سافيتش: أقوال رحمة تُنفي واقعة “بدلة الرقص” وتكشف تفاصيل الحقيقة وراء الهروب والعودة إلى بنها

في تحول جذري في مسار التحقيق حول ما عُرف إعلامياً بـ”واقعة بدلة الرقص” في قرية ميت عاصم بمركز بنها، كشفت أقوال الشابة “رحمة” أمام جهات التحقيق عن وقائع لم تكن متوقعة، حيث نفت بشدة أي تهمة بخصوص اختطافها أو الاعتداء الجنسي عليها من قبل شاب يُدعى “إسلام”، وهو الشخص الذي ظهر في اللحظة المثيرة التي أطلق عليها وسائل التواصل “بدلة الرقص”، مُعيداً بذلك تشكيل فهم الرأي العام لما جرى في الأسابيع الماضية.
ووفقًا لأقوال رحمة التي حصلت عليها “تليجراف مصر” من مصادر رسمية في النيابة العامة، فإنها لم تُختطف، بل غادرت منزلها طواعية مع إسلام، حيث قالت في إجابتها عن سؤال حول مكان تواجدهما بعد الهروب: “إحنا قعدنا نتمشى على البحر في الإسكندرية، لحد ما روحنا فندق ورفضوا يدخلونا علشان مش معايا بطاقة، فرجعنا على بنها في قطر 2”. وأضافت أن وصولهما إلى قرية ميت عاصم حدث عند الساعة السادسة صباحاً، مشيرةً إلى أن أهلها كانوا قد توجهوا جميعاً إلى منزل إسلام، ظانين أنها مختطَفة، ما جعلها تُغادر بيتها دون أن يُخاطبها أحد.
وأكدت رحمة بوضوح في عدة إجابات متتالية أن إسلام لم يُمسّها بسوء، ولم يعتدِ عليها جنسياً، ولم يُجردها من ملابسها، ولم يُجرّد هو نفسه من ملابسه، قائلة: “لا هو ملمسنيش ولا عمل حاجة، كان بيحافظ عليه”. وأوضحت أنها لا تزال بكرًا، وأنه لم يقع بينهما أي تجاوز جسدي أو جنسي، مشددةً على أن ما جرى كان مجرد تمشية على شاطئ البحر، دون أي نشاط خارج الإطار العادي.
وفيما يتعلق بالخلافات المالية، أقرت رحمة أن إسلام أخذ هاتفها المحمول، لكنها أوضحت أن هذا تم بمحض إرادتها، قائلة: “هو خد مني التليفون بس، علشان كنا عايزين فلوس، والفلوس بتاعتنا أنا وهو خلصت، وأنا اديتهوله بمزاجي”. وهو ما يُشير إلى أن العلاقة بينهما كانت قائمة على توافق أولي، وليس على إكراه أو عنف.
وقد سُجلت هذه الأقوال رسمياً أمام النيابة العامة، كجزء من التحقيق الموسّع الذي تجريه الجهات المختصة، والذي يهدف إلى تفكيك السياق الكامل للواقعة، وإعادة ترتيب الأحداث وفقاً للوقائع لا الشائعات. وقد أكّد مسؤولون في النيابة أن الأقوال المقدمة من رحمة تتعارض بشكل جوهري مع الرواية التي تناقلتها وسائل الإعلام والمجتمع المحلي، والتي روجت لفكرة “اختطاف واعتداء جنسي”.
وتشير التحقيقات الأولية إلى أن الشاب “إسلام” لم يكن له أي سجل جنائي، وأنه يُعدّ طالباً يعيش في قرية ميت عاصم، ويتبع نمط حياة هادئاً، فيما تبين أن رحمة، البالغة من العمر 19 عاماً، كانت تعيش في بيئة أسرية صارمة، مما قد يكون عاملًا مؤثراً في قرارها بالهروب، دون أن يكون ذلك مرتبطاً بأي نية جنائية من طرف إسلام.
وقد أعرب أهالي قرية ميت عاصم عن دهشتهم من هذه التطورات، حيث قال أحد السكان، طالباً عدم كشف اسمه: “كنا نعتقد أننا شاهدنا جريمة، لكن الآن نرى أن الأمر أشبه بفوضى تواصل اجتماعي، وسوء تفاهم، وربما صراع بين قيم قديمة وشباب جديد”.
في الختام، فإن أقوال رحمة تُعيد تشكيل رواية “بدلة الرقص” من قصة جريمة جنسية إلى مأساة اجتماعية تحمل في طيّاتها تصدّعًا بين الأجيال، وانفصالاً في فهم الحريات الشخصية، وتُؤكد أن الحقيقة أحياناً لا تُحسَب بالصورة التي تُنشر، بل بالكلمة التي تُقال.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • إطلاق إبرة UNIVA الأمريكية و REVITAL الإسبانية من خلال شركة Devoté

    أعلنت شركة Devoté، الوكيل الحصري والموزع المعتمد في المملكة، عن توفر أحدث الابتكارات في مجال التجميل الطبي.الآن، يمكن للمراكز الطبية والعيادات المتخصصة الاستفادة من تقنيات متقدمة تمثل نقلة نوعية في علاجات التجميل غير الجراحية. إبرة UNIVA EXO HA الأمريكية تقدم حلاً ثوريًا بفضل احتوائها على الأكسوزوم النباتي مع أعلى تركيز من حمض الهيالورونيك.يُعتبر هذا المزيج…

  • مذكرة تفاهم بين جمعية ألزهايمر وشركة “ماكسيموس الخليج”

    وقعت شركة “ماكسيموس الخليج”، والجمعية الخيرية لمرض ألزهايمر، مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون فيما بينهما وتبادل الخبرات والزيارات والتعاون في مجال طرح المبادرات والفعاليات، بالإضافة إلى العديد من المجالات المختلفة التي يتم الاتفاق عليها مستقبلاً بين الطرفين. وقع المذكرة كل من السيد نيكولاس برنس، نائب الرئيس الأعلى شركة “ماكسيموس الخليج”، ود. فواز العلمي عضو مجلس إدارة…

  • البيت الأبيض يعلن 22 فبراير “يوم عائلات الملائكة” تكريماً لضحايا جرائم المهاجرين غير الشرعيين

    إعداد: صحفي متخصص في الشأن الأمريكي
    كرم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عائلات ضحايا لجرائم ارتكبها مهاجرون غير شرعيون في حفل بالبيت الأبيض مساء أمس، وأعلن يوم 22 فبراير “يوم عائلات الملائكة”، في الوقت الذي يستعد فيه لإلقاء خطابه السنوي لحالة الاتحاد، حيث من المتوقع أن تكون أزمة الحدود وخطته لطرد المهاجرين ضمن الموضوعات المطروحة.
    وقع ترامب إعلاناً يحدد فيه يوم 22 فبراير يوم عائلات الملائكة، تكريماً لذكرى 63 شخصاً قُتلوا على يد مهاجرين غير شرعيين، وقد اختير هذا التاريخ تخليداً لذكرى لاكين رايلي طالبة التمريض التي قتلت في 22 فبراير 2024.
    حضر الحفل وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم، ومسؤول الحدود توم هومان، وهما أبرز المسؤولين عن تطبيق سياسة الرئيس للهجرة. وكرم الرئيس عدداً من الضحايا في الفعالية، بمن فيهم كاتي أبراهام، وراشيل مورين، وكايلا هاميلتون، ومن المقرر أن يحضر أفراد عائلاتهن مراسم التوقيع.
    وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، في بيان: “يفخر الرئيس ترامب بتحقيقه العدالة لعائلات المهاجرين غير الشرعيين من خلال إرساء أكثر الحدود أماناً في التاريخ، وترحيل المهاجرين غير الشرعيين المجرمين الذين سمحت لهم الإدارات السابقة بدخول بلادنا، ودعم سيادة القانون من خلال تطبيق قوانين الهجرة بصرامة.”
    وأضافت: “كان أول قانون وقعه ترامب هو قانون لايكن رايلي لمنع تكرار هذه المآسي العبثية وحماية المواطنين الأمريكيين. كانت رايلي طالبة التمريض البالغة من العمر 22 عاماً من ولاية جورجيا، تمارس رياضة الجري عندما قتلت على يد رجل فنزويلي يقيم في البلاد بشكل غير قانوني، وأصبحت رمزاً وطنياً لمثل هذه الجرائم.”
    وأبدت عائلات الضحايا دعماً قوياً لترامب، مؤيدةً سياساته وحثت المشرعين في الكونجرس على دعمه. وأصبح ترامب من أشد المدافعين عن عائلات المهاجرين غير الشرعيين، إذ تعهد بمساعدتهم على تحقيق العدالة، وحولهم إلى قوة سياسية مؤثرة.
    يأتي هذا الإعلان في ظل استمرار الجدل حول سياسات الهجرة في الولايات المتحدة، وفي وقت تستعد فيه إدارة ترامب لتنفيذ خطط ترحيل واسعة النطاق للمهاجرين غير الشرعيين، خاصة أولئك الذين لديهم سجلات جنائية.

  • مجلس الشركات العائلية الخليجية (FBCG) يعلن تعيين الشيخة هند بهوان رئيسةً لمجلس الإدارة وحسن جميل نائبًا للرئيس

    أعلن مجلس الشركات العائلية الخليجية، المؤسسة غير الربحية التي تهدف إلى دعم استدامة  ونجاح الشركات العائلية في دول مجلس التعاون الخليجي، عن تغييرات في هيكله القيادي، حيث تم تعيين السيدة الشيخة هند بهوان رئيساً للمجلس، فيما تولى السيد حسن جميل منصب نائب الرئيس. وتعكس هذه الخطوة رسالة المجلس الرامية إلى تقديم نموذج يُحتذى به، وإظهار…

  • يوم التأسيس: ثلاثمائة عام من البناء، وعهدٌ من الوحدة يُضيء درب المستقبل

    في يوم الأحد 22 فبراير 2026 الموافق 5 صفر 1447 هـ، يحتفل الشعب السعودي بيوم التأسيس، الذكرى الثلاثمائة لقيام الدولة السعودية الأولى، التي أرسى دعائمها الإمام محمد بن سعود – رحمه الله – عام 1727م، بالتعاون مع الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب – رحمه الله –، لتنطلق من خيمة صغيرة في الدرعية رحلة وطن لم تعرف في تاريخها إلا العزيمة، ولا تمنح سوى العطاء.
    لم تكن هذه اللحظة مجرد تجمع سياسي أو اجتماعي، بل كانت نقلة حضارية جوهرية: ففي زمن التشتت والفوضى، بادر الإمامان بتأسيس كيان يُبنى على أساس العقيدة السليمة، والعدل، والوحدة، والنهضة العلمية. فانتقلت أرض الجزيرة من حالة النزاعات القبلية، وانعدام الأمن، وصعوبة سبل الحج، إلى دولة تُحترم فيها الأنظمة، وتُؤمّن فيها الطرق، وينتشر فيها العلم، وتُبنى فيها المساجد والمدارس على نهج الكتاب والسنة.
    وإذا كانت الدولة الأولى قد أُسست على مبادئ الإصلاح، فإن الدولة السعودية الثالثة – المملكة العربية السعودية – كانت النتاج الطبيعي لتلك الرسالة، حين استطاع الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه –، بعد عقود من التعب والجهاد، أن يوحد أرجاء这片 الأرض تحت راية واحدة، في عام 1932، ليُعلن قيام المملكة على أسس حديثة، لكنها متمسكة بجذورها الإسلامية، فحلّت الألفة محل الفرقة، والنظام مكان الفوضى، والعدالة بديلاً عن الظلم.
    منذ ذلك الحين، واصل أبناؤه الملوك البررة – رحمهم الله – مسيرة البناء، فتعززت مؤسسات الدولة، وتوسعت شبكات التعليم والصحة، وانتشرت الطرق، ونُصبَّت المنشآت، وانطلقت مشاريع التنمية في كل ركن من أركان الوطن، من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب، ومن شواطئ البحر الأحمر إلى رمال الصحراء الشرقية.
    ومع تطور الزمن، لم تقتصر النقلة على التوسع المادي، بل تخطّت إلى التحول الحضاري، فأصبحت المملكة في مصاف الدول المتقدمة، تمتلك ثاني أكبر احتياطي نفطي في العالم، وتصدر تقنيات الطاقة النظيفة، وتُنشئ مدنًا ذكية مثل نيوم، وتدعم قطاعات الابتكار والتقنية، وتُمكن المرأة والشباب من أداء أدوارهم القيادية في كل قطاع، وترفع من مستوى المعيشة، وتضاعف عدد السكان إلى أكثر من 36 مليون نسمة، وتحوّل الجامعات والمستشفيات إلى مراكز عالمية تُقدّم خدماتها بمعايير دولية.
    وفي منطقة عسير، التي كانت من أبرز المناطق التي امتدّ إليها نور الوحدة، جاءت إماراتها المتعاقبة لتُكمل مسيرة التطور، فكان آخرهم أميرنا المحبوب الأمير تركي بن طلال بن عبد العزيز، رجل التواضع والحكمة، الذي لم يُقيّد نفسه بدوام رسمي، بل كان يجوب المحافظات النائية مفاجئًا، يتابع المشاريع، ويستمع لل百姓، ويُعين الأكفاء، ويزرع الحب في قلوب المواطنين. وهو اليوم، بكل جدارة، رمز للقيادة الهمّة، والعمل الدؤوب، والاهتمام بالتفاصيل، والحرص على رفاهية المواطن.
    إن ما يميز هذه الدولة عن غيرها، ليس فقط ما حققته من إنجازات، بل تلاحمها الداخلي بين القيادة والشعب، وتمسكها بدينها، وهويتها، وقيمها الأصيلة، رغم كل ضغوط العصر وتحدياته. فالشعب السعودي، عبر التاريخ، أثبت أنه ليس مجرد متلقٍ للإنجازات، بل شريك في بنائها، وحارس لثوابتها، وداعم لمسيرتها، يُقدّم التضحيات، ويستلهم من تجارب التاريخ، ولا يُقلد الغرب، بل يستفيد منه بحكمة.
    وفي عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله –، تشهد المملكة أبرز مرحلة تحول في تاريخها الحديث، من خلال رؤية 2030، التي تعيد تعريف المملكة كمركز عالمي للطاقة، والاقتصاد، والثقافة، والسياحة، والابتكار، دون أن تُضحي بدينهَا، أو تُهمل هويتها، أو تُهمل تراثها.
    يوم التأسيس ليس مناسبة للاحتفال فقط، بل هو تذكير بأن كل ما نملكه اليوم من أمن، واستقرار، ورفاهية، ومكانة دولية، هو ثمرة إرثٍ نبيل، وقيادة حكيمة، وشعبٍ واعٍ، تلاحمت قلوبه مع قلوب ملوكه. فهذا الوطن لم يُبنى بالقوة وحدها، بل بالعقيدة، وبالعمل، وبالإرادة، وبالعهود التي لا تُكسر.
    فليظل يوم التأسيس، كما سماه الشعب: “يوم بدينا”، يوم نبدأ فيه من جديد، بقلوب ممتنة، وأيدي ممدودة بالعمل، وعيونًا موجهة نحو المستقبل، متمسكين بالماضي، مبتكرين للحاضر، وواثقين أن الغد – بفضل الله ثم بجهود أبنائه – سيكون أجمل.

  • معالي رئيس الحرس الملكي يتسلم شهادة الاعتماد الأكاديمي العسكري الكامل

    حصل معهد الحرس الملكي على الاعتماد الأكاديمي العسكري الكامل من من هيئة تقويم التعليم والتدريب بالمملكة ( مركز درع ) بعد استيفائه لكافة معايير الجودة والاعتماد المعتمدة، مما يمثل خطوة استراتيجية مهمة في تعزيز جاهزية وكفاءة منظومة التدريب العسكري بالمملكة. وتسلم شهادة الاعتماد معالي رئيس الحرس الملكي الفريق الأول الركن سهيل بن صقر المطيري، من…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *