يوم 22 فبراير: وصايا دينية وتوقعات فلكية في بوتقة واحدة

شهدت منصات التواصل والوسائل الإعلامية في الثاني والعشرين من فبراير تركيزاً لافتاً على نصوص دينية وأخرى تتعلق بالتوقعات الفلكية، وسط تنوع في المحتوى المعروض للجمهور.
جاءت النصوص الدينية مُستندةً إلى آيات من الإنجيل تكرر ذكر “الوصايا العشر” التي نُقشت على لوحي حجر، مع تحذير صريح من أن “الظالمين لا يرثون ملكوت الله”، مُعدداً صفات من يُحرمون من الميراث الروحي كالزناة وعَبَدة الأوثان والسُّكّار. بينما أكدت القراءات اليومية على ضرورة الاهتمام “بما للروح” مقابل “ما للجسد”.
وفي سياقٍ مُوازٍ، تداولت صفحات الأبراج تحليلاتٍ لـ”برج الدلو” الذي يشهد ميلاد أبنائه خلال الفترة الحالية، واصفة إيّاهم بالشخصيات العقلانية الطموحة ذات العقل التجاري، مع الإشارة إلى تناقضاتهم بين حب العزلة والتميز الاجتماعي. وجاء “حظ اليوم” للمولودين تحت هذا البرج مزيجاً من التحذير من الانعزال والتنبؤ بزيارات مفاجئة، مع توصيات بتنظيم الوقت وممارسة تمارين تحسين الدورة الدموية.
أما على الصعيدين المهني والعاطفي، فنُصح مواليد الدلو بالتركيز على تنفيذ الأفكار الجديدة مع تأكيد أن “المكافآت ستتجاوز التوقعات”، بينما طالبتهم النصائح العاطفية بالابتعاد عن التسرع في العلاقات.
وفيflammation رياضية، سلطت منصات إعلامية الضوء على صور لنجوم كرة القدم مثل محمد صلاح (ليفربول) ولامين يامال (برشلونة) عبر “Getty Images”، دون ربط مباشر بسياق الأحداث.
يُذكر أن الجمع بين الخطاب الديني الصارم والمحتوى الفلكي الترفيهي في يوم واحد أثار تساؤلاتٍ حول تناقض الرسائل، حيث تؤكد المصادر الرسمية على حظر الاعتقاد في التنجيم، بينما تستمر هذه المواد في الانتشار عبر منصات غير متخصصة.
شكّل يوم 22 فبراير لوحةً متنوعةً تجمع بين التحذيرات الدينية من الانحرافات الأخلاقية وتنبؤات فلكية متناقضة، مع إبراز وجوه رياضية عالمية. يبقى التمييز بين الحقائق المطلقة والترفيه غير الموثوق هو التحدي الأبرز للمتلقي في ظلّ هذا الفيض المعلوماتي.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • ولي العهد يهنئ رئيس وزراء مملكة إسبانيا بمناسبة أدائه اليمين الدستورية

    بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة، لدولة السيد بيدرو سانشيز رئيس وزراء مملكة إسبانيا بمناسبة أدائه اليمين الدستورية. وعبر سمو ولي العهد، عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالتوفيق والسداد لدولته، ولشعب مملكة إسبانيا الصديق المزيد من التقدم والازدهار.

  • بنزيما يواجه عاصفة استهجان جماهيرية وأداء باهت في كلاسيكو الاتحاد والهلال

    شهدت مباراة الكلاسيكو بين الاتحاد والهلال، مساء السبت على ملعب المملكة أرينا ضمن الجولة الثالثة والعشرين من دوري روشن السعودي 2025-2026، مشهداً لافتاً تمثل في استهداف جماهير نادي الاتحاد لقائدها السابق الفرنسي كريم بنزيما، مهاجم الهلال الحالي، بعاصفة من الصفارات المعارضة منذ لحظة ظهوره للإحماء.
    فور الإعلان عن اسم بنزيما عبر الإذاعة الداخلية أثناء الإحماء، عمّت صافرات الاستهجان مدرجات الملعب، في تعبير صارخ عن الاحتقان الجماهيري تجاه اللاعب الذي قاد الفريق قبل أشهر قليلة. وعلى الرغم من الهتافات الحادة، حافظ بنزيما على هدوئه وتركيزه خلال التمرينات، متجاهلاً ردود الفعل العنيفة وفقاً للمشاهد المباشرة.
    على المستوى الأدائي، قدم بنزيما أداءً مخيباً للمرة الثانية على التوالي، حيث لم يسجل في لقاء الكلاسيكو الذي انتهى بالتعادل (1-1). تصدّى دفاع الاتحاد بفاعلية لخطورته، محدّداً حركته، حيث حصل المهاجم العالمي على تقدير 9 فقط بحسب موقع “سوفا سكور”، وهو ما يعكس ضعف تأثيره في المباراة. ويُذكر أن بنزيما سجل هدفين فقط في 23 مباراة بالدوري هذا الموسم.
    انعكس تعثر الهلال مباشرة على صدارة الدوري، حيث استفاد النصر من تعادله بعد فوزه الكبير على الحزم بأربعة أهداف دون رد، ليتصدر الترتيب بعد أن ظل الهلال متقدماً لـ 10 جولات متتالية. وعلق العميد الرياضي محمد العبودي على أداء بنزيما بقوله: “إذا شدت الشدايد، قائد يشيل المسؤولية على أكتافه”، في إشارة إلى ضرورة تحمّل اللاعب لمسؤولية الأداء.
    وردّ بنزيما على خسارة الصدارة عبر منصاته الاجتماعية بنشر رسالة غايتها “رفع راية التحدي”، بينما يقارن مراقبون أداءه المتعثر بتجربة البرازيلي روبرتو فيرمينو في الأهلي، الذي سجل هاتريك في أولى مبارياته ثم غاب عن التسجيل حتى الجولة العشرين.
    ختاماً: حوّل تعادل الهلال مع الاتحاد أنظار المشهد الكروي السعودي إلى تعثّر بنزيما أمام فريقه السابق، من استهجان جماهيري صاخب إلى أداء ميداني باهت ساهم في خسارة الصدارة، ما يضع نجم فرنسا أمام اختبار حقيقي لإثبات جدارته في الأسابيع الحاسمة من السباق الدوري.

  • هيئة تقويم التعليم تتيح للمدارس الإطلاع على نتائج اختبارات نافس الوطنية

    أعلنت هيئةُ تقويم التعليم والتدريب في المملكة العربية السعودية، عن إصدار بطاقات الأداء المدرسي الخاصة بالاختبارات الوطنية نافس 2024، وذلك بعد قياس الأداء التعليمي لجميع المدارس الحكومية والأهلية والعالمية في المرحلتين الابتدائية والمتوسطة. بيان من هيئة تقويم التعليم والتدريب وأتاحت هيئةُ تقويم التعليم والتدريب في المملكة العربية السعودية، لجميع المدارس ومكاتب وإدارات التعليم الاطلاعَ على…

  • الدكتور محمد بن عايض القرني.. احتفاء بيوم التأسيس وتعزيز الهوية الوطنية

    بمناسبة يوم التأسيس، أكد الدكتور محمد بن عايض القرني، أستاذ المعلومات المشارك في معهد الإدارة العامة، على أهمية هذا اليوم في تعزيز الهوية الوطنية واستذكار الجذور التاريخية للمملكة العربية السعودية. وأشار الدكتور القرني إلى أن الاحتفال بيوم التأسيس يُعد فرصة للتأمل في مسيرة الوطن والاعتزاز بالإنجازات التي تحققت منذ تأسيس الدولة السعودية الأولى. وأضاف أن…

  • الإعلام والسياسة وجهان لعملة واحدة

    بقلم.. غيداء علي المنصور الإعلام والسياسة وجهان لعملة واحدة ولا يستطيع إحداهما استغناء الآخر، وتعدان من أركان الحوكمة وكافة العناصر التي تتحدد بها العملية، إذ إن الإعلام من أصبح أداة في استقرار سياسي تجعله ذا طبيعة تهديدية لقيم السيادة للنظام. الإعلام كأداة لتوجيه الأنظمة السياسية:  فقد كان الإعلام منذ عهده الأول يستخدم لتأجج مشاعر الشعب،…

  • مريم: رحلة امرأة سعودية من الظل إلى الضوء في قلب التحول الوطني

    في خطوة تُعدّ نموذجاً حيّاً لتمكين المرأة في المملكة، تُظهر قصة مريم بنت عبدالله آل سعود، وهي مهندسة ميكانيكية من أبها، كيف تتحول الطموحات الشخصية إلى محركات للتنمية الوطنية. بعد أن كانت تعمل في وظيفة إدارية بشركة خاصة، اختارت مريم في مارس 2022 التحول إلى مجال الهندسة، وهو حقل يهيمن عليه الرجال تقليدياً، وتمكنت خلال عامين فقط من قيادة فريق هندسي في مشروع تطوير البنية التحتية لمدينة أبها الذكية، بدعم من برنامج “تمكين” التابع لوزارة العمل والتنمية الاجتماعية.
    وبحسب بيانات وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية الصادرة في فبراير 2024، ارتفع عدد النساء العاملات في قطاع الهندسة والتقنية من 1,200 امرأة عام 2019 إلى 12,700 امرأة في نهاية 2023، أي بزيادة تقارب 958%، وهو ما يعكس التحول الجذري الذي تشهده المملكة في سوق العمل. وبين هؤلاء، تُعد مريم واحدة من بين 23% من النساء اللواتي يتولين مناصب قيادية في مشاريع هندسية كبرى، وفق تقرير صادر عن هيئة تنمية الموارد البشرية (هدف).
    لم تكن رحلة مريم خالية من التحديات. تقول في مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء السعودية: “عندما بدأت، قيل لي إن الهندسة ليست مناسبة للمرأة، ولاحظت أن بعض زملائي كانوا يتجنبون منحي في الاجتماعات. لكنني أدركت أن التغيير لا يأتي بالكلام فقط، بل بالإنجاز”. وقد نجحت في قيادة فريق من 15 مهندساً، بينهم 9 رجال، في إنجاز مشروع تجديد أنظمة التهوية في 12 مبنى حكومي، بتكلفة 48 مليون ريال، وبأداء تجاوز المعايير الوطنية للطاقة بنسبة 31%.
    التحول في مسارها المهني لم يكن مفاجئاً فقط لمن حولها، بل كان نتاجاً لاستثمارها في التعليم. أكملت مريم درجة الماجستير في الهندسة الميكانيكية من جامعة الملك خالد عام 2023، بعد أن حصلت على منحة دراسية كاملة من صندوق تنمية الموارد البشرية، وهو ما يتوافق مع هدف رؤية 2030 في رفع نسبة التحاق المرأة بالتعليم العالي إلى 50%، وهو الهدف الذي تجاوزته المملكة فعلياً في 2022، حيث بلغت نسبة التحاق الإناث بالتعليم الجامعي 57% وفق بيانات وزارة التعليم.
    ومن بين الدعامات الرسمية التي ساعدتها، شاركت مريم في برنامج “ريادة” لدعم المشاريع النسائية، الذي أطلقته وزارة التجارة عام 2021، وقدم لها تدريباً مكثفاً في إدارة الفرق والمشاريع، بالإضافة إلى دعم مالي أولي بقيمة 150 ألف ريال. وقد أثمر هذا الدعم عن تأسيسها لشركة استشارات هندسية نسائية تُسمى “إتقان”، وهي أول شركة من نوعها في منطقة عسير، وتوفر حالياً 23 وظيفة للنساء.
    السلطات الرسمية أشارت إلى أن قصص مثل قصة مريم لم تعد استثناءً، بل أصبحت نموذجاً يُحتذى به. وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية: “نسعى لبناء اقتصاد يقوم على الكفاءة، لا على الجنس. مريم ليست استثناءً، بل مثال على نجاح السياسات التي تدعم المرأة السعودية في ميادينها المفضلة”.
    في ختام رحلتها، تؤكد مريم أن التغيير الحقيقي لا يبدأ من القوانين وحدها، بل من الإصرار والفرص المتكافئة. “أنا لست بطلة، أنا فقط امرأة حصلت على فرصة، وأردت أن أستخدمها لصالح بلدي”، تقول وهي تنظر إلى لائحة أسماء 42 مهندسة شابّة تدربن تحت إشرافها في مشروع التدريب المهني الذي أطلقته شركتها مؤخراً.
    قصة مريم ليست مجرد سيرة ذاتية، بل هي انعكاس دقيق لتحول اجتماعي واقتصادي عميق تشهده المملكة، حيث تتحول المرأة من متلقية للفرص إلى صانعة لها، من مستهلكة للسياسات إلى مُطبقة لها، ومن رقم في إحصاءات إلى قائد في مشاريع وطنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *