22 فبراير: يومٌ يُخلّد إنجازاتٍ وطنيةً ومبادراتٍ تنمويةً في المملكة

في 22 فبراير من كل عام، تحتفل المملكة العربية السعودية بذكرى تأسيس الدولة الحديثة عبر مبادرة “يوم التأسيس”، الذي أُعلن عنه رسمياً في 2022م كمنصة وطنية للاحتفاء بالجذور التاريخية والحضارية للبلاد، قبل قيام الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود عام 1727م. وفي هذا اليوم من عام 2024، شهدت المملكة سلسلة من الفعاليات الرسمية والشعبية التي جسّدت روح الانتماء والهوية، ضمن إطار رؤية المملكة 2030 التي تسعى إلى تعزيز التراث الوطني كركيزة للتنمية المستدامة.
وبحسب وزارة الثقافة، شارك أكثر من 12 مليون مواطن ومقيمين في الفعاليات التي أُقيمت في 150 مدينة وقرية، منها معارض تاريخية، وعروض مسرحية تروي قصة تأسيس الدولة، وفعاليات تعليمية في أكثر من 12 ألف مدرسة ومؤسسة تعليمية. وقد بلغ عدد الحضور في المجمعات الثقافية الرئيسية – مثل متحف الرياض الوطني ومتحف جدة التاريخي – أكثر من 850 ألف زائر خلال 24 ساعة فقط، وفق بيانات وزارة الثقافة الصادرة في 24 فبراير 2024.
وأكد وزير الثقافة، الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، في كلمة له خلال الحفل الرسمي بقصر اليمامة: “يوم التأسيس ليس مجرد مناسبة تذكارية، بل هو إعلان صريح للاستمرار في بناء الدولة على أسس راسخة من العدل والوحدة والانتماء، وهي القيم التي غرسها المؤسسون قبل قرنين من الزمان”. كما أشار إلى أن المبادرة جاءت استجابةً لرغبة شعبية عارمة، حيث أظهر استبيان أجرته هيئة الإحصاءات العامة أن 92% من السعوديين يرون في يوم التأسيس “مصدراً للهوية والاعتزاز الوطني”.
على صعيد التعليم، أطلقت وزارة التعليم بالتعاون مع هيئة تطوير التعليم مشروع “تاريخنا جذورنا”، الذي تضمن توزيع أكثر من 5 ملايين نسخة من كتيبات تعليمية مخصصة لطلاب المرحلة الابتدائية والثانوية، تتناول تأسيس الدولة السعودية الأولى ودورها في توحيد أراضي الجزيرة العربية. كما تم تفعيل مسابقات وطنية للمدارس حول “أبرز ثلاث شخصيات أسهمت في تأسيس الدولة”، شارك فيها أكثر من 650 ألف طالب وطالبة.
أما في المجال السياحي، فقد شهدت المواقع التراثية المدرجة على قائمة اليونسكو، مثل الدرعية التاريخية والعلا، زيادة بلغت 47% في عدد الزوار مقارنة بذات اليوم من العام الماضي، وفق بيانات هيئة السياحة. وتم إطلاق حملة “سافر إلى جذورك” التي عرضت جولات تفاعلية بالواقع الافتراضي لمعالم التأسيس، وحققت أكثر من 32 مليون مشاهدة على منصات التواصل الاجتماعي.
وقد امتدت الاحتفالات إلى القطاع الخاص، حيث شاركت أكثر من 200 شركة محلية في تزيين مبانيها ومتاجرها بالرمزيات الوطنية، وقدمت عروضاً ترويجية مخصصة لهذا اليوم، وفق ما أفادت غرفة الرياض في تقريرها الشهري.
في ختام اليوم، أطلقت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مبادرة “حديث القلب”، وهي سلسلة من المحاضرات في المساجد تناولت قيم الوحدة والتآلف التي استند إليها مؤسس الدولة السعودية الأولى، وحضرها أكثر من 1.2 مليون مصلٍ في مساجد المملكة.
يوم التأسيس، إذن، لم يكن مجرد تذكار تاريخي، بل أصبح مرجعاً حياً يُعيد تشكيل الوعي الوطني، ويُبرز أن الهوية لا تُبنى على الذاكرة وحدها، بل على الاستمرارية والعمل والانتماء. وهو إعلان صامت من المملكة أن جذورها عميقة، ومسيرتها مبنية على إرثٍ لا يُقاس بزمنٍ، بل بقيمٍ تُخلّد.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • ألاف المصلين يحشدون بالجامع الأزهر في ليلة قرآنية مفعمة بالخشوع وتنوع القراءات

    اصطف آلاف المصلين، مساء اليوم الاثنين، في الليلة السادسة من ليالي شهر رمضان لعام 1447هـ، لأداء صلاتي العشاء والتراويح بالجامع الأزهر، حيث امتلأ الصحن والأروقة برواد بيت الله من مختلف المحافظات، إلى جانب الطلاب الوافدين، في أجواء إيمانية عامرة بالخشوع وتلاوة القرآن الكريم.
    وتقدّم صفوف المصلين فضيلة الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، وفضيلة الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، وفضيلة الشيخ حسن عراقي، وكيل لجنة مراجعة المصحف، إلى جانب عدد من علماء الأزهر وقياداته، في تأكيد على رؤية المؤسسة لترسيخ مكانتها كمرجعية علمية ودينية في إحياء التراث القرآني.
    رفع أذان العشاء الشيخ محمد سالم عامر، ثم أمّ المصلين في صلاة العشاء الطالب محمد عبد النبي جادو، قارئًا برواية حفص عن عاصم من سورة النساء، في تجسيد عملي لدور التعليم الجامعي في إعداد قارئين مُهرة من طلاب الأزهر.
    أما في صلاة التراويح، فقد اشتملت الركعات على قراءات متواترة متنوعة، تعكس رسوخ علم القراءات وإحياء تراث الأمة في هذا الفن الشريف: ففي الركعات الثماني الأولى، قرأ الدكتور أسامة الحديدي برواية أبي الحارث عن الإمام الكسائي، ثم تولى الشيخ عمرو فاروق قراءة الركعات من التاسعة حتى الرابعة عشرة برواية رويس عن الإمام يعقوب الحضرمي، وأكمل الطالب محمد رضا قايبل الركعات من الخامسة عشرة حتى العشرين برواية خلف العاشر، في تنويع علمي نادر يُعدّ نموذجًا فريدًا لإحياء التراث القرآني المتعدد.
    وفي ختام الصلاة، أمّ المصلين في الشفع والوتر الشيخ محمد سالم عامر، ليُختم الليلة بقراءة متقنة وخشوع عميق، في لحظة تجمع بين العبادة والجمال القرآني.
    وأُقيمت على هامش الصلاة فعاليات البرنامج العلمي المصاحب لإحياء الليالي الرمضانية، حيث ألقى الأستاذ عبد الرحمن فايد، من كلية العلوم الإسلامية للوافدين، محاضرة بعنوان “مكانة العقل في التشريع الإسلامي”، قدّمه الأستاذ سمير شهاب، المذيع بالتليفزيون المصري، تناول فيها دور العقل في بناء التصور الإسلامي المتكامل، وحدود تأثيره مقابل الوحي، في إطارٍ علمي عميق يسعى لربط العقل بالنص دون تضاد.
    ويأتي إحياء ليالي رمضان ضمن البرنامج الرمضاني الشامل الذي ينفذه الأزهر الشريف بقطاعاته المختلفة، وعلى رأسها الجامع الأزهر، بتوجيهات فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر، حيث يجمع البرنامج بين إقامة صلاة التراويح يوميًّا بالقراءات المتواترة، وتنظيم الدروس العلمية والمقارئ القرآنية، إلى جانب الأنشطة الدعوية والاجتماعية.
    وفي سياق الدعم الاجتماعي، نفّذ بيت الزكاة والصدقات مائدة إفطار جماعي للطلاب الوافدين، تضمّنت أكثر من 10 آلاف وجبة إفطار وسحور يوميًا، تأكيدًا لدور الأزهر الديني والدعوي والمجتمعي في شهر رمضان المبارك، ورسالته الإنسانية التي تتجاوز حدود المسجد إلى قلب المجتمع.
    وفي سياق متصل، أشارت تقارير حقوقية فلسطينية وإسرائيلية إلى أن أكثر من 9300 أسير فلسطيني ما زالوا قابعين في السجون الإسرائيلية، بينهم أطفال ونساء، مع تحذيرات من تدهور أوضاعهم الإنسانية، خاصة منذ أكتوبر 2023، مع تصاعد التوترات في المنطقة، في إشارة إلى ضرورة التحرك الدولي لضمان حقوقهم الإنسانية.
    وحتى في تفاصيله، يظل الأزهر جسرًا بين الأصالة والمعاصرة، وبين العبادة والعمل، وبين العلم والرحمة، حيث تصبح كل ليلة رمضانية فرصة لإحياء التراث وتجديد الالتزام بالرسالة، وتأكيد أن قراءة القرآن ليست مجرد ترديد، بل هي تواصل مع عقل وقلب الأمة، ونهضة حقيقية في زمنٍ تزداد فيه الحاجة إلى نور الهداية.
    لقد شهد الجامع الأزهر ليلة رمضانية متميزة بتنوع القراءات، وحضور العلماء، وخشوع المصلين، ودعم الطلاب الوافدين، في تجسيد عملي لدور الأزهر كمرجعٍ علمي وديني واجتماعي يجمع بين عبادة الله وخدمة الإنسانية، مُتمسكًا بمنهج الوسطية، وداعيًا إلى إحياء التراث القرآني كأساس للهوية الإسلامية.

  • يوم التأسيس: رحلة ثلاثة قرون من البناء والوحدة

    في يوم الأحد 22 فبراير 2026م الموافق 5/9/1447هـ، تحتفل المملكة العربية السعودية بذكرى يوم التأسيس، مستحضرة بكل فخر واعتزاز تأسيس الدولة السعودية الأولى قبل 300 عام، تلك اللحظة التاريخية التي شكلت نقطة الانطلاق لمسيرة وطن امتدت جذوره إلى ما يقارب ثلاثة قرون.
    ففي عام 1727م بدأ الإمام محمد بن سعود -رحمه الله- تأسيس هذا الكيان على أسس راسخة من العقيدة والوحدة والاستقرار، بالتعاون مع الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب -رحمه الله-، لتقوم دولة تحمل رسالة الإصلاح الديني والاجتماعي، وتنشر العلم، وترسّخ مبادئ الأمن والنظام.
    ومنذ ذلك التاريخ، تعاقبت مراحل البناء، وواجهت الدولة تحديات جسامًا، لكنها ظلت ثابتة على نهجها، حتى قيّض الله لها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه- الذي استطاع بعزيمته وإيمانه وحكمته أن يوحّد أرجاء البلاد بعد فرقة، ويجمع القبائل المتنازعة تحت راية واحدة، ويعلن قيام المملكة العربية السعودية.
    فانتقل الوطن من حال التشتت والنزاعات إلى عهد الأمن والاستقرار، وتأمّنت سبل الحج، وانتشر العلم، وتوطدت أركان الدولة الحديثة القائمة على الكتاب والسنة. لقد أرسى الملك عبدالعزيز دعائم دولة قوية تقوم على العدل والمساواة، وجعل من الوحدة الوطنية أساسًا للنهضة، فحلّت الألفة محل الفرقة، وساد النظام مكان الفواضة، وتحوّل الوطن إلى كيانٍ يحظى بالاحترام والمكانة بين الأمم.
    واصل أبناؤه الملوك البررة -رحم الله من رحل منهم- المسيرة، كلٌ في عهده، فتعززت مؤسسات الدولة، وتوسعت خدمات التعليم والصحة والبنية التحتية، وبدأت ملامح التنمية الحديثة تتشكل في مختلف المناطق.
    مع تطور الزمن، أصبحت المملكة في مصاف الدول المتقدمة، وحققت نقلات نوعية في مجالات الاقتصاد والطاقة والصناعة والتقنية. وارتفع مستوى المعيشة، وتضاعف عدد السكان مرات عديدة، وتوسعت المدن، وتطورت الجامعات والمستشفيات، وتعززت قدرات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، بما يحفظ للوطن أمنه واستقراره.
    وقد أصبحت المملكة نموذجًا في الطموح والتحديث، دون أن تتخلى عن ثوابتها وقيمها الأصيلة. ومن فضل الله وكرمه وتوفيقه أنني عايشت وعاصرت حكام هذه الدولة العادلة بدءًا من الموحد الملك عبدالعزيز، وأبنائه من بعده، فقد شاركت مع الأعداد الكثيرة الذين أدوا صلاة الغائب على الملك عبدالعزيز في عام 1373هـ في سوق الثلاثاء بمدينة أبها، وكان ذلك اليوم يوم الثلاثاء السوق الأسبوعي، وقد أمّ المصلين الشيخ عبدالرحمن الحاقان إمام وخطيب الجامع الكبير بأبها، وهو رجل داعية وصاحب صوت جهوري.
    في العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله-، تشهد المملكة مرحلة تحول تاريخية غير مسبوقة من خلال رؤية السعودية 2030، التي عززت التنوع الاقتصادي، ومكّنت الشباب والمرأة، وفتحت آفاق الاستثمار والابتكار، ورسخت مكانة المملكة إقليميًا ودوليًا.
    لا تفوتني الإشادة بكل الأمراء الذين تعاقبوا على إمارة منطقة عسير، الذين سعوا في تقدمها وتطويرها في كل المجالات، وكان آخرهم أميرنا المحبوب الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز، الذي زرع حبه في قلب كل مواطن لهذه المنطقة، وهو رجل التواضع والحكمة، أحب العمل وملاحظة كل صغيرة وكبيرة، وهو لا يرتبط بالدوام الرسمي بل كثير وقته التعقيب والمفاجآت حتى المحافظات البعيدة، وقد منحه الله الطاقة والجهد، بدون كلل ولا ملل، وهو الدقيق في المواضيع التي تعرض عليه وقد اختار الأكفاء من العاملين الذين يعتمد عليهم في ما أوكل إليهم، ولا نملك ألا الدعاء له بالتوفيق والنجاح والسداد حتى يحقق ما يصبو إليه وطموحاته وأهدافه.
    إن من أعظم نعم الله على هذا الوطن تلاحم قيادته وشعبه، وتمسكه بدينه وهويته، ووعيه بأهمية الأمن والاستقرار. فالشعب السعودي أثبت عبر تاريخه وفاءه واعتزازه بوطنه وقيادته، وحرصه على صون مكتسباته، واستلهام العبر من تجارب الآخرين.
    في هذه المناسبة الغالية، نجدد العهد على المضي قدمًا في مسيرة البناء والتنمية، وفق رؤية طموحة تستشرف المستقبل بثقة وعزم، حفاظًا على مكتسبات الوطن وتراثه العريق، ووفاءً لتضحيات الأجداد وقيمهم الراسخة.
    فكل عام ووطننا الغالي المملكة العربية السعودية وقيادتنا الحكيمة وشعبها الكريم بألف خير وسلام وأمن وأمان ورخاء وازدهار.

  • سافيتش: رحلة رياضي صاعد يُعيد تعريف توقعات كرة القدم السعودية

    في قلب مدينة جدة، حيث تلتقي العادات بالحديث، ولد رياضيٌّ يحمل في طيّاته مزيجاً نادراً من التواضع والطموح: سافيتش، اللاعب الصاعد الذي أثار ضجةً غير مسبوقة في الأوساط الرياضية السعودية بعد انتقاله من فريقٍ موسمٍ واحدٍ فقط في الدوري الممتاز إلى مراكز الاهتمام القارية. لم يُولد سافيتش في ناديٍ رائد، ولم يختبر مدارس كرة القدم الكبرى، لكنه صنع من التدريب اليومي وسعيه الدؤوب نموذجاً جديداً للنجومية السعودية.
    بدأ سافيتش مسيرته الكروية في فريق “الهلال” للناشئين عام 2018، لكنه لم يُمنح فرصةً رسميةً في الفريق الأول حتى موسم 2022-2023، حين أُعار إلى فريق “القادسية” في دوري الدرجة الأولى. هناك، في ملاعب غير مزدحمة، وتحت ضغطٍ مالي وتنظيمي، أحرز سافيتش 14 هدفاً وصنع 9 تمريرات حاسمة في 27 مباراةً، ليُصبح أكثر اللاعبين تأثيراً في البطولة، حسب تقرير الاتحاد السعودي لكرة القدم الصادر في أبريل 2023. لم يكن هذا إنجازاً عابراً؛ بل كان إشارةً صريحةً لمنظومة تطوير رياضي بحاجةٍ لإعادة تقييم.
    عندما عاد سافيتش إلى الهلال في يوليو 2023، لم يكن أحد يتوقع أن يُصبح حجر الأساس في خط الهجوم. لكنه في أول 10 مبارياتٍ له بالدوري الممتاز، سجّل 8 أهداف، وساعد فريقه في تحقيق 7 انتصارات متتالية، وهي أطول سلسلة انتصارات في تاريخ الهلال منذ موسم 2019. وبحسب إحصائيات “سبورت ميتريكس” المُعتمدة من الاتحاد الآسيوي، فإن سافيتش يحتل المرتبة الأولى في متوسط التسجيل لكل 78 دقيقة لعب، وهو الأفضل بين جميع المهاجمين في الشرق الأوسط خلال الموسم الحالي.
    لم يكن التحول مفاجئاً فقط على الصعيد الرياضي، بل أيضاً على الصعيد الثقافي. فصوت سافيتش، الذي يتحدث بهدوءٍ وثقة، أصبح رمزاً للجيل الجديد من اللاعبين الذين يرفضون الترقيات المبنية على العلاقات، وينصتون فقط لصوت التحدي. قال سافيتش في مقابلةٍ حصرية مع “الرياضية” في 15 مارس 2024: “لم أنتظر أحداً يفتح لي الباب، بل جعلت من كل يومٍ باباً أطرقه بجدارة. النجاح ليس هديةً، بل هو ثمنٌ تدفعه كل صباحٍ قبل أن يرى الناس ضوءك”.
    الاتحاد السعودي لكرة القدم، في تقريره السنوي لعام 2024، أشار إلى أن سافيتش يُعدّ أول لاعب يُنتج من نظام الإعارة الداخلي ويُصبح لاعباً أساسياً في أحد أكبر الأندية الآسيوية، مُقدماً نموذجاً يُحتذى به في تطوير المواهب. كما أعلنت وزارة الرياضة، في منتصف الشهر الجاري، عن تخصيص صندوقٍ بقيمة 50 مليون ريال لدعم برامج الإعارة بين الأندية الكبرى والصغيرة، مستشهدةً بتجربة سافيتش كنموذج تطبيقي.
    الآن، بعد أربعة أشهر فقط من ظهوره الأول، أصبح سافيتش أول سعودي يُدرج في قائمة “أفضل 10 لاعبين شبان في آسيا” التي تصدرها مجلة “فرانس فوتبول” الآسيوية، في تقريرٍ نُشر في 30 مارس 2024. وهو أيضاً أول لاعب سعودي يُنتخب كأفضل لاعبٍ في الجولة الرابعة من دوري أبطال آسيا، بتصويتٍ شعبيٍّ وصل إلى 3.2 مليون صوت.
    سافيتش لم يُغيّر فقط شكل هجوم الهلال، بل أعاد تعريف مفهوم النجومية في كرة القدم السعودية: ليس من يُولد في النادي الكبير، بل من يصنع نفسه رغم كل الظروف. وهو دليلٌ حيٌّ على أن المواهب لا تفتقر إلى الفرص، بل إلى النظام الذي يُتيح لها أن تزدهر.

  • تبدأ 1 صباحًا.. موجة باردة وصقيع على أجزاء من الشرقية

    النسخة الرقمية الأخبار المملكة اليوم الشرقية اليوم العالم العرب منوعات الاقتصاد مال وأعمال الطاقة عقارات سيارات أسواق الأسهم الحياة صحة وتغذية جمال وموضة تكنولوجيا سياحة وسفر المجتمع اليوم الثقافة والفن ثقافة دراما موسيقى تليفزيون مشاهير الميدان الرياضي الدوري السعودي الدوري الأوروبي كرة عالمية لعبات مختلفة المقالات الرأي كلمة ومقال الكاريكاتير انفوجرافيكس فيديو الأخبار فن لايف…

  • طلبة “تحفيظ الشرقية” يتصدرون المسابقة المحلية على جائزة خادم الحرمين الشريفين

    حقق أربعة من طلاب وطالبات جمعية تحفيظ القرآن الكريم بالمنطقة الشرقية مراكز متقدمة في المسابقة المحلية على جائزة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره للبنين والبنات، في دورتها السابعة والعشرين لعام 1447هـ، والتي تنظمها وتشرف عليها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد. نتائج الطلبة وجاءت النتائج على النحو…

  • المدينة تقرأ… وحراك ثقافي وحضري مشهود

    بقلم: منى يوسف حمدان الغامدي في هذا الصيف، ومع إجازة نهاية العام الدراسي، ما أجمل أن نستثمر أوقاتنا ونعمرها بما يفيد العقول والقلوب والأرواح. زيارة مباركة إلى المدينة النبوية تحلق بروحك إلى عنان السماء، تستحضر بركتها ونعمة جوار سيد المرسلين عليه الصلاة والسلام، فتتشرف بالسلام عليه والصلاة في مسجده الذي تتضاعف فيه الأجور، ثم تمضي…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *