تراجع أسعار النفط مع استئناف المحادثات النووية الإيرانية الأمريكية

الرياض – شهدت أسواق النفط العالمية تراجعاً ملحوظاً يوم الاثنين، حيث انخفضت العقود الآجلة لخام برنت 75 سنتاً (ما يعادل 1%) لتسجل 01 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 00:55 بتوقيت جرينتش. وجاء هذا التراجع مدفوعاً بعاملين رئيسيين: اتجاه الولايات المتحدة وإيران إلى جولة ثالثة من المحادثات النووية المقررة الخميس المقبل في جنيف، واستمرار التباطؤ في مؤشرات النمو الاقتصادي العالمي.
وأكد وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي استعداد طهران وواشنطن لاستئناف المفاوضات، فيما أشار مسؤول إيراني إلى مرونة بلاده في تقديم تنازلات نووية مقابل رفع العقوبات والاعتراف بحقها في تخصيب اليورانيوم. هذا التطور السياسي خفف من المخاوف المتعلقة بتصاعد التوتر العسكري في المنطقة، بعد أسابيع من التصريحيات المثيرة للقلق.
من جهة أخرى، يرى متعاملون في السوق أن أسعار الخام ستظل تحت رحمة تطورات الملف النووي والإشارات الاقتصادية العالمية، خاصة مع تباطؤ الاقتصاد الأمريكي في الربع الأخير رغم بقاء إنفاق المستهلكين والشركات عند مستويات مقبولة. كما أثر قرار الإدارة الأمريكية الأخير برفع الرسوم الجمركية على الواردات إلى 15% على توقعات الطلب العالمي على الوقود.
ويأتي هذا التراجع بعد أن حققت أسعار النفط مكاسب قوية الأسبوع الماضي تجاوزت 5%، مدفوعة بتصاعد حدة التوتر بين البلدين. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن عن زيادة الرسوم عقب إلغاء المحكمة العليا الأمريكية لبرنامجه الجمركي السابق.
خاتمة:
أمام الأسواق النفطية أيام حاسمة تتشابك فيها العوامل الجيوسياسية مع المؤشرات الاقتصادية. فبينما تخفف المحادثات النووية القادمة من سيناريوهات التصعيد، تظل الشكوك حول قوة الطلب العالمي هي التحدي الأكبر. وتتابع المملكة العربية السعودية، كأكبر مصدر للنفط في العالم، هذه التقلبات عن كثب لما لها من تأثير مباشر على الإيرادات واستقرار السوق.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • رئيس القضاء الإيراني يربط رمضان بتعزيز العدالة ويوجه تحذيراً قاسياً لأمريكا

    طهران – أكد رئيس السلطة القضائية في إيران، حجة الإسلام والمسلمين محسني إژه‌اي، على أن شهر رمضان يمثل فرصةً استثنائيةً لتعزيز قيم العدالة الاجتماعية ومحاربة الفساد بأساليب منهجية، وذلك خلال ترؤسه اجتماع المجلس الأعلى للقضاء اليوم الاثنين. جاءت تصريحاته في سياق ردٍ حادٍ على التصريحات الأمريكية الأخيرة، مع إعلان خططٍ لتعزيز مكافحة الفساد عبر آليات قانونية وعملية شاملة.
    وأوضح إژه‌اي، وفقاً لما نقل مركز إعلام السلطة القضائية(ofogh news agency) عن وكالة “رکنا” الإخبارية، أن الشهر الفضيل يشكل محطةً لـ”تكريس ملَكة العدل في الحياة الفردية والاجتماعية”، داعياً إلى توطيد الروابط مع الجماهير في المساجد والمحافل وترسيخ أسس “الخلق الحسن”. كما شدد على ضرورة “صيانة نقاء المؤسسة القضائية” وحمايتها من أي شبهة.
    تحذير صارخ لواشنطن وتل أبيب:
    ووجه رئيس القضاء انتقاداً لاذعاً لـ”الرئيس التافه والحقير للولايات المتحدة”، واصفاً تصريحاته بـ”التهديدات المستمرة والهذر”. وأكد أن الشعب الإيراني، بوصفه “تلميذاً لمدرسة القرآن والإسلام الأصيل”، لن يخضع للترهيب العسكري أو يتنازل عن حقوقه. وحذر من أن أي “حماقة” تقوم بها أمريكا أو “الكيان الصهيوني” بناء على تقديرات خاطئة ستواجه بـ”ردٍ ساحقٍ وضربةٍ أشد وطأة”.
    رؤية شاملة لمكافحة الفساد:
    وأفرد إژه‌اي مساحةً واسعةً لموضوع مكافحة الفساد، محذراً من تأثير “حملات الحرب النفسية المكثفة” للخصوم. ونبه إلى أن المواجهة لا تقتصر على “التوقيف والسجن”، بل تشمل بالأساس “تحديد نقاط الضعف والجذور المولدة للفساد وسد منافذه” لمنع ظهوره ابتداءً. وشدد على ضرورة رفع “تكلفة الفساد” لتصبح غير مجدية، وتأمين بيئة آمنة للعاملين النزيهين، خاصة في المجال الاقتصادي، لتحفيز الاستثمار والإنتاج.
    وكشف عن عقد اجتماعات متخصصة مع مسؤولين قضائيين وخبراء قانون لـ”تعميق وتدقيق” القوانين ذات الصلة، مؤكداً أن “الموجود من الأدوات التشريعية كافٍ لمواجهة أصول الفساد بحزمٍ وحكمة”. وأعلن عن سلسلة لقاءات قادمة مع الجهات المعنية لتحسين آليات المكافحة وتنسيق الجهود.
    ويأتي خطاب رئيس القضاء في سياق ديني وسياسي حساس، حيث يجمع بين الدعوة للقيم الأخلاقية في رمضان، والتأكيد على المواقف الصلبة تجاه الضغوط الخارجية، مع وضع استراتيجيات مؤسسية لمحاربة الفساد الداخلي كأولوية وطنية.

  • بن زكري: مواجهة الرياض تحدي كبير وأنا هنا لتصحيح مسار الشباب

    الرياض – جريدة عكاظ
    الإثنين 23 فبراير 2026
    أكد نور الدين بن زكري مدرب نادي الشباب، أن مواجهة فريق الرياض في دوري روشن السعودي اليوم ليست سهلة، مشيراً إلى ضرورة العمل بتركيز عالٍ لتحقيق الفوز. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي عشية المباراة المقررة عند الساعة 9 مساءً على قناة 2 Thmanyah.
    وقال بن زكري: “في الدوري السعودي لا توجد مباراة سهلة، الفوز يتطلب عملاً كبيراً. نحن في أشد الحاجة إلى النقاط الثلاث وسنعمل على تحقيقها بإذن الله”، موضحاً أن الفريق يطمح لجعل هذه المواجهة نقطة انطلاقة جديدة تعزز حظوظه في المنافسة وتعيد الثقة للجماهير.
    وفي سياق حديثه عن مسؤولياته، أضاف المدرب: “أنا هنا لتصحيح مسار هذا النادي ونتائجه، وطموحنا تحقيق إيجابية تعيد الفريق إلى مكانته الطبيعية”، داعياً الجماهير إلى دعم الفريق بقوة: “حب النادي يظهر في مثل هذه الظروف. على الجماهير الشبابية أن تلتف حول فريقها الآن، وأنا بحاجة إلى دعم الإدارة والجماهير والإعلام كعوامل نجاح”.
    يأتي هذا في ظل منافسات نارية تشهدها الجولة الحالية من الدوري السعودي، حيث تُلعب اليوم أربع مباريات أخرى تشمل الفتح والأخدود على قناة 4 Thmanyah، والقادسية والاتفاق على قناة 2 Thmanyah، وضمك والأهلي على قناة 1 Thmanyah.
    وتبقى مباراة الشباب والرياض محور الاهتمام في العاصمة، خاصة مع سعي الفريق لتحسين موقعه في الترتيب بعد نتائج متذبذبة، فيما يهدف خصمه إلى تعزيز صدارته.
    خاتمة:
    تتركز توقعات بن زكري على تحويل مباراة اليوم إلى منعطف إيجابي للفريق، مع تأكيده أن تصحيح المسار يتطلب تضافر جهود الإدارة واللاعبين والجماهير، في اختبار حاسم قد يحدد ملامح المرحلة المقبلة لـ”العميد”.

  • الرياض: عاصمة التحول والتنمية تُسجل نمواً سكانياً قياسياً وتُطلق مبادرات استراتيجية لتعزيز جودة الحياة

    سجلت مدينة الرياض، عاصمة المملكة العربية السعودية، نمواً سكانياً قياسياً بلغ 8.3 ملايين نسمة بنهاية الربع الأول من عام 2024، وفقاً لأحدث البيانات الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء، مسجلةً زيادة بنسبة 4.7% مقارنة بالعام السابق، ما يجعلها أكبر مدن المملكة من حيث الكثافة السكانية والنشاط الاقتصادي. وتأتي هذه الأرقام في سياق مساعٍ حكومية مكثفة لتحويل الرياض إلى مركز عالمي للابتكار والثقافة والاقتصاد، ضمن رؤية المملكة 2030.
    منذ إطلاق الرؤية في عام 2016، شهدت العاصمة طفرة غير مسبوقة في البنية التحتية والخدمات، حيث تم تخصيص أكثر من 1.2 تريليون ريال لمشاريع تطويرية ضمن مبادرة “الرياض خضراء” ومشروع “نُوَّر الرياض” و”الرياض مترو”. وشملت هذه المشاريع إنشاء أكثر من 200 كيلومتر من مسارات المشي وركوب الدراجات، وزيادة المساحات الخضراء بنسبة 70%، واعتماد 13 موقعاً دولياً للأنشطة الثقافية والفنية، بحسب وزارة الثقافة.
    في قطاع التعليم، أُطلقت أربع جامعات وطنية جديدة، منها جامعة الملك سلمان للعلوم والتقنية، التي بدأت استقبال طلابها في سبتمبر 2023، فيما زاد عدد الطلاب في الجامعات الحكومية بالرياض بنسبة 18% خلال عامين، وفقاً لوزارة التعليم. كما سجّلت المدارس الخاصة ارتفاعاً في الالتحاق بنسبة 12%، مدفوعةً بزيادة الطلب على التعليم العالمي المُطبّق وفق معايير دولية.
    على صعيد النشاط الاقتصادي، أعلنت هيئة الاستثمار السعودية أن الرياض استقطبت 58% من الاستثمارات الأجنبية المباشرة في المملكة خلال عام 2023، بقيمة إجمالية بلغت 46 مليار ريال، وهو ما يمثل زيادة نسبتها 35% مقارنة بعام 2022. وشهدت المنطقة الاقتصادية الخاصة بمنطقة “الرياض الجديدة” افتتاح أول مركز عالمي للذكاء الاصطناعي في الشرق الأوسط، بالشراكة مع شركة “مايكروسوفت” و”نيتيف”، في خطوة تُعدّ الأولى من نوعها في المنطقة.
    ومن بين أبرز التحولات الاجتماعية، ارتفع عدد النساء العاملات في الرياض إلى 2.4 مليون امرأة، أي ما يعادل 41% من إجمالي القوى العاملة، وفقاً لبيانات وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، مقارنة بـ 18% فقط في عام 2015. كما سجّلت المدينة أعلى معدلات استخدام للتطبيقات الذكية في الخدمات الحكومية، حيث وصلت نسبة المعاملات الرقمية إلى 94%، بحسب هيئة المعلومات الالكترونية.
    الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير الرياض، الدكتور أحمد بن صالح الخطيب، قال في مؤتمر صحفي عُقد في مارس الماضي: “الرياض لم تعد مجرد عاصمة سياسية، بل أصبحت محركاً اقتصادياً وثقافياً واجتماعياً يُحاكي أفضل المدن العالمية، ونعمل على جعلها مدينة تعيش بقلبها، لا فقط تعمل بأطرها”.
    ومن المتوقع أن تصل نسبة السكان في الرياض إلى 10 ملايين نسمة بحلول عام 2030، في إطار الخطة الطموحة لتحويل المدينة إلى ثالث أكبر عالمية من حيث جودة الحياة، وفق تقييم مؤشر “غلوبل سيتيز” للعام القادم.
    في الختام، تؤكد الرياض، من خلال مشاريعها التنموية وبياناتها الإحصائية، قدرتها على تحويل التحديات إلى فرص، وتحويل الطموحات الوطنية إلى واقع ملموس. فالمدينة، التي كانت تُعرف بمركزها الإداري، باتت اليوم نموذجاً عالمياً للتحول الشامل، حيث تجتمع التنمية المستدامة مع العدالة الاجتماعية، والابتكار مع الهوية، في تجربة فريدة تُلهم العالم.

  • حديقة الملك سلمان ومركز وادي صفار ضمن القائمة القصيرة لأكثر المباني الجديدة إبداعاً في الشرق الأوسط

    الرياض – علي القرني كشف المعهد الملكي للمعماريين البريطانيين  ” ريبا”، اليوم الثلاثاء، عن أسماء المشاريع الخمسة عشر المرشحة لجائزته الأولى في الشرق الأوسط، والتي تركز على أكثر المشاريع المعمارية الجديدة إبداعًا على الصعيد الاجتماعي في دول مجلس التعاون الخليجي. تتنوع المشاريع المرشحة للجائزة بين أول مسجد مخصص للنساء في العالم الإسلامي، ومبادرة طموحة لتحويل…

  • إرواء وأصدقاء اللاعبين يوقعان اتفاقية إنشاء محطة تحلية مياه “اللاعبين الراحلين”

    تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة الرياض، والرئيس الفخري لجمعية أصدقاء لاعبي كرة القدم الخيرية، وقّعت الجمعية الخيرية لخدمات المياه لصالحة للشرب “إرواء” اتفاقية مع جمعية أصدقاء لاعبي كرة القدم الخيرية “أصدقاء 34″، وذلك خلال الحفل السنوي لجمعية أصدقاء لاعبي كرة القدم الخيرية الذي أقيم مساء…

  • منسج كسوة الكعبة المشرفة ضمن جناح وجهة “مسار” بمعرض سيتي سكيب العالمي المملكة العربية السعودية

    أعلنت شركة أم القرى للتنمية والإعمار، المالكة والمطورة والمشغلة لوجهة “مسار”، عن تخصيص مساحة في جناحها بمعرض سيتي سكيب العالمي 2024 للهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، حيث سيُعرض منسج يحاكي عملية حياكة كسوة الكعبة المشرفة كما تتم في مجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة. تأتي هذه المبادرة في إطار مشاركة وجهة “مسار”…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *