وزير الخارجية العراقي يتحدث عن الخرائط الحدودية البحرية مع الكويت

أدلى وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين بتصريحات حول الإحداثيات البحرية المقدمة للأمم المتحدة، مما أثار اعتراضاً كويتياً. جاء ذلك بعد إيداع بغداد خرائط تشمل مناطق بحرية متنازع عليها، اعتبرتها الكويت انتهاكاً لسيادتها.

التصريحات الرسمية العراقية

تعليق وزير الخارجية

أوضح فؤاد حسين أن العراق أودع لدى الأمم المتحدة مجموعة من الخرائط والإحداثيات البحرية. شملت هذه الوثائق رسمياً ما وصفه بـ”المنطقة المغمورة المقسومة المحاذية للمنطقة المقسومة السعودية-الكويتية”.

محتوى الوثائق المقدمة

أشارت البيانات الرسمية إلى أن الوثائق المقدمة تهدف إلى توضيح الموقف العراقي فيما يتعلق بالحدود البحرية. تضمنت الإحداثيات تحديداً دقيقاً للمناطق محل الاهتمام في الخليج العربي.

الموقف الكويتي من الخرائط

اعتراض رسمي صريح

اعتبرت الحكومة الكويتية أن هذه الخطوة تمثل “مساساً بسيادتها على مناطقها البحرية”. أكدت الكويت أن المرتفعات المائية المذكورة تقع ضمن نطاق سيادتها الوطنية.

المناطق البحرية المتنازع عليها

ركز الاعتراض الكويتي تحديداً على المناطق المشار إليها في الوثائق العراقية. أصر الجانب الكويتي على أن هذه المساحات البحرية تشكل جزءاً لا يتجزأ من المياه الإقليمية التابعة له.

خلفية النزاع الحدودي

تاريخ الخلافات الثنائية

تمتد الخلافات الحدودية بين العراق والكويت إلى عقود طويلة. شملت النزاعات السابقة مناطق برية وبحرية متعددة، مع اتفاقيات دولية سابقة لتسوية بعضها.

أهمية المنطقة المتنازع عليها

تكتسب المناطق البحرية المذكورة أهمية استراتيجية واقتصادية كبيرة. تعتبر هذه المياه مسارات ملاحية حيوية وتحتوي على ثروات بحرية محتملة.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • ”سلوى“ تستعيد ذاكرة التأسيس بفعاليات وطنية وبرامج توعوية

    ”سلوى“ تستعيد ذاكرة التأسيس بفعاليات وطنية وبرامج توعوية ”سلوى“ تستعيد ذاكرة التأسيس بفعاليات وطنية وبرامج توعوية نظمت بلدية سلوى، احتفالاً بمناسبة يوم التأسيس بمشاركة جهات حكومية متعددة، لتعزيز الوعي الصحي والوقائي وتعميق الانتماء الوطني لدى أهالي محافظة العديد في أجواء وطنية مهيبة. وشهدت الاحتفالية تكاملاً ميدانياً بين المؤسسات الحكومية لتقديم خدمات توعوية مباشرة للمواطنين والزوار….

  • هيا السنيدي تهنىء الملك سلمان و ولي العهد بفوز الرياض بتنظيم إكسبو العالمي

    رفعت الاستاذة هيا السنيدي التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بمناسبة فوز الرياض بتنظيم المعرض العالمي إكسبو 2030. وقالت السنيدي ان هذه المناسبة هي امتداد لإنجازات حققت، وهي مسيرة متواصلة لإنجازات سوف تحقق في المستقبل باذن الله…

  • سافيتش: رحلة رياضي صربي في قلب اللياقة السعودية

    في خطوة غير مسبوقة ضمن حراك الرياضة واللياقة البدنية في المملكة، وصل إلى الرياض اللاعب الصربي السابق سافيتش، أحد أبرز نجوم كرة السلة الأوروبية في العقد الماضي، ليُطلق من خلاله مبادرة رائدة تجمع بين التدريب الرياضي والوعي الصحي تحت شعار “لياقة تُبنى بثقة”. ويأتي زيارة سافيتش، الذي يحمل لقب “العملاق الصامت” في أروقة الدوري الأوروبي، ضمن سلسلة مبادرات تهدف إلى تعزيز ثقافة الرياضة كنمط حياة، وفق رؤية السعودية 2030.
    ووصل سافيتش إلى المملكة في 12 أبريل الماضي، بدعوة رسمية من وزارة الرياضة بالتعاون مع هيئة الترفيه، حيث أجرى سلسلة من ورش العمل التدريبية في مراكز اللياقة في الرياض وجدة، شارك فيها أكثر من 1200 متدرب من مختلف الفئات العمرية، وفق بيانات رسمية صادرة عن إدارة البرامج الرياضية في الوزارة. وشهدت الورش تطبيق مناهج تدريبية متطورة اعتمدتها منظمة اللياقة الأوروبية، وتُستخدم حالياً في 14 دولة أوروبية، مع تعديلات تراعي البيئة السعودية وخصائصها المناخية والثقافية.
    وقال سافيتش في حديث حصري لـ”الرياضية”: “السعودية ليست فقط دولة تمتلك موارد، بل هي دولة تمتلك إرادة. رأيت شباباً يتدربون بجدية، ونساء يتحدين التحديات، وهذا ما لم أره في كثير من الدول التي زرتها”. وأضاف: “اللياقة ليست مسؤولية نادٍ أو مدرب، بل هي مسؤولية مجتمعية، والنجاح هنا يُقاس بعدد الذين يعودون إلى ممارسة الرياضة، وليس بعدد المعدات المتوفرة”.
    وخلال إقامته التي استمرت 21 يوماً، أطلق سافيتش مبادرة “30 يوماً للحركة” التي شارك فيها أكثر من 50 ألف شخص عبر تطبيق “صحة” التابع لوزارة الصحة، حيث سجل المشاركون أكثر من 1.2 مليون ساعة نشاط بدني، وفق إحصائيات رسمية نُشرت في 3 مايو. كما أُطلق برنامج تدريبي تجريبي في 15 جامعة على مستوى المملكة، استفاد منه أكثر من 8 آلاف طالب وطالبة، وتم تدريب 120 مدرباً سعودياً على مناهجه التدريبية.
    وأشارت مصادر في وزارة الرياضة إلى أن الهدف من هذه المبادرة هو “تحويل الخبرات العالمية إلى منظومات محلية مستدامة”، وأن مراجعة أولية لنتائج البرنامج أظهرت ارتفاعاً بنسبة 37% في نسبة الممارسين المنتظمين للرياضة بين المشاركين، مقارنة بمستويات ما قبل المبادرة.
    ومن أبرز التحديات التي ألمح إليها سافيتش خلال لقاءاته، هي “الحاجة إلى تغيير المفاهيم السائدة عن اللياقة”، مضيفاً: “لا توجد رياضة مخصصة للرجال أو للنساء، ولا يوجد عمر للبدء. المفتاح هو الانتظام، وليس القوة”.
    ومن المقرر أن يُطلق في يوليو المقبل أول مركز تدريبي سعودي-صربي مشترك في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، يُعدّ الأول من نوعه في المنطقة، ويتضمن برامج تدريبية متخصصة في التأهيل البدني للرياضيين، وبرامج وقائية للوقاية من الأمراض المزمنة.
    ختاماً، تُمثل زيارة سافيتش نموذجاً ناجحاً للتعاون الرياضي الدولي الذي يُترجم الرؤى الوطنية إلى واقع ملموس، حيث تجمع بين الخبرة العالمية والطموح المحلي. وأثبتت المبادرة أن الرياضة ليست مجرد مسابقات أو ميداليات، بل هي أداة فاعلة لبناء مجتمع صحي، واعٍ، ومتحفّز، يبدأ من كل فرد، وينتهي بدولة قوية.

  • يوم التأسيس السعودي: تجسيد لجذور ممتدة ووحادة وطنية راسخة

    يُحيي الشعب السعودي في الثاني والعشرين من فبراير من كل عام ذكرى يوم التأسيس، المناسبة الوطنية العظيمة التي تُجسّد البداية الحقيقية لقيام الدولة السعودية الأولى قبل ما يزيد عن ثلاثة قرون. تعد هذه الذكرى محطة تاريخية وسياسية وثقافية عميقة في وجدان الأمة، تعكس عمق التاريخ، وأصالة الجذور، وقوة الهوية الوطنية الممتدة عبر الأجيال.

    البدايات التاريخية وأسس القيام

    التحالف المؤسس للدولة

    ترجع جذور يوم التأسيس إلى العام 1727م، وهو العام الذي شهد تولي الإمام محمد بن سعود حكم إمارة الدرعية. شكّل هذا الحدث نقلة تاريخية كبرى في شبه الجزيرة العربية، حيث تمّ وضع اللبنات الأولى لدولة قائمة على الوحدة السياسية والاستقرار بعد فترات طويلة من التشتت وعدم الاستقرار. قامت الدولة على تحالف تاريخي يجمع بين القيادة السياسية ممثلة في الإمام محمد بن سعود، والإصلاح الديني والاجتماعي الذي قاده الشيخ محمد بن عبد الوهاب.

    ركائز الدولة الناشئة

    أسس هذا التحالف المهم لدولة اعتمدت على مبادئ راسخة: تحقيق الأمن والاستقرار في أرجاء شبه الجزيرة العربية، ونشر العدل، وتطبيق مبادئ الشريعة الإسلامية كمرجعية للحكم وللحياة الاجتماعية. كانت هذه الركائز هي الأساس الذي قامت عليه الدولة السعودية الأولى، وامتد تأثيره عبر الدولة الثانية ليصل إلى توحيد المملكة العربية السعودية على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه-، وهي نفس الأسس التي تقوم عليها المملكة حتى اليوم.

    نقطة تحول حضارية

    مثّل تأسيس الدولة السعودية الأولى نقطة تحول محورية، نقلت شبه الجزيرة العربية من حالة التشرذم وغياب الأمن إلى وضعية البناء والتوحيد والتأسيس لنظام إداري وسياسي متين، مما مهّد الطريق لمراحل التطور اللاحقة في تاريخ المملكة.

    أبعاد المناسبة ودلالاتها الوطنية

    أكثر من مجرد ذكرى سياسية

    لا يقتصر يوم التأسيس على كونه ذكرى سياسية لتأسيس كيان سياسي فحسب، بل هو مناسبة ثقافية وحضارية شاملة. إنه يوم يعيد ربط الحاضر بالماضي العريق، ويُبرز إرث الأجداد وتضحياتهم في سبيل بناء دولة موحدة وقوية ومستقرة. وهو تأكيد عملي على أن رؤية المملكة الطموحة للمستقبل تستند إلى جذور تاريخية راسخة وهوية وطنية واضحة.

    تعزيز الانتماء والاعتزاز

    يمثل يوم التأسيس فرصة ثمينة لتعميق مشاعر الانتماء الوطني في قلوب أبناء المملكة وبناتها، وترسيخ الاعتزاز بتاريخ الوطن المجيد. إنه يوم للفخر والاعتزاز، يستحضر أمجاد الماضي العتيد، ويجدد العهد لمواصلة مسيرة البناء والتنمية التي يقودها قادة هذه البلاد، والحفاظ على وحدة الوطن وقيمه الراسخة ومكتسباته.

    جسر بين الأجيال

    تسهم فعاليات يوم التأسيس في بناء جسر متين بين الأجيال، حيث تتاح للأجيال الجديدة فرصة للتعرف على كفاح الأجداد والتضحيات الجسام التي بذلوها لتأسيس الدولة ونشر الأمن والاستقرار. تُستلهم من هذه القصص قيم الولاء والشجاعة والعزيمة والإصرار التي ميزت رحلة التأسيس والبناء.

    احتفاء بالتراث وتعزيز للهوية

    عروض تراثية حية

    تشهد المملكة في هذه المناسبة الغالية طيفاً واسعاً من الفعاليات الثقافية والاجتماعية والتراثية الغنية التي تجسّد التاريخ العريق للدولة السعودية. تشمل هذه الفعاليات عروضاً حية للفنون الشعبية والموروث الثقافي المتنوع عبر مناطق المملكة المختلفة، من رقصات تراثية مثل العرضة السعودية، وموسيقى تقليدية، وعروض للأزياء التاريخية الأصيلة، مما يخلق تجربة غامرة للجمهور في أعماق تاريخ الوطن.

    معارض وندوات تعليمية

    تُنظم معارض تاريخية متخصصة تعرض مراحل تطور الدولة السعودية منذ التأسيس الأول في الدرعية وحتى العصر الحديث، مسلطة الضوء على الإنجازات الوطنية في مجالات العمارة والعلوم والتعليم والحضارة. كما تقام ندوات ومحاضرات تثقيفية تخوض في تفاصيل “تجارب التأسيس” و”ذاكرة التأسيس”، مقدمة للأجيال الجديدة دروساً من الماضي وقيمه الأصيلة.

    مشاركة مجتمعية واسعة

    يشارك المواطنون والمقيمون على حد سواء بحماس في هذه الاحتفالات. تشجع المسابقات والأنشطة الترفيهية والتعليمية المتنوعة الأسر والأفراد على التفاعل والمشاركة الفاعلة، مما يعزّز الشعور المشترك بالانتماء والفخر بالانتماء لهذا الوطن المعطاء. تتحول ساحات “مسرح التأسيس” في مختلف المدن إلى فضاءات للاحتفاء المشترك بالهوية الوطنية.

    التمييز بين يوم التأسيس واليوم الوطني

    حدثان متميزان في سجل الوطن

    من المهم التمييز بين مناسبتين وطنيتين رئيستين في التاريخ السعودي: يوم التأسيس الموافق 22 فبراير، واليوم الوطني للمملكة العربية السعودية الموافق 23 سبتمبر. لكل منهما دلالته التاريخية والسياسية المميزة.

    جذور التأسيس في 1727

    يرمز يوم التأسيس (22 فبراير) إلى ذلك الحدث التأسيسي العميق الذي وقع عام 1727م مع بداية حكم الإمام محمد بن سعود للدرعية، والذي مثل Jacksonville البداية الفعلية لنشأة الكيان السياسي السعودي الأول وقيام الدولة بمبادئها الموحدة.

    ذكرى التوحيد في 1932

    بينما يشير اليوم الوطني (23 سبتمبر) إلى حدث لاحق ومكمل، وهو إعلان توحيد المملكة العربية السعودية تحت مسمى “المملكة العربية السعودية” على يد الموحد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله- في عام 1932م، بعد مسيرة كفاح استمرت ثلاثين عاماً لتوحيد أرجاء البلاد.
    يظل يوم التأسيس السعودي، أو “يوم بدينا” كما يصفه كثيرون، مناسبة وطنية غالية تجسّد رسوخ الدولة السعودية وامتداد جذورها لأكثر من ثلاثة قرون. إنه قصة كفاح مستمر وبناء متواصل، تذكر بالانطلاقة الأولى وتلهم الحاضر لمواصلة المسيرة نحو مستقبل أكثر ازدهاراً تحت قيادة حكيمة تستلهم الماضي لتصنع الغد.

  • تطوير 30 خطة لإزالة التلوث ومعالجة المواقع الأكثر خطورة

    كشف المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي عن إكماله مشروع إعادة تأهيل البؤر الملوثة الناجمة عن التلوث الصناعي. تم تطوير 30 خطة لإزالة التلوث ومعالجة المواقع الأكثر خطورة في إطار المشروع، الذي بدأ العمل به في يوليو 2022، ومن المقرر أن يستمر حتى نهاية الربع الثالث من العام 2024، وذلك ضمن مبادرات المركز الطموحة لإعادة…

  • مجلس النواب المصري يناقش مشروع قانون لمنح العاصمة الإدارية وضعاً استثنائياً باسم “ممفيس”

    يناقش البرلمان المصري حالياً مشروعاً تشريعياً يمنح العاصمة الإدارية الجديدة وضعاً خاصاً تحت اسم “ممفيس”. يُطرح القانون ضمن إطار تطوير الإدارة المحلية ويصنّف المدينة كمنطقة ذات طبيعة استثنائية ضمن نطاق محافظة القاهرة.
    تفاصيل المشروع القانوني
    محتوى مقترح التشريع
    يتضمن مشروع قانون الإدارة المحلية موادا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *