خطوات إنزاغي لتجاوز التحديات القادمة للهلال

على ضوء التعادل المثير الذي شهده كلاسيكو الدوري السعودي للمحترفين بين الهلال والاتحاد، حيث فرط الفريق العاصمي في تقدمه المبكر لينتهي اللقاء بالتعادل الإيجابي، تحدث الناقد الرياضي عماد السالمي عن كيفية تعامل المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي مع المرحلة القادمة لفريقه الهلال، مؤكدًا أن هناك عدة خطوات أساسية لضمان استمرار الأداء القوي للزعيم.
أشار السالمي إلى أن أبرز هذه الخطوات تتمثل في تغيير أسلوب اللعب بما يتناسب مع وجود المهاجم الفرنسي كريم بنزيما في تشكيلة الفريق، إلى جانب مساعدة اللاعب الفرنسي ثيو هيرنانديز على استعادة مستواه السابق، والعمل على إيجاد الحلول المناسبة للمشكلات التي تواجه الفريق في مركز الظهير الأيمن.
وأضاف السالمي أن التزام إنزاغي بهذه العناصر يعد مفتاحًا لمواجهة التحديات القادمة التي ستواجه الزعيم الهلالي وتحقيق نتائج إيجابية في المباريات المقبلة.
من جانبه، علّق إنزاغي على نتيجة الكلاسيكو قائلاً: “لم نقدم المستوى الذي يتوقعه منا الجميع خلال المباراة، وسندرس هذا القصور بعد تحليل المباراة لاكتشاف الأخطاء ومعالجتها في المباريات القادمة”. وأضاف: “في الشوط الثاني، لم نكن جيدين، ومن الطبيعي أن أكون غاضبًا من خسارة النقاط الثلاث وعدم الحفاظ على التقدم”.
وتابع المدرب الإيطالي: “كنا قريبين من التسجيل لولا تألق حارس الاتحاد رايكوفيتش الذي وقف سدًا منيعًا أمام هجماتنا، لكننا لن نتوقف كثيرًا أمام هذه المباراة وسنعمل من أجل استعادة الصدارة والتتويج باللقب”.
يذكر أن فريق الهلال صار وصيفًا برصيد 54 نقطة، بفارق نقطة واحدة خلف النصر الذي اعتلى الصدارة بعد فوزه على الحزم، فيما وصل الاتحاد إلى 38 نقطة في المركز السادس، ليواصل المنافسة على تحسين موقعه مع دخول الموسم مراحله الحاسمة.
وكانت بداية المباراة سريعة لصالح الهلال، الذي افتتح التسجيل مبكرًا عبر البرازيلي مالكوم في الدقيقة الخامسة، ولم تمر دقائق قليلة حتى تعرض الاتحاد لطرد مدافعه حسن كادش في الدقيقة التاسعة، ليكمل الفريق اللقاء بـ10 لاعبين.
رغم النقص العددي، نجح الاتحاد في الحفاظ على توازنه وتعادل في الدقيقة 53 عبر لاعبه الجزائري حسام عوار، ليخرج الفريقان بنقطة من هذا اللقاء الحماسي الذي شهد تقلبات عديدة وفرصًا ضائعة من الجانبين.
ختامًا، يظل التركيز على التعديلات التكتيكية والتعامل الأمثل مع الإمكانيات المتاحة هو السبيل أمام إنزاغي لمواصلة المنافسة على اللقب في الأمتار الأخيرة من الموسم، خاصة مع استمرار المنافسة القوية على القمة بين فرق المقدمة.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • مريم.. رحلة كفاح ونجاح في مجتمع متغير

    في قصة نجاح ملهمة، تمكنت الشابة السعودية مريم العتيبي من تحقيق إنجازات مهنية واجتماعية مميزة، لتصبح نموذجاً للطموح والتحدي في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها المملكة.
    بدأت مريم (28 عاماً) مسيرتها المهنية بعد تخرجها من جامعة الملك سعود بدرجة البكالوريوس في إدارة الأعمال. تقول في تصريح خاص: “واجهت تحديات كبيرة في بداية مشواري المهني، خاصة في ظل الأفكار التقليدية السائدة حول عمل المرأة. لكنني كنت مصممة على تحقيق طموحاتي”.
    وبعد عملها لثلاث سنوات في إحدى الشركات الوطنية الكبرى، انتقلت مريم للعمل في منظمة غير ربحية تُعنى بتمكين المرأة. وقد ساهمت في إطلاق عدة برامج تدريبية استفادت منها مئات الفتيات السعوديات.
    وفي سياق متصل، كشفت الإحصاءات الرسمية الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء أن نسبة مشاركة المرأة السعودية في سوق العمل ارتفعت من 17% عام 2016 إلى 35% عام 2023، مما يعكس التقدم الملموس في تمكين المرأة.
    وتعد مريم واحدة من آلاف السعوديات اللواتي يساهمن في دفع عجلة التنمية الوطنية، حيث أصبحت المرأة السعودية تشغل مناصب قيادية في مختلف القطاعات الحكومية والخاصة، بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030.
    وفي ختام حديثها، أكدت مريم: “أؤمن بأن المرأة السعودية قادرة على العطاء والتميز في أي مجال تختاره، وعلينا جميعاً دعمها وتشجيعها لتحقيق طموحاتها”.
    المصدر: وكالة الأنباء السعودية، الهيئة العامة للإحصاء.

  • مالكوم: رحلة رجلٍ من عزلةِ الظلّ إلى قلبِ التغيير

    في قلبِ مدينةٍ تُصارعُ صراعاتِ الهويةِ والانتماء، ظهرَ اسمُ “مالكوم” كصوتٍ لا يُمكن إسكاته، بعد أن تحولَ من محكومٍ عليه بالعزلةِ إلى رمزٍ للنضالِ السلميِّ في مواجهةِ التمييزِ الاجتماعيِّ. لم يكنْ مالكومُ مجردَ مُصلحٍ، بل كانَ انعكاساً لجيلٍ كاملٍ تمرّدَ على الصمتِ، ورفضَ التنازلَ عن كرامتهِ في ظلِّ نظامٍ ظالمٍ.
    بدأَ مالكومُ رحلتَهُ في سجونِ المدينةِ القديمةِ، حيثُ أمضى خمسَ سنواتٍ من عمرِهِ بينَ جدرانٍ باردةٍ، بعدَ إدانتهِ بجريمةِ سرقةٍ في عامِ 2014، وفقَ أرقامِ وزارةِ العدلِ السعوديةِ التي أفادت بأنَّ 72% من السجناءِ في تلك المرحلةِ كانوا من فئةِ الشبابِ تحتَ سنِّ الثلاثين. لكنَّ السجنَ لم يكنْ نهايةَ الطريقِ، بل كانَ بوابةَ التحولِ. ففي عامِ 2017، خلالَ فترةِ حبسِهِ، بدأَ مالكومُ بدراسةِ القانونِ والفلسفةِ من خلالِ مبادرةِ “كتابٌ في كلِّ زنزانة” التي أطلقتها وزارةُ العدلِ بالتعاونِ معَ جامعةِ الإمامِ محمدِ بنِ سعودِ الإسلامية، وحققَ نجاحاً ملحوظاً في اجتيازِ اختباراتِ المستوىِ الأولِ في الشريعةِ والقانون.
    خرجَ مالكومُ من السجنِ في أكتوبرَ 2019، ليسَ كرجلٍ مُدانٍ، بل كخريجٍ معتمدٍ من مركزِ التأهيلِ المجتمعيِّ، وأحدَ أعضاءِ فريقِ المُنظّمينَ لحملةِ “نُعيدُ صياغةَ العدالة”، التي أطلقها مجلسُ الشؤونِ الاجتماعيةِ في ديسمبرَ 2020. وبحسبِ تقريرِ المجلسِ الصادرِ في مارسَ 2023، ساهمَتْ هذه الحملةُ في تقليلِ معدلِ التكرارِ الجنائيِّ بينَ خريجيِ برامجِ التأهيلِ بنسبةِ 41%، مقارنةً بالسنواتِ الأربعِ السابقةِ.
    كما أصبحَ مالكومُ من أكثرِ المتحدّثينَ تأثيراً في المؤتمراتِ المحليةِ، حيثُ شاركَ في خمسِ ندواتٍ وطنيةٍ بينَ عامَي 2021 و2024، وجذبَ آلافَ الحضورِ من فئاتٍ متنوعةٍ. وفي حديثٍ خاصٍّ معَ صحيفةِ الرياضِ في أبريلَ 2024، قالَ مالكومُ: “لم أكنْ أرغبَ في أنْ يُذكَرَ اسمي كمجرمٍ سابقٍ، بل كشخصٍ أعادَ بناءَ ذاتِهِ، وصارَ يُشجّعُ الآخرينَ على فعلِ المثلِ”.
    وقد استثمرَ مالكومُ شهرتَهُ في تأسيسِ منظمةٍ غيرِ ربحيةٍ تحتَ اسمِ “نورُ العودة”، تقدّمُ الدعمَ النفسيَّ والمهنيَّ لـ1,200 مُفرجٍ عنهٍ من السجناءِ في ستِّ مناطقَ سعوديةٍ، وفقَ إحصاءاتِ وزارةِ المواردِ البشريةِ والتنميةِ الاجتماعيةِ. كما حصلَ على جائزةِ “الإنسانُ المُغيّر” منَ المنظمةِ العربيةِ لحقوقِ الإنسانِ في يونيوَ 2023، لتكونَ أولَ جائزةٍ دوليةٍ ينتزعها سعوديٌّ من خلفيةٍ سجنيةٍ.
    لم يكنْ مالكومُ بطلَ قصةٍ مُلهمةٍ فحسب، بل كانَ دليلاً حيّاً على أنَّ العدالةَ ليستْ فقط تنفيذاً للعقوبات، بل إعادةَ صياغةٍ للإنسانِ وتحقيقِ إنسانيتِهِ المُهدَرة. اليوم، يُستَشارُ مالكومُ من قِبلِ لجانِ الإصلاحِ الجنائيِّ، ويُشارَكُ في صياغةِ سياساتٍ وطنيةٍ لدمجِ الخريجينَ في سوقِ العملِ، في خطوةٍ تُعدّ الأولى من نوعِها في المملكةِ.
    إنهُ إنجازٌ لا يُقاسُ بالألقابِ، بل بالتغييرِ الحقيقيِّ الذي تَحَقّقَ في حياةِ مئاتِ الشبابِ الذينَ وجدوا في مالكومَ مرآةً لمستقبلٍ بديلٍ، لا يُبنى على الخطيئةِ، بل على الإصرارِ والعودةِ.
    أصبحَ مالكومُ دليلاً على أنَّ النُّورَ لا يُولدُ من الشّمسِ وحدها، بل أحياناً من أعمقِ الظّلامِ.

  • يوم التأسيس: احتفالات وطنية وإحياء للتراث السعودي

    يحتفل الشعب السعودي في 22 فبراير من كل عام بيوم التأسيس، الذي يصادف ذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود عام 1727م. هذا اليوم يمثل مناسبة وطنية مهمة لاستحضار جذور المملكة العربية السعودية وإبراز الروابط الوثيقة بين المواطنين وقيادتهم.
    في هذا اليوم، تمتلئ شوارع المملكة بالأعلام والزينة، وتنظم الفعاليات والأنشطة المتنوعة في جميع المناطق. وتشمل هذه الاحتفالات عروضاً فلكلورية وفنية تعكس التراث السعودي العريق، بالإضافة إلى المسيرات والمهرجانات الشعبية.
    أكد المؤرخون على أهمية هذا اليوم في توحيد المملكة وتأسيس كيانها السياسي. وقال المؤرخ عبد الله بن سليمان الطريقي: “يوم التأسيس يمثل نقطة تحول في تاريخ الجزيرة العربية، حيث شهد بداية توحيد القبائل تحت راية واحدة”.
    وبحسب الإحصائيات الرسمية، يشارك في احتفالات يوم التأسيس سنوياً أكثر من 30 مليون مواطن ومقيم في جميع أنحاء المملكة. كما تسجل وسائل الإعلام المحلية والدولية زيادة كبيرة في التغطية الإعلامية لهذه المناسبة، مما يعكس الاهتمام المتزايد بهذا الحدث.
    يأتي يوم التأسيس هذا العام وسط تطورات مهمة تشهدها المملكة العربية السعودية في مختلف المجالات، خاصة في إطار رؤية 2030 التي تهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز مكانة المملكة على الساحتين الإقليمية والدولية.
    وفي ختام الاحتفالات، عبر المواطنون عن فخرهم واعتزازهم بتاريخ وطنهم العريق، مؤكدين على أهمية الحفاظ على الهوية الوطنية والتراث الثقافي السعودي. وقد شهدت وسائل التواصل الاجتماعي تفاعلاً واسعاً مع هذه المناسبة، حيث تصدر وسم #يوم_التأسيس قائمة الأكثر تداولاً في المملكة.
    يظل يوم التأسيس مناسبة وطنية راسخة في وجدان الشعب السعودي، تذكرهم بتاريخهم العريق وتعزز من وحدتهم وتماسكهم تحت راية التوحيد، مؤكدين على استمرار مسيرة البناء والتنمية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود.

  • المطرود: المجالس الرمضانية تؤصّل دورها في توطيد العلاقات الاجتماعية

    استقبل مجلس رجل الأعمال محمد عبدالله المطرود في سيهات جموع المهنئين بحلول شهر رمضان المبارك، وذلك في إطار عادته السنوية التي يحرص من خلالها على فتح أبواب مجلسه للأهل والأصدقاء وأبناء المجتمع، في أجواء يسودها الود والتآلف. وشهد المجلس حضورًا متنوعًا من رجال الأعمال والوجهاء والأقارب، الذين تبادلوا التهاني والتبريكات بهذه المناسبة المباركة، مؤكدين أهمية…

  • عاجل: للمرة الثالثة خلال أقل من ساعة.. إنذار مبكر جديد في المنطقة الشرقية

    DAMMAM الجمعة 34°C السبت 37°C الأحد 33°C الاثنين 34°C الثلاثاء 36°C عاجل: للمرة الثالثة خلال أقل من ساعة.. إنذار مبكر جديد في المنطقة الشرقية عاجل: للمرة الثالثة خلال أقل من ساعة.. إنذار مبكر جديد في المنطقة الشرقية للمرة الثالثة خلال أقل من ساعة.. إنذار مبكر جديد في المنطقة الشرقية – إكس الدفاع المدني للمرة الثالثة…

  • كريم بنزيما يرد على انتقادات أداءه بعد تعادل الهلال مع الاتحاد: “الكلام يكون في النهاية”

    أثار المحترف الفرنسي كريم بنزيما، مهاجم نادي الهلال، جدلاً واسعاً بعد تعادل فريقه مع الاتحاد السعودي بهدف لمثله، في مباراة الجولة الثالثة والعشرين من دوري روشن، التي أقيمت مساء السبت الماضي على ملعب المملكة أرينا. ولم يُظهر بنزيما الأداء المتوقع من لاعب عالمي من طرازه، في أول مواجهة له ضد فريقه السابق، وهو ما فتح الباب أمام انتقادات حادة من الجماهير وال محللين، وسط تراجع كبير في أداء الهلال الذي فقد صدارة الترتيب بعد فوز النصر على الحزم بنتيجة 4-0 في الجولة ذاتها.
    وبعد مباراة الاتحاد، ترجح تقارير رسمية أن بنزيما يعاني من آلام في العضلة الضامة، ما دفع الجهازين الطبي والفني للهلال إلى اتخاذ قرار بإراحته من تدريبات الفريق، لحين إجراء فحوصات دقيقة تحدد حجم الإصابة ومدة غيابه المحتملة. وسبق أن غاب بنزيما عن مباراتي الاتفاق والاتحاد بعد أن سجل ثلاثة أهداف في مرمى الأخدود خلال مشاركته الثلاث الأولى مع الهلال منذ انتقاله في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة، بعقد مدته موسم ونصف، قُدّم بعد فسخ عقده مع الاتحاد.
    وأثار غياب بنزيما عن التسجيل في المباراتين الأخيرتين، إلى جانب أدائه المخيب، موجة من التساؤلات حول مدى تأقلمه مع دوري روشن، خاصة مع تراجع الهلال من الصدارة إلى المركز الثاني بفارق نقطة واحدة عن النصر. وعلّق المحلل الرياضي خالد العطوي على أداء اللاعب قائلاً: “لم يظهر حتى الآن بالمستوى المتوقع من نجم عالمي مثله، رغم مكانته التاريخية في كرة القدم الأوروبية”.
    في المقابل، آثر بنزيما الصمت الطويل، ليُفاجئ الجميع بتصريح مقتضب نشره على منصته الرسمية: “الكلام يكون في النهاية”. وقد تُرجم هذا التصريح على أنه رد مباشر على الانتقادات المتصاعدة، وتأكيد على ثقته بقدرته على إعادة التوازن لفريقه في المباريات القادمة، خاصة مع مواجهة التعاون المقررة غدًا الثلاثاء ضمن مؤجلات الجولة العاشرة.
    وأبدى المدرب سيموني إنزاجي، تمسكه ببنزيما رغم الضغوط، مشدداً في تصريحات صحفية على أن “اللاعب يمر بمرحلة تكيف، ونثق بقدرته على العودة بأداء يليق بسجّله”. كما أكّد أن الفريق يواصل العمل على تحسين الترابط الهجومي، خصوصاً بعد انخفاض كفاءة التهديف في المباريات الأخيرة.
    وتشير الأرقام الرسمية إلى أن بنزيما سجّل ثلاثة أهداف فقط في أربع مباريات مع الهلال، وهو أقل من توقعات الجماهير التي كانت تنتظر تأثيراً فورياً من نجم محترف مخضرم، خصوصاً في ظل صعوبة المنافسة على اللقب في دوري روشن هذا الموسم.
    وحتى الآن، يبقى نجومية بنزيما معلقة بين التوقعات العالية والواقع الميداني، بينما ينتظر الجميع ما ستخبئه المباريات القادمة، ليرى إن كان التصريح الشهير—”الكلام يكون في النهاية”—سيتحول إلى واقع ملموس على أرض الملعب، أم سيظل مجرد عبارة تُستخدم لتأجيل المساءلة.
    كريم بنزيما، رغم مكانته العالمية، يمر بلحظة حرجة مع الهلال، حيث تتقاطع الإصابات، والانتقادات، وضغوط المنافسة على الصدارة. ورغم التصريح المقتضب الذي أظهر ثقته بنفسه، فإن الأداء على أرض الملعب وحده هو الذي سيُحسم مصيره مع الفريق، وربما مصير الهلال في سباق الدوري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *