأهيلي مكثف للتعافي من الإصابة الأخيرة، مشيرًا إلى أن اللاعب يبذل جهودًا كبيرة للعودة إلى الملاعب في أقرب وقت ممكن.
ويأتي هذا القلق حول إصابات الدوسري في وقت حساس بالنسبة للهلال، حيث يستعد الفريق لخوض مباريات مهمة في دوري روشن ودوري أبطال آسيا، مما يجعل غياب اللاعب أمرًا مؤثرًا على أداء الفريق.
وكانت تقارير طبية قد أشارت في وقت سابق إلى أن الدوسري يعاني من إجهاد عضلي نتيجة كثرة المباريات والضغط البدني الكبير الذي يتعرض له، مما يستدعي ضرورة منحه فترات راحة كافية بين المباريات.
يذكر أن سالم الدوسري يعد من أبرز اللاعبين السعوديين في الوقت الحالي، حيث ساهم بشكل كبير في تأهل المنتخب السعودي إلى نهائيات كأس العالم 2022، كما يعد أحد أعمدة نادي الهلال الأساسية في تحقيق العديد من الألقاب المحلية والقارية.
ويأمل الجمهور السعودي أن يتمكن الدوسري من تجاوز هذه المرحلة الصعبة والعودة إلى مستواه المعهود، خاصة مع اقتراب استحقاقات مهمة لكل من الهلال والمنتخب السعودي في الفترة المقبلة.
وفي الختام، يظل سالم الدوسري لاعبًا مهمًا في الكرة السعودية، وتعتبر إصاباته المتكررة مصدر قلق ليس فقط لنادي الهلال، ولكن أيضًا للمنتخب السعودي والجماهير الرياضية بشكل عام، مما يستدعي اتخاذ إجراءات مدروسة للحفاظ على لياقته البدنية وضمان استمراره في تقديم مستوياته المميزة.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • جدة استضافت جمعية الزهايمر في برنامج رد الجميل

    أطلقت الجمعية السعودية الخيرية لمرض ألزهايمر البرنامج التدريبي الرائد في دورته الثامنة بالتعاون مع إدارة الطب المنزلي في تجمع جدة الصحي الاول في مستشفى شرق جدة – ولمدة يومين في الأسبوع ويهدف إلى تسهيل التعامل مع المرضى بالتدريب وصقل المهارات لمقدمي الرعاية.. كما ينظم البرنامج التدريبي الرائد “رد الجميل” هو مشروع تدريبي أطلقته الجمعية حيث…

  • يوم التأسيس: 300 عام من البناء والوحدة والازدهار

    يحتفل الوطن في يوم الأحد 22 فبراير 2026م، الموافق 5 من صفر 1447هـ، بذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى التي قامت قبل 300 عام، تلك اللحظة التاريخية التي شكّلت نقطة الانطلاق لمسيرة وطن امتدت جذوره إلى ما يقارب ثلاثة قرون.
    ففي عام 1727م بدأ الإمام محمد بن سعود –رحمه الله– تأسيس هذا الكيان على أسس راسخة من العقيدة والوحدة والاستقرار، بالتعاون مع الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب –رحمه الله–، لتقوم دولة تحمل رسالة الإصلاح الديني والاجتماعي، وتنشر العلم، وترسّخ مبادئ الأمن والنظام.
    ومنذ ذلك التاريخ، تعاقبت مراحل البناء، وواجهت الدولة تحديات جسامًا، لكنها ظلت ثابتة على نهجها، حتى قيّض الله لها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود –طيب الله ثراه– الذي استطاع بعزيمته وإيمانه وحكمته أن يوحّد أرجاء البلاد بعد فرقة، ويجمع القبائل المتنازعة تحت راية واحدة، ويعلن قيام المملكة العربية السعودية.
    فانتقل الوطن من حال التشتت والنزاعات إلى عهد الأمن والاستقرار، وتأمّنت سبل الحج، وانتشر العلم، وتوطدت أركان الدولة الحديثة القائمة على الكتاب والسنة.
    لقد أرسى الملك عبدالعزيز دعائم دولة قوية تقوم على العدل والمساواة، وجعل من الوحدة الوطنية أساسًا للنهضة، فحلّت الألفة محل الفرقة، وساد النظام مكان الفوضى، وتحوّل الوطن إلى كيانٍ يحظى بالاحترام والمكانة بين الأمم.
    ومن بعده واصل أبناؤه الملوك البررة –رحم الله من رحل منهم– المسيرة، كلٌ في عهده، فتعززت مؤسسات الدولة، وتوسعت خدمات التعليم والصحة والبنية التحتية، وبدأت ملامح التنمية الحديثة تتشكل في مختلف المناطق.
    وفي العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان –حفظهما الله– تشهد المملكة مرحلة تحول تاريخية غير مسبوقة من خلال رؤية السعودية 2030، التي عززت التنوع الاقتصادي، ومكّنت الشباب والمرأة، وفتحت آفاق الاستثمار والابتكار، ورسخت مكانة المملكة إقليميًا ودوليًا.
    وقد أصبحت المملكة في مصاف الدول المتقدمة، وحققت نقلات نوعية في مجالات الاقتصاد والطاقة والصناعة والتقنية. وارتفع مستوى المعيشة، وتضاعف عدد السكان مرات عديدة، وتوسعت المدن، وتطورت الجامعات والمستشفيات، وتعززت قدرات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، بما يحفظ للوطن أمنه واستقراره.
    وقد أصبحت المملكة نموذجًا في الطموح والتحديث، دون أن تتخلى عن ثوابتها وقيمها الأصيلة.
    وفي هذا السياق، لا تفوتني الإشادة بكل الأمراء الذين تعاقبوا على إمارة منطقة عسير الذين سعوا في تقدمها وتطويرها في كل المجالات، وكان آخرهم أميرنا المحبوب الأمير تركي بن طلال بن عبد العزيز، الذي زرع حبه في قلب كل مواطن لهذه المنطقة، وهو رجل التواضع والحكمة، أحب العمل وملاحظة كل صغيرة وكبيرة، وهو لا يرتبط بالدوام الرسمي بل كثير وقته التعقيب والمفاجآت حتى المحافظات البعيدة، وقد منحه الله الطاقة والجهد، بدون كلل ولا ملل، وهو الدقيق في المواضيع التي تعرض عليه وقد اختار الأكفاء من العاملين الذين يعتمد عليهم في ما أوكل إليهم.
    إن من أعظم نعم الله على هذا الوطن تلاحم قيادته وشعبه، وتمسكه بدينه وهويته، ووعيه بأهمية الأمن والاستقرار. فالشعب السعودي أثبت عبر تاريخه وفاءه واعتزازه بوطنه وقيادته، وحرصه على صون مكتسباته، واستلهام العبر من تجارب الآخرين.
    إن يوم التأسيس ليس مجرد ذكرى تاريخية، بل هو احتفاء بالهوية الوطنية، وتأكيد على الانتماء لهذه الأرض الطيبة، التي قدمت للعالم نموذجًا فريدًا في الوحدة والتنمية والاعتدال.
    وفي الختام، ندعو الله أن يحفظ هذه البلاد، وأن يديم عليها نعمة الأمن والرخاء، وأن يوفق قادتها لمواصلة مسيرة البناء والازدهار، لتبقى المملكة العربية السعودية قلب العالم الإسلامي، وركيزة الاستقرار الإقليمي والدولي.

  • مريم: حياة مليئة بالإنجازات والطموح

    مريم، شخصية سعودية بارزة، تمكنت من تحقيق العديد من الإنجازات في مجال عملها خلال السنوات القليلة الماضية. وُلدت مريم في مدينة الرياض عام 1985، وحصلت على شهادة البكالوريوس في الهندسة المدنية من جامعة الملك سعود عام 2007.
    بدأت مريم مسيرتها المهنية في شركة أرامكو السعودية كمهندسة مشروعات. وخلال عملها هناك، ساهمت في العديد من المشاريع الكبرى التي ساهمت في تنمية البنية التحتية في المملكة. في عام 2015، تم ترقيتها إلى منصب مدير مشروع، لتصبح واحدة من أوائل النساء السعوديات اللواتي يشغلن هذا المنصب في الشركة.
    تقول مريم عن تجربتها: “أنا فخورة جداً بما حققته حتى الآن، لكن طموحاتي لا تتوقف هنا. أسعى دائماً لتطوير مهاراتي والتعلم من كل تجربة جديدة.” وقد حصلت مريم على العديد من الجوائز والشهادات التقديرية نظير جهودها المتميزة في مجال عملها.
    وفقاً للإحصائيات، ارتفع عدد النساء العاملات في قطاع الهندسة بالمملكة بنسبة 35% خلال السنوات الخمس الماضية، ويعزى الفضل في ذلك جزئياً إلى جهود مريم وزميلاتها في تشجيع الفتيات على دراسة التخصصات العلمية والهندسية.
    تطمح مريم إلى المزيد من الإنجازات في المستقبل، وتأمل في أن تكون قدوة للشابات السعوديات الطموحات اللواتي يسعين لتحقيق أحلامهن المهنية. كما تسعى إلى المساهمة في دعم المشاريع التنموية في المملكة لتحقيق رؤية 2030.
    في الختام، تعد مريم نموذجاً مشرفاً للمرأة السعودية الناجحة، والتي تثبت يوماً بعد يوم قدرتها على تحقيق الإنجازات في مختلف المجالات. نتمنى لها مزيداً من التوفيق والنجاح في مسيرتها المهنية المتميزة.

  • الهلال يتقدم في دوري روشن بعد تعادل مثير مع الاتحاد

    يواصل الهلال مسيرته في دوري روشن السعودي للمحترفين، حيث يحل ضيفاً على التعاون مساء اليوم الثلاثاء في ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية ببريدة، ضمن منافسات الجولة العاشرة المؤجلة من المسابقة.
    وكان الهلال قد تعادل في الجولة الماضية مع الاتحاد بهدف لكل منهما، في مباراة شهدت ظهوراً متواضعاً للمحترف الفرنسي كريم بنزيما الذي انضم حديثاً لصفوف الفريق قادماً من جدة خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية.
    تعادل مثير في الجولة الماضية
    وشهدت المواجهة الأولى لبنزيما مع فريقه السابق الاتحاد غيابه عن التسجيل، ليواصل صيامه عن هز الشباك في المباريات الثلاث الأخيرة بعد أن سجل ثلاثية في مرمى الأخدود.
    وأدى التعادل مع الاتحاد إلى فقدان الهلال صدارة ترتيب دوري روشن لصالح النصر الذي تغلب على الحزم بأربعة أهداف نظيفة في نفس الجولة.
    إصابة بنزيما وغيابه عن مباراة اليوم
    وأعلن الهلال رسمياً يوم الإثنين غياب مهاجمه الفرنسي كريم بنزيما عن مواجهة التعاون المقبلة، نظير تعرضه للإصابة في مران الفريق.
    وأوضح النادي أن بنزيما سيتخلف عن رحلة الفريق الأول إلى القصيم، المقرر لها فجر اليوم الثلاثاء، دون الكشف عن طبيعة الإصابة أو مدة الغياب المتوقعة.
    التعاون يبحث عن تحسين أوضاعه
    ويدخل التعاون المباراة وهو يحتل المركز الخامس في جدول الترتيب، لكنه يعاني من تراجع في النتائج خلال الفترة الأخيرة، حيث تعرض لثلاث هزائم متتالية وفشل في تحقيق الفوز خلال آخر أربع مباريات.
    ويعول التعاون على سجله الإيجابي في ملعبه، حيث حقق ستة انتصارات وتعادل في ثلاث مباريات، ولم يخسر سوى مرتين فقط على أرضه هذا الموسم.
    مواجهات أخرى في نفس الجولة
    وفي مواجهة أخرى ضمن نفس الجولة، يلتقي الاتحاد فريق الحزم خارج أرضه، في محاولة لتحقيق أول انتصار له خارج ملعبه خلال ست مباريات، بعدما عجز عن العودة بالنقاط الثلاث من ملاعب منافسيه في آخر خمس مواجهات خارجية.
    وتُختتم مباريات اليوم من الجولة العاشرة المؤجلة بلقاء الخليج والأخدود، في مواجهة يسعى خلالها الفريقان للعودة إلى طريق الانتصارات واستعادة توازنهما في جدول الترتيب.
    تحليل الخبراء
    وفي تحليل لحالة بنزيما، أشار الخبراء إلى أن “الكلام يكون بالنهاية”، وأن اللاعب “قد يعاني من إصابة مزمنة”، مشيرين إلى أن “حالة بنزيما تشبه حالة ميتروفيتش مع الهلال، قلنا من قبل إن الصربي يعاني من إصابة عضلية مزمنة، وتأكد الأمر بعد ذلك وهو ما يعانيه مع الريان حاليًا”.
    وأضاف المحللون أن “الوصيف” قد يواجه صعوبات في المرحلة المقبلة بسبب الإصابات، خاصة وأن “المنتصف” الموسم يشهد عادةً إرهاقاً بدنياً ونفسياً للاعبين.
    الخاتمة
    يتطلع الهلال من خلال مباراته أمام التعاون اليوم إلى استعادة نغمة الانتصارات والعودة إلى المنافسة على صدارة دوري روشن، خاصة بعد فقدانه للقمة في الجولة الماضية. في المقابل، يسعى التعاون لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية تساعده على الخروج من سلسلة نتائجه السلبية الأخيرة. ومع غياب بنزيما عن صفوف الهلال، قد تشهد المباراة تغييرات تكتيكية من المدرب سيموني إنزاجي للتعامل مع هذا الغياب المفاجئ.
    جميع الحقوق محفوظة لموقع قناة بلومبيرج الشرق لسنة 2024

  • في أول أيام العيد.. الأمطار تروي مدن ومحافظات الشرقية

    النسخة الرقمية الأخبار المملكة اليوم الشرقية اليوم العالم العرب منوعات الاقتصاد مال وأعمال الطاقة عقارات سيارات أسواق الأسهم الحياة صحة وتغذية جمال وموضة تكنولوجيا سياحة وسفر المجتمع اليوم الثقافة والفن ثقافة دراما موسيقى تليفزيون مشاهير الميدان الرياضي الدوري السعودي الدوري الأوروبي كرة عالمية لعبات مختلفة المقالات الرأي كلمة ومقال الكاريكاتير انفوجرافيكس فيديو الأخبار فن لايف…

  • مريم.. امرأة تُعيد تعريف قيادة المرأة في القطاع الصحي السعودي

    في خطوة تُعد نموذجاً حياً لتمكين المرأة السعودية في قلب المؤسسات الصحية، تُواصل الدكتورة مريم بنت عبدالعزيز النمر، مدير عام المستشفى العام بجدة، قيادتها لواحدة من أكبر المستشفيات العامة في المملكة، حيث تشرف على فريق يضم أكثر من 2800 موظف، ويقدم خدماته لأكثر من 850 ألف مريض سنوياً. لم تكن مريم مجرد موظفة متميزة، بل أصبحت رمزاً للطموح النسائي في قطاع لا يزال يُصنّف من أكثر القطاعات تحدياً من حيث التوازن الجنسي في القيادة.
    بدأت الدكتورة مريم مسيرتها المهنية في عام 2005 كطبيبة داخلية في مستشفى الملك عبدالعزيز بجدة، لتنضم بعد ذلك إلى فريق التخطيط الاستراتيجي في وزارة الصحة. وفي عام 2018، تولت منصب مديرة إدارة الجودة في المستشفى، ثم عُيّنت عام 2021 كأول امرأة تُعيّن مديرًا عامًا لمستشفى عام في منطقة مكة المكرمة، بقرار من وزير الصحة د. توفيق الربيعة، وفق ما أكده مصدر مسؤول في الوزارة لـ “الرياض”. وتشير الإحصائيات الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة في تقريرها السنوي لعام 2023، إلى أن عدد المديرات العامات في المستشفيات العامة قد ارتفع من 7 في عام 2019 إلى 23 في عام 2023، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 228% خلال أربع سنوات فقط.
    تقول الدكتورة مريم في مقابلة حصرية مع “الرياض”: “القيادة ليست مسألة جنس، بل هي مسألة كفاءة وإرادة. عندما تُمنح المرأة الفرصة، فإنها لا تُحقق نجاحات فردية فحسب، بل تُغيّر ثقافة المؤسسة بأكملها”. وقد أثبتت جدارة قيادتها من خلال تخفيض متوسط مدة انتظار المرضى في قسم الطوارئ بنسبة 37%، ورفع معدل رضا المرضى إلى 92% وفق تقارير مراجعة الجودة المستقلة التي نُشرت في مارس 2024.
    ومنذ توليها المنصب، أطلقت مبادرات حيوية أبرزها “مشروع رعاية الأمومة الآمنة”، الذي خفض معدلات الوفيات بين الأمهات في المستشفى بنسبة 41% خلال عامين، وفق بيانات وزارة الصحة. كما أنشأت أول وحدة نسائية متخصصة في جدة لدعم النساء المصابات بالسرطان، بالتعاون مع جمعية سرطان الثدي السعودية، وحصل المشروع على جائزة وزارة الصحة للابتكار في الرعاية الصحية عام 2023.
    لا يقتصر تأثير الدكتورة مريم على الأرقام فقط، بل يمتد إلى تغيير الصورة الذهنية داخل الأوساط الطبية. فوفق دراسة أجرتها جامعة الملك عبدالعزيز عام 2023، شهدت المستشفيات التي تديرها نساء زيادة بنسبة 58% في مشاركة النساء في المناصب القيادية مقارنة بالمستشفيات التي تُدار من قبل ذكور.
    إن قصة مريم ليست مجرد قصة نجاح فردية، بل هي انعكاس لسياسات الدولة الحازمة في تمكين المرأة، وتحويلها من متلقية للخدمات إلى صانعة للسياسات. فهي تُثبت أن العدالة في التوظيف، والكفاءة في الإدارة، والقيادة النابعة من الإحساس بالمسؤولية، هي المفاتيح الحقيقية لبناء نظام صحي عصري ومستدام.
    في ختام مسيرتها حتى الآن، أضحت الدكتورة مريم النمر نموذجاً يُحتذى به، ورسالة واضحة لجميع الفتاة السعودية: لا حدود لطموحك حين تُوفر لك البيئة الداعمة، والفرصة العادلة، والإرادة الصادقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *