تفاصيل صادمة من أقوال رحمة المرتبطة بواقعة "بدلة الرقص" في ميت عاصم

كشفت أقوال رحمة، المرتبطة عاطفياً بإسلام، صاحب واقعة “بدلة الرقص” التي وقعت في قرية ميت عاصم بمحافظة القليوبية، تفاصيل جديدة ومثيرة أمام جهات التحقيق.
وقالت رحمة في أقوالها: “كنا نتمشى على البحر في الإسكندرية، وحاولنا دخول فندق لكنهم رفضوا لعدم وجود بطاقة هوية معي، فعدنا إلى بنها في الساعة الثانية صباحاً”. وأضافت: “عندما وصلنا إلى منزل أهلي في الساعة السادسة صباحاً، لم يتحدث معي أحد لأن والدي وإخوتي وأخوالي كانوا في منزل إسلام، معتقدين أنه خطفني، ولم يكن أحد في المنزل، وعرفت ما حدث بعدها”.
ونفت رحمة وقوع أي اعتداء جنسي عليها من إسلام، مؤكدة: “لم يلمسني ولم يفعل معي أي شيء، كان يحافظ عليّ، ولم يجرّدني من ملابسي أو يتجرد هو من ملابسه، كنا نتمشى على البحر فقط”. وأكدت أنها ما زالت عذراء، وأن إسلام لم يفعل معها شيئاً.
وأوضحت رحمة أن إسلام أخذ منها الهاتف المحمول فقط، لأنهما كانا بحاجة إلى أموال، وقد نفدت أموالهما، وأعطته إياه برغبتها.
تأتي هذه الأقوال في إطار التحقيقات المستمرة في واقعة “بدلة الرقص” التي أثارت جدلاً واسعاً في مصر، حيث انتشر فيديو لشاب يرتدي بدلة رقص نسائية في الشارع، مما أدى إلى القبض عليه وبدء التحقيقات معه.

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *